|
(الوشاح) خيطان من لُؤْلُؤ وجوهر منظومان يُخَالف بَينهمَا مَعْطُوف أَحدهمَا على الآخر ونسيج عريض يرصع بالجوهر وتشده الْمَرْأَة بَين عاتقها وكشحيها ونسيج عريض ملون يشده القَاضِي أَو النَّائِب بَين عَاتِقه وكشحه فِي المحكمة (محدثة) والقوس (ج) وشح وأوشحة ووشائح وَيُقَال امْرَأَة غرثى الوشاح هيفاء
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوُشاحُ، الوِشاحُ، بالضم والكسرِ: كِرْسانِ من لُؤْلُؤٍ وجوهرٍ مَنْظومانِ، يُخالَفُ بينهما معطوفٌ أحدُهُما على الآخَرِ، وأديمٌ عَريضٌ يُرَصَّعُ بالجَوْهَرِ، تَشُدُّهُ المرأةُ بينَ عاتِقها وكَشْحَيْها، ج: وُشُحٌ وأوْشِحَةٌ ووَشائِحُ. وقد تَوَشَّحَتِ المرأةُ واتَّشَحَتْ، ووَشَّحْتُها تَوْشيحاً.وهي غَرْثَى الوِشاحِ. هَيْفاءُ.وتَوَشَّحَ بِسَيْفِهِ وثَوْبِهِ: تَقَلَّدَ.والوِشاحُ، بالكسر: سَيْفُ شَيْبانَ النَّهْدِيِّ.وذُو الوِشاحِ: من بَنِي سَوْمِ بنِ عَدِيٍّ، وسَيْفُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، رضي الله عنه.والوِشاحَةُ، بالكسر: السَّيْفُ.وواشِحٌ: بَطْنٌ من الأَزْدِ.ووَشْحى، كسَكْرَى: ماءٌ لِبَنِي عَمْرِو بنِ كلابٍ.والوَشْحاءُ: العَنْزُ المُوَشَّحَةُ بِبياضٍ.
|
|
وِشَاحالجذر: و ش ح
مثال: لَبس القاضي الوِشاحالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: النسيج العريض المُلَوَّن الذي يَشُدُّه بين عاتِقِه وكشحَيْه في المحكمة الصواب والرتبة: -لبس القاضي الوِشاح [فصيحة] التعليق: ورد الوِشاح في المعاجم القديمة بمعنى النسيج العريض الذي يُرَصَّع بالجواهر وتشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها، ثم اتسعت دلالته وتطورت لتشمل كل نسيج ملون يشده القاضي أو غيره من الرجال بين عاتقه وكشحيه في المناسباتِ الرسمية، وقد وردت الكلمة بهذا المعنى في المعاجم الحديثة كالوسيط الذي نص على أنها محدثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - فَتْحُ الْمَوْصِلِيُّ، هُوَ فَتْحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وِشَاحٍ الأَزْدِيُّ الْمَوْصِلِيُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْعَارِفِينَ. ذَكَرَ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ شَيْخُ الْمَوْصِلِ، أَنَّهُ لَقِيَ ثَمَانِمِائَةِ شَيْخٍ مَا فِيهِمْ أَعْقَلُ مِنْ فَتْحٍ. وَكَانَ مَشْهُورًا بِالْعِبَادَةِ وَالْفَضْلِ، وَهُوَ فَتْحٌ الْمَوْصِلِيُّ الْكَبِيرُ، لا فَتْحٌ الصَّغِيرُ، وَلَقَدْ بَالَغَ الأَزْدِيُّ فِي " تَارِيخِ الْمُوَاصَلَةِ " فِي تَرْجَمَةِ هَذَا، وَجَمْعِ مَنَاقِبِهِ. وَقَدْ رَوَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يُوقِدُ فِي الأَتُّونِ بِالأُجْرَةِ بَعْدَمَا كَانَ يَصِيدُ السَّمَكَ، فَتَرَكَ صَيْدَهَا لِكَوْنِهِ اشْتَغَلَ عَنْ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ بِمُعَالَجَةِ سَمَكَةٍ كَبِيرَةٍ حَتَّى أَخْرَجَهَا. أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمُعَافَى بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَرَدَّهَا، وَأَخَذَ مِنْهَا دِرْهَمًا وَاحِدًا، مَعَ شِدَّةِ فَاقَةِ أَهْلِهِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ لا يَنَامُ إِلا قَاعِدًا، حَكَى عَنْهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَعَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، وَقَاسِمٌ الْحِمْصِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ كَثِيرَ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، لازما لِقِيَامِ اللَّيْلِ. يُرْوَى أَنَّ أَمِيرَ الْمَوْصِلِ أَحْمَدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيَّ عَادَهُ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ، وَخَرَجَ ابْنُهُ فَقَالَ: هُوَ نَائِمٌ، فَقَالَ فَتْحٌ مِنْ دَاخِلٍ: مَا أَنَا بِنَائِمٍ، مَا لِي وَلَكَ؟ قَالَ: هَذِهِ عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ ضَعْهَا حَيْثُ شِئْتَ، قَالَ: بَلْ ضَعْهَا أَنْتَ فِي مَوَاضِعِهَا، وَمَا خَرَجَ إِلَيْهِ. -[476]- وَقِيلَ: إِنَّهُ نَظَرَ إِلَى الدَّخَاخِينِ يَوْمَ الْعِيدِ فَغُشِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ذَكَرْتُ دُخَانَ جَهَنَّمَ. وَحَكَى أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ فتح الْمَوْصِلِيِّ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ: فَمَا بَقِيَ مِلِّيٌّ وَلا ذِمِّيٌّ إِلا حَضَرَهَا. وَعَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، أَنَّ فَتْحًا قَالَ: إِلَهِي، كَمْ تُرَدِّدُنِي في طرق الدينا، أَمَا آنَ لِلْحَبِيبِ أَنْ يَلْقَى حَبِيبَهُ؟. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى فَتْحٍ الْمَوْصِلِيِّ، وَهُوَ يُوقِدُ بِالأُجْرَةِ، وَكَانَ شَرِيفًا مِنَ الْعَرَبِ. وَعَنْ بِشْرٍ الْحَافِي قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ بِنْتًا لِفَتْحٍ عَرِيَتْ، فَقِيلَ: أَلا تَطْلُبُ مَنْ يَكْسُوهَا؟ قَالَ: أَدَعُهَا لِيَرَى اللَّهُ عُرْيَهَا، وَصَبْرِي عَلَيْهَا. وَيُقَالُ: تُوُفِّيَ فَتْحٌ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - محمد بن محمد بن وشَاح، أبو بكر ابن اللَّبَّاد اللَّخميُّ، مولاهم الفقيه الإفريقيُّ المالكيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
من أصحاب يحيى بن عمر الفقيه. صنَّف " فضائل مالك "، وكتاب " عصمة النّبييّن "، وكتاب " الطّهارة ". وَتُوُفِّي في صفر. وعليه تفقه أبو محمد بن أبي زيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - وشاح مولى أبي تمام الزينبي. [المتوفى: 425 هـ]
بغدادي، صدوق، مسن. قال الخطيب: قيل عنه شيء من الاعتزال، وهو كثير التلاوة، صدوق. حدثنا عن عثمان بن محمد بن سَنَقَة، عن إسماعيل القاضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - مُحَمَّد بْن وِشَاح، أبو عليّ الزَّيْنبي، [المتوفى: 463 هـ]
مَوْلَى أَبِي تمام. بغداديّ فاضل، كان ذا رأي ودهاء. قال ابن السمعاني: كان يقول: أَنَا معتزليّ ابن معتزليّ. قال: وسمعتُ أنه كان رافضيًّا. سمع أَبَا حَفْص بْن شاهين، وأبا القاسم الوزير، والمخلِّص. وحدَّثنا عَنْهُ أبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو مَنْصُور القزّاز الشَّيْباني، وأبو عَبْد اللَّه السّلّال. وقال الخطيب فِي "تاريخه": وكان معتزلياً، ذكر لي أنه ولد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. قال السمعاني: تُوُفيّ فِي رجب، وصلّى عليه أبو نصر الزَّيْنَبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - وشاح بْن جواد بْن أَحْمَد، أَبُو طاهر البغدادي، الضرير. [المتوفى: 580 هـ]
سمع أَبَا طَالِب عَبْد القادر بن يوسف، أخذ عنه أبو محمد ابن الأخضر، وغيره. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - الخليلُ بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن خليل بْن إِبْرَاهِيم بْن خليل بْن وشاح، أَبُو طاهرٍ الْجَوْسَقي الصَّرْصَريّ [المتوفى: 634 هـ]
الخطيبُ بها. وُلِد سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وقرأ القراءات على جماعة. وسمع من والده الشيخ أبي العباس، وأبي الفتح ابن البطي، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد السُّلَميّ، وشُهْدَةَ، وصَدَقةً بْن الْحُسَيْن الناسخِ، والأسعدِ بْن يَلْدَرك. وخطَبَ بجامع صَرْصَر الدَّير بعد والدِه. وكان صالحًا، عالمًا، خيرًا. رَوَى عَنْهُ أَبُو الفرج أيوب بن محمود ابن البَعْلَبَكّيّ، وأَبُو القاسم عَلِيّ بْن بَلَبان، ومُحَمَّد بْن مؤمن، والجمالُ أَبُو بَكْر الشريشيّ، ومُحَمَّد بْن مكيّ بْن حامد الأصبهانيّ ثمّ الدمشقيّ، وأحمد بن محمد الطيبي التاجر، ومحفوظ ابن الحامض. -[136]- وأجازَ للقاضيين ابْن الخويي والحنبليِّ، وسعد الدّين ابن سعد، وأبي بكر بن عبد الدائم، وأبي نصرٍ محمد بن محمد ابن الشيرازي، وجماعةٍ. وتوفي فِي العشرين من ربيعٍ الأوَّل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذو الوشاحين
للسيوطي. ذكره في فهرسته من النوادر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نظم الوشاح، على شواهد: (تلخيص المفتاح)
للشيخ: عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد بن حسين بن داود العباسي. مختصر. أوَّله: (الحمد لله العلي، المنان ... الخ) . أتمه في: جمادى الآخرة، سنة: 945، خمس وأربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وشاح دمية القصر، ولقاح روضة العصر
جمع فيه: أشعار أهل عصره، بعد (دمية القصر) للبخاري. وهو: مجلد. لأبي الحسن: علي بن زيد البيهقي. المتوفى: سنة ... وضعه: على ترتيب (دمية القصر) . وله: (الوشيعة الوقيعة، في منكر الشريعة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوشاح، في الآداب
لعله: لابن دريد، محمد بن الحسن اللغوي. المتوفى: سنة 321. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوشاح، في فوائد النكاح
للسيوطي. مختصر. أوَّله: (سبحان الله خالق المفارش والمراشف والمشافر ... الخ) . ذكر فيه: أن الناس قد أكثروا من التصنيف في فن النكاح. فأحسن كتاب ألف فيه: (تحفة العروس) . وقد سودت فيه: مسودات متعددة. فأول ما عملت في ذلك: (كتاب الإفصاح، في أسماء النكاح) . وهو: لغة صرف مبسوط. ثم عملت: (اليواقيت الثمينة، في صفات السمينة) . ثم سودت: مسودة كبرى. سميتها: (مباسم الملاح، ومناسم الصباح) . وبلغ: نحو خمسين كراسة. فاستطال. فاختصر منها هذا: (المختصر) . في نحو: عشرها. ورتبه كترتيبه. على: سبعة فنون. الأول: في الحديث، والآثار. الثاني: في اللغة. الثالث: في النوادر. الرابع: في السجع، والأشعار. الخامس: في التشريح. السادس: في الطب. السابع: في الباه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوشاح، في المعاني والبيان
للإمام، صدر الشريعة: عبيد الله بن مسعود الحنفي. المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة. وقد شرحه: زين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، المعروف: بابن العيني. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وكان يفتخر ويقول: أنا معتزلي ابن معتزلي ابن معتزلي.
حدث عن أبي حفص بن شاهين، وجماعة، وانقلع سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وكان مترسلا كاتبا شاعرا. من أدباء العراق، يكنى أبا على. |