فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 287

ملكت بها الإدلاج حتى بدالها ... مع الصبح من اشباع ركن يلملم

وقد أوغلت في السير حتى كأنما ... يكسّر قيض بينهن وحنتم

فعرف زميل صوت سالم، فأقبل إليه فضربه ضربتين، ثم عقر بعيره، فحمل سالم إلى عثمان بن عفان، فدفعه إلى طبيب نصراني، حتى إذا برأ ووعت [1] كلومه، دخل النصراني، وإذا سالم يشامع امرأته، فاحتقنها [2] عليه.

فقال له النصراني: إني لأرى عظما ناتئا، فهل لك أن أجعل عليه دواء حتى يسقط؟

قال: نعم، فافعل، فسمّه فمات.

ويقال: إن أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزاري، وكانت [38] عند عثمان بن عفان رضي الله عنه جعلت للطبيب جعلا حتى سمّه، فمات.

فذلك قول الكميت بن ثعلبة:

فلا تكثروا فيها الضجاج فإنه ... محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا

* ومنهم:

34 -الزبير بن العوام رضي الله عنه[3]

وسبب ذلك أنه لما

وقال ياقوت في = معجمه =: مكان في قول السيرافي قال:

فهنّ بالشفرة يقربن القرى.

(1) في = أ =: دعت. والتصويب من = ب = والمعنى التأمت، والكلوم الجروج.

(2) كذا في = أ =، وفي = ب =: فاحتقدها، والمعنى مقارب.

(3) هو: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. أبو عبد الله، القرشي، الأسدي.

أمه: صفية بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفاته: قتل منصرفه يوم الجمل في جمادى الأولى سنة (36) ، وله ست أو سبع وستون سنة وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت