نتائج البحث عن (لُبَاحٌ) 23 نتيجة

(الباحر) الأحمق الَّذِي إِذا كلم بَحر وَبَقِي كالمبهوت والفضولي والكذاب والشديد الْحمرَة
(الباحرة) مؤنث الباحر والغزيرة اللَّبن من النوق وَغَيرهَا (ج) بواحر
(الباحور) الْقَمَر وَشدَّة الْحر فِي تموز
(الباحة) الساحة وَالنَّخْل الْكثير وباحة المَاء معظمه (ج) بوح
سِلْباح: واحدته سِلْباحة، وجمعه سلابيح (فوك) وسلابح (في المغرب): انقليس، جرّي، صلَّور، سمك حيات، شِلْق (فوك، ألكالا، شيرب) ففي المستعيني (مادة كبد السقنقور) في كلامه عن السقنقور (وهذا في مخطوطة ن فقط): وذنبه مبسوط كذنب السلباحة. وفي شكوري (ص186 ق): فوجدت عندها يوماً قطع لحم كثيرة شبيهة بلحم السلابيح.
ويجب تصحيح هذه الكلمة في البيان (1: 227) وكرتاس (ص17) وهي صحيحة في مخطوطة واحدة منه. وقد نقلت في الترجمة (ص25 رقم17) وفي ابن البيطار (2: 488) وهي صحيحة في مخطوطة ب منه.
وربما كانت هذه الكلمة بربرية الأصل. وتوجد في معجم البربرية، وهي فيه: سَلْبح. سلباح: نوع من الصقور (ألكالا) وفيه = عُقاب.
لُبَاحٌ:
بالضم، وآخره حاء مهملة، ولباح: موضع في شعر النابغة قال:
كأنّ الظعن حين طفون ظهرا ... سفين البحر يمّمن القراحا
قفا فتبيّنا أعريتنات ... توخّى الحيّ أم أمّوا لباحا
كأنّ على الحدوج نعاج رمل ... زهاها الذّعر أو سمعت صياحا

الباحة، في علمي الحساب والمساحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الباحة، في علمي الحساب والمساحة
منظومة.
في الرجز.
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
ثم شرحها مزجا.
وسماه: (الإباحة).
الباحة، في السباحة
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‫الاستشراق - متى ظهر الاستشراق؟ اختلف الباحثون في بداية وقت ظهور الاستشراق وتعود صعوبة تحديد الوقت إلى أن الأفكار تسير متغلغلة دون أن تحدد بزمن دقيق؛ إذ لا يمكن التحديد إلا بأمرين أحدهما أن يصرِّح به صاحب الفكرة الأساسي وثانيهما أن يتمَّ التحديد في وقت ظهور الفكرة عند انتشارها ومما قيل عن تحديد نشأة الاستشراق ¬‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫قيل: إنه ظهر في أيام الدولة الإسلامية في الأندلس حينما وفد إليها كثير من فرنسا وغيرها للتعلم. ....... وقيل: إنه ظهر في أيام الصليبيين وحروبهم مع المسلمين في بداية القرن الثامن عشر الميلادي بداية الاستعمار. وقيل: إنه ظهر في القرن الثاني الهجري، وأنه نشط في بلاد الشام في بدايته.‬
‫وإذا لاحظنا أن الاستشراق هو امتداد للتنصير، فلا يمنع أن يحدَّد ظهوره بالعصور الأولى للدولة الإسلامية، ولهذا أرجعه بعضهم إلى القرن الأول الهجري، إلا أنه كان على صورة غير نظامية، فإنه بدأ يكتمل بوجهه الجديد في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث أنشئت المدارس النظامية، وعقدت المؤتمرات، وفتحت المراكز والبعثات والجمعيات والمعاهد، وكان هذا بعد انتهاء الحروب الصليبية، ولا جدال في أن النصارى وقفوا ضد الإسلام من أول ظهوره، وكل رجال الكنيسة من البابوات وزعماء الدول الغربية ينظرون بحقد شديد إلى انتشار الإسلام وقوة المسلمين، حيث رأوا أخيرا أنه لا يمكن وقف المدِّ الإسلامي إلا بغزوه فكريا مع إبداء الصداقة للعرب، وغيرهم من المسلمين، في الوقت الذي يبذلون فيه غاية جهودهم لمقاومة الإسلام، والتصدي للمسلمين؛ لإطفاء نور الإسلام، وقد ظلَّ هذا التوجه للنصارى قائما في شكل صراع محتدم على طول تاريخ الغرب النصراني والشيوعي على حد سواء، حيث أدَّى ذلك إلى اختلاف العلماء في تحديد ظهور الاستشراق أول مرة، ولكنه بالتأكيد كان بعد قيام الحرب الصليبية والهزائم التي أُلحقت بالنصارى.‬
‫¬_________‬
(¬1) ((الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي)) ط ج 1 (ص: 697). وانظر ((أجنحة المكر الثلاثة)) (ص 120).‬

384 - محمد بن علي بن عبد الله، أبو جعفر المروزي [الباحث]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - محمد بن الحسن بن سليمان، القاضي أبو جعفر المطوعي، المعروف بالباحث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن سُلَيْمَان، القاضي أَبُو جَعْفَر المُطّوَّعي، المعروف بالباحث. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
وُلِّي القضاء بكُور خُرَاسان، وله مصنَّفات كثيرة، أراده ابن عَبَّاد على -[834]- القضاء عَلَى شرْط أن ينتحل الاعتزال، فامتنع.
ذكره ابن الصّلاح فِي " الشافعية ".

الباحة في علمي الحساب والمساحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الباحة، في علمي الحساب والمساحة
منظومة.
في الرجز.
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
ثم شرحها مزجا.
وسماه: (الإباحة) .
الباحة، في السباحة
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
غنية الباحث
أرجوزة.
معروفة: (بفرائض الرحبية) .
للشيخ: صلاح الدين: يوسف بن عبد اللطيف بن الرحبي الشافعي، الحموي.
شرحها:
أبو الفتح: محمد بن الشيخ، بدر الدين: محمد بن علي بن صالح بن عثمان العوفي، الإسكندري.
وهو: شرح كبير.
أوله: (الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد ... الخ) .
علقه: في أواخر سنة 883.
وشرحها:
أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن السلامي، الشافعي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
سماه: (الأنوار البهية) .

مشارق النصوص الباحثة عن غوامض الفصوص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشارق النصوص، الباحثة عن غوامض الفصوص
مر ذكره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت