نتائج البحث عن (يوب) 50 نتيجة

يوب
: ( {{يُوْبَبُ، بِباءَيْن موحَّدَتَيْنِ) بعدَ الْوَاو، وأَولُه مُثَنَّاةٌ تحتِيَّة (كمَهْدَدٍ وجُنْدَبٍ) : أَهمله الجوْهريُّ، وصاحبُ اللِّسان. وَقَالَ الصاغانيّ: هُوَ اسْم (والِدِ) سيِّدنا (شُعَيْبٍ النَّبِيّ، صلَّى الله) تَعَالَى (عَلَيْهِ) وعَلى نبيِّنا (وسَلَّمَ) . وابنُ أَخِيهِ مالِكُ بن دُعْرِ بن يَوْبب الَّذي استخرجَ سَيِّدَنا يُوسُفَ، عَلَيْهِ السَّلامُ، من الجُبِّ. وغلِطَ المَناوِيّ فجَعَلَهُ البُوَيْب، على تَصْغِير بابٍ، وعدَّهُ فِي رسَالَته من المستدرَكَة على المؤلِّف. قلت: وَهُوَ}} يَوْبَبُ بْنُ نحينا بن مَدْيَن، ضَبطه الصاغانيّ كمَهْدَد فِي التَّكملة، وَفِي العُباب كجُنْدَبٍ.
( {ويُوبٌ، بالضَّمِّ: جَدٌّ لِمُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِياضٍ المُحَدِّثِ) ، والصَّواب فِيهِ. أَبو منصورٍ محمّد بن عبدِ الله بن أَحمد بنِ أَبي عِياضِ بْن شادَانَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ يُوب. سَمعَ زاهِرَ بْن أَحْمَدَ السَّرْخَسِيّ. وابْنُهُ أَبو نَصْرٍ العِيَاضِيُّ: كَانَ فَقِيها، سَمِعَ مِنْهُمَا جَمْعاً، الحَسنُ بْنُ أَحمدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، نقلَهُ الحافِظُ.
أيُّوب [مفرد]: أحد أنبياء بني إسرائيل وهو نبيّ من ذرّية إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام كان يعيش في بلاد الروم أو بلاد آدوم شمال خليج العقبة، اشتهر بصبره على فقد أهله وماله وما أصابه من أمراض فردّ الله عليه صحّته وماله ورزْقه وأولاده " {{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}} " ° أبو أيّوب: كنية الجمل- صَبْر أيُّوب: شدّة الاحتمال.
يوبيل [مفرد]:1 -ذكرى حدث من الأحداث كالزواج وممارسة المهنة وغير ذلك ° اليُوبيل الذَّهبيّ: ذكرى مرور خمسين سنة- اليُوبيل الفِضِّيّ: ذكرى مرور خمس وعشرين سنة- اليُوبيل المِئويّ: ذكرى مرور مائة سنة- اليُوبيل الماسيّ: ذكرى مرور خمس وسبعين سنة.2 -(دن) احتفال ديني كبير عند قدماء اليهود كل خمسين سنة.3 -(دن) غفران كامل عامّ يمنحه البابا في بعض المناسبات (عند الكاثوليك).
(السيوبة) (فِي الكيمياء) صفة للجسمالسَّائِب وَقد تطلق على الرقم الدَّال على عكس اللزوجة (مج)
غاليوبسيس: هو القنب البري أو غَلْوبسيس، قريص منتن، فساء الكلاب. جَمْلَج. جملوج، جملاج، جماليج.
المنتنة. الحريق الأملس. (بوشر).
ميوبزج: ميزبزج: حب الرأس (وسمي كذلك لاستعماله للقمل). هي حشيشة القمل التي يطلق عليها أيضا باليونانية زبيب بري وزبيب الجبل وباللاتينية: passula montana وبالعربية زبيب الجبل وبالفارسية مويزك التي هي مصغر مويز أي زبيب؛ ومن هنا جاءت الكلمة العربية مويزج الذي ذكرها (بوشر) و (برهاني قاطعي) (في معجم فولرز في مادة مويزك) إلا أن العرب حرفوا الكلمة أكثر من مرة فهي في (محيط المحيط) ميوبزج وعند (برجرن) ميوبزج وفي معجم المنصوري ميوبرج وعند (فريتاج) ميوبراج وفي ابن العوام (1: 578) مسوبرح إلا أنها في مخطوطتنا متوبرج. حرف النون:
با أَيُّوبَ:
هو تخفيف أبي أيّوب، هكذا جاء: قرية كبيرة بين قرميسين وهمذان عن يمين الطريق للقاصد من بغداد إلى همذان، منسوب فيما قيل إلى رجل من جرهم يقال له أبو أيوب، وكانت بها أبنية نقضت، وتعرف هذه القرية بالدّكّان، وبالقرب منها بحيرة صغيرة في رأي العين، يقال إنه غرق فيها بعض الملوك فبذلت أمه لمن يخرجه الرغائب، فلما أعياها إخراجه عزمت على طمّها، فحشرت الناس وجاءوا بالتراب وألقوه فيها فلم يؤثر شيئا، فأيست من ذلك فجاءت أخيرا بحملة من التراب واحدة، فأمرت بصبها على شفير البحيرة فكانت تلّا عظيما، فهو إلى الآن باق، وأرادت أن تعرّف الناس أنها لم تعجز عن شيء ممكن، وماء هذه البحيرة يصبّ في واد وحياض تحتها.
بابانُ:
باءان، وألف، ونون، بأي بابان: محلة بأسفل مرو، ينسب إليها أبو سعيد عبدة بن عبد الرحيم ابن حبّان الباباني المروزي، سمع الكثير وسافر إلى الشام والعراق ومصر، ومات بدمشق سنة 244.
دَير أَيُّوبَ:
قرية بحوران من نواحي دمشق، بها كان أيوب، عليه السلام، وبها ابتلاه الله، وبها العين التي ركضها برجله والصخرة التي كانت عليها، وبها قبره.
قَلْعَةُ أيّوب:
مدينة عظيمة جليلة القدر بالأندلس بالثغر، وكذا ينسب إليها فيقال ثغريّ، من أعمال سرقسطة، بقعتها كثيرة الأشجار والأنهار والمزارع ولها عدة حصون وبالقرب منها مدينة لبلة، ينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم محمد بن قاسم بن خرّم من أهل قلعة أيوب يكنى أبا عبد الله، رحل سنة 338 سمع بالقيروان من محمد بن أحمد بن نادر ومحمد بن محمد بن اللباد، حدثنا عنه ابنه عبد الله بن محمد الثغري وقال: توفي سنة 344، قاله ابن الفرضي، ومحمد بن نصر الثغري من قلعة أيوب يكنى أبا عبد الله أصله من سرقسطة، وكان حافظا للأخبار والأشعار عالما باللغة والنحو خطيبا بليغا، وكان صاحب صلاة قلعة أيوب، قال ابن الفرضي: أحسب أن وفاته كانت في نحو سنة 345.
لِوَى عُيُوب:
في شعر عبد بن حبيب الهذلي حيث قال:
كأن رواهق المعزاء خلفي ... رواهق حنظل بلوى عيوب
مَهْيُوب
من (ه ي ب) الجليل العظيم الذي يحترمه الناس ويخافونه.
كَالْيُوبِي
صورة كتابية صوتية من قليوبي نسبة إلى قليوب مدينة بمحافظة القليوبية بمصر.
تيُوب
صورة كتابية صوتية عن ثَيُوب: التائب إلى الله.
تُيوب
صيغة كتابية عن ثُيُوب: جمع ثَيِّب: غير العذراء.
كَلْيُوبِيّ
صورة كتابية صوتية من قليوبي.
كليوبترا
عن اليونانية بمعنى مجد الآباء وشهرة الآباء.
كليوباترا
عن اليونانية بمعنى مجد الآباء وشهرة الآباء.
أيُّوبي
نسبة إلى أَيُّوب، أو إلى الدولة الأيوبية في مصر والشام.
أَيُّوْب
من (أ و ب) الكثير العود والرجوع وخاصة إلى الله تعالى بالتوبة وأحد الانبياء عليهم السلام.
يُوبَبُ بباءَيْنِ موحَّدَتَيْنِ، كمَهْدَدٍ وجُنْدَبٍ: والِدُ شُعيبٍ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم. ويُوبٌ، بالضم: جَدٌّ لمحمدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عِياضٍ المُحَدِّثِ.

الْجُيُوب المبسوطة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجُيُوب المبسوطة: هِيَ الخطوط المستقيمة الآخذة من الستيني إِلَى قَوس الِارْتفَاع.

الْجُيُوب المنكوسة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجُيُوب المنكوسة: هِيَ الخطوط المستقيمة الآخذة من جيب التَّمام إِلَى قَوس الِارْتفَاع.تمّ الْجُزْءالأول بِحَمْد الله وعونه ويليه الْجُزْء الثَّانِي أَوله (بَاب الْحَاء مَعَ الْألف) وَآخر دعوانا أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين وَصلى الله سيدنَا مُحَمَّد وعَلى وَآله وَأَصْحَابه أَجْمَعِينَ. بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم( [حرف الْحَاء] )
جِيوبالجذر: ج ي ب

مثال: أَخْرَج اللصُّ ما في جِيوبهالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة، ووجود خطأ في ضبط الجيم.

الصواب والرتبة: -أَخْرَجَ اللصُّ ما في جُيُوبه [فصيحة]-أَخْرَجَ اللصُّ ما في جِيوبه [صحيحة] التعليق: ذكرت المراجع أن «جُيوب» بضم الجيم جمع «جيب»، وأن العامة يكسرون الجيم. ولكن جاءت الكلمة بكسر الجيم في القراءات في قوله تعالى: {{وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جِيُوبِهِنَّ}} النور/31، وبذلك يجوز ضم الجيم وكسرها، وإن تطور معنى «الجيب» الآن واختلف قليلاً عن معناه القرآني.

جمع «أَفْعَل» من العيوب على «فُعْلان»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جمع «أَفْعَل» من العيوب على «فُعْلان» الأمثلة: 1 - كَانَت المناقشة بينهم كحوار الطُّرْشان 2 - هَؤُلاء رجال عُرْجانٌالرأي: مرفوضةالسبب: لأن جمع «أَفْعَل» من العيوب على «فُعْلان» يخالف القياس.

الصواب والرتبة:1 - كانت المناقشة بينهم كحوار الطُّرْش [فصيحة]-كانت المناقشة بينهم كحوار الطُّرْشان [صحيحة]2 - هؤلاء رجال عُرْجٌ [فصيحة]-هؤلاء رجال عُرْجَان [فصيحة] التعليق: القياس جمع «أَفْعَل» من العيوب على «فُعْل»، ويمكن تصحيح جمعه على «فُعْلان» لورود أمثلة منه عن العرب مثل: عُمْيان، وعُرْجان، وقُرْعان، وعُوران .. فضلا عن دورانه على الألسنة. ففي القرآن الكريم: {{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا}} الفرقان/73. وجاء في لسان العرب: «وهو أعور بيّن العور، والجمع عُور وعُوران»، وفي اللسان والتاج: «ورجل أعرج من قوم عُرْجان».

عُيُوب الْعين من قبل نظرها وخلقتها

المخصص

ثَابت، فِي الْعين القَبَلُ والحَوَلُ، فالقَبَل أَن تكونَ كَأَنَّهَا تنظر إِلَى عُرْض الْأنف والحَوَل كأنَّها تنظرُ إِلَى الحَجَاج وَقيل القَبَلُ، أَن تَمِيل إِلَى المُوق والحوَل أَن تَمِيل إِلَى الِلَّحاظ، أَبُو عُبَيْدَة، القَبَل إقْبَالُها على المِحْجَر وَقد قَبِلت قَبَلاً وأقْبَلَّت وحَوِلَت حَوَلاً، صَاحب الْعين، حالَتْ تَحالُ، قَالَ ابْن جني: وَعَلِيهِ وجَّه ابنُ حبيب قَوْله: إِذا مَا كَانَ كُسُّ القَوْم رُوقاً وحالَتْ مُقْلَتا الرَّجُلِ البَصِير

قَالَ فَكَانَ يجب أَن يَقُول على هَذَا حَوِلت لِأَنَّهُ بِمَعْنى احْوَلَّت وَلكنه شذَّ فأعلَّ كَمَا أعَلَّ بَعضهم اجتارُوا وَهِي بِمَعْنى تجاوَروا وَالْقِيَاس التَّصْحِيح وَقد قيل حالَتْ انقلبَتْ من قَوْلهم حَالَتْ القَوْسُ، أَي انقلبت، ثَابت، واحْوَلَّت وَهُوَ أقْبَلُ وأحْولُ وَالْأُنْثَى قَبْلاءُ وحَوْلاءُ، أَبُو عبيد، أقْبَلَتُ عيْنَه وأحْولْتُها قَالَ أَبُو عَليّ: وحُكى لي أحَلْت عينَه ولستُ مِنْهَا على ثِقَة، صَاحب الْعين الخُزْرة انْقِلاب الحَدَقة نَحْو اللِّحَاظ وَهُوَ أقبحُ الحَوَل وَقد خَزَرته خَزْراً، أَبُو حَاتِم، الأَخْزر الأحْول إحْدَى الْعَينَيْنِ، ثَابت، وَفِي الْعين الجِحَاظ وَهُوَ خُرُوجُ المُقْلة وظُهورُها رجل جاحظُ الْعين وَيُقَال فِي مَثَل جَحَظ إِلَيْهِ عَمَلُهُ يُرِيد أَنه إِذا نظر فِي عمله رأى سُوءَ مَا صنع، صَاحب الْعين، جَحَظ يَجْحَظ جُحُوظاً ابْن دُرَيْد، الجَحْظَم الْعَظِيم العَيْنين، أَبُو حَاتِم عين جَهْراءُ، جاحِظَة، أَبُو عبيد، رجل أجْهَرُ وَامْرَأَة جَهْراءُ، صَاحب الْعين، الظاهِرَة العينُ الجاحِظَة، ثَابت، وفيهَا الشَّوَص وَهُوَ شدّة الجِحاظِ حَتَّى لَا يتَلاقى عَلَيْهِ الجَفْنان وَهُوَ أسوأُ العُيُوبِ وأقْبَحُها وَقد شَوِصتْ شَوصَاً وَإِن فُلاناً لأشْوَصُ، صَاحب الْعين، نَدَصَت عيْنُه تَنْدُص ندُوُصاً جَحَظت، ثَابت، وَفِي الْعين اللَّخَص وَهُوَ كثرةُ اللَّحْم وغِلظُ الأجْفان رجل ألْخَصُ وامراة لَخْصاءُ وَقد لَخِص لَخَصاً واللَّخَص خِلْقةٌ فِي الْعين لَيْسَ بحادث من داءٍ وَقد قدّمت أَن اللَّخَصة شَحْمة فِي الْعين وفيهَا الحَوَصُ وَهُوَ ضيقٌ بالمُؤْخِر وانضمامُ الجَفْنين كَأَنَّهُمَا مَخِيطَانِ وَرجل أحْوَصُ وَامْرَأَة حَوْصاءُ وَأنْشد: والشَّدَنِيَّاتُ يُساقِطْن النُّعَرْ حُوصَ العُيُونِ مُجْهَضات مَا استَطَرَّ استطَرَّ افتعلَّ من الطُّرورِ وأصل الحَوَص من الحَوْص وَهُوَ الخِيَاطة، قَالَ أَبُو عَليّ: وَبِذَلِك سمي الأَحْوَصانِ من بني جَعْفَر بن كلاب غَلَبت الصّفة عَلَيْهِمَا وَقيل بل هُوَ اسْم موضوعٌ لَهما مَنْقُول من الوَصْف وَأما قَول الْأَعْشَى: أتَانِي وعيدُ الحُوصِ منْ آل جَعْفرٍ فيا عَبْدَ عَمْرٍ وَلَو نَهَيْت الأحَاوِصا فعلى أنَّه جعل كلّ وَاحِد من هذَيْن أحْوَصَ فأمَّا جمعُه الأحْوص مرّة على فُعْل ومرَّةً على أفاعِلَ فَالْقَوْل فِيهِ عِنْدِي أَنه جَعَل الأوَّل على قَول من قَالَ الْعَبَّاس والحرث وعَلى هَذَا مَا أنْشدهُ الْأَصْمَعِي: أحْوَى من العُوجِ وَقَاحُ الحافِرِ قَالَ وَهَذَا مِمَّا يدلُّك فِي مذاهبهم على صحَّة قَول الْخَلِيل فِي العَبَّاس والحرث إِنَّهُم إِنَّمَا قَالُوا بِحرف التَّعْرِيف لأَنهم جَعَلُوهُ الشَّيْء بِعَيْنِه أَلا ترى أَنهم لَو لم يكن كَذَلِك لم يُكَسِّروه يَعْنِي أفْعَل وَأما الآخر فَإِنَّهُ يحْتَمل عِنْدِي ضَرْبَيْنِ يكون على قَول من قَالَ عَبَّاس وحارث وَيكون على النَّسَب مثل الأحامرة والمَهَالبة كَأَنَّهُ جعل كل وَاحِد أحْوَصِياً، أَبُو حَاتِم الحَوَص، أَن تَضِيق إحْدَى الْعَينَيْنِ دون الأُخْرى ثَابت، الخَيَص أَن تَكُون إحْدَى الْعَينَيْنِ أعظمَ من الْأُخْرَى رجل أخْيَصُ وَامْرَأَة خَيْصاءُ، أَبُو زيد، الخَوَص ضِيقُ الْعين وصِغَرها خِلْقةً أَو دَاء وَقد خَوِص خَوَصاء فَهُوَ أخْوَصُ وَالْأُنْثَى خَوْصاءُ وَقيل الخَوَص أَن تكونَ إحْدَى الْعَينَيْنِ أصغرَ من الأُخْرى.

عُيُوب الثِّياب

المخصص

أَبُو عبيد، ثوبٌ مُغَثْمَر - رَديء النَّسْج والشَّلل فِيهِ - أَن يُصِيبه سوادٌ أَو غيْرُه فَإِذا غُسِل لم يَذْهَب، ابْن السّكيت، العَلْق - الجَذْبة الَّتِي فِي الثَّوْب وَغَيره والفَزْر - الفَسْخ فِيهِ، ابْن دُرَيْد، فَزَرته أفْزِرُه فَزْراً، صَاحب الْعين، تَفَزَّر الثوبُ - تَشَقَّق، ابْن السّكيت، الحَرْق - أَن يصِيب الثوبَ احْتِراق والحَرَق - الاحْتِراق فِيهِ، ابْن دُرَيْد، ثوب فِيهِ حَرْق وحَرَق من أثَر دَقِّ القَصَّار أَو غَيره، أَبُو عبيد، حَرَصَ القَصَّار الثوبَ يَحْرُصُهُ حَرْصا - حَرَقه وَقيل هُوَ إِذا دَقَّه حَتَّى يَجعلَ فِيهِ ثُقْباً وشُقُوقا، وَقَالَ، فِي الثَّوب عَوَار وعُوَار - أَي عَيْب، غَيره، هُوَ شَقُّ فِيهِ أَو خَرْق، صَاحب الْعين، التَّفْنينُ - تَفَزُّر الثَّوْب إِذا بَلِيَ من غير تَشَقُّقٍ.

عُيُوب اللبَن

المخصص

أَبُو عبيد، الخَرَط - أَن يُصِيبَ الضَّرْعَ عَيْن أَو تَرْبِضَ الشاةُ أَو تَبْرُكَ الناقةُ على نَدَى فيَخْرُجَ مُتَعقِّداً كَأَنَّهُ قطَع الأَوْتار ويَخْرُج مَعَه مَاء أصْفَرُ وَقد أخْرطتِ الشاةُ والناقة فَهِيَ مُخْرِط وَالْجمع مَخَارِيط قَالَ أَبُو عَليّ عَن أبي الْعَبَّاس مَخَارِط وَهُوَ الْقيَاس إِلَّا أَنهم قد كَسَّروا مُفْعِلاً على مَفَاعِيل شبهوها بِمفْعال، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ ذَلِك عَادَة لَهَا فَهِيَ مِخْراط، ابْن دُرَيْد، اسْم اللبنَ الخِرطْ وَقيل الخَرَط فَسَاد فِي اللَّبن يَتَجَبَّن فِي الضَّرْع فَيكون قَيْحاً، أَبُو عبيد، فَإِذا إحْمَرَّ لبنُها وَلم تُخْرِط فَهِيَ مُمْغِر ومُنْغر فَإِذا كَانَ ذَلِك لَهَا عَادَة فَهِيَ مِمْغار ومِنْغار، ابْن دُرَيْد، لبَنٌ مِغَير - خالَطه الدمُ، أَبُو زيد، السَّمْهَجيج من ألبْان الْإِبِل - مَا حُقِن فِي سِقَاء غير صافٍ فلِبث وَلم يأخُذْ طَعْماً، صَاحب الْعين، لبنٌ عَرِق - وَهُوَ الَّذِي يُجْعل فِي سِقاء ثمَّ يُشَدُّ على البَعِير لَيْسَ بَينه وَبَين جَنْبه وِقايةٌ فَإِذا أَصَابَهُ العَرَق فَسَد طَعْمُه وتغيَّرت رِيحُه، ابْن دُرَيْد، هُوَ الخَبِيث الحُمُوضةِ وَقد عَرِق عَرَقاً، صَاحب الْعين، تَمِه اللبنُ تَمَهاً وتَمَاهةً فَهُوَ تَمِه - تغيَّر رِيحُه وطعْمُه وشاةٌ مِنتْماه - يتغيَّر لبَنُها سَرِيعاً وَقَالَ أَخَمَّ اللبنُ - غيَّره خُبْث رائحِة السِّقاء، أَبُو عبيد، خَلَفَ اللبَنُ وغيْرهُ يَخْلُفُ خُلُوفاً - تغيَّر طعمُه ورِيحُه وَمِنْه خُلُوف قمِ الصبائمِ، غَيره، خَلفُ كَذَلِك

عُيُوب السِّهام

المخصص

_ أَبُو عُبَيْدَة النَّكْس من السِّهام الَّذِي يُنْكَس فيُجْعَل أعْلاه أسفَلَه صَاحب الْعين هُوَ الَّذِي يُجْعَل سِنْخه نَضْلاً ونَضْلُه سِنْخًا فَلَا يَرْجِع كَمَا كانَ وَلَا يكونُ فِيهِ خَيْرٌ أَبُو عُبَيْدَة والمِنْجاب الَّذِي لَيْسَ لَهُ رِيشٌ وَلَا

_ نَصْل وَقيل المِنْجابُ الَّذِي قد بُرِيَ وأُصْلِح إِلَّا أَنه لم يُرَشْ بَعْدُ ابْن دُرَيْد المِنْجاب والمِلْجابُ الَّذِي يُرَاش بِلَا نَضْل أَبُو عُبَيْدَة الخِلْط الَّذِي يُرَاش بِلَا نَصْل أَبُو عبيد الخِلْط الَّذِي يَنْبُت عُودُه على عَوَج فَلَا يَزَال يَتَعَوَّج وَإِن قُوِّم ابْن دُرَيْد قِدْحٌ أعْصَلُ كَذَلِك أَبُو حنيفَة قِدْح عَصلٌ مُعْوَجٌّ وَقد عَصِل عَصَلاً وأَوِدٌ وَقد أوِد أوَدا ولَوٍ وَقد لَوِيَ لَوّى ابْن دُرَيْد قِدْح مُسْتَحِيل كَذَلِك ابْن السّكيت سَهْم أمْلَطُ وأمْرَطُ ومُرُطٌ لَا قُذَذَ عَلَيْهِ أَبُو حنيفَة الْجمع مِرَاط وَأنْشد
(قَليِل وِرْدُه الاسِبَاعا ...
يَخِطْنَ المَشْيَ كالنَّبْلِ المِرَاط)


_ ابْن دُرَيْد سَهْمٌ مَرِيط أَبُو حنيفَة مَلِط السهمُ وتَمَلَّط وَمِرط وتَمَرَّط سقَط رِيُشه وَقَالَ سهْمٌ رَهِيشٌ منْشقُّ الرِّصَاف وَقد ارْتَهَش مِنْهُ ارْيِهَاش الدابَّة وَقد تقدَّم فِي القِسِيّ والنِّصال ابْن دُرَيْد سهمٌ مَرِيجٌ مُلْتَوٍ أَبُو عُبَيْدَة يُقال للنَّصْل والسَّهم العَتِيق الَّذِي قد أصابَه الصَّدَأ وأفسَدَه قد عَلَتْه كَبْرةٌ وَأنْشد
(سَلاَجِمُ يَثْرِبَ الللاَّتِي علَتْها ...
بيَثرِبَ كَبْرةٌ بعد المُرُونِ)


_ صَاحب الْعين سهمٌ شارِفٌ طَال عَهْدُه بالصِّيَان وانْتَكَثَ عَقَبه وريشُه وَأنْشد
(يُقَلِّبُ سَهْمًا راشَه بمَنَاكِبٍ ...
ظُهُور لُؤَام فَهُوَ أعْجَفُ شارِفُ)


_ وَقيل هُوَ الطَّوِيل الدَّقِيق وسهْمٌ نِضْو إِذا كَانَ قد فَسَد من كَثْرة مَا رُمِيَ بِهِ حَتَّى بَلِيَ صَاحب الْعين المُفْثَعِلُّ السهمُ الَّذِي لم يُبْرَ بَرْيًا جَيِّدًا وَأنْشد
(فَرَمَيْت القومَ رِشْقًا صائِبًا ...
لَيْسَ بالعُصْل وَلَا بالمُقْثَعِلّ)

والمِعْراض سَهْم ذُو رِيشٍ يَمْضي نَحْو الرَّمِيَّة عَرْضًا وسَهْم خَوَارٌ وخَوِرٌ ضَعِيف
3 - الأَهْدَاف
3 - يُقال هُوَ الهَدَف وَالْجمع أهْدافٌ أَبُو عُبَيْدَة أهْدَف لَك الشيئُ انْتَصَبَ أَبُو عبيد النَّجِيث الهَدَف لانْتِصابه واستِقْباله وَهُوَ الغَرَض وَالْجمع أغْراضٌ ومنهما اسْتَهْدَفْت الشيءَ واعْتَرَضْته والدَّرِيثة مَهْموزة الحَلْقة الَّتِي يَتَعلَّم الرامِي عَلَيْهَا وَأنْشد
(ظَلِلْت كأنِّي للرِّماحِ دَرِيئةٌ ...
أُقاتِلُ عَن أبْناءِ جَرْمٍ وفَرَّتِ)


_ والهِجَار خاتَمٌ كانتِ الفُرْس تَتَّخِذه غَرَضًا غَيره وَإِن رَمَى إِلَى غَيْر غَرَض فَهُوَ السُّمَّهُ صَاحب الْعين القِرْطاس أدِيم يُنْصَب للنِّضَال وَقد قَرْطَسَ أصابَ القِرْطاسَ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ القُرْطاس أَبُو زيد الوَتِيرة حَلْقة يُتَعلَّم عَلَيْهَا الطَّعْن
3 - الكَنَائِن
3 - صَاحب الْعين الجَعْبَة وِعاءُ السِّهام وَالْجمع جِعَاب وَقد جَعَّبها والجَعَّاب صانِعُها وحرفته الجِعَابة ابْن الْأَعرَابِي وأصل الجَعْب جمعُ الشيئِ جَعَبته أجْعَبُه جَعْبًا وَاسم ذَلِك الشيِْ الجَعْب كأنِّه سُمِّي بالمصدَر أَبُو عُبَيْدَة الكِنَانة جَعْبة السَّهام وَهِي الوَفْضة وَجَمعهَا وِفَاض ابْن دُرَيْد إنِّما تُسَمَّى وَفْضة إِذا كانتْ من أدَم لَا خَشَبَ فِيهَا تَشْبِيهًا بوَفْضة الرَّاعِي وَهِي خَرِيطَة يَجْعَل فِيهَا زادَه وأداتَه أَبُو عبيد الجَشِير والجَفِير

_ الوَفْضَة أَبُو زيد الجَفِير وِعَاءُ السهامِ يُجْعَل من الجُلُود لَيْسَ فِيهَا خَشَب أَو من خشب لَيْسَ فِيهَا جُلود أَبُو عبيد القَرَن جَعْبة من جُلود تكونُ مَشْقُوقةٌ ثمَّ تُخْرَز وَإِنَّمَا تُشَقُّ حَتَّى تَصِل الرِّيح إِلَى الرِّيش فَلَا يَفْسُد ابْن السّكيت رجُل قارِنٌ ذُو جَعْبةٍ سَيْفٍ ورُمْح قد قَرَنها والقَرَنُ السيفُ والنَّبْل ابْن دُرَيْد نَكَبَ الرجُلُ كِنَانتَه ألْقَى مَا فِيهَا بَيْنَ يديْه وَمِنْه نَكَبْت الإِناءَ أنْكُبُه نَكْبًا صَبَبْت مَا فِيهِ وَلَا يكونُ إِلَّا فِي الشيِْ اليابِس كالتُّراب ونحوِه صَاحب الْعين انْتَكبَ كِنانَته وتَنَكَّبها ألْقاها على مَنْكِبه
3 - مَا تُوقَى بِهِ الأصْبَعُ عِنْد الرَّمْي بالسِّهام
2 - صَاحب الْعين الخَتِيعة هَنَة تُتَّخَذ من أَدِيم يُغَشَّى بهَا الإبهامُ عِنْد رَمْي السِّهام

عُيُوب الْخَيل وأدواؤها

المخصص

الْأَصْمَعِي الانْتِشَارُ انتفاخُ فِي العَصَبِ من الإتْعَابِ والعَصَبُ الَّتِي تَنْتَشِرُ هِيَ العُجَايَةُ وَتَحَرُّكُ الشَّظَاةِ كانْتِشَارِ العَصَبِ غَيْرَ ألأن الفرسَ لانتشارِ العَصَبِ أَشَدُّ احْتِمالاً مِنْهُ لِتَحَرُّكِ الشَّظَاةِ والشَّظَاةُ عَظْمُ لاصِقُ بالذِّراع أُطْرَةِ حَافِرِهِ وَقد دَخِسَ دَخَساً والزَّوَائِدُ أَطْرَافُ عَصَبٍ تعَفَرَّقُ عِنْد العُجَايَةِ وَتَنْقَطِعُ عِنْدهَا وتَلْصَقُ بهَا والعَرَنُ جُسُوءُ فِي رُسْغِ رِجْلِهِ وَمَوْضِعِ ثُنَّتِها لشيءٍ يُصيبه من الشُّقاقِ أَو المَشَقَّةِ وَقد عَرِنَ عَرَناً وعِرَاناً وعُرْنَةُ وَقيل هُوَ دَاءُ يَأخذ فِي رجلهَا من أُخُرٍ كالسَّحَجِ فِي الجِلْدِ يُذْهِبُ الشَعَرَ ودابةُ عَرِنُ وعَرُونُ وَقيل هُوَ تَشَقُقُ يُصِيبُ الْخَيل فِي أيديها وأرجلها ابْن دُرَيْد بالدابةِ نَفَخُ وَهُوَ رِيحُ تَرِمُ مِنْهُ أرساغُها فَإِذا مَشَتِ انْفَشَّتْ صَاحب

الْعين النُّفْخةُ دَاء يُصِيبُ الفرسَ تَرِمُ مِنْهُ خُصْياه فرسُ أنْفَخُ وَقد نَفِخَ نَفَخاً الْأَصْمَعِي والشُّقاقُ يُصِيبُه فِي أرْساغِهِ وَرُبمَا ارتفعَ إِلَى أوْظِفَتِهِ وَهُوَ تَشَقُّقُ يُصِيبثها والجَرَدُ كُلُّ مَا حَدَثَ فِي عُرْقُوبِهِ من تَزَيُّدس وانْتِفَاخٍ عَصَب وَيكون فِي عُرْضِ الكعْبِ من باطِنٍ وظاهِرٍ والسِّرَطانُ داءُ يأخُذُ فِي الرُّسْغِ فَيُيَبِّسُ عُرُوقَ الرُّسْغِ حَتَّى يَقْلِبَ حَافِرَه والحَنهَفُ فِي الْخَيل وَغَيرهَا من الحافِر فِي الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ إقبالُ كُلِّ وَاحِدَة مِنْهُمَا على الأُخْرى وَقد تقدَّم أَنه من الإنسانِ فِي الرِّجْلِ خاصَّةً والإرْتِهَاشُ أَن يَصُكَّ بِعُرْضٍ حَافِرهِ عُرْضَ عُجَايَتِهِ من الْيَد الأُخْرَى فَرُبمَا أدْماها وَذَلِكَ لِضَعْفِ يَدِهِ والمَشَشُ شيءُ يَشْخَصُ فِي وَظِيفَيْهِ حَتَّى يكون لَهُ حَجْمُ لَيْسَ لَهُ صَلابةُ العَظْمِ الصَّحِيح وَالْجمع أمْشَاشُ وَقد مَشِشَ بإظْهار التَّضْعِيف وَله نظائرُ سنأتي على ذكرهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى الْأَصْمَعِي النَّمْلَةُ شَقِّ فِي الحافِر من ظَهْرِه والمَلَحُ داءُ يُصِيب الخيلَ فِي قَوَائِمهَا وَقد مَلَحَ مَلَحاً فَهُوَ أَمْلَحُ وَالْأُنْثَى مَلْحَاءُ والفَأْرَةُ والفارُ والفُؤْرَةُ تُهْمَز وَلَا تهمز رِيحُ فِي رُسْغِ الفرسِ تَنْفَشُّ إِذا مُسِحَتْ وَتَجْتَمِعُ إِذا تُرِكَتْ صَاحب الْعين عَطِبَ الفرسُ انْكَسَرَ ابْن دُرَيْد بَلْجَمَ البَيْطَارُ الدابةَ عَصَبَ قَوائمها من داءٍ يُصِيبُها وَقَالَ نَصَلَ الحافرُ من مَوْضِعه نُصُولاً خَرَجَ ابْن الْأَعرَابِي الخُمَالُ داءُ يَأخُذُ الفَرَسَ فَلَا يَبْرَحُ حَتَّى يُقْطَعَ مِنْهُ عِرْقُ أَو يَهْلِكَ صَاحب الْعين الظُّلاَعُ داءُ فِي قوائمه يَغْمِزُ مِنْهُ ظَلَعَ يَظْلَعُ ظَلْعاً ودابةُ أظْلَعُ الذكرُ وَالْأُنْثَى فيهمَا سواءُ وَقَالَ بَعضهم يُقَال للْأُنْثَى ظالِعَةُ صَاحب الْعين صانَ الفَرَسُ صَوْناً ظَلَعَ ظَلْعاً الْأَصْمَعِي القُفَاصُ داءُ يُصِيبُ الدوابَّ فيُيبسِّ قَوائمَها ابْن الْأَعرَابِي الخَالُ كالظَّلَعَ خالَ الفرسُ يَخَال خالاً فَهُوَ خائِلُ أَبُو عبيد العُقَّالُ أَن يكونَ بالفرسَ ظَلَعُ سَاعَة ثمَّ تَنْبسِطُ ابْن السّكيت حَمِرَ البِرْذَوْنُ من الشّعير حَمَراً تَغَيَّرَ فُوه وأنْتَنَ الْأَصْمَعِي وَمن عيوبها الشَرَجُ وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى البيضتين أعظمنَ من الأُخْرَى يُقَال دابةُ أشرجُ بَيِّنُ الشَّرَج أَبُو عبيد الأَفْرَقُ الَّذِي إِحْدَى وَرِكَيْهِ شاخِصَةُ والأُخْرَى مُطْمَئِنَّة وفرسُ حَصِيصُ قليلُ شَعَرِ الثُّنَّة واللَّوَى التِواءثفي ظهرِ الفرسِ وَقَالَ بِرْذَوْنُ أبْزَخُ إِذا كَانَ فِي ظَهْرِهِ تَطَامُنُ وأشْرَفَ حَارِكُه وقَطَاتُه ابْن دُرَيْد فرسُ مَمسُوحُ قَلِيلُ لَحْمِ الكَفَل ابْن السّكيت القَمَعُ غِلَظُ يكونُ فِي إِحْدَى رُكْبَتَيِّ الفرسِ فرس أقْمَعُ وَهُوَ عَيْبُ وَقَالُوا قَمِعُ وقَمِعَةً والحَلَلُ اسْتِرْخَاءُ فِي عَصَبِ الدَّابَّة فرسُ أحَلُّ أَبُو عُبَيْدَة الحَكَلُ اتِّساحُ نَسَا الفَرس ورَخَاوةُ كَعْبِهِ أَبُو عبيد الجَهْرَاءُ الدابةُ الَّتِي لَا تُبْصِرُ فِي الشَّمْس وَقَالَ أَبُو الْعِيَال
(جَهْرَاءُ لاَ تَأْلُوا إِذا هِيَ أَظْهَرَتْ ...
بَصَراً وَلَا مِنْ عَيْلَةٍ تُغْنِينِي)


وَقد تقدَّم أَن الأَجْهَرَ المُغْرَبُ ابْن الْأَعرَابِي حَقِلَ الفرسُ حَقَلاً أصَابَهُ وَجَعُ فِي بطنِهِ من أكلِ التُّرَابِ وَهِي الحَقْلةُ والحُقَالُ وأصابَهُ حَقَلُ والحَصَلُ كالحَقَلِ غَيره النَّحْطَةُ دالء يُصِيبُ الخيلَ فِي صدورها لَا تَكَاد تَسْلَمُ مِنْهُ صَاحب الْعين الخُنَاقِيَّةُ دَاء يأخذُ الدوابَّ فِي حُلُوقها وَقد تقدَّم فِي النَّاس الْأَصْمَعِي جَخِر الفرسُ جَخَراً أمْتَلأَ بَطْنُه فذَهَبَ نَشَاطُه وانكسر والصِّدامُ داءُ يأخذْ فِي رُؤُوسِ الدوابِّ والعَجَزُ دَاء يَأْخُذ الدوابَّ فِي أعْجازها فتَثْقُلُ مِنْهُ وَقد عَجِزَ عَجَزاً فَهُوَ أعْجَز وَالْأُنْثَى عَجْزاءُ

بَاب عُيُوب الأساقي والقِرَب

المخصص

ابْن دُرَيْد قَضِئَتِ القِرْبةُ قَضَاً فَهِيَ قَضِئَةٌ - عَفِنت وتَهَافَتَت وَقد تقدم فِي الثَّوْب غَيره تعَيَّنَ السِّقاء - بَلَيَ وَرَّق وَالِاسْم العِينُة وَقيل هُوَ - أَن تكون فِيهِ دوائرٍ رقاق كالعَيَّن - وسِقاء عين وَعين وَقيل الْعين - الْجيد فَهُوَ ضد سِيبَوَيْهٍ عين فيعل وَبِذَلِك رفع قَول من قَالَ أَن سيداً وَنَحْوه فيعل وَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كسر الْمَكَان الْيَاء فَقَالَ لَو كَانَ ذَلِك لما قَالُوا تيحان وَعين قَالَ: وَجمع الْعين عيائن همزوها لقربها من الطّرف وَإِن لم تعتل فِي الْوَاحِد أَبُو صاعد أضب السقاء - هريق مَاؤُهُ من خرزة أَو من وهية فِيهِ غَيره والسقاء الرَّحِم - الَّذِي يضيعه أَهله فَلَا يدهنوه بعد ذهَاب عينته فيرحم رحما وَذَلِكَ أَن يفْسد فَلَا يلْزم المَاء ابْن السّكيت قمرت الْقرْبَة وَهُوَ - احتراق يُصِيبهَا عَن الْقَمَر صَاحب الْعين سخف السقاء - وَهِي وَقد تقدم فِي الثَّوْب أَبُو عبيد ذأجت السقاء - خرقته وَقيل نفحته وانذأجت الْقرْبَة - تحرقت

بَاب عُيُوب الطَّعَام

المخصص

أَبُو عبيد طعامٌ مؤوف - أصبته آفةٌ وَقَالَ سَاس الطَّعَام يساس سوساً فَهُوَ ساسٌ وأساس من السوس أَبُو حنيفَة سَاس يسوس وسوسٌ وسيس وَأنْشد: فَمَا رزق الْجنُود بهَا قَفِيزا وَقد سيست مطامير الطَّعَام قَالَ المتعقب فِي رِوَايَة هَذَا الْبَيْت تغييران وَهَذَا شعر مَعْرُوف لرجل من بني تَمِيم كَانَ فِي حَرْب الْأزَارِقَة مَعَ الْمُهلب يُخَاطب بِهِ الْحجَّاج ويشكو إِلَيْهِ مَا فعل الْمُغيرَة بن الْمُهلب والرقاد من جباية خراج إصطخر ودرا يجرد وَترك النَّفَقَة فِي النَّاس وَالرِّوَايَة: ألاقل للأمير جزيت خيرا أَرحْنَا من مُغيرَة والرقاد فَمَا رزقا الْجنُود بهَا قَفِيزا وَقد ساست مطامير الْحَصاد ويروى سيست فروى رزق وَهُوَ رزقا بالتثنية وَغير الْحَصاد بِالطَّعَامِ أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ داد يدود دودا ودادا وأداد ودود وَقد تقدم ذَلِك فِي الْخشب والكلأ أَبُو عبيد طَعَام منمول - أَصَابَهُ النَّمْل أَبُو حنيفَة طعامٌ مسروف - من السرفة ومجرود من الْجَرَاد ومدبى من الدبا وَهُوَ من نَبَات الْوَاو ابْن السّكيت خاس الطَّعَام خيسا - فسد وعفن وَأَصله من قَوْلهم خاست الجيفة فِي أول مَا تروح فَكَأَن الطَّعَام كسد حَتَّى فسد أَبُو حنيفَة طعامٌ مأفونٌ - لالا خير فِيهِ وَقد أفن الطَّعَام أفنا وطعامٌ مَدْخُول - متأكل وَقد دخل صَاحب الْعين الدقر - وُقُوع الدُّود فِي الطَّعَام غَيره مادت الْحِنْطَة - إِذا أَصَابَهَا ندىً أَو بللٌ فتغيرت وَكَذَلِكَ التَّمْر

عُيُوب النّخل وآفاتها

المخصص

أبوعبيداذا صغرت رَأس النَّخْلَة وَقل سعفها فَهِيَ عشة وَهن عشاش أبوحنيفة وَقد عِشْت ابْن دُرَيْد وَهُوَ العشش وَقَالَ اصعالت النَّخْلَة - دق رَأسهَا ونخلة صعلة أبوحنيفة الصعلة - العوجاء الجرداء الْأُصُول وَجَمعهَا صعل وَأنْشد:

لاترجون بذى الْآطَام حاملة مالم تكن صعلة صعبا مراقيها أبوعبيد فاذا دقَّتْ من أَسْفَلهَا وانجرد كربها قيل صنبرت وَهِي الصنبور وَقد تقدم أَنَّهَا النَّخْلَة تخرج من أصل نَخْلَة أُخْرَى لم تغرس أبوحنيفة الصوجانة - النَّخْلَة الكزة الجاسدة - يَعْنِي الغليظة وَيُقَال للنخلة اذا فسد أصُول سعفها وَانْقطع حملهَا وَمِنْه غلق ظهر الْبَعِير غلقا - كثر عَلَيْهِ الدبر والمقمار من النّخل - الْبَيْضَاء الْبُسْر والمبسار - الَّتِي لايرطب بسرها ابْن دُرَيْد المطق - دَاء يُصِيب النَّخْلَة فتمتنع من الْحمل أزدية أبوعبيد سخلت النَّخْلَة - ضعف نَوَاهَا وتمرها ابْن دُرَيْد هُوَ اذا نفضته أبوعبيد السخل - الشيص ابْن الْأَعرَابِي الدامغة - طلعة تخرج من بَين الشطبات طَوِيلَة صلبة ان تركت أفسدت النَّخْلَة فاذا علم بهَا امتضحت أبوزيد نَخْلَة ممغار - حَمْرَاء الْبُسْر وَبسر ممغر - أَحْمَر الاصمعي هُوَ الَّذِي لَونه لون الْمغرَة

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام
حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . .
386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.

أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري من بني النجار سكن دمشق وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان مات بأرض الروم زمن معاوية.

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه خاء]
" من اسمه خالد "

أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري
من بني النجار سكن دمشق وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان مات بأرض الروم زمن معاوية.
حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا هارون بن موسى الفروي نا محمد بن [] عن موسى بن عقبة عن الزهري: فيمن شهد بدرا من الأنصار أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب // 142 // بن ثعلبة بن عبد عوف [بن غنم] بن مالك [بن النجار] بن عمرو
356- أيوب بن بشير
س: أيوب بْن بشير الأنصاري ذكره عبدان، وابن شاهين في الصحابة.
روى مُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان، عن أيوب بْن بشير الأنصاري، أَنَّهُ قال لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قد أجمعت عَلَى أن أجعل ثلث صلاتي دعاء لك، وصلاة عليك، قال: لا عليك أن تفعل، فمكث ما شاء اللَّه، ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، بل نصف صلاتي صلاة عليك ودعاء لك، فقال: لا عليك أن تفعل، فمكث ما شاء اللَّه تعالى، ثم قال لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني قد أجمعت أن أجعل صلاتي كلها صلاة ودعاء لك، قال: إذن يكفيك اللَّه تعالى ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك.
وروى يحيى بْن حمزة، والفرج بْن فضالة، عن مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيد الزبيدي، عن الزُّهْرِيّ، عن أيوب بْن بشير الأنصاري، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفضل الصدقة عَلَى ذي الرحم الكاشح.
قال أَبُو موسى: قال ابن أَبِي حاتم: أيوب بْن بشير الأنصاري: أَبُو سليمان المعاوي، عن عباد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، روى عنه الزُّهْرِيّ، فإذن هذا الأخير ليس بصحابي، فما الأول، فالظاهر أَنَّهُ صحابي، عَلَى أن ذلك الحديث يروى أن غيره قاله للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رواه أَبِي بْن كعب، وَأَبُو هريرة، ورواه مُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان، عن أبيه، أن رجلا قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(128) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، أخبرنا أَبُو عَدْنَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُطَهَّرِ اللَّفْتُوَانِيُّ، أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ مَحْمُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّاءِ.
ح قَالَ أَبُو الْفَرَجِ: وأخبرنا عَمُّ جَدِّي أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قَالَ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَكَ الْقَبَّابُ، قَالَ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن سُفْيَانَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن الطُّفَيْلِ بْنِ أَبِي بن كَعْبٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: إِذَنْ يَكْفِيكَ اللَّهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ

5714- أبو أيوب الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5714- أبو أيوب الأنصاري
ب: أبو أيوب الأنصاري واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
شهد: العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مع عَليّ بن أبي طالب، رضي الله عَنْهُ، ومن خاصته.
قَالَ ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع عَليّ الجمل وصفين، وَكَانَ عَلَى مقدمته يوم النهروان.
وقال شعبة: سألت الحكم: أشهد أَبُو أيوب صفين؟ قَالَ: لا، ولكن شهد النهروان.
(1764) أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان البارودي، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي الْحَسَن عَليّ بن الْحُسَيْن الحمامي النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا القاضي أبو القاسم عَليّ بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو عبد الله الْحَسَن بن عمران الضراب، أخبرنا حامد بن يحيى، أخبرنا يَحْيَى بن أيوب العابد، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، أَخْبَرَنِي سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أَنَّهُ حدثه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال، كَانَ كصيام الدهر " ثُمَّ إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين، فتوفي عند مدينة القسطنطينية، وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك.
وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر عَلَى قبره، حَتَّى عفا أثر القبر روي هَذَا عن مجاهد.
وقيل: إن الروم قالت للمسلمين فِي صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كَانَ لكم الليلة شأن، قالوا: هَذَا رجل من أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاما، وقد دفناه حَيْثُ رأيتم، ووالله لئن نبش لا ضرب لكم بناقوس فِي أرض العرب ما كانت لنا مملكة.
قَالَ مجاهد: وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا.
وهو الَّذِي نزل عَلَيْهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا قدم المدينة مهاجرا إلى أن بنى مسجده ومساكنه.
أخرجه أبو عمر، وقد تقدم فِي خالد بن زيد.

5715- أبو أيوب اليمامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5715- أبو أيوب اليمامي
س: أَبُو أيوب اليمامي ذكروا أَنَّهُ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله جَعْفَر، عن خليفة.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
5716- أبو أيوب
س: أَبُو أيوب أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو بكر أبي عَليّ، وقال: أكثر ظني أَنَّهُ الأنصاري.
2832 وروى عن عَليّ بن مسهر، عن الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن للمسلم عَلَى أخيه المسلم ست خصال من المعروف، إن ترك منها شيئا ترك حقا لأخيه واجبا: أن يجيبه إذا دعاه ...
"
الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصرا، فإن أراد أبا أيوب خالد بن زيد الأنصاري، فلم يذكر اسمه ولا ما يعرف بِهِ أَنَّهُ هُوَ، وإن أراد غيره فقد فاته، أَبُو أيوب الأنصاري، والله أعلم.

6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر
أيوب السختياني عن رجل من بني عامر.
3311 روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه، أن أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصابوا سبايا، فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يأكل، فقال: " ادن فاطعم ".
فقلت: إني صائم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وضع الله الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى والمرضع ".
ورواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي كما ذكرنا في أنس.
ورواه حماد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من قومه.
وقومه هم بنو عامر ابن صعصعة، لأن يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة.
وكذلك الكعبي من عامر أيضا، فإنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

7121- عمرة بنت أبي أيوب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7121- عمرة بنت أبي أيوب
عمرة بنت أبي أيوب خالد بن زيد الأنصارية وأبوها أبو أيوب مشهور.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7372- أم أيوب الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7372- أم أيوب الأنصارية
ب د ع: أم أيوب الأنصارية امرأة أبي أيوب، وهي: بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس من الخزرج.
(2411) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا الحسن بن الصباح، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، أن أم أيوب أخبرته، قالت: نزل علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله، وقال لأصحابه: " كلوه إني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي " قال الحميدي: قال سفيان: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم، فقلت: يا رسول الله، هذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم؟ قال: حق.
أخرجها الثلاثة.

7373- أم أيوب بنت مسعود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7373- أم أيوب بنت مسعود
س: أم أيوب بنت مسعود قال جعفر: ذكرها البخاري، ولم يورد لها شيئا.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت