فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 287

محمد بن علي بالحميمة، فنزل عنده ومات.

* ومنهم:

[1] وكان أراد

يسكنها ولد علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب في أيام بني مروان.

(1) هو: عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، أبو حفص، القرشي، الأموي، المدني، المصري، أمير المؤمنين خامس الخلفاء الراشدين. أشج بني أمية. الإمام الحافظ العلامة المجتهد، الراشد، الزاهد، العابد.

أمه: أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل العدوية، القرشية.

ولد سنة: إحدى وستين، وتوفي سنة مائة وواحد، عن أربعين سنة.

اختلفوا في لون بشرته فمن قائل أبيض اللون، ومن قائل أسمر اللون، ثم اتفقوا على أنه رقيق الوجه جميله، نحيف الجسم، حسن اللحية، غائر العينين بجبهته أثر شجة من حافر دابة وهو صغير، وقد سمي أشج بني أمية بها، وقد خطه الشيب.

زوجته هي: فاطمة بنت عبد الملك بن مروان ابنة عمه وفيها يقول القائل:

بنت الخليفة، والخليفة جدّها ... أخت الخلائف والخليفة زوجها

حج بالناس غير مرة، ولى إمرة المدينة فأحسن. وكان أشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال بعضهم في علمه: كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلاميذه.

وهو علم غني كل الغنى عن التعريف ولكن أذكر بعضا مما قال الذهبي في = سير أعلام النبلاء = فقد قال: قد كان هذا الرجل حسن الخلق والخلق، كامل العقل، حسن السمت، جيد السياسة، حريصا على العدل بكل ممكن، وافر العلم، فقيه النفس، ظاهر الذكاء والفهم، أوّاها منيبا، قانتا لله، حنيفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت