الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.
لم يذكروه في الصحابة، وهو على شرطهم، فإنه جاء أنه ولد قبل الهجرة، وأنه استشهد بفحل في خلافة أبي بكر، وأن مكة لم يبق بها قرشيّ بعد الفتح إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأما مولده فيؤخذ من قصة ولده المشهورة: أن قريشا بعثته مع عمرو بن العاص إلى النجاشي لما هاجر إليه المسلمون من مكة قبل الهجرة إلى المدينة ليبعث معهما من هاجر إليه من المسلمين، فامتنع من ذلك، ووقع لعمارة أنه تعرّض لزوجة النجاشي، فبلغه ذلك، فعاقبه بأن أمر من نفخ في إحليله من السحرة، فهام مع الوحش، واستمر بتلك الصفة بالحبشة إلى أن مات في خلافة عمر، فيكون ولده لما سار هو إلى الحبشة موجودا بمكة صغيرا كان أو مميزا. وأما استشهاده فذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدإ، وكأنه من مسلمة الفتح، ولعله كان يسمى غير عبد الرحمن، فغيّر اسمه لما أسلم. وسيأتي ذكر إخوته: الوليد، وهشام، وأبي عبيدة، في أماكنهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.
لم يذكروه في الصحابة، وهو على شرطهم، فإنه جاء أنه ولد قبل الهجرة، وأنه استشهد بفحل في خلافة أبي بكر، وأن مكة لم يبق بها قرشيّ بعد الفتح إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأما مولده فيؤخذ من قصة ولده المشهورة: أن قريشا بعثته مع عمرو بن العاص إلى النجاشي لما هاجر إليه المسلمون من مكة قبل الهجرة إلى المدينة ليبعث معهما من هاجر إليه من المسلمين، فامتنع من ذلك، ووقع لعمارة أنه تعرّض لزوجة النجاشي، فبلغه ذلك، فعاقبه بأن أمر من نفخ في إحليله من السحرة، فهام مع الوحش، واستمر بتلك الصفة بالحبشة إلى أن مات في خلافة عمر، فيكون ولده لما سار هو إلى الحبشة موجودا بمكة صغيرا كان أو مميزا. وأما استشهاده فذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدإ، وكأنه من مسلمة الفتح، ولعله كان يسمى غير عبد الرحمن، فغيّر اسمه لما أسلم. وسيأتي ذكر إخوته: الوليد، وهشام، وأبي عبيدة، في أماكنهم. |