* ومنهم:
[1] قتله ناشرة بن أغواث.
وكانت أم ناشرة هذا هند بنت معاوية بن الحارث بن بكر بن حبيب، وكانت جارية لهمام، فأرادت أن تلد، فاجتمع إليها النساء، فسمعهن همام يقبلنها يقلن: قد جاء، قد جاء، يعنين الولد، فقالت أمه: ادققن عنقه، فقال لها همام: ويحك لا تفعلي. قالت: وما يعيشه؟ قال همام: أمة تعيشه، ولقحة، وجمل ذلول. قالت: بلى، فأعطاها إياها.
فلما كان يوم واردات، وهو من أيام حرب البسوس [2] خرج همام يسقي الماء واللبن، فأبصره ناشرة فختله فطعنه فقتله، وهرب فلحق بقومه، فقالت أم ناشرة:
لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره ... أناشر لا زالت يمينك آشره
* ومنهم:
[3] وهو قاتل كليب بن
(1) كان همام بن مرة رأس قومه في حرب البسوس، ذكر ذلك ابن حبيب في = المحبر = (255254) حيث ذكره ضمن من اجتمعت لهم رئاسة قبيلة من قبائل العرب.
(2) ولأيام حرب البسوس قصة تطول فراجعها في مواضعها من كتب السير والتواريخ والتي منها كتاب = الكامل في التاريخ = لابن الأثير (1/ 410) ، والبسوس خالة همام، جساس ابني مرة وقامت الحرب من أجل ناقة تدعى سراب وهي ناقة، كداحس والغبراء والتي كانت لها أيام طوال في حروب الجاهلية وسأذكر طرفا يسيرا من حرب البسوس في ترجمة الذي بعده إن شاء الله تعالى.
(3) هو أخو الذي قبله وهو الذي كان السبب في إشعال نار الحرب في خبر حرب البسوس، وهو ابن شيبان بن ثعلبة بن عكاية وذكره ابن حبيب في