فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 287

صاحب المعبر: لئن عبرت به لأقتلنك، فكرّ به راجعا، فعانقه ابن الحرف وكان الملّاح شديد البطش فغرقا جميعا.

فاستخرجت قيس عبيد الله بن الحر، فنصبوه وجعلوا يرمونه، ويقولون:

أمغازلا تجدها؟ حتى قتلوه.

* ومنهم:

عبد الله بن بشار بن أبي عقب [1] وقد كتبنا حديثه في المغتالين، وقتله عبيد الله الخثعمي.

[* ومنهم:

122 -مزاحم بن عمرو السلولي 123وابن الدّمينة الخثعمي]

[2] وكان رجل من بني سلول يقال له: مزاحم بن عمرو يرمي امرأة ابن الدمينة [3] عا [4] عليها، فقال مزاحم يذكر امرأة ابن الدمينة:

إن الدّمينة والأخبار يرفعها ... وخذ النّجائب، والمحقور ينميها

يا ابن الدّمينة إن تغضب لما فعلت ... حمّاد بالخزي أو تغضب مواليها

جاهدت فيكم بها إنّي لكم أبدا [5] ... أبغي مخازيكم عمدا فآتيها

(1) سبق أن ذكره المؤلف كما قال في الترجمة رقم (46) .

(2) لم يفصل بين الترجمتين كالمعتاد منه فأدخل الترجمة الثانية في قوله في ترجمة عبد الله بن بشار ففصلت بينهما بما هو بين المعقوفين ويفهم من سياق ترجمتهما.

وابن الدمينة أورده ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = وقال: هو: عبيد الله بن عبد الله، والدمينة أمه، وهو من خثعم، وذكر له من الشعر ما لم يذكره هنا.

(3) موضع النقط جاء بياض مكانه في = أ =، = ب =.

(4) موضع النقط جاء بياض مكانه في = أ =، = ب =.

(5) في = أ =، = ب =: ولد، وهو تحريف واثبت ما يناسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت