نتائج البحث عن (يَنْبُغُ) 14 نتيجة

يَنْبُغُ:
بوزن الذي قبله إلّا أن غينه معجمة، وهو من نبغ إذا ظهر، ومنه النابغة: موضع، عن ابن دريد.
لا يَنْبَغِيالجذر: ب غ ي

مثال: لا يَنْبغِي أن نسكت على عدوان إسرائيلالرأي: مرفوضةالسبب: لتسلّيط النفي على الانبغاء، والمراد تسليطه على السكوت.

الصواب والرتبة: -ينبغي ألاّ نسكت على عدوان إسرائيل [فصيحة]-لا ينبغي أن نسكت على عدوان إسرائيل [صحيحة] التعليق: الفعل «ينبغي» يجوز أن يسبق بنفي، ويجوز ألاّ يسبق به. وقد رأى مجمع اللغة المصريّ أنّ كلا الاستعمالين صواب؛ لأن معنى ينبغي يحسن أو يصحّ، والفرق بينهما يرجع إلى قصد الكاتب.
يَنْبَغِي .. أن تحجالجذر: ب غ ي

مثال: يَنْبَغِي لك أن تحجّ مادمت قادرًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «ينبغي» تعني «يُنْدَب» ولا تدل على الوجوب المراد التعبير عنه. المعنى: يجب

الصواب والرتبة: -يجب عليك أن تحجّ مادمت قادرًا [فصيحة] التعليق: أكثر الكُتّاب لا يفرقون بين «ينبغي» و «يجب» و «يجوز»، والصواب ألا توضع لفظة منهن موضع الأخرى؛ لأن «يجب» إنما تكون في الفرض، و «ينبغي» في المندوبات، و «يجوز» في الإباحة.
يَنْبَغِي علىالجذر: ب غ ي

مثال: يَنْبَغِي عليك ألاّ تفعل ذلكالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «ينبغي» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة: -يَنْبَغِي لك ألا تفعل ذلك [فصيحة]-يَنْبَغِي عليك ألا تفعل ذلك [صحيحة] التعليق: الفعل «ينبغي» بمعنى يَحْسُن، ويُسْتَحَبّ، يعدّى بـ «اللام» كما في المعاجم، ومنه قوله تعالى: {{مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ}} الفرقان/18، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح تعديته بـ «على» على تضمينه معنى «يجب»، وقد جاء في المنجد: «كما ينبغي: كما يجب».

بغية المبتغي، في معنى قول الروضة: ينبغي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بغية المبتغي، في معنى قول الروضة: ينبغي
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.

الشِّرة والخُبْث والجَفَاءُ والمُسَارَعة إِلَى مَا لَا يَنْبَغِي

المخصص

أَبُو زيد، شَرَّ يَشَرُّ وبَشِرُّ شَرَارةً، وَحكى ابْن جنى، شَرُرْت وَلَا نَظِيرَ لَهُ إلاَّ لَبُبْت وحَبُبْت وَمَا أَشْرَّه وَمَا شَرَّه، ابْن السّكيت، هُوَ شَرُّ مِنْك وَلَا يُقال أَشَرُّ وحكاها أَبُو زيد، ابْن الْأَعرَابِي، رجُل شِرِّير وشَرِير والجَمْع أَشْرار، عَليّ، أَشْرار جَمْع شَرِير وَأما شِرِّير فَلَا يُكَسَّر، ابْن الْأَعرَابِي، وَقد شارَرْته وشِرَّة الشَّبَاب - نَشَاطه مِنْهُ، صَاحب الْعين، رجل خَبِيث وَالْجمع خُبَثَاءُ وَالْأُنْثَى خَبِيثَة وَجَمعهَا خَبَائِثُ وَفِي التَّنْزِيل ويُحَرِّمُ عليهِمُ الخَبَائِثَ وَقد خَبُث خُبْثاً وخَبَاثَة، ابْن دُرَيْد، وخَبَاثِيَة وأَخْبَثَ - صَار خَبِيثاً وَالِاسْم الخَبِيثَى والخِبِّيث - الخَبِيث، أَبُو عبيد، أَخْبَث الرجلُ - إِذا كَانَ أصحابُه وأهْلُه خُبَثَاءَ وَلِهَذَا قَالُوا خَبِيثٌ مُخْبِث وَقَالُوا يَا

خُبَثُ وَيَا مَخْبَثَانُ وَالْأُنْثَى يَا خَبَاثِ، سِيبَوَيْهٍ، وَلَا يُسْتعمل إِلَّا فِي النِّداء، صَاحب الْعين، الكَيْد - الخُبْث كادّه يَكِيدُه كَيْداً ومَكِيدةً، أَبُو عبيد، والنِّفْرِيَة العِفْرِيَة - الرجُل الخَبِيث المُنْكَسِر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَالْهَاء لازِمَة لهَذَا المِثَال لَيْسَ فِي الكلامِ فعْلِيِّ وَأما حِيْرِيُّ دَهْر فَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، وَمثله العِفْر، صَاحب الْعين، وَالْجمع أَعْفار، أَبُو عبيد، وَالْمَرْأَة عِفْرةٌ وَقد تقدّم أَن العِفْر الشَّجاع الجَلْد، صَاحب الْعين، رجل عِفْرٌ وعِفْرِيَةٌ وعِفْرِيتٌ - لَا أهلَ لَهُ وَلَا وَلَد وَلَا قَدْرَ لدِينِه عِنْده بَيِّن العَفَارَة، ابْن جنى، تَعَفْرتَ وَالتَّاء فِيهَا تقدّم أنّها زائِدة بِدَلِيل عِفْر وعِفْرِيَة فوَزْنه على هَذَا تَفَعْلَتَ، صَاحب الْعين، العِفْرِيتُ والعُفَارِيَة من الشَّيَاطِين والعُقارِيَة والعَفَرْنَى - الكَيِّس الظَّرِيفُ، قَالَ أَبُو عَليّ، إِذا جَمَع جَلاَدةً وشِدَةً ونَفَاذاً وقُوّة فَهُوَ عِفْر وعَفَرْنَى وعُفَارِيَةٌ وعِفْرِيَةٌ وعِفْرِيت وَامْرَأَة عِفْرَةٌ، أَبُو زيد، رجُل عِفِرِينٌ كِفِرِّينٌ - عفْرِيت خَبِيث، صَاحب الْعين، رجل مُنْهَتِكٌ ومُتَهَتَكٌ ومُسْتَهْتكٌ - لَا يُبَالِي أَن يُهْتَكَ سِتْرُهُ عَن عَوْرَته، أَبُو عبيد، المَاسُ مثالُ مَالٍ - الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ إِلَى موعِظَةِ أحَدِ وَلا يقْبلُ قَولَهُ ومَا أمْنّاهُ وَقد رُدَّ على أبي عُبَيْدَة فَقيل إِنَّمَا هُوَ مأساة، ابْن السّكيت، ماسٌ وماسَاةٌ، صَاحب الْعين، أَمِضَ أَمَضَاً - إِذا كَانَ لَا يُبَالِي المعاتَبَةَ وكانَتْ عَزِيمَتُهُ ماضِيةً فِي قلبِهِ وكَذلك إِذا أدّى لِسَانه غيرَ مَا يريدُ، أَبُو عبيد، فلانٌ لَا يَقْرَع - أَي لَا يَرْتَدِع فَإِذا كَانَ يَرْتَدِع قيل رجل قَرِعٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصل هَذِه الْكَلِمَة من الإقْراع - وَهُوَ الرُّجُوع إِلَى الحَقِّ والإقرارُ بِهِ، أَبُو زيد، رجل عِرْقالٌ - رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ يَسْتقيم على رُشْد والألَعْنَة - الشَّرِير، إلعنَه إفَعْلة لكثةِ زِيَادَة الْهمزَة أوَّلا وقِلَّة زِيَادَة النُّون آخرا على أَن سِيبَوَيْهٍ لم يَحْك هَذَا الْبناء، أَبُو عبيد، رجُل أُدَابِرٌ - لَا يَقْبَلُ قولَ أَحَد وَلَا يَلْوِي على شَيْء أدْخَله سِيبَوَيْهٍ فِي الأَسْماء وَلم يُفَسره أحد وَذهب السيرافي إِلَى أنَّه غَلَطٌ وقَع فِي الْكتاب والمُتترِّع - الشِّرِير وَقد تَتَرَّع إِلَيْنَا، وَقَالَ، رجل تَرِعٌ عَتِل - سَرِيعٌ إِلَى الشَّر وَقد تَرِعَ تَرَعاً وعَتِلَ عَتَلاً، صَاحب الْعين، التَّرِعُ - الَّذِي يَقْتَحِمُ الأُمُرَ شَرّهَا ومَرَحاً والتَّرِع - العَجِلُ وَامْرَأَة تَرِعةٌ - فاحِشَة والهَكِمُ - المُقْتَحِم على مَا لَا يَعْنِيه وَقد تَهَكَّم على الأَمْر، أَبُو عبيد، الصَّمّكِيك والصَّمَكُوك - الجاهِل السَّرِيع إِلَى الشَّرِّ والغَوَاية وَقد تقدَم أَنه الشَّدِيد، صَاحب الْعين، إِنَّه لَنَزِيٌّ إِلَى الشَّرِّ ومُتَنَازٍ - أَي سَوَّر والنَّازِيَة - الحِدَّة والبادِرة، الْأَصْمَعِي، أنْدَرأَ علينا فلانٌ بالشَّرِّ آذَانِي فلانٌ وأَذِيت بِهِ وتَأَذَّيت وَالِاسْم الأَذَى، أَبُو زيد، الفَلَتَانُ - المُتَفَلّت إِلَى الشرِّ وَقد تَفَلَّت إِلَى الشَّيْء - نازَعَ، ابْن دُرَيْد، المُدْعَنْكِرُ والدَّعَكْنَرَانُ - المُتَدَرِّئ للفُحْشِ وَأنْشد: قد ادْعَنْكَرَت بالسّوء والفُحْشِ والأَذَى أسَمِّاءُ كادْعِنْكا رِسَيْلٍ على عِبْر والزِّلِنْبَاعُ - المُتَدَرِّئ للْكَلَام، صَاحب الْعين، أنْدَاصَ علينا بِشَرٍّ - أَي فاجَأَ بِهِ ووَقَع فِيهِ ورج مُنْداصٌ، وَقَالَ، أنْصَعَ للشَّر - تصَدَّى لَهُ ورجُل شِنْغِير بَيِّن الشَّنْغَرة - فاحِشٌ بَذِيٌّ، ابْن دُرَيْد، القِنْدَحْر - المُعْتَرِض للناسِ، أَبُو عبيد، المُقْدَحِرُّ - المُتَهَيِّئُ للسَباب، ابْن السّكيت، تَقول للمُتَسرِّع إِلَيْك إنّ جَفْرك إليَّ لَهَدِم وَإِن حَبْلَك غليَّ لبأنشْوُطة، أَبُو عبيد، إِنَّه لَذُو ضَرِير على الشَّر - إِذا كَانَ ذَا صَبْر عَلَيْهِ ومُقَاساةَ لَهُ، ابْن السّكيت، إِنَّه لَبِلْوُ شِرٍّ ولِزَازُ شَرٍّ ولَزِيز شَرّ، ابْن الْأَعرَابِي، إِنَّه لَقِتْل شَرٍّ كَذَلِك وَالْجمع أقْتال، ابْن السّكيت، إِن فُلاناً لنَعَّار فِي الشَّر والفِتَن - أَي سَعَّاءٌ فِيهَا وَقد تقدّم ذَلِك فِي الشُّجاع، أبي عبيد، رجل خِنْذِيانٌ - كثير الشرِّ والمُتَزَبِّع - الَّذِي يُؤْذِي الناسَ ويُشارُّهم، ابْن دُرَيْد، الصَّمَيَانُ - الَّذِي يَنْصَمِي على النَّاس بالأَذَى، وَقَالَ، بَيَّحْت بفُلان - أشْعَرته شَرَّاً، أَبُو عبيد، العِتْرِيف - الخَبِيث الفاجِرُ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صَنَع، ابْن دُرَيْد، الباغِزُ - المُقْدِم

على الفُجُور وَالْفِعْل والبَغْز، أَبُو عبيد، السَّادِرُ - الَّذِي لَا يَهْتَمُّ لشَيْء وَلَا يُبالِي مَا صنَع، غَيره، رجُل مُسْتَوْلِغ - لَا يُبَالي ذَمَّاً وَلَا عاراً والخِبُّ - الخَبِيث، الْأَصْمَعِي، الخِبُّ - الخَبِيث خَبّ يَخَبُّ خِبَّاً، أَبُو زيد، رجل خَبٌّ - خَبِيث خَدَّاع وَالْأُنْثَى خَبّة، صَاحب الْعين، وَفِي حَدِيث الفِتَن قَالَ ويَتَكَلَّم بِهِ الرُّوَيْبِضَة قلت وَمَا الرُّوَيْبِضَة قَالَ الفُوَيْسِق، صَاحب الْعين، الجُرْبُزُ - الخَبُّ من الرِّجال، أَبُو عبيد، الدَّحِنُ والدَّحِلُ - الخَبُّ الخَبِيث والمِلْط - الخَبِيث، ابْن دُرَيْد، السَّاطِنُ والشَّاطِنُ - الخَبِيث والشَّيْطان فَيْعالٌ مِنْهُ وَقد تَشَيْطَنَ الرجلُ - فَعَلِ فِعْل الشَّيَاطِينِ والشَّاطِنُ - الخَبِيثُ والبِرْدِيسُ - الخبِيثُ المنْكَر وَهِي البَرْدَسَة والعَنْقَسُ - الخَبِيث زَعَمُوا والعَفَرْسَي - الَّذِي قد أعْيَا بخُبْثِه، صَاحب الْعين، مَرَد على الشَّيْء يَمْرُداً وتمَرَّد - عَتَا وطغَا وَهُوَ المَرِيد والمِرِّيد - المارد على الفِعْل والمَرِيد على الخَصْلة والمِرِّيد على المُبَالغَة، صَاحب الْعين، عَنَد يَعْنِد ويَعْنُد عَنَداً وَهُوَ عَنِيد - عَتَا وطَغَا وَمِنْه جَبَّار عَنِيد والدِّخْمِسُ - الخَبُّ الَّذِي لَا يُبِين لَك معنى مَا تُرِيد وَقد دَخْمَس عَلَيْهِ، أَبُو زيد، إِنَّه لَخِبيث الخِمْلة وخِمْلة وخِمْلة الرجل - بِطَانته، الْأَصْمَعِي، سَلْ عَن خِمْلانه - أَي أَسْرارِه ومَخَازِيه، ابْن دُرَيْد، الطُّغْموسُ - الَّذِي قد أَعْيا خُبْناً، أَبُو زيد، الماسِئُ - الماجِنُ وَقد مَسَأ يَمْسَأُ مَسْأ، أَبُو عبيد التَّمِسْح والتِّمْسَاح - الماردُ الخَبِيث وَإِذا كَانَ الرجل سَرِيعاً خَبِيثاً قيل هُوَ عِرْنةٌ لَا يُطاق، أَبُو زيد، الْوَيْلِمَّة - الشَّدِيد الَّذِي لَا يُطَاق، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ كَلِمة مَبْنِيَّة من قَوْلهم وَيْلُمَِهِ ووَيْلُمَّةٌ - دَاء منَكرٌ، أَبُو عبيد، الشَّراسةُ والعَرَامة - الشِّدَّة والأشَرُ وَقد عَرَمَ يَعْرِمُ ويَعْرُم، ابْن جنى، عَرِمَ وعَرُمَ، صَاحب الْعين، فِيهِ عُرَام، ابْن دُرَيْد، الدَّعْرَبَة - العَرَامَة، أَبُو عبيد، المُغَذْمِرُ - الَّذِي يَرْكَب الأَمُور فيأخُذ من هَذَا ويُعْطِي لهَذَا مِنْ حَقِّه وَيكون هَذَا فِي الْكَلَام أَيْضا إِذا كَانَ يُخَلِّط فِيهِ إنَّه لَذُو غَذَامِيرَ، ابْن دُرَيْد، وَاحِدهَا غِذْمِير، أَبُو زيد، الجَشِعُ - الَّذِي يَتَخلَّق بِالْبَاطِلِ وَقد تقدَّم فِي الطَّمَع، أَبُو عبيد، رجُل ذُو خَنَبات وخَبَنَات - يَصْلُح مَرَّة ويَفْسُد أُخرى والخَنَابةُ - الأَثَر القَبِيح وَجَمعهَا خَنَابات، صَاحب الْعين، رجل بِطْرِير - مُتَماد فِي غَيِّه وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وأكثَرُ مَا يُسْتَعْمل فِي النِّساء، أَبُو زيد، المُجْذَئِرُّ - القاعِدُ المنتَصِب للسِّبَاب، أَبُو عبيد، القاذُورَة - الفاحِشُ السيئُ الخُلُق واليَلَنْدَدِ مِثْله وَقد تقدم أَنه بِمَعْنى الأَلَدِّ، صَاحب الْعين، الماجِنُ - الَّذِي لَا يُبالِي مَا قَالَ وَلَا مَا قِيل لَهُ، ابْن دُرَيْد، أَحْسَبه دَخِيلاً وَالْجمع مُجَّانٌ وَقد مَجَن يَمْجُنُ مُجُوناً ومُجْناً حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ قَالَ وَقَالُوا المُجْن كَمَا قَالُوا الشُّغْل، ابْن السّكيت، الشَّتِيم - الفاحِشُ، أَبُو عبيد، رجل سِبٌّ قِشْب - لَا خَيْر، ابْن دُرَيْد، رجُل مُعْوِرٌ وعَوِرٌ - قَبِيح السّرِيرة، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا كَانَ جَلْداً مَنِياً كَانَ إزَاءَ شَرٍّ، ابْن الْأَعرَابِي، رجل خَرُوط - يَنْخَرِط فِي الأُمور ويَتَهوّر فِيهَا راكِباً رأسَه بِالْجَهْلِ وقِلَّة المَعْرِفة، أَبُو عبيد، العُنْظُوَان - الفاحِشُ وَالْمَرْأَة عُنْظوانة وَقد عَنْظَى بِهِ، صَاحب الْعين، رجُل داعِر - فاجِرٌ وَقد دَعِر دَعَارَة ورجُل دُعَرٌ - خائِنٌ يَعِيب أصحابَه وَإنَّهُ لدُعَرة وَفِيه دُعْرة - أَي قادِح وعُيُوب وَالْجمع دُعَر، ابْن السّكيت، المِلْغُ - الشاطِر والمِجْع - الداعِرُ وَقد تقدَّم أَنه الأحْمَقُ، غَيره، وَهُوَ المِجْع والجَلْعَبُ والجَلْعابَة والمُجْلَعِبُّ والجَلَعْبَي - الشِّرِّير وَالْأُنْثَى جَلَعْباةٌ، ابْن السّكيت، إنَّه لَحِكُّ شرٍّ وحِكَاكَة شَرٍّ - أَي مُتَعرِّض لَهُ وتَحَكَّك للشَّر - تعرَّضَ، صَاحب الْعين، الطَّلاَح - ضِدُّ الصَّلاح رجل طَالِح وَقد طَلَحَ يَطْلَح طَلاَحاً.
ريد، رجُل مُعْوِرٌ وعَوِرٌ - قَبِيح السّرِيرة، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا كَانَ جَلْداً مَنِياً كَانَ إزَاءَ شَرٍّ، ابْن الْأَعرَابِي، رجل خَرُوط - يَنْخَرِط فِي الأُمور ويَتَهوّر فِيهَا راكِباً رأسَه بِالْجَهْلِ وقِلَّة المَعْرِفة، أَبُو عبيد، العُنْظُوَان - الفاحِشُ وَالْمَرْأَة عُنْظوانة وَقد عَنْظَى بِهِ، صَاحب الْعين، رجُل داعِر - فاجِرٌ وَقد دَعِر دَعَارَة ورجُل دُعَرٌ - خائِنٌ يَعِيب أصحابَه وَإنَّهُ لدُعَرة وَفِيه دُعْرة - أَي قادِح وعُيُوب وَالْجمع دُعَر، ابْن السّكيت، المِلْغُ - الشاطِر والمِجْع - الداعِرُ وَقد تقدَّم أَنه الأحْمَقُ، غَيره، وَهُوَ المِجْع والجَلْعَبُ والجَلْعابَة والمُجْلَعِبُّ والجَلَعْبَي - الشِّرِّير وَالْأُنْثَى جَلَعْباةٌ، ابْن السّكيت، إنَّه لَحِكُّ شرٍّ وحِكَاكَة شَرٍّ - أَي مُتَعرِّض لَهُ وتَحَكَّك للشَّر - تعرَّضَ، صَاحب الْعين، الطَّلاَح - ضِدُّ الصَّلاح رجل طَالِح وَقد طَلَحَ يَطْلَح طَلاَحاً.
1748- أَبُو اليَنْبَغِي 1:
شَاعِرٌ, مُحْسِنٌ، ذُو مِزَاحٍ وَهَجْوٍ وَمَدْحٍ لِلْخُلَفَاءِ وَالقُوَّادِ.
أَفْرَدَ المَرْزُبَانِيُّ أَخْبَارَهُ، وَكَانَ يَقُوْلُ: خَدَمْتُ المَنْصُوْرَ وَلِيَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَعَاشَ إِلَى دَوْلَةِ المُعْتَصِمِ وَهُوَ القَائِلُ فِي عُرْسِ بُوْرَانَ:
بَارَكَ اللهُ لِلْحَسَنْ ... وَلِبُوْرَانَ فِي الخَتَنْ
يَا إِمَامَ الهُدَى ظَفِرْ ... تَ وَلَكِنْ ببنت من
__________
1 لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من مصادر.

أمور ينبغي مراعاتها عند الغيبة المباحة:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

أمور ينبغي مراعاتها عند الغيبة المباحة:.
إن للغيبة المباحة -التي أباحها الشارع للضرورة- أمور ينبغي مراعاتها، ومن هذه الضوابط:.
(1 - الإخلاص لله تعالى في النية، فلا تقل ما أبيح لك من الغيبة تشفياً لغيظ، أو نيلاً من أخيك، أو تنقيصاً منه..
2 - عدم تعيين الشخص ما أمكنك ذلك..
3 - أن تذكر أخاك بما فيه، بما يباح لك، ولا تفتح لنفسك باب الغيبة على مصراعيه، فتذكر ما تشتهي نفسك من عيوبه..
4 - التأكد من عدم وقوع مفسدة أكبر من هذه الفائدة)
(¬1)..
¬_________.
(¬1) ((حصائد الألسن)) لحسين العوايشة (ص89 - 90).
هذه من الألفاظ الدالة على كون الراوي مستحقاً للترك.

لا ينبغي أن يروى عنه ولا كرامة

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

تقال مثل هذه العبارة في حق المتروك الوضاع ، أو المتروك الداعي إلى بدعته ، أو المتروك الفاسق الفاجر المجاهر.
قال البرذعي في (سؤالاته) (ص579): (ذكرت لأبي زرعة عن مسدد عن محمد بن حمران عن سلم بن عبد الرحمن عن سوادة بن الربيع: "الخيل معقود في نواصيها ..." ؛ فقال لي: راوي هذا كان ينبغي لك أن تكبر عليه ؛ ليس هذا من حديث مسدد كتبت عن مسدد أكثر من سبعة آلاف وأكثر من ثمانية آلاف وأكثر من تسعة آلاف ، ما سمعته قط ذكر محمد بن حمران ؛ قلت له: روى هذا الحديث يحيى بن عبدك عن مسدد فقال: يحيى صدوق وليس هذا من حديث مسدد ؛ فكتبت إلى يحيى فكتب إلي: لا جزى الله الوراق عني خيراً ، أدخل لي أحاديث المعلى بن أسد في أحاديث مسدد ولم أميزها منذ عشرين سنة ، حتى ورد كتابك وأنا أرجع عنه ؛ فقرأت كتابه على أبي زرعة فقال: هذا كتاب أهل الصدق).

