تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
تُوِيزَة: (بربرية): سخرة تفرض على فلاحي القبيلة يحرثون أرض القائد يوما كاملا. وهذه السخرة من حق كل أصحاب الأرضيين أو مستأجريها. وكانت تختلف في أيام الترك تبعا للأقاليم (مارتن 139 رقم 2، وكذلك عند شيرب)، فكانت التويزة في الجزائر أيام الترك سخرة تفرض على كل فلاح لحراثة أرض الدولة وتعتبر جزء من الضريبة (مجلة الشرق والجزائر 11: 107، راجع سندوفال 322 (تويزة)، دوماس قبيل 66258) وتويزة: ضريبة (بارت 5: 701)، وضريبة تدفع إلى القائد بمناسبة الزواج والختان وغير ذلك (سندوفال 283 وفيه توسا)، ووسَا بحذف التاء: ضريبة (دوماس صحاري 9، 45، 162).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُوَيْزَةُ:
صغير الحوزة، وأصله من حازه يحوزه حوزا إذا حصله، والمرّة الواحدة حوزة: وهو موضع حازه دبيس بن عفيف الأسدي في أيام الطائع لله ونزل فيه بحلّته وبنى فيه أبنية وليس بدبيس بن مزيد الذي بنى الحلّة بالجامعين ولكنه من بني أسد أيضا، وهذا الموضع بين واسط والبصرة وخوزستان في وسط البطائح، وهذه رسالة كتبها أبو الوفاء زاد ابن خودكام إلى أبي سعد شهريار بن خسرو يصف في أولها الحويزة وأتبعها بوصف بقرة له أكلها السبع ذكرت منها وصف الحويزة، وأولها: لو شاب طرف شاب أسود ناظري ... من طول ما أنا في الحوادث ناظر فهذا كتابي أيها الأخ متّعك الله بالإخوان، وجنّبك حبائل الشيطان، وغوائل السلطان، وكفاك شرّ حوادث الزمان، وطوارق الحدثان، من الحويزة وما أدراك ما الحويزة دار الهوان، ومظنة الحرمان، ومحطّ رحل الخسران، على كل ذي زمان وضمان، ثم ما أدراك ما الحويزة أرضها رغام، وسماؤها قتام، وسحابها جهام، وسمومها سهام، ومياهها سمام، وطعامها حرام، وأهلها لئام، وخواصّها عوام، وعوامّها طعام، لا يؤوى ربعها، ولا يرجى نفعها، ولا يمرى ضرعها، ولا يرأب صدعها، وقد صدق الله تبارك وتعالى قوله فيها، وأنفذ حكمه في أهاليها: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ من الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ من الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ 2: 155، وأنا منها بين هواء رديء، وماء وبيء، ومن أهاليها بين شيخ غويّ، وشاب غبيّ، يؤذونك إن حضرت شغبا، ويشنعونك إن غبت كذبا، يتخذون الغمز أدبا، والزور إلى أرزاقهم سببا، يأكلون الدنيا سلبا، ويعدّون الدين لهوا ولعبا، لو اطّلعت عليهم لولّيت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا: إذا سقى الله أرضا صوب غادية، ... فلا سقاها سوى النيران تضطرم ثم شكا زمانه ووصف القرية بما ليس من شرط كتابنا، وقد نسب إليها قوم، منهم: عبد الله بن حسن بن إدريس الحويزي، حدّث عن أحمد بن الجبير بن نصر الحلبي، حدّث عنه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي وغيره، وأحمد بن محمد بن سليمان العباسي أبو العباس الحويزي، كان ذا فضل وتمييز، ولّي في أيام المقتفي عدّة ولايات، منها النظر بديوان واسط، وآخر ما تولاه النظر بنهر الملك، وكان الجور والظلم والعسف غالبا على طبائعه مع إظهار الزّهد والتقشف والتسبيح الدائم والصلاة الكثيرة، وكان إذا عزل لزم بيته واشتغل بالنظر إلى الدفاتر، فهجاه أبو الحكم عبد الله بن المظفر الباهلي الأندلسي فقال: رأيت الحويزيّ يهوى الخمول، ... ويلزم زاوية المنزل لعمري! لقد صار حلسا له ... كما كان في الزمن الأوّل يدافع بالشعر أوقاته، ... وإن جاع طالع في المجمل وكان الحويزي ناظرا بنهر الملك في شعبان سنة 550، وكان نائما في السطح فصعد إليه قوم فوجؤوه بالسكاكين وتركوه وبه رمق، فحمل إلى بغداد فمات بعد أيام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نُوَيْزَةُ:
بالزاي: قرية بسرخس، منها محمد بن أحمد بن أبي الحارث بن أحمد النويزي أبو سعد الصوفي السرخسي، كان شيخا صالحا، سمع أبا منصور محمد بن عبد الملك المظفّري، سمع منه أبو سعد وأبو القاسم، وكانت ولادته في حدود سنة 460، ووفاته في أواخر سنة 542 أو في محرم سنة 543. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُوَيْزَة
من (ح و ز) تصغير حوزة، وحويزة: قرية بالعراق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى وعزاه لابن أبي علي، وهو خطأ نشأ عن تصحيف: والصّواب جويرة- بالجيم مصغرا. وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى وعزاه لابن أبي علي، وهو خطأ نشأ عن تصحيف: والصّواب جويرة- بالجيم مصغرا. وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب.
|