موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أبجد العلوم لصديق حسن خان
سير أعلام النبلاء
|
الديبلي والفربري:
2849- الديبلي 1: المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الفَضْلِ الدَّيْبَلِيُّ، ثُمَّ المكي. وَدَيْبُل: بَلْدَةٌ مِنْ إِقلِيم الهِنْدِ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ زُنْبُور، وَسَعِيْدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُوْمِيَّ، والحسين ابن الحَسَنِ المَرْوَزِيَّ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عَمَّار الدِّمْيَاطِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاس العَبْقَسِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مُسْنِدَ الْحرم فِي وَقْتِهِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَقَعَ لِي مِنْ طَريقهِ بِعُلُوٍّ نُسْخَةُ إِسْمَاعِيْل بن جَعْفَر. 2850- الفَرَبْرِيُّ 2: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ العَالِمُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ مَطَرِ بنِ صَالِحِ بنِ بِشْرٍ الفِرَبْرِيُّ، رَاوِي "الجَامِعِ الصَّحِيْحِ" عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ البُخَارِيِّ، سَمِعَهُ مِنْهُ بِفَرَبْرَ مَرَّتينِ. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: عَلِيِّ بنِ خَشْرَمَ لَمَّا قدم فربر مرابطًا. وقد أخطأ من زعم أنه سمع من __________ 1 ترجمته في الأنساب "5/ 393"، والعبر "2/ 194"، وشذرات الذهبي لابن العماد "2/ 295". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 260"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 621"، والعبر "2/ 183"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 286". |
|
المقرئ: أحمد بن محمّد بن هارون بن علي، أبو بكر الرازي الديبلي البغدادي، يعرف بالهبيري.
ولد: سنة (275 هـ) خمس وسبعين ومائتين. من مشايخه: حسنون بن الهيثم، وإبراهيم بن شريك وغيرهما. من تلامذته: أبو العلاء الواسطي، وأبو عليّ بن دوما. كلام العلماء فيه: • ميزان الاعتدال: "واهٍ زعَم أنه قرأ على حسنون بن الهيثم فأنكر عليه. قال الخطيب (¬1): غير مقبول في القراءة" أ. هـ. • تاريخ بغداد: "أخبرنا أبو بكر محمّد بن عليّ المقرى الخياط حدثنا أبو الحسين بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي قال: سألت أبا بكر أحمد بن محمد بن هارون المؤدب المعروف بالرازي في سنة ست وخمسين -فقلت له: على من قرأت القرآن؟ فقال لي قرأت على أبي الربيع عامر بن عبد الله بن عبد البر وقرأ عامر على أبي علي حسنون، ولا أدري على من قرأ حسنون قال أبو الحسين: فاجتمع معي قوم في مجلس مخلد بن جعفر الباقرحى فقال لي منهم من قال: إنه قرأ على شيخ من ناحيتنا يعرف بالرازي، وأنه قال قرأت على حسنون فلم أعرفه، فلما عدت إلى منزلنا وسألت عنه فقيل لي هو ابن هارون، فدخل علي يوما من الأيام فقلت له: يا أبا بكر أليس قلت لي قرأت على أبي الربيع، وقرأ أبو الربيع على حسنون؟ فانكسر وطأطأ رأسه، ثم قال: (وإن يك كاذبًا فعليه كذبه)، قال أبو الحسين: فلقيت أبا حفص عمر بن أحمد الآجري المقرى، فقلت له: إن ابن هارون يقول إني قرأت على حسنون. فقال إنا لله لا حول ولا قوة إلا بالله. فعدت إلى الذين قرؤوا عليه ممن كان يسمع معنا في مجلس الباقرحى فأعلمتهم بذلك فانتهوا" أ. هـ. وفاته: سنة (370 هـ) سبعين وثلاثمائة وهو في عشر المئة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن الفضل، أبو جعفر الديبلي - نسبه إلى بلدة من الهند - ثم المكي. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ: محمد بن زُنْبُور، وسعيد بن عبد الرحمن المخزوميّ، والحسين بن الحسن المروزي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي، وأبو أحمد الحاكم، وخلق كثير من الحجاج. وكان صدوقا مقبولا، تُوفِّي في جمادى الأولى. وقع لنا حديثه بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الرّازي الدَّيْبُلي. [المتوفى: 370 هـ]
ذكر أنّه قرأ القرآن بحرف عاصم على حسنون بن الهيثم الدُّوَيْري صاحب هُبَيْرَة، وَسَمِعَ مِنْ: إبراهيم بن شريك، وجعفر الفِرْيابي. ومولده سنة خمسٍ وسبعين ومائتين. قال أبو العلاء الواسطي: قرأت عليه القرآن، وختمت عليه في جُمادي الآخرة سنة سبعين، وَتُوفِّي لتسع بقين من رجب في السنة. وقال لي: قرأت على حسنون في سنة ثمانٍ وثمانين، وسنة تسعٍ وثمانين ومائتين، ثلاث ختْمات، وَتُوُفِّي سنة تسعين. وسمع منه: أبو العلاء، وأبو علي بن دُوما، وكان يكون بالحربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - الحسين بن محمد بن أسد، أبو القاسم الدَّيْبلي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، والحسن بن عَلَوِيّة القطّان، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي. وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو العباس ابن السّمْسَار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - أحمد بن محمد، الإمام أبو العبّاس الدَّيْبُليّ الشافعي الزّاهد الخيّاط، [المتوفى: 373 هـ]
نزيل مصر. ذكر أبو العباس النسوي أنه كان جيد المعرفة بالمذهب، يقتات من الخياطة، فكان يعمل القميص في جمعة بدرهم وثلث. وكان حسن العيش واللّباس، طاهر اللسان، سليم القلب، صوّامًا تاليا، كثير النّظر في كتاب الربيع يعني كتاب " الأمَ " للشافعي. وكان مكاشفًا، ربما يخبر بأشياء فتوجد كما يقول. وكان مقبولاً عند الموافق والمخالف، حتى كان أهل المِلَل يتبركون بدعائه. مرض فتوليت خدمته، فشهدت منه أحوالًا سنيّة، وسمعته يقول: كلْما تَرَى أُعْطِيتُهُ ببركة القرآن والفقه. وقال لي: قيل لي: إنك تموت ليلة الأحد، فكذا كان. وما كان يصلّي إلّا في الجماعة، فكنت أصلّي به فصلّيت به ليلة الأحد المغرب، فقال لي: تَنَحَّ فإنّي أريد الْجَمْع بالعشاء لا أدري إيش يكون منّي، فجمع وأَوْتَرَ، ثم أخذ في السّياق، وهو حاضر معنا إلى نصف الليل، فنمت ساعة وقمت، فقال: أيّ وقتِ هو؟ قلت: قُرْب الصَّبّح. قال: حوّلْني إلى القبلة، وكان معي أبو سعد الماليني، فحوّلناه إلى القبلة، فأخذ يقرأ، فقرأ قدر خمسين آية، ثم قبض ومات في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، أحسبه في رمضان. وكانت جنازته شيئًا عجيبًا، ما بقي بمصر أحد من أهلها، ومن المغاربة أولياء السلطان إلّا صلُّوا عليه. وذكره القُضَاعي، وأنّ قبره ومسجده مشهوران. قال: وكانت له كرامات مشهورة - رحمه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - الحسن بن حامد بن الحسن، أبو محمد الديبلي التّاجر الأديب. [المتوفى: 407 هـ]
سَمِعَ عليّ بْن محمد بْن سَعِيد المَوْصِليّ، وأبا الطَّيّب المتنبيّ. قَالَ الخطيب: حدثنا عنه الصوري، وكان صدوقا، تاجرا ممولا. قَالَ لي الصُّوريّ: ذَكَر لنا ابن حامد أنّه سَمِعَ من دَعْلَج، وأن المتنّبي لمّا قدِم بغدادَ نزل عَليْهِ، فكان القيم بأموره، وقال لَهُ: لو كنتُ مادحًا تاجرًا لمدحتك. وقال الصُّوريّ: قد روى الحافظ عَبْد الغنيّ بْن سَعِيد، عَنْ رجلٍ، عَنِ ابن حامد. وقال أبو إِسْحَاق الحبّال: تُوُفّي في مُستهل شوال. قلت: وسماع الصوري منه بمصر، وروى عَنْهُ خَلَف الحُوفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
634 - شمس الدِّين الحُنَيْبليّ، [محمد ابن الظّهير يحيى بْن محمود، الإصبهانيّ الأصل الدّمشقيّ] [المتوفى: 699 هـ]
مُشْرف الجامع المعمور. كهل، حَسَن الشكل، له هيبة وصورة، سمع من ابن عَبْد الدّائم وعمر الكرمانيّ. ولم يرو. واسمه محمد ابن الظّهير يحيى بْن محمود، الإصبهانيّ الأصل الدّمشقيّ، وعُرف بالحُنَيْبليّ لأنّه أخو الأخَوَين: النّجم والشهاب ابني الحنبليّ لأمّهما. تُوُفّي رابع ربيع الأوّل. |