نتائج البحث عن (لَبْدَةُ) 9 نتيجة

(البدة) الطَّاقَة وَالْقُوَّة

(البدة) النَّصِيب من كل شَيْء والغاية والمدة (ج) بدد

(البدة) البد (ج) بدد
(اللبدة) كل شعر أَو صوف متلبد وَالشعر المتراكب بَين كَتِفي الْأسد وَفِي الْمثل (هُوَ أمنع من لبدة الْأسد) وغطاء من أغطية الرَّأْس يتَّخذ من الصُّوف المتلبد (مو)(ج) ألباد ولبود ولبد

(اللبدة) اللبدة (ج) لبد
لَبْدَةُ:
مدينة بين برقة وإفريقية، وقيل بين طرابلس وجبل نفوسة وهو حصن من بنيان الأول بالحجر والآجرّ وحوله آثار عجيبة، يسكن هذا الحصن قوم من العرب نحو ألف فارس يحاربون كل من حاربهم ولا يعطون طاعة لأحد، يقاومون مائة ألف ما بين فارس وراجل، كانت به وقعة بين أبي العباس أحمد ابن طولون وأهل إفريقية، فقال أبو العباس يذكر ذلك:
إن كنت سائلة عني وعن خبري ... فها أنا الليث والصّمصامة الذّكر
من آل طولون أصلي، إن سألت، فما ... فوقي لمفتخر بالجود مفتخر
لو كنت شاهدة كرّي بلبدة إذ ... بالسيف أضرب والهامات تبتدر
إذا لعاينت مني ما تبادره ... عني الأحاديث والأنباء والخبر

4068- عمير بن الحارث بن لبدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4068- عمير بن الحارث بن لبدة
س: عمير بْن الحارث بْن لبدة بْن ثعلبة بْن الحارث بْن حرام بْن كعب أورده جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: عمير بْن الحارث بْن حرام من الأنصار، ثُمَّ من الأوس، شهد بدرًا، وقيل: شهد العقبة وأحدًا.
أَخْرَجَهُ هكذا أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده الحافظ، أَبُو عَبْد اللَّه، يعني ابْن منده، فَقَالَ: عمير بْن الحارث، وكأن هَذَا غير ذاك.
قلت: قول أَبِي مُوسَى فِي نسبه: الحارث بْنُ لبدة، فهو الأول، وَإِن لم يكن ابْن منده أورد فِي نسبه الأول لبدة، فقد قَالَ أَبُو عُمَر: قَالَ مُوسَى بْن عقبة: ابْن الحارث بْن لبدة بْن ثعلبة، وَإِنما أتى أَبُو مُوسَى من جهة، أن ابْن منده لم يرفع نسبه، إنَّما قَالَ: عمير بْن الحارث الجشمي، فلو نظر أَبُو مُوسَى فِي مغازي ابْن عقبة لرأى فِي نسبه لبدة، وَإِنما ابْن إِسْحَاق أسقط لبدة من النسب، ولم يزل أهل المغازي يختلفون فِي الأنساب بأكثر من هذا، وَإِن كَانَ أَبُو مُوسَى ظن أَنَّهُ غير الَّذِي قبله، فأنا لا أشك أنهما واحد، وقول أَبِي مُوسَى: إنه من الأوس وهم، وكيف يكون من الأوس، وَقَدْ ساق نسبه إِلَى حرام بْن كعب، وهذا نسب معروف فِي بني سَلَمة، مِنْهُ جماعة من الصحابة، منهم: جَابِر بْن عَبْد اللَّه بْن عمرو بْن حرام، وغيره، ولعل قول أَبِي مُوسَى: إنه من الأوس مما قوى ظنه أَنَّهُ غير الأول، والله أعلم.

لبدة بن عامر بن خثعم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف في «الفتوح» أنّ أبا عبيدة وجّهه قائدا على خيل بعد وقعة اليرموك من مرج الصّفر.
وأورده ابن عساكر، فقال: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: وقد تقدم غير مرة أنهم ما كانوا إذ ذاك يؤمرون إلا الصحابة.
بن النعمان بن حسان بن عبيد الخزرجي «2» .
شهد بدرا، قاله ابن الكلبيّ واستدركه ابن الأثير.
أبو تريس «3» ، بمثناة من فوق ثم راء وآخره مهملة، بوزن عظيم.
عداده في أهل مصر، ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يحيى بن أيوب، عن عمرو بن الحارث، عن مجمع بن كعب، عن أبي تريس لبدة بن كعب، قال: حججت في الجاهلية حجة، ثم حججت الثانية، وقد بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وما رأيت أحلى من الدم أكلته، في الجاهلية، وصلّيت خلف عمر رضي اللَّه عنه فقرأ سورة الحج فسجد سجدتين.
قلت: وما رأيته في تاريخ ابن يونس، وذكر سيف في الفتوح أنه كان مع أبي عبيدة بن الجراح في وقعة فحل بعد وقعة اليرموك.
اللام بعدها الجيم والقاف والهاء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت