فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 287

الدورقي قال: أخبرنا أسعد بن إبراهيم قال: حدثنا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: دخلت على الحسن بن على رضي الله عنهما، أنا ورجل، فقال لصاحبي: أي فلان سلني. قال ما أنا بسائلك شيئا. ثم قام من عندنا، فدخل كنيفا له، ثم خرج، فقال: أي فلان سلني قبل أن لا تسألني، فإني والله لقد لفظت طائفة من كبدي، قلبتها بعود كان معي، وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا قط، فسلني.

قال: ما أنا بسائلك شيئا، يعافيك الله إن شاء الله ثم خرجنا، فأتيته الغد وهو يسوق [1] ، وجاء الحسين فقعد عند رأسه، فقال: أي أخي نبئني من سقاك؟ قال: لم؟ لتقتله؟

مروان بن الحكم، وجمع بني أمية وشيعتهم، ومنع عن ذلك، فأراد الحسين الامتناع، فقيل له: إن أخاك قال: إذا خفتم الفتنة، ففي مقابر المسلمين، وهذه فتنة، فسكت، وصلى عليه سعيد بن العاص، فقال له الحسين: لولا أنه سنة لما تركتك تصلي عليه. ومن المصادر التي ترجمت للحسن بن علي رضي الله عنه: = الإصابة = (2/ 11) ، = أسد الغابة = (2/ 10) ، = الاستيعاب = (1/ 369) ، = الكامل في التاريخ = (3/ 315) ، = تجريد أسماء الصحابة = (1/ 130) ، = بقي بن مخلد = (161) ، = أسماء الصحابة الرواة = (156) ، = الثقات = (3/ 67) ، = تقريب التهذيب = (1/ 168) ، = تهذيب التهذيب = (2/ 295) ، = تهذيب الكمال = (1/ 268) ، = التحفة اللطيفة = (1/ 481) ، = الجرح والتعديل = (3/ 73) ، = شذرات الذهب = (1/ 10، 16) ، = الوافي بالوفيات = (12/ 92) ، = سير أعلام النبلاء = (1/ 461، 512) ، = الكاشف = (1/ 224) ، = حلية الأولياء = (2/ 35) ، = المنمق = (364) ، = العقد الثمين = (4/ 157) ، = تاريخ جرجان = (694) ، = التاريخ الكبير = (2/ 286) ، = تاريخ بغداد = (7/ 368) ، وغير ذلك الكثير والكثير.

(1) أي يحتضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت