معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُورِيشَلَم:بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وياء ساكنة، وشين معجمة مفتوحة، ولام مكسورة، ويروى بالفتح، وميم: هو اسم للبيت المقدس بالعبرانية إلا أنهم يسكّنون اللام فيقولون أوريشلم، وقد قال الأعشى:وطوّفت للمال آفاقه:...عمان فحمص فأوريشلمأتيت النّجاشيّ في داره،...وأرض النبيط وأرض العجموحكي عن رؤبة أن أوريسلم، بالسين المهملة، وروي أوريشلوم وأوريشلم، بتشديد اللام، وأوراسلم، بفتح الراء والسين، كذا حكاه أبو علي الفسوي وأنشد عليه بيت الأعشى فقال فأورى سلم، بكسر اللام، قال: وقال أبو عبيدة: هو عبراني معرّب، والقياس في الهمزة إذا كانت في اسم أن تكون فاء مثل بهمي والألف للتأنيث ولا تكون للإلحاق في قياس قول سيبويه، وإذا كان كذلك لم ينصرف في معرفة ولا نكرة، وجاء من هذه الحروف في كلام العرب الأوار فقال:كأنّ أوارهنّ أجيج ناروقالوا في اسم موضع أوارة، وأنشد أبو زيد:عداوية هيهات منك محلّها...إذا ما هي احتلّت بقدس أوارةوروى بعض أصحابه:إذا ما هي احتلت بقدس وآرةوهذا من لفظه الأول إذا قدّرت الألف منقلبة عن الواو، قال الأعشى:ها إنّ عجزة أمّه...بالسّفح أسفل من أوارهفإن قلت فهل يجوز أن يكون أورى أفعل فتكون الهمزة زائدة من أوريت النار وما في التنزيل من قوله تعالى: أفرأيتم النار التي تورون؟ قلت: ذلك لا يمتنع في القياس لأن الأعلام قد تسمّى بما لا يكون إلا فعلا نحو خضّم وبذّر، ألا ترى أنه ليس في العربية شيء على وزن فعّل؟
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب