فقال: أنشدني: أفقر من أهله ملحوب فقال: أفقر من أهله عبيد فقال أنشدني: أفقر من أهله ملحوب فقال: حال الجريض دونك القريض.
فذهب قوله مثلا، وقتله.
* ومنهم:
أخو بني قيس بن ثعلبة.
وكان عمرو بن هند مضرّط الحجارة اللخمي جعل طرفة والمتلمّس في صحابة قابوس أخيه.
فكان قابوس يتصيد يوما ويشرب يوما، فكان إذا خرج إلى الصيد خرجا معه، فنصبا وركضا يومهما، فإذا كان يوم لهوه قفا على بابه يومهما كله، فلما طال عليهما ذكره طرفة، فقال:
فليت لنا مكان الملك عمرو ... رغوثا حول قبّتنا تخور
يشاركنا لنا رخلان [2] فيها ... وتعلوها الكباش فما تثور
لعمرك إن قابوس بن هند ... ليجمع ملكه نوك كثير
(1) قال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (26) : هو طرفة بن العبد بن سفيان، وهو أجودهم طويله وهو القائل: لخولة أطلال ببرقة ثهمد.
وله بعدها شعر حسن، وليس عند الرواة من شعره وشعر عبيد إلّا القليل.
وكان في حسب قومه جريئا على هجائهم وهجاء غيرهم.
وكانت أخته عند عبد عمرو بن بشر بن مرثد، وكان عبد عمرو سيد أهل زمانه، فشكت أخت طرفة شيئا من أمر زوجها إليه فقال: فذكر الشعر الذي مطلعه: ولا عيب فيه غير أن له غنى.
(2) في = أ =، = ب = رجلان، وهو تحريف والصواب بالخاء المعجمة وهي جمع رخل وهي الصغيرة من الضأن.