المنظر التاسع: فيما ينبغي أن يكون عليه أهل العلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنظر التاسع: فيما ينبغي أن يكون عليه أهل العلم
قال الفقيه، أبو الليث - رحمه الله تعالى -: يراد من العلماء عشرة أشياء: الخشية، والنصيحة، والشفقة، والاحتمال، والصبر، والحلم، والتواضع، والعفة عن أموال الناس، والدوام على النظر في الكتب، وقلة الحجاب، وأن لا ينازع أحدا ولا يخاصمه، وعليه أن يشتغل بمصالح نفسه، لا بقهر عدوه.
قيل: من أراد أن يرغم أنف عدوه، فليحصل العلم.
وأن لا يترفه في المطعم والملبس، ولا يتجمل بالأثاث والمسكن، بل يؤثر الاقتصاد في جمع الأمور، ويتشبه بالسلف الصالح، وكلما ازداد إلى جانب القلة ميله، ازداد قربه من الله - سبحانه وتعالى -، لأن التزين بالمباح، وإن لم يكن حراما، لكن الخوض فيه يوجب الأنس به، حتى يشق تركه، فالحزم: اجتناب ذلك، لأن من خاض في الدنيا، لا يسلم منها البتة، مع أنها مزرعة الآخرة، ففيها الخير النافع، والسم الناقع.
ففي تمييز الأول من الثاني أحوال:
منها: معرفة رتبة المال، فنعم الصالح منه للصالح، إذا جعله خادما، لا مخدوما، وهو مطلوب لتقوية البدن بالمطاعم، والملابس، والتقوية لكسب العلم، والمعارف، الذي هو القصد الأقصى.
ومنها: مراعاة جهة الدخل، فمن قدر على كسب الحلال الطيب، فليترك المشتبه، وإن لم يقدر يأخذ منه قدر الحاجة، وإن قدر عليه، لكن بالتعب، واستغراق الوقت، فعلى العامل العامي أن يختار التعب، وإن كان من الأهل، فإن كان ما فاته من العلم والحال، أكثر من الثواب الحاصل في طلب الحلال، فله أن يختار الحلال الغير طيب، كمن غص بلقمة يسيغها بالخمر، لكن يخفيه من الجاهل مهما أمكن، كيلا يحرك سلسلة الضلال.
ومنها: المقدار المأخوذ منه، وهو قدر الحاجة في المسكن، والمطعم، والملبس، والمنكح، إن جاوز من الأدنى، لا يجوز التجاوز عن الوسط.
ومنها: الخروج، والإنفاق، فالمحمود منه: الصدقة المفروضة، والإنفاق على العيال، وقد اختلف في الأخذ والإنفاق على الوجه المشروع أولى؟ أم تركه رأسا مع الإنفاق؟ على أن الإقبال على الدنيا بالكلية مذموم، فالمقبلون على الآخرة، والصارفون للدنيا في محله، فهم الأفضلون من التارك بالكلية، ومنهم: عامة الأنبياء - عليهم السلام -.
ومنها: أن تكون نيته صالحة في الأخذ، والإنفاق، فينوي بالأخذ أن يستعين به على العبادة، ويأكل ليتقوى به على العبادة.

بغية المبتغي في معنى قول الروضة: ينبغي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بغية المبتغي، في معنى قول الروضة: ينبغي
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.

النحو المبتغي لمعاني ينبغي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النحو المبتغي، لمعاني ينبغي
لشهاب الدين: أحمد بن عبد الله العزي.
المتوفى: 822.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت