نتائج البحث عن (جَلَبيّ) 19 نتيجة

جُلْبيّ
من (ج ل ب) نسبة إلى الجُلْب: سحاب رقيق لا ماء فيه وسواد الليل وظلامه، واسم واد بتهامة؛ أو نسبة إلى الجُلْبَة: القشرة تعلو الجرح عند البرء.
جَلَبيّ
من (ج ل ب) نسبة إلى الجَلَب: سوق الشيء من مكان إلى آخر، وإحداث الصياح والضوضاء، أو عن التركية بمعنى السيد.
جُلْبِي
من (ج ل ب) نسبة إلى الجُلُب: غطاء كل شيء وظلام الليل.
أسئلة: منلا جلبي
الديار بكري.
كتبها: بإشارة من السلطان: مراد خان، لما قدم بموكبه العلي، وتولى تدريس الصحن، سنة تسع وأربعين.
وألف: اختبارا لمراتب علماء دولته.
وهي من تسعة فنون: الهيئة، والهندسة، والكلام، والمنطق، والمعاني، والبيان، والفقه، والحديث، والتفسير.
فأجابوا عنها برسائل:
فمنهم: المولى: عبد الرحيم.
أول ما كتبه: (الحمد لله الذي نور العقل بنوره... الخ).
ذكر فيه: أنه استفاد، وأخذ العلوم من: المولى صدر الدين، وهو من: أبي الفتح، وهو من: عصام الدين، وهو من: المولى قره داود، وهو من: المولى سعد الدين.
وأخذ أيضا من: المولى حسين الخلخالي، وهو من: ميرزاجان، وهو من: جمال الدين حمود، وهو من: الدواني، وهو من: والده أسعد، وهو من: السيد.
وإن السلطان: مراد خان، أمره أن يكتب، فكتب امتثالا.
وقدم مبحث التفسير، والمولى: الحنفي، وابن البحثي، والمولى: سعدي الطويل، والمولى: عجم، والمولى: عصمتي، والمولى: ابن صنعي، وابن جشمي، وابن داود، والأعرج، سوى من كتب، ثم غسل ما كتبه لئلا تصيب العين.

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و(تفسير أبي حيان)، واعتراضات السمين عليه.
فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد.
وقال القاضي: أكثرها وارد.
جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان.
ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين.
وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه.
وكتب في ذلك: رسالة.
وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به.

بحث: الملا: جلبي الديار بكري، وعلماء الروم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: الملا: جلبي الديار بكري، وعلماء الروم
في مواضع من تسعة فنون.
وقد سبق: في الأسئلة.
تاريخ: قرة جلبي زاده
هو: المولى: عبد العزيز بن محمد القسطنطيني، المنفصل عن منصب الفتوى.
وله: تواريخ متعددة.
بالتركية.
منها: (تاريخ السلطان: سليمان).
و (تاريخ كبير).
من: أول الخلق، إلى زمانه.
بإنشاء لطيف.
سماه: (روضة الأبرار).
وله: (مرآة الصفا).
و (الفوائح النبوية).... وغير ذلك.

ثابت بن هزال. . . . . بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن الجلبي. وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار

معجم الصحابة للبغوي

ثابت بن هزال. . . . .
بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن [الجلبي].
وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار.
اللغوي، المفسر: سعد الله بن عيسى بن أمير خان القسطموني، ثم الرومي، الحنفي، الشهير بسعدي جلبي، أو سعدي أفندي.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق النعمانية: "كان فائقًا على أقرانه في تدريبه وفي قضائه مرضي السيرة، محمود الطريقة، وكان في إفتائه مقبول الجواب، وكان طاهر اللسان لا يذكر أحدًا إلا بخير، وكان صحيح العقيدة مراعيًا للشريعة، محافظًا على الأدب، وكان من جملة الذين صرفوا جميع أوقاتهم في الاشتغال بالعلم الشريف وقد ملك كتبًا كثيرة واطلع على عجائب منها وكان ينظر فيها ويحفظ فوائدها وكان قوي الحفظ جدًّا" أ. هـ.
• الكواكب السائرة: "الأمير الفاضل والهمام الكامل المولى سعد الدين المعروف بسعدي جلي أحد صدور العلم ومواليها المشهورين بالعلم والدين والرئاسة. وذكره والدي -أي والد الغزي- في المطالع البدرية فقال: قاضي قضاة المسلمين، وأولى ولاة الموحدين وينبوع العلم واليقين العادل العدل في أحكامه والمراقب لله في فعله وكلامه، إنسان عين الزمان، وإنسان عين
¬__________
* الضوء اللامع (3/ 246)، الوجيز (3/ 964).
* معجم المفسرين (1/ 206)، الكواكب السائرة (2/ 236) وسماه عيسى بن أميرخان، الشقائق النعمانية (265) وفيه سعد الله بن عيسى، هدية العارفين (1/ 386)، الشذرات (10/ 373)، معجم المؤلفين (1/ 759)، الأعلام (3/ 88) جهود علماء الحنفية (3/ 1340).

البيان -إلى أن قال-: ما قرن به فاضل من الروم إلا رجحه ولا ألقي إليه فضل من العلم إلا كشفه وأوضحه له صادقات عزائم، لا تأخذه في الله لومة لائم إلى عفة ونزاهة وإبانة وهمة علية وصيانة"
.
• الشذرات: "الإمام العامل العلامة أحد موالي الروم المشهورين بالعلم والدين والرئاسة" أ. هـ.
• قلت: ذكره صاحب "جهود علماء الحنفية" ضمن من تكلم على كفريات ابن عربي، فقال: "وقد رفع السؤال إلى المفتي الإمام شيخ الإسلام سعدي أفندي الجلبي (945 هـ) وهو استفتاء فيه ذكر أمثلة لكفريات الاتحادية، الإلحادية الموجودة في فصوص كفر هذا الملحد.
وفي آخر هذا الاستفتاء بعد ذكر كفرياته ما نصه: (أفتونا مأجورين بالوضوح والبيان، كما أخذ الله الميثاق للبيان، لأن الملحدين بسبب هذا الكتاب (فصوص الكفر لابن عربي الملحد) يجعلون الكفر إيمانًا، والجهل عرفانًا، والشرك توحيدا، والعصيان طاعة، لا يستحق العاصي عنده وعيدًا.
ولا فرق عنده بين عبادة الأصنام و (بين عبادة) الصمد، وأن من سجد للصنم هو عنده أعظم ممن كفر به .. )
فأفتى شيخ الإسلام المذكور قائلا: (الجواب يرحمك الله تعالى: الله يقول الحق، وهو يهدي إلى السبيل، ما تضمنته هذه الصحيفة، من الكلمات الشنيعة السخيفة، يأباه المعقول، وترده النقول، بعضه سفسطة، وبعضه كفر وزندقة، ومروق من الدين، وخرق لإجماع المسلمين بل المِلّيين.
وإنكار لما هو من ضروريات الإسلام، وإلحاد في كلام المهيمن العلام، فمن صدقه، بل تردد، أو شك فيه -فهو كافر بالله العظيم، وإن أصرَّ عليه- ولم يتب يقتل"
أ. هـ.
وفاته: سنة (945 هـ)
خمس وأربعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي"، و"حاشية على العناية شرح الهداية" في فروع الفقه الحنفي، و"حاشية على القاموس للفيروز آبادي" في اللغة وغير ذلك.

القتال بين محمد جلبي وأخيه موسى مع أخيهما سليمان وهما أولاد السلطان بايزيد الأول العثماني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين محمد جلبي وأخيه موسى مع أخيهما سليمان وهما أولاد السلطان بايزيد الأول العثماني.
813 - 1410 م
اتجه محمد جلبي لقتال أخيه عيسى وجرت بينهما عدة معارك خرج فيها محمد منتصرا وقتل عيسى، فرجعت الأناضول تحت إمرته، ثم إن محمدا أرسل أخاه موسى على رأس جيش لقتال أخيهما سليمان الذي استطاع أن يهزم جيش موسى فعاد خائبا، ثم إنه كرر المحاولة مرة أخرى فتمكن في هذه السنة من القضاء على سليمان وقتله على أبواب أدرنه، ثم بعد ذلك اتجه إلى الصرب الذين كانوا أعلنوا استقلالهم عن الدولة العثمانية في أثناء الأزمة التي ذكرناها، ثم إن ملك المجر أسرع لمساندة الصرب ولكنهم باؤوا بالهزيمة أمام جيش العثمانيين.

وفاة محمد جلبي سلطان العثمانيين وتولي ابنه مراد الثاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد جلبي سلطان العثمانيين وتولي ابنه مراد الثاني.
824 - 1421 م
توفي السلطان محمد جلبي بن بايزيد بن مراد وكان قد أوصى لابنه مراد من بعده، وكان يوم وفاة أبيه في أماسيا وكتم وفاة السلطان حتى وصل مراد إلى أدرنه بعد واحد وأربعين يوما ودفن السلطان محمد في بورصا، وكانت مدة سلطنته قريبا من ثمانية عشر سنة.

وفاة السلطان العثماني مراد الثاني بن محمد جلبي وتولي ابنه محمد المعروف بالفاتح.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان العثماني مراد الثاني بن محمد جلبي وتولي ابنه محمد المعروف بالفاتح.
855 محرم - 1451 م
كان السلطان مراد بن محمد بن بايزيد بن عثمان قد تنازل عن السلطة لولده محمد لكنه اضطر للعودة إلى الساحة السياسية بل إلى ساحة القتال أكثر من مرة ثم عاد مرة أخرى إلى أدرنة إلى أن توفي فيها في هذه السنة من الخامس من محرم، عن عمر يناهز الخمسين بعد أن قضى أياما كثيرة مجاهدا كأنه سياج الإسلام، وبوفاته أصبح ابنه محمد متوليا للسلطة تماما بكل زمامهاوكان عمره يومها يقارب الاثنين وعشرين سنة، ومحمد هذا هو المعروف بالفاتح لأنه هو الذي فتح القسطنطينية.
أسئلة: منلا جلبي
الديار بكري.
كتبها: بإشارة من السلطان: مراد خان، لما قدم بموكبه العلي، وتولى تدريس الصحن، سنة تسع وأربعين.
وألف: اختبارا لمراتب علماء دولته.
وهي من تسعة فنون: الهيئة، والهندسة، والكلام، والمنطق، والمعاني، والبيان، والفقه، والحديث، والتفسير.
فأجابوا عنها برسائل:
فمنهم: المولى: عبد الرحيم.
أول ما كتبه: (الحمد لله الذي نور العقل بنوره ... الخ) .
ذكر فيه: أنه استفاد، وأخذ العلوم من: المولى صدر الدين، وهو من: أبي الفتح، وهو من: عصام الدين، وهو من: المولى قره داود، وهو من: المولى سعد الدين.
وأخذ أيضا من: المولى حسين الخلخالي، وهو من: ميرزاجان، وهو من: جمال الدين حمود، وهو من: الدواني، وهو من: والده أسعد، وهو من: السيد.
وإن السلطان: مراد خان، أمره أن يكتب، فكتب امتثالا.
وقدم مبحث التفسير، والمولى: الحنفي، وابن البحثي، والمولى: سعدي الطويل، والمولى: عجم، والمولى: عصمتي، والمولى: ابن صنعي، وابن جشمي، وابن داود، والأعرج، سوى من كتب، ثم غسل ما كتبه لئلا تصيب العين.

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي القاضي بدمشق والشيخ: بدر الدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و (تفسير أبي حيان) ، واعتراضات السمين عليه.
فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد.
وقال القاضي: أكثرها وارد.
جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان.
ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين.
وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه.
وكتب في ذلك: رسالة.
وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به.

بحث: الملا: جلبي الديار بكري وعلماء الروم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بحث: الملا: جلبي الديار بكري، وعلماء الروم
في مواضع من تسعة فنون.
وقد سبق: في الأسئلة.
تاريخ: قرة جلبي زاده
هو: المولى: عبد العزيز بن محمد القسطنطيني، المنفصل عن منصب الفتوى.
وله: تواريخ متعددة.
بالتركية.
منها: (تاريخ السلطان: سليمان) .
و (تاريخ كبير) .
من: أول الخلق، إلى زمانه.
بإنشاء لطيف.
سماه: (روضة الأبرار) .
وله: (مرآة الصفا) .
و (الفوائح النبوية) .... وغير ذلك.
ديوان إسحاق جلبي
ابن إبراهيم الأسكوبي.
تركي.
المتوفى: سنة 944 أربع وأربعين وتسعمائة.
وله في (الزبدة) خمسة عشر بيتا تاريخ:
كليجك حالت نزعة ديدي تاريخني إسحاق * يونلدم جانب حقه باشي قابه يالين آياق.
ديوان جعفر جلبي
تركي.
ابن تاجي بك.
المتوفى: سنة 920 عشرين وتسعمائة.
قتله السلطان سليم خان.
قيل في تاريخه: واه كتدي بو جهاندن جعفر.
وله في (الزبدة) خمسة عشر بيتا.
ديوان عاشق جلبي
تركي.
وهو السيد علي بن محمد.
المتوفى: سنة 979 تسع وسبعين وتسعمائة.
وله في (الزبدة) سبعة أبيات.
تاريخ لجناني: عاشق سفر ايلدي جهاندن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت