|
(البانية) الضلع من أضلاع الصَّدْر وحلقة من حلقات الزُّور وَمن الْبناء أساسه وقاعدته وَمن الدَّوَابّ إِحْدَى قَوَائِمهَا (ج) بوان وَيُقَال ألْقى فلَان بوانيه أَقَامَ بِالْمَكَانِ وَاطْمَأَنَّ وَثَبت وَألقى الْبَلَد بوانيه جاد بخيره وَمَا فِيهِ من السعَة وَالنعْمَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اللبان) بَائِع اللَّبن وصانع اللَّبن الْمَضْرُوب من الطين وبائعه
(اللبان) مَا جرى عَلَيْهِ اللبب من الصَّدْر (اللبان) الرَّضَاع وَيُقَال هُوَ أَخُوهُ بلبان أمه وَلَا يُقَال بِلَبن أمه وَإِنَّمَا اللَّبن الَّذِي يشرب من نَاقَة أَو شَاة أَو غَيرهمَا من الْبَهَائِمو (لبان السَّفِينَة) القلس وَهُوَ حَبل غليظ من الْكَتَّان وَنَحْوه تجر بِهِ السَّفِينَة عِنْد سُكُون الرّيح (اللبان) نَبَات من الفصيلة البخورية يفرز صمغا وَيُسمى الكندر |
|
(البانة) (انْظُر ب ون)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَلْبَانُ:بالفتح ثم السكون، كأنه جمع لبن مثل جمل وأجمال في شعر أبي قلابة الهذلي:يا دار أعرفها وحشا منازلها،...بين القوائم من رهط فألبانورواه بعضهم: أليان، بالياء آخر الحروف، قال السكّري: القوائم: جبال منتصبة، وحش: ليس بها أحد، ورهط: موضع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَلَبَانُ:بالتحريك بوزن رمضان: اسم بلد على مرحلتين من غزنين، بينها وبين كابل، وأهله من فلّ الأزارقة الذين شرّدهم المهلّب، وهم إلى الآن على مذهب أسلافهم إلّا أنهم مذعنون للسلطان، وفيهم تجّار ومياسير وعلماء وأدباء يخالطون ملوك الهند والسند الذين يقربون منهم، ولكلّ واحد من رؤسائهم اسم بالعربية واسم بالهندية، عن نصر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البانُ:قال الكندي: أسفل من صفينة في صحراء مستوية عمودان طويلان لا يرقاهما أحد إلا أن يكون طائرا، فيقال لأحدهما عمود البان، والبان:موضع، والآخر عمود السفح، وهو من عن يمين طريق المصعد من الكوفة على ميل من أفيعية وأفاعية.وذو البان: جبل في ديار بني كلاب بحذاء مليحة ماء هناك، وذو البان أيضا: في مصادر وادي المياه لبني نفيل بن عمرو بن كلاب، وذو البان أيضا:بأطراف الرّقق لبني عمرو بن كلاب، وذو البان أيضا: جبل من إقبال هضب النخل وراء ذلك، قاله ابن السكيت، وفي رواية: ذو البان من ديار بني البكّاء، وقال أبو زياد: وذو البان هضبة تنبت البان، وقال الطّويق بن عاصم النميري:عرفت لحبي، بين منعرج اللوى ... وأسفل ذات البان، مبدى ومحضراإلى حيث فاض المذنبان، وواجها، ... من الرمل ذي الأرطى، قواعد عقّرابها كنّ أسباب الهوى مطمئنّة، ... ومات الهوى ذاك الزمان وأقصراقال: المذنبان وأديان بذات البان، وبان: من قرى مصر، وبان: من قرى نيسابور ثم من قرى ارغيان، منها: سهل بن محمد بن أحمد بن عليّ بن الحسن الباني الأرغياني وابنه أبو بكر أحمد بن سهل.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَلَبَانُ:
بالتحريك: موضع باليمن قرب نجران، قال جرير: لله درّ يزيد يوم دعاكم، ... والخيل محلبة على حلبان والمحلب، بالحاء المهملة: الناصر، قال: لا يأتيه للنصر محلب، وقال زياد: من مياه بني قشير حلبان، وفيه مثل من أمثال العرب وهو قولهم: [1] هذان البيتان مرفوعا الرويّ وما بقي من القصيدة مجرورة. تروّ فإنك وارد حلبان، وذلك أن حلبان قليل الماء خبيثة، وهو لبني معاوية بن قشير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصُّلْبَانِ:
واديان في بلاد عامر، قال لبيد: أذلك أم عراقيّ سبيتم ... أرنّ على نحائص كالمقالي نفى جحشاننا بجماد قوّ ... خليط لا ينام إلى الزّيال وأمكنه من الصّلبين حتى ... تبيّنت المخاض من التوالي قال نصر: هما الصلب وشيء آخر فغلب الصلب لأنّه أعرف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَالَبَانُ:
بفتح اللام، والباء الموحدة، وآخره نون: بلد في أقصى بلاد الغرب ليس وراءه غير البحر المحيط. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَلْبَانِي
من (ق ل ب) نسبة إلى قَلْبَان بمعنى المقلوب رأسا على عقب، والمصروف عما يريد، والمصاب بالقلب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَلْبانيّ
من (ق ل ب) نسبة إلى قَلْبان بمعن من يجعل الشيء أعلاه أسفله أو يمينه شماله أو باطنه ظاهره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَلْبَان
من (ع ل ب) الغليظ، والشيء الموسوم أو المخدوش. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَلْبان
من (ح ل ب) ذو اللبن، والذي يستخرج ما في ضروع الشاء والإبل والبقر من اللبن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُلْبَانيّ
من (ج ل ب) نسبة إلى جُلْبَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُلُبَّانِيّ
من (ج ل ب) نسبة إلى جُلُبَّانة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُلُبَّانَة
من (ج ل ب) مؤنث جُلُبَّان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُلُبَّان
من (ج ل ب) ذو الصياح والصخب من الناس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُلْبَان
من (ج ل ب) جراب من الأدم يوضع فيه السيف مغمودا، وعشب تؤكل بذوره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لَبَّان
من (ل ب ن) بائع اللبن وصانع الطوب اللبن. |
|
لَبَّانالجذر: ل ب ن
مثال: اشْتَرَيت من اللَّبَّان لترًا من اللَّبنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: بائع اللبن، ومنتجاته الصواب والرتبة: -اشتريت من اللَّبَّان لترًا من اللَّبن [فصيحة] التعليق: جاء في التاج: اللَّبَّان: من يبيع اللَّبَنَ ويَعْمَلُهُ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء البانياسي
هو: أبو عبد الله: مالك بن محمد بن علي بن إبراهيم الفراء. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مقرراً على طلاب المعهد، للأسلوب التعليمي الذي يتميز به. طبع - عام 1390 هـ ويقع في 49 ص.
إبراهيم عبد المجيد اللَّبان (1313 - 1397 هـ) (1895 - 1977 م) الكاتب الفلسفي، اللغوي. - ولد بسنديون، التابعة لمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ في مصر، والتحق بدار العلوم، وحصل على دبلومها العالي في سنة 1918. اختارته وزارة المعارف مفتشاً عاماً للفلسفة، ثم عين أستاذاً لعلم النفس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وعاد بعد ذلك أستاذاً للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم. ثم عيِّن عميداً للكلية في سنة 1953. وانتدب أيضاً في خلال هذه المرحلة لتدريس الفلسفة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وطرق التدريس، في معاهد وكليات مختلفة. واختير عضواً في أول دفعة لتأسيس |
تكملة معجم المؤلفين
|
تونس: دار المغرب العربي، 1386 هـ.
- القيروان في التاريخ والأدب. - مع الشابي - تونس 1375 هـ. - في الأدب التونسي - تونس، 1389 هـ. محمد عبد الشافي اللبَّان (000 - 1411 هـ) (000 - 1990 م) دبلوماسي، قانوني. شغل منصب سفير مصر في إيران، ثم سفيراً في سويسرا. وكان وكيلاً لوزارة الخارجية. وهو أحد مؤسسي الجمعية المصرية للأمم المتحدة، وعضو مجلس إدارتها ما يربو على عشر سنوات. وكان أحد مؤسسي جمعية أنصار حقوق الإنسان في مصر. وانتخب أول رئيس لها. وظل رئيساً للجمعية مدة تزيد عن خمسة عشر عاماً. وقد صدرت سبعة أعداد من "مجلة حقوق الإنسان" في حياته، وهي مجلة حولية. |
سير أعلام النبلاء
|
باديس، ابن اللبان:
3751- باديس 1: ابن مَنْصُوْرِ بنِ يُوْسُفَ بنِ بَلّكِيْنَ بنِ زِيْرِي، صَاحِبُ المَغْرِب، وَابْنُ مُلُوْكِهَا مِنْ جِهَةِ العُبَيْدِيَّة، أبو مناد الصنهاجي. ولي ممالك إفريقية للحاكم، فلقبه: نصير الدولة. وَكَانَ سَائِساً حَازِماً، شَدِيدَ البَأْس، إِذَا هَزَّ رُمْحاً، كَسَرَهُ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وفِي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَع مائَة أَمَرَ جَيْشَهُ بِالعرض، فَسَرَّهُ حُسْن شَارتِهم وَهَيْئَتِهم، ثُمَّ مَدَّ السِّمَاط وَأَكَلَ، فَمَاتَ فَجْأَةً لِلَيْلَته، فَأَخْفَوا مَوْتَهُ، وَرتَّبُوا فِي المُلْكِ أَخَاهُ كرَامت، ثُمَّ عطفُوا، فَبَايَعُوا ابْنه المُعِزَّ بنَ بَادِيس. وَيُقَالُ: مَاتَ بِالخوَانيق، دَعَا عَلَيْهِ الصَّالِحُ مُحرِزٌ الطَّرَابُلُسِيّ المُؤَدِّب، لِكَوْنِهِ هَمَّ بِخَرَابِ طَرَابُلُس المَغْرِب. وصِنْهَاجَة مِنْ حِمْيَر بِالكسر. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْد: لاَ يجوز إلَّا ضم الصاد. 3752-ابن اللبان 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الكَبِيْر، إِمَامُ الفَرَضِيّين فِي الآفَاق، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، البَصْرِيُّ، ابْنُ اللَّبَّانِ، الفَرَضِيُّ، الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ: أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ الأَثْرَم، وَابنَ داسه، وحدث عنه بِبَغْدَادَ ب "سُنَن أَبِي دَاوُدَ"، فسَمِعَهَا مِنْهُ القَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيّ. وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَقَالَ: انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ الفَرَائِضِ، صَنَّف فِيْهَا كتباً، وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائَة. قُلْتُ: أَظنُّه مِنْ أَبْنَاءِ الثمانين. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 265"، وتاريخ بغداد "6/ 157". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 472"، والعبر "3/ 80"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 164". |
سير أعلام النبلاء
|
وابنه: أحمد بن أبي جعفر، الكسائي، ابن اللبان:
4074- وابنه أحمد بن أبي جعفر 1: وَهُوَ الإِمَامُ القَاضِي، أَبُو الحُسَيْنِ؛ أَحْمَدُ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ. وُلِدَ بِسِمْنَانَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ. وَقَدِمَ، وَسَمِعَ: بِبَغْدَادَ مِنَ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ النُّوْبَخْتِيِّ، وَمِنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ هِشَامٍ الصَّرْصَرْيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَوَلِيَ قَضَاءَ بَابِ الطَّاقِ، وَطَالَ عُمُرُهُ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً. قلت: يأتي في الطبقة الأخرى. 4075- الكسائي: المُحَدِّثُ الإِمَامُ الرَّحَّالُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، الهَمَذَانِيُّ الكِسَائِيُّ الصُّوْفِيُّ، نَزِيْلُ مِصْرَ. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ عَبْدَانَ الشِّيْرَازِيَّ بِالأَهْوَازِ، وَنَصْرَ بنَ أَحْمَدَ المَرْجِيَّ بِالمَوْصِلِ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ الكِلاَبِيَّ بِدِمَشْقَ، وَأَبَا الفَتْحِ مُحَمَّدَ بنَ أحمد النَّحْوِيَّ بِالرَّمْلَةِ، وَمُنِيْرَ بنَ عَطِيَّةَ بِقَيْسَارِيَّةَ، وَالضَّرَّابَ بِمِصْرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المُحْسِنِ الشِّيْحِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَانتَقَى عَلَيْهِ الحَافِظَانِ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيُّ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الرَّازِيُّ صَاحِب السُّدَاسِيَّاتِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة. 4076- ابن اللبان 2: العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَالِمِ أَصْبَهَانَ النُّعْمَانِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، التَّيْمِيُّ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 382". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 144"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 274". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الخلال، الدينوري اللبان:
4269- ابن الخلال 1: الشَّيْخُ الصَّالِحُ الصَّدُوْقُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بن الحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، الخَلاَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنْ أَبِي حَفْصٍ الكَتَّانِي، وَأَبِي طَاهِر المُخَلِّص، وَعُبَيْد اللهِ بن أَحْمَدَ الصَّيْدَلاَنِيّ وَجَمَاعَة. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وكان صدوقًا. وقال أبو سعد السمع: اني: كَانَ صَالِحاً صَدُوْقاً صَحِيْح السَّمَاع بكَّر بِهِ أبوه وسمع: هـ وَعُمِّر حَتَّى نُقل عَنْهُ الكَثِيْرُ حَدَّثَنَا عَنْهُ إسماعيل بن السَّمَرْقَنْدِيّ وَأَبُو الفَضْلِ بنُ المُهْتَدِي بِاللهِ وَأَبُو الحَسَنِ بنُ صِرْمَا وَجَمَاعَة. وَقَالَ ابْنُ خَيْرُوْنَ: ثِقَة. قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيّ: تُوُفِّيَ فِي ثَامن عشر صَفر سَنَة سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: سَمَاعُهُ مِنَ الكَتَّانِي فِي الخَامِسَة وَمِنْ هَذَا الْحِين أَخَذَ الطلبَةُ فِي تسمِيْع أَولادِهِم فِي سنِّ الحُضُوْر فَفَسد النّظَامُ بَلِ الإِجَازَةُ أَجْوَدُ مِنَ الحُضُوْر فِي القوَّة إِذْ مِنْ سَمِعَ: حُضُوْراً بِلاَ فَهم لَمْ يَتَحَمَّل شيئاً وَالمُجَازُ لَهُ قَدْ يَحمِلُ أَمَا إِذَا كَانَ مَعَ الحُضُوْرِ إِذْنٌ مِنَ الشَّيْخ فِي الرِّوَايَةِ فَهُوَ أجود. 4270- الدينوري اللبان: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الجَوَّالُ المُسْنِدُ الصَّدُوْق أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرَ الدِّيْنَوَرِيُّ اللَّبَّانُ نَزِيلُ غَزْنَة وَمُحَدِّثُهَا. سَمِعَ: أَبَا عُمَر بن مَهْدِيٍّ وَطَبَقَته بِبَغْدَادَ وَالقَاضِي أَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ وَطَائِفَةً بِالبَصْرَةِ وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ وَعِدَّةً بِنَيْسَابُوْرَ وَأَبَا سَعِيْدٍ النَّقَاش وَعَلِيَّ بن مِيْلَة الفَرَضِي وَجَمَاعَةً بِأَصْبَهَانَ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسَافِرٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البِسْطَامِي وَجَمَاعَةٌ لَا نَعرفهم مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الناحية وأجاز لحنبل بن علي. قال السمع: اني: سَمِعْتُ شَيْخَنَا المُوفق بنَ عبد الكَرِيْم يَقُوْلُ: كَانَ شَيْخُنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ اللَّبَّان الدِّيْنَوَرِيّ بغَزْنَة وَعِنْدَهُ الحِلْيَة عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ فَأَتَاهُ صوفي ليسمع: ها فَقَالَ: إِنَّ هَذَا كِتَابٌ فِيْهِ ذكر المُمتَحنِيْنَ فإن أردت أن تَقرَأَه فَوطِّن نَفْسكَ عَلَى المِحْنَة. قَالَ: نَعَمْ. وَقرَأَ أَيَّاماً إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى ذكر فُلاَن وَكَانَ فِي المَجْلِسِ حنفِيٌّ فَسعَى بِالشَّيْخ إِلَى القَاضِي وَرَفَعَ الأَمْرَ إِلَى السُّلْطَانِ فَأَمر الشَّيْخَ بِلُزُوم بَيْتهِ وَأُغلق مسجدُه وَمُنِع مِنَ التّحَدِيْث وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَوَاخِرِ عُمُره، وَضُرِبَ الصوفي ونفي، وصحت فراسة الشيخ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 439"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 314"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1164"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 336". |
سير أعلام النبلاء
|
الشاشي، البانياسي:
4361- الشاشي 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَامِدٍ الشَّاشِيُّ، صَاحِبُ الطَّرِيقَة المشهورة. تَفَقَّه بِبلاَده عَلَى أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى صَاحِب غَزْنَة، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، وعظُم شَأْنه بِغَزْنَةَ، وَبَعُدَ صِيته، وَتَفَقَّهوا عَلَيْهِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، ثُمَّ اسْتدَعَاهُ نِظَامُ المُلك إِلَى هَرَاة، وَأَشَارَ عَلَيْهِم بِتسرِيحِه، فَجهَّزُوهُ، مُكرمًا مِنْ غَزْنَة بِأَوْلاَده، فَدرَّس بِنِظَامِيَّة هَرَاة، ثُمَّ قَصَدَ نَيْسَابُوْر زَائِراً، فَاحْتَرَمُوْهُ، وَقِيْلَ: لَمْ يَقع مِنْهم بِذَاكَ الْموقع، فَعَادَ إِلَى هَرَاة، وَحَدَّثَ عَنْ مَنْصُوْر الكَاغَدِيّ صَاحِب الهَيْثَم الشَّاشِيّ. مَاتَ بهَرَاة فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فِي سَادس شَوَّالهَا وَلَهُ ثَمَانٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَقِيْلَ: بَلْ عَاشَ أَرْبَعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَأَمَّا عبدُ الغَافِرِ فِي "السّيَاق" فَقَالَ: مَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ، وَالأَوّلُ أَشْبَهُ، بَلِ الصَّوَاب، وَكَذَا أَرَّخَهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَقَالَ: زُرْتُ قَبْرَهُ بهَرَاة، رَوَى لَنَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ المَرْوَزِيّ. 4362- البانياسي 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ، المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مَالِكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البَانْيَاسِيُّ الأَصْل، البَغْدَادِيُّ، ابْن الفَرَّاء. كَانَ يَقُوْلُ: هَكَذَا سمَّانِي الوَالِدُ، وَكَنَّانِي، وَسمتَنِي أُمِّي عَلِيّاً، وَكَنَتْنِي أَبَا الحَسَنِ، فَأَنَا أُعْرَفُ بِهِمَا. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ بنَ الصَّلْت المُجبر، وَأَبَا الفَتْح بن أَبِي الفوَارس، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ بِشْرَان، وَابْنَ الفضل القطان. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 308"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 140"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 375". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 64"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 69"، والعبر "3/ 308- 309" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 137"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 376". |
سير أعلام النبلاء
|
تاج الإسلام، ابن اللبانة:
4637- تاج الإسلام 1: العلامة الحافظ الأوحد، أبو بكر محمد بن الإمام الكبير أَبِي المُظَفَّرِ مَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ التَّمِيْمِيّ, السَّمْعَانِيّ، الخُرَاسَانِيّ, المَرْوَزِيّ، وَالِد سَيِّدِ الحُفَّاظ أَبِي سَعْدٍ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّد بن أَبِي عِمْرَانَ الصَّفَّار "صَحِيْح البُخَارِيِّ" حُضُوْراً، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ, وَأَبِي القَاسِمِ الزَّاهرِي، وَعَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ الطَّاهرِي، وَأَبِي الفَتْحِ عُبيد الله الهَاشِمِيّ، وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ علي بن أحمد بن الأخرم، ونصر الله بن أَحْمَدَ الخُشنَامِي، وَعبدِ الوَاحِد بن أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَطَائِفَة، وَدَخَلَ بَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ، فَسَمِعَ مِنْ: ثَابِت بن بُنْدَار، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْد السَّلاَمِ الأَنْصَارِيّ، وَعِدَّة، وَبِالكُوْفَةِ مِنْ: أَبِي البقَاء الحبَّال، وَبِمَكَّةَ، وَالمَدِيْنَة، وَوعظ بِبَغْدَادَ مُدَّةً بِالنِّظَامِيَة، وَقرَأَ "تَارِيخَ الخَطِيْب" عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الآبَنُوْسِي، وَسَمِعَ بِهَمَذَانَ مِنْ: أَبِي غَالِبٍ العَدْل، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ حَفِيْدِ ابْنِ مَرْدَوَيْه، وَأَبِي الفَتْحِ الحَدَّادِ. قَالَ وَلَدُهُ: ثُمَّ ارْتَحَلَ سَنَة تِسْعٍ وَخَمْس مائَة بِي وَبِأَخِي، فَأَسْمَعَنَا مِنَ الشِّيروِي، وَغَيْرهِ، وَأَملَى مائَة وَأَرْبَعِيْنَ مَجْلِساً بِجَامِعِ مَرْوَ، كُلُّ مَنْ رَآهَا، اعترف له أَنَّهُ لَمْ يُسْبَقْ إِلَى مِثْلِهَا، وَكَانَ يَرْوِي في الوعظ الأحاديث بِأَسَانِيْدِهِ، وَقَدْ طلب مرَّةً لِلَّذِيْن يَقْرَؤُونَ فِي مَجْلِسِهِ، فَجَاءَه لَهُم أَلفُ دِيْنَارٍ مِنْ أَهْلِ المَجْلِس. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ, سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْس مائَة, عَنْ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو الفُتُوْح الطَّائِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّنْجِيُّ، وآخرون. 4638- ابن اللبَّانة 2: شَاعِرُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بن محمد اللخمي, الداني، صَاحِبُ "الدِّيْوَان"، وَالتَّصَانِيْف الأَدبيَة، مدح الْملك ابْنَ عباد، وان صُمَادِح، وَكَانَ مُحْتَشِماً، كَبِيْرَ القَدْرِ. تُوُفِّيَ بِمَيُورقَة, سنة سبع وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 140" واللباب لابن الأثير "3/ 139"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 188"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 210"، والعبر "4/ 22"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1068"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 5"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 29". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 39"، وفوات والوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "4/ 27"، والعبر "4/ 15"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 20". |
سير أعلام النبلاء
|
5365- اللبان 1:
القَاضِي العَالِمُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو المَكَارِمِ، أَحْمَدُ بنُ أَبِي عِيْسَى مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الإِمَامِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، التَّيْمِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ الشُّرُوْطِيُّ، ابْنُ اللَّبَّان. وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَة سَبْعٍ، وَقَالَ مرَّة: سَنَة سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَهُوَ مِنْ تَيْمِ اللهِ بنِ ثَعْلَبَةَ. وَقِيْلَ: بَلْ وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، حكاه الحافظ الضياء. وَهُوَ مُكْثِر عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَتَفَرَّد بِإِجَازَة عَبْد الغَفَّارِ الشّيروبِيّ الرَّاوِي عَنْ أَصْحَابِ الأَصَمّ. حَدَّثَ عَنْهُ: العِزّ مُحَمَّد، وَأَبُو مُوْسَى وَلد الحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَإِسْمَاعِيْل بن ظفر، وَيُوْسُف بن خَلِيْل، وَأَبُو رَشِيْدٍ الغَزَّال، وَعِدَّة. وَبِالإِجَازَة أَحْمَد بن سَلاَمَةَ، وَالفَخْر ابْن البُخَارِيّ، وَطَائِفَة. مَاتَ فِي السَّابِع وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحجة سنة سبع وتسعين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 179"، وشذرات الذهب "4/ 329". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: أحمد بن بَلبَان عبد الله البعلبكي، ثم الدمشقي، شهاب الدين.
ويعرف بابن النقيب. ولد: (694 هـ) أربع وتسعين وستمائة. ¬__________ * خلاصة الأثر (1/ 159)، ريحانة الألباء (2/ 133) وفيها "السَّنفي "، بدل "النسفي "، معجم المؤلفين (1/ 113) إيضاح المكنون (2/ 544). * ذيول العبر (363)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 18)، طبقات الشافعية لابن قاضي شبهة (3/ 102)، البداية والنهاية (14/ 318)، الوفيات (2/ 266) فيه اسمه أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم، الدارس (1/ 323)، بدائع الزهور (1/ 2 / 9)، ذيل العبر لابن العراقي (1/ 130) غاية النهاية (1/ 41)، السلوك (3/ 1 / 86)، المقفى (1/ 518)، الدرر الكامنة (1/ 123)، الشذرات (8/ 342) وفيه أحمد بن عبد الرحمن. من مشايخه: أَبو العباس الحجار، والشهاب محمود وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقيهًا عارفًا بالنحو معرفة جيدة، إمامًا في القراءات ومعرفة وجوهها، مشاركًا في كثير من العلوم، صحيح الفكر والذهن .. ، وكان حسن الاستحضار والضبط لكثير من شواهد العربية، حسن الخط" أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان بارعًا في القراءات والنحو والتصريف وله يد في الفقه وغيره" أ. هـ. * غاية النهاية: "ولي مشيخه التربة الأشرفية بعد ابن الخروف الموصلي بنزوله ثم المشيخة الكبرى بعد ابن بطحان" أ. هـ. * السلوك: "برع في الفقه على مذهب الشافعي" أ. هـ. * الدرر: "أفتى ودرس وتصدر للإقراء ودرس بالعادلية. قال تاج الدين في الطبقات: كان صحيح الذهن كثير الاستحضار متين الضبط حسن الخط. وقال ابن سَند: كان اسم أبيه بلبان فغيره عبد الرحمن قلت وسمى جده عبد الرحيم على معنى أن النَّاس كلهم عبيد رب العالمين" أ. هـ وفاته: سنة (764 هـ) أربع وستين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر أحمد بن محمد الباني المصري الشافعي الأصم كأبيه، شهاب الدين، أبو العباس.
كلام العلماء فيه: • الشذرات: "صنف تفسير" من سورة "يس" إلى آخر القرآن، وباعه مع بقية كتبه لفقره وفاقته، ووالده الشيخ شمس الدين الباني أحد شيوخ جلال الدين السيوطي" أ. هـ. • الكواكب: "الشيخ الصالح المعتبر" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (932 هـ) اثنتين وثلاثين وتسعمائة. ¬__________ * كشف الظنون (2/ 1077)، الأعلام (1/ 232)، معجم المؤلفين (1/ 262). * الشذرات (10/ 255)، الكواكب السائرة (1/ 129)، معجم المفسرين (1/ 73)، معجم المؤلفين (1/ 253)، إيضاح المكنون (1/ 303). من مصنفاته: له تفسير من سورة "يس" إلي آخر القرآن. |
|
المقرئ: أحمد بن مؤمن بن أبي نصر، أبو العباس الأسعردي المعروف باللبان.
من مشايخه: أبو شامة، والشيخ زين الدين النواوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "الإمام المقرئ الجود ... وكان من خيار الشيوخ دينًا وتواضعًا وفضيلة، ومعرفة بالقراءات ... " أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ حاذق مجود ... وجلس تحت قبة النسر فأقرأ وكان دينًا متواضعًا وهو والد الشيخ أبي عبد الله بن اللبان الفقيه الشافعي الصوفي الشاذلي" أ. هـ. وفاته: سنة (706 هـ) ست وسبعمائة عن سبعين سنة. ¬__________ * الضوء اللامع (2/ 228)، الأعلام (1/ 262)، معجم المؤلفين (1/ 314). * معرفة القراء (2/ 751)، غاية النهاية (1/ 143)، الدرر الكامنة (1/ 345). |