معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة:
الأثر لغة: بقية الشئ، كما فى القاموس (القاموس- مادة (أثر)- 1/375، وقال الحافظ ابن حجر فى النكت- 1/513: "والأثر- فى الأصل- العلامة والبقية والرواية"). ب- اصطلاحاً: فيه قولان: 1- هو مرادف للحديث: أى أن معناهما واحد، فيكون تعريفه بناء على ذلك كتعريف "الحديث"، وهو: "ما أضيف إلى النبى- - ﷺ - - من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة" (التقريب- 18/185 "حيث قال النووى- تعقيباً على تسمية فقهاء خراسان الموقوف بالأثر، والمرفوع بالخبر- : "وعند المحدثين كل هذا يسمى أثراً، "من أثرت الحديث، أو رويته وقال السيوطى فى التدريب أيضاً: "ويسمى المحدث أثرياً، نسبة للأثر" 1/43 قال د نور الدين عتر: "ويؤيد ذلك إطلاق الحافظ العراقى على نفسه لقب(الأثرى)، بمعنى المحدث، حيث قال فى أول ألفيته: يقول راجى ربه المقتدر عبدالرحيم بن الحسين الأثرى وسمى الحافظ ابن حجر كتابه فى المصطلح "نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر"). 2- هو مغاير للحديث: يعنى أن المراد بالأثر غير المراد بالحديث فيكون تعريف الأثر- على هذا القول- هو: "ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوال وأفعال" (النخبة وشرحها ص59، حيث قال الحافظ ابن حجر: "ويقال للأخيرين، (أى الموقوف والمقطوع) الأثر" ونقل السيوطى فى التدريب- 1/184- هذا عن الحافظ ابن حجر، فقال: "وفى نخبة شيخ الإسلام: ويقال للموقوف والمقطوع: الأثر" - وقال الحافظ ابن حجر فى النكت 1/513- بعد ذكره أن النووى نقل عن أهل الحديث: أنهم يطلقون ألأثر على المرفوع والموقوف معاً- قال: "ويؤيده تسمية أبى جعفر الطبرى كتابه "تهذيب الآثار"، وهو مقصور على المرفوعات، وإنما يورد فيه الموقوفات تبعاً). 3- هو مغاير للحديث، لكن المراد به: الموقوف فقط، دون المقطوع وهو قول فقهاء خراسان (علوم الحديث- ص46، حيث قال: "وموجود فى اصطلاح الفقهاء الخراسانيين تعريف الموقوف باسم الأثر قال أبو القاسم الفورانى منهم- فيما بلغنا عنه- : الفقهاء يقولون: الخبر ما يروى عن النبى- ﷺ -، والأثر ما يروى عن الصحابة رضى الله عنهم" وانظر التقريب، والتدريب: 1/484، والنكت: 1/513، ونسب ذلك إلى الشافعى فى مواضع من كتبه (قلت: منها فى الرسالة ص218 وص5 8)، والتوضيح - 261، وفتح المغيث 1/1 4). |