فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 287

فليقتصّ منه.

فضربه حتى مات [1]

(1) ويحكي الزبيري في = نسب قريش = (178) في موته غير ذلك إذ يقول في ولد سعيد بن العاص: فولد سعيد بن العاص محمدا، وعمرو الأشدق، ورجالا درجوا أمهم: أم البنين بنت الحكم بن أبي العاص أخت مروان بن الحكم أبيه وأمه. وكان عمرو بن سعيد ولاه معاوية المدينة، وأقره يزيد بن معاوية.

وبعث عمرو بعثا إلى عبد الله بن الزبير بمكة استعمل عليهم عمرو بن الزبير، فهزم جيشه، وأسر عمرو بن الزبير، ثم مات عمرو بن الزبير في سجن أخيه عبد الله بن الزبير.

ويحكي ابن الأثير في قصته في = الكامل في التاريخ = في أحداث سنة ستين (3/ 380) فيقول في ذكر عزل الوليد عن المدينة وولاية عمرو بن سعيد:

في هذه السنة عزل الوليد بن عتبة عن المدينة عزله يزيد، واستعمل عليها:

عمرو بن سعيد الأشدق فقدمها في رمضان، فدخل عليه أهل المدينة، وكان عظيم الكبر، واستعمل على شرطته عمرو بن الزبير لما كان بينه وبين أخيه عبد الله من البغضاء، فأرسل إلى نفر من أهل المدينة، فضربهم ضربا شديدا، لهواهم في أخيه عبد الله منهم: أخوه المنذر بن الزبير، وابنه محمد بن المنذر، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وعثمان بن عبد الله بن حكيم ابن حازم، ومحمد بن عمار بن ياسر، وغيرهم، فضربهم الأربعين إلى الخمسين إلى الستين.

فاستشار عمرو بن سعيد، عمرو بن الزبير فيمن يرسله إلى أخيه، فقال: لا توجه إليه رجلا أنكأ له مني، فيجهز معه الناس وفيهم أنيس بن عمرو الأسلمي في سبعمائة فجاء مروان بن الحكم إلى عمرو بن سعيد، فقال له:

لا تغز مكة واتق الله، ولا تحل حرمة البيت، وخلوا ابن الزبير فقد كبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت