معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وِسَادَةُ:
موضع في طريق المدينة من الشام في آخر جبال حوران ما بين يرفع وقراقر، مات به الفقيه يوسف بن مكي بن يوسف الحارثي الشافعي أبو الحجاج إمام جامع دمشق وكان سمع أبا طالب الزينبي وغيره، وكانت وفاته بهذا الموضع راجعا من الحج سنة 555، قاله ابن عساكر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوِسادُ: المُتَّكَأُ، والمِخَدَّةُ،كالوِسادَةِ، ويُثَلَّثُ، ج: وُسُدٌ ووَسائِدُ. وتَوَسَّدَ، ووسَّدَهُ إياهُ.وأوسَدَ في السَّيْرِ: أغَذَّ،وـ الكَلْبَ: أغْراهُ بالصَّيْدِ،كآسَدَهُ، ووِسادَة: ع بطريقِ المدينةِ من الشامِ.وذاتُ الوسائِدِ: ع بأرضِ نَجْدٍ.وقولُه صلى الله عليه وسلم"إنَّ وِسادَكَ لَعَريضٌ": كِنايَةٌ عن كَثْرَةِ النَّوْمِ، لأَنَّ مَنْ عَرُضَوسادُهُ طَابَ نَوْمُهُ، أو كنايَةٌ عن عِرَضِ قَفاهُ وعِظَمِ رأسِهِ، وذلك دليلُ الغَباوَةِ، وقولُهُ في شُرَيْحٍ الحَضْرَمِيِّ: "ذاكَ رجلٌلا يَتَوَسَّدُ القرآن": يَحْتَمِلُ كونَهُ مَدْحاً، أي: لا يَمْتَهِنُهُ ولا يَطْرَحُهُ بل يُجِلُّهُ ويُعَظِّمُهُ وذَماً أي: لا يُكبُّ على تِلاوتِهِ إكْبابَ النائِمِ على وسادِهِ، ومن الأَوَّلِ قولُهُ صلى الله عليه وسلم: "لا تَوَسَّدُوا القرآن"، ومن الثاني أنَّ رَجُلاً قال لأَبي الدَّرْداءِ: إنَّي أُريدُ أن أطْلُبَ العِلْمَ فأخْشى أن أُضَيِّعَهُ، فقال: لأَنْ تَتَوَسَّدَ العِلْمَ خيرٌ لَكَ من أن تَتَوَسَّدَ الجَهْلَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ما رآه السادة، في الاتكاء على الوسادة
لعله: لجلال الدين السيوطي. |