فهرس الكتاب
ثم التفت عقيبة إلى الناس فقال: يا معشر [1] الناس، فجلس القائم وأسرع الماشي، فلما اجتمعوا، قال: اسكتوا، فو الله ما قتلت ابن عمي حين قتلته ألا يكون قد أعطاني النّصف وزادني، ولكن نظرت إلى أمير المؤمنين عليّ رضوان الله عليه، في هذا المكان الذي فيه الأمير وعنّ له تميم من ناحية المسجد، [113] ونظر إليه عليّ فقال: من سرّه أن ينظر إلى جذل من أجذال [2] جهنّم فلينظر إلى هذا، وأشار إليه، فرحم الله قاتله، فقتلته. فقال الناس: رحمك الله. وقتل.
* ومنهم:
وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن نظام [3] . وكان خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس وكان له مدّاحا، وقد كان قال في بعض ما يمدحه به:
بين الأشج وبين قيس باذخ ... بخ بخ لوالده وللمولود
وقال يهجو الحجاج:
شطت نوى من داره بالإيوان ... إيوان كسرى ذي القوى والرّيحان
من عاش أمسى بزابلستان [4] ... والبندنيجين إلى طبرستان
(1) في = ب =: يا معاشر. وما هنا موافق لما في = المحبر =.
(2) في = أ =: حذل من أحذال. وما هنا من = ب = وهو موافق لما في = المحبر =.
(3) كذا قيل في اسمه وقيل: عبد الرحمن بن الحارث. وقيل: عبد الرحمن بن عبد الله ابن الحارث بن نظام.
(4) جاء البيت الأول وشطر الأول من البيت الثاني في = الكامل في التاريخ = (4/ 199) في ذكر خلاف عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجاج، وذلك في أحداث سنة إحدى وثمانين والكلمة التي عليها الإشارة في = أ =، = ب =: أمشي براء بلستان وهو تحريف والتصويب من = الكامل =، وهي كورة في جنوب بلخ وطبرستان.