فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 287

بنت شداد: [79]

يا عين بكّى لمسعود بن شدّاد ... بكاء ذي عبرات حزنه باد

من لا يمار له لحم الجزور ولا ... يجفو الضّيوف إذا ما ضنّ بالزّاد

ولا يحل إذا ما حلّ منتبذا ... خوف الرزيّة بين الحضر والباد

ألا سقيتم بني جرم أسيركم ... نفسي فداؤك من ذي كربة صاد

يا فارسا ما قتلتم غير جعثنة ... ولا بخيل على ذي الحاجة الجادي

قد يطعن الطّعنة النّجلاء يتبعها ... مضرّج بعدها تغلى بإزباد

ويترك القرن مصفرّا أنامله ... كأنّ أثوابه مجّت بفرصاد

* ومنهم:

91 -عنترة بن معاوية العبسي[1]

وكان أغار على بني نبهان، فأطرد

فخرج أبو حنبل حتى أتى الوادي فنادى: ألا إن أبا حنبل غادر، فأجابه الصدى من الجبل بذلك.

ثم نادى: ألا إن أبا حنبل واف، فأجابه الصدى بذلك، فقال: هذه أحسن من تيك، ثم أتى منزله، فحلب جذعة من غنمه فشرب لبنها ومسح بطنه وقال: أغدر وقد كفاني لبن جذعة؟ فوفى لامرئ القيس وقال:

لقد آليت أغدر في جذاع ... ولو منيت أمّان الرباع

لأن الغدر في الأقوام عار ... وأن الحر يجزأ بالكراع

ثم عقد له، وأعلمه امرؤ القيس أن عامر بن جوين قبّل امرأته.

فركب في أسرته حتى أتى منزل عامر بن جوين ومعه امرؤ القيس، فقال له:

قبّل امرأته كما قبّل امرأتك ففعل.

(1) هو: عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية، وقيل: عنترة بن شداد بن عمر بن قراد. وقيل: عنترة بن عمرو بن شداد. والمشهور عنترة بن شداد العبسي.

قال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (42) : قال الكلبي: شداد جده غلب على اسم أبيه، وإنما هو عنترة بن عمرو بن شداد. قال غيره: شداد عمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت