معجم البلدان لياقوت الحموي
|
يَدُومُ:
بلفظ مضارع دام يدوم: واد في قول الهذلي أبي جندب أخي أبي خراش: أقول لأمّ زنباع: أقيمي ... صدور العيس شطر بني تميم وغرّبت الدعاء وأين منّي ... أناس بين مرّ وذي يدوم؟ أي باعدت الصوت في الاستغاثة، وذو يدوم: باليمن من أعمال مخلاف سنحان قرية معروفة. |
المخصص
|
أَبُو عبيد أَثْجَمَ المَطَرُ وأَلَظَّ وأَلَثَّ وأَدْجَنَ وأَغْضَنَ وأَغْبَطَ إِذا دَامَ أَيَّامًا لَا يُقْلِعُ أَبُو حنيفَة أَغْبَطَ علينا المطرُ وَهُوَ ثُبوته لَا يُقْلِع بعضُه عَن بضع وسيرٌ مُغْبِط دَائِم لَا رَاحَة فِيهِ وَمِنْه قَول الراجز
(اِغْبَاطُنَا المَيْسَ عَلَى أَصْلاَبَهِ ... ) ابْن دُرَيْد سَمَاءٌ غَبَطَى وغَمَطَى وَقد أَغْمَطَتْ بالسحاب يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَة أَبُو عبيد هَضَبَتِ السماءُ دامَ مَطَرُها صَاحب الْعين الهَضْبَةُ المَطْرَةُ الدائمة العظيمةُ القَطْر وَالْجمع هِضَبٌ وَقد تقدَّم أَن الهَضْبَة الدُّفْعَة من الْمَطَر قَالَ وَهِي الأُهْضُوبَة أَبُو حنيفَة أَقْرَنَتْ وقَرَنَتْ وأَرْهَمَتْ دَامَ مَطَرُها ابْن دُرَيْد يَوْم راضِبٌ دائمُ الْمَطَر وَقد تقدَّم أَنه الْكثير صَاحب الْعين أَلَحَّ السحابُ بالمطر على مَوضِع دَامَ وَأنْشد (أَلَحَّ عَلَيْهَا كُلُّ أَسْحَمَ هَطَّالِ ... ) وسحاب مِلْحاح أَبُو زيد لَيْلَة نَطُوفٌ ماطرة حَتَّى الصَّباحِ ونَطَفَتْ آذانُ الماشيةِ وتَنَظَّفَتْ ابْتَلَّت بِالْمَاءِ فَقَطَرَتْ وَمِنْه قَول بعض الْأَعْرَاب ووَصَفَ لَيْلَة ذاتَ مَطَر تَنْظِفُ آذانُ ضَأْنِها حَتَّى الصَّباح غَيره أَبْرَكَ السحابُ وابْتَرَكَ أَلَحَّ بالمطر ابْن دُرَيْد أَلْقَتِ السحابةُ أَرْواقها على الأَرْض أَلَحَّت بالمطر صَاحب الْعين البِسَارُ مطر يَدُومُ على أهل السِّنْدِ فِي أَيَّام الصَّيف لَا يُقْلِعُ عَنْهُم سَاعَة فَتلك أيامُ البِسَارَةِ صَاحب الْعين بَعَّ السحابُ بِموضع كَذَا يَبعُّ اَلَحَّ والبَعَاعُ ثِقَلُ السَّحَاب من السَّمَاء وبَعَّ الْمَطَر من السَّحَاب خرج والبَعَاع مَا بَعَّ مِنْهُ (إقلاع الْمَطَر وإقطاعه) أَبُو حنيفَة أقْلَعَت السَّمَاء وأَقْلَعَ الْمَطَر صَاحب الْعين أصلُ الاقلاع النَّزْعُ أَبُو عبيد أَنْجَمَ الْمَطَر وأفْصَمَ وأَفْصَى وَقَالَ أَقْشَعَ وقَشَعَتْه الريحُ غَيره قَشْعاً وقُشُوعاً وَقد انُقَشَعَ وتَقَشَّعَ أَبُو حنيفَة أَظْلَفَت السماءُ وأَجْهَتْ وأشْجَذَتْ كَذَلِك وَقد تقدَّم أَن الإشْجَاذَ قُوَّةُ الْمَطَر وَقَالَ سَحَفَتْه الريحُ وجَفَلَتْهُ وسَفَرَتْهُ سَفْراً فانْسَفَرَ هُوَ أَبُو زيد أقْصَرَ الْمَطَر أَقْلَعَ ابْن السّكيت نَكَفْتُ الغيثَ أَنكُفُه نَكْفاً إِذا قَطَعْتَهُ عَنْك |
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان بن موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن مكي، أبو عبد الله، ابن أبي إسحاق الميدومي، شرف الدين.
ولد: سنة (611 هـ) إحدى عشرة وستماتة. من مشايخه: أبو بكر بن ياقا، وأبو محمد عبد القادر بن محمّد البغدادي وغيرهما. من تلامذته: القطب الحلبي، وابن الظاهري، والبدر الفارقي وغيرهم. ¬__________ • المقفى (5/ 73)، تاريخ الإسلام (وفيات 596 هـ) ط- تدمري، الوافي (2/ 27)، البغية (1/ 15). * الديباج (2/ 282)، بغية الوعاة (1/ 13). * المقفى (5/ 114)، الوافي (2/ 10)، بغية الوعاة (1/ 12). كلام العلماء فيه: • المقفى: "قال الحافظ عبد الكريم: كان من العلماء الأتقياء، عارفًا بالقراءات والحديث والنحو، ... وكان سليم القلب ذا سمت وصلاح وهدي وخير وسلامة على سمت السلف .. وكان ثقة حجة انتهى، وكان له تلميذ يقرأ عليه الحديث، جعل يبكي ويمرّغ وجهه على رجلي الشيخ ويقول: يا سيّدي اطلبني من الله، فإني لا أقدر أرى غيرك قاعدًا في مكانك ... وجعل يكرر هذا ويبكي فتوفي من الغد رحمه الله .. " أ. هـ. وفاته: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - أَحْمَد بن أَبِي القاسم بن عِنان، الفقيهُ الصّالح، أَبُو الْعَبَّاس، المَيْدُوميُّ، المالكيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
كَانَ من أعيانِ أصحاب أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن سلامة المالكي. واشتغلَ بعلوم النظرِ، وتصدَّرَ بالجامع الأزهر، وأخذَ عَنْهُ طائفةٌ. ووَلِيَ خطابةَ منية الشِّيرَج بظاهر القاهرة، وأمَّ بمسجد الصاغةِ بالقاهرة، وكان عَلَى طريقَة السلف، مُطرِح التكلفِ، حَسَنَ التفهيمِ. وُلِد بمَيْدُوم من كورة بوش. وماتَ بالقاهرَة فِي سابع ذي الحجّة، ودُفِنَ بسفح المُقَطَّم بقُربِ قبرِ كافور الأخشيديّ. قَالَ المُنْذريُّ: كتبت عنه فوائد. وروى عَنْهُ الدِّمْياطيّ وبحثَ عَلَيْهِ " المَنْخُول " للغزالي. |