سير أعلام النبلاء
|
1091- يزيد بن إبراهيم 1: "ع"
التستري, الإِمَامُ, الثِّقَةُ, أَبُو سَعِيْدٍ البَصْرِيُّ, مَوْلَى بَنِي تَمِيْمٍ. وُلِدَ فِي خِلاَفَةِ عَبْدِ المَلِكِ, فِي آخِرِهَا, أَظُنُّ. وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ، وَالحَسَنِ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَقَتَادَةَ، وَأَيُّوْبَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَوَكِيْعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو الوَلِيْدِ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ العَوَقِيُّ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوْذَكِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَهُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، وَحَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ، وَأَبُو عُمَرَ الحَوْضِيُّ، وَشَيْبَانُ بنُ فَرُّوْخٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ، وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ جَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ: هُوَ أَثْبَتُ عِنْدَنَا مِنْ هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ. وَقَالَ مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ, عَنْ وَكِيْعٍ: ثِقَةٌ, ثقة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 278"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3159"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 150" و"2/ 53" و"3/ 363"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 1057"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 192"، الكاشف "3/ ترجمة 6390"، العبر "1/ 239"، ميزان الاعتدال "4/ 418- 419"، تهذيب التهذيب "11/ 311"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 256". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - ع: يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَهُدْبَةُ الْقَيْسِيُّ، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ ثَبْتٌ فِي الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ. وَكَانَ عَفَّانُ يَرْفَعُ أَمْرَهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ فِي قَتَادَةَ لَيْسَ بِذَاكَ. روى ابن أبي خَيْثَمَةَ أَنَّهُ مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَيُقَالُ: سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - ق: محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري الْبَصْرِيُّ، أبو بكر [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو أحمد. -[1228]- عَنْ: مُعَاذ بن هشام، ويعقوب الحضْرميّ، وأبي عاصم النبيل، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وهْب الدَّيَنَوريّ، وآخرون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن سيرين، وجماعة.
وعنه ابن مهدي، وعفان، وهدبة، وخلق. وثقه أحمد. وقال ابن المديني: ثبت في الحسن وابن سيرين. وكان عفان يرفع أمره. وقال ابن معين: ليس هو في قتادة بذاك. وقال ابن عدي: إنما أنكر عليه أحاديث رواها عن قتادة، وهو ممن يكتب حديثه، ولا بأس به، وأرجو أن يكون صدوقا. وقال يزيد بن زريع: ما رأيت أحدا من أصحاب الحسن أثبت من يزيد ابن إبراهيم. محمد بن وزير الواسطي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم لسألته: هل رأى ربه؟ فقال: قد سألته فقال لي: نور إني أراه مرتين أو ثلاثا. تفرد به عن قتادة. وما رواه عنه سوى معتمر. عاصم بن علي، حدثنا يزيد بن إبراهيم، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: يأيها الناس احفظوا عليكم أموالكم لا تعمروا أحدا شيئا، فمن أعمر أحدا شيئا حياته فهو له حياته وبعد موته. وبه: عن جابر: إن صلاة الخوف نزلت على النبي ﷺ وهو ببطن مكة، فقام النبي ﷺ والمشركون أمامه، واصطف أصحابه صفين، فذكره. مات يزيد بن إبراهيم سنة إحدى وستين ومائة. |