أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5720- أبو بردة
ب: أبو بردة الأنصاري روى عَنْهُ جابر بن عبد الله. (1765) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، قَالَ: أخبرنا أبو غالب الماوردي، مناولة بإسناده، عن أبي داود السجستاني: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سُلَيْمَان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبي بردة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تجلدوا فوق عشرة أسواط، إلا فِي حد من حدود الله عَزَّ وَجَلَّ ". ورواه غيره عن بكير بن عبد الله، عن سُلَيْمَان، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة قَالَ أحمد بن زهير: لا أدري أهو الظفري أم غيره؟ وقال غيره: هَذَا الحديث رواه جابر، عن أبي بردة بن نيار، وَفِي ابن نيار أخرجه أبو نعيم. والله أعلم. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5721- أبو بردة
د ع: أبو بردة خال جميع بن عمير، كوفي، وقيل: هُوَ أبو بردة بن نيار. 2835 روى شريك، عن وائل بن داود، عن جميع بن عمير، عن خاله أبو بردة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفضل كسب الرجل ولده ". ورواه الثوري، عن وائل، وقال: سعيد بن عمير، عن خاله أبي بردة، وهو الأشهر، أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5722- أبو بردة الأنصاري
ب د ع: أبو بردة الأنصاري الظفري واسم ظفر: كعب بن مالك بن الأوس، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد فِي الكوفيين، قاله أبو نعيم. وقال ابن منده: مدني، روى عبد الملك، وقيل: 2836 عبد الله بن مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده ". أخرجه الثلاثة. يقال: إن الرجل مُحَمَّد بن كعب القرظي، والكاهنان، قريظة، والنضير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5723- أبو بردة الأشعري
ب د ع: أبو بردة بن قيس الأشعري أخو أبي موسى الأشعري، تقدم نسبه فِي أخيه عبد الله بن قيس، واسم أبي بردة: عَامِر وقد ذكر هناك. روى أبو أسامة، عن يزيد بن أبي بردة، عن أبي موسى، قَالَ: خرجنا من اليمن فِي بضع وخمسين رجلا من قومنا، ونحن ثلاثة إخوة: أَبُو موسى، وَأَبُو رهم، وَأَبُو بردة، فأخرجتنا سفينتا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جَعْفَر بن أبي طالب وأصحابه، فأقبلنا جميعا فِي سفينتنا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر. (1766) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، أخبرنا عَاصِم بن الأحول، أخبرنا كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن أبي بردة بن قيس، أخي أبي موسى الأشعري: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ اجعل فناء أمتي فِي سبيلك بالطعن والطاعون ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5724- أبو بردة بن نيار
ب د ع: أبو بردة هانئ بن نيار وقال ابن إسحاق: هانئ بن عَمْرو. وروى هشيم، عن الأشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قَالَ: مر بي خالي، وهو الحارث بن عَمْرو. قَالَ أبو عمر: والأكثر ينسبونه هانئ بن نيار بن عَمْرو بن عُبَيْد بن كلاب بن دهما بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هني بن بلي بن عَمْرو بن الحاف بن قضاعة، وحلفه فِي بني حارثة من الأنصار، شهد العقبة الثانية مع السبعين، وشهد بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1767) أخبرنا عُبَيْد الله بن السمين، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد العقبة الثانية: ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس: وَأَبُو بردة بن نيار، واسمه هانئ بن نيار بن عَمْرو بن عُبَيْد بن عَمْرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هني بن بلي حليف لَهُم (1768) وبهذا الإسناد فيمن شهد بدرا من بني حارثة بن الحارث، من حلفائهم من بلي: أبو بردة بن نيار، واسمه: هانئ. لا عقب لَهُ وشهد الفتح، وكانت معه راية بني حارث بن الحارث يوم الفتح، وشهد مع عَليّ بن أبي طالب حروبه، وتوفي أول خلافة معاوية، قاله الواقدي: وقال أيضا: لَمْ يكن مع المسلمين يوم أحد غير فرسين، فرس لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفرس لأبي بردة بن نيار. أخرجه الثلاثة، وقد تقدم فِي هانئ أكثر من هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5725- أبو بردة
س: أبو بردة غير منسوب. 2838 أورده أبو داود الطيالسي، فِي مسنده، فروى عن سلام، عن سماك بن حرب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة، وليس بابن أبي موسى، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اشربوا ولا تسكروا ". أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جعيد بن وهيب بن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم.
ذكره الزّبير بن بكّار، وذكر أنّ ابنه عبد الرحمن قتل يوم الجمل، وكان مع عائشة رضي اللَّه تعالى عنها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أبي موسى. مشهور بكنيته كأخيه.
قال البغويّ: سكن الكوفة، وروى حديثه أحمد، والحاكم، من طريق عاصم الأحول، عن كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن عمه أبي بردة؛ قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «اللَّهمّ اجعل فناء أمّتي قتلا في سبيلك بالطّعن والطّاعون» «2» . وله ذكر في حديث آخر من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن أبي بردة بن أبي موسى، عن جده، عن أبي موسى؛ قال: خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا ونحن ثلاثة إخوة: أبو موسى، وأبو بردة، وأبو رهم، فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي. وأخرجه البغويّ من هذا الوجه، ثم أخرجه من وجه آخر عن كريب بن الحارث، عن أبي بردة بن قيس، قال: قلت لأبي موسى في طاعون وقع: اخرج بنا إلى دابق «3» مال. فقال: إلى اللَّه تبارك وتعالى آبق لا إلى دابق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري «4» ، خال البراء بن عازب، اسمه هانئ.
تقدم في حرف الهاء. وقيل اسمه مالك بن هبيرة، وقيل الحارث بن عمرو. كذا ذكر المزّيّ عن ابن معين، وخطأه ابن عبد الهادي؛ فقال: إنما قاله ابن معين في ابن أبي موسى. قلت: قد وقع في حديث البراء: لقيت خالي الحارث بن عمرو، وقد وصف أبو بردة بن نيار بأنه خال البراء؛ فهذا شبهة من قال اسمه الحارث، ولعله خال آخر للبراء. واللَّه أعلم. والأول أصح. وقيل إنه عمّ البراء، والأول أشهر. وشهد أبو بردة بدرا وما بعدها، وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه البراء بن عازب، وجابر بن عبد اللَّه، وابنه عبد الرحمن بن جابر، وكعب بن عمير بن عقبة بن نيار، ونصر بن يسار؛ وكان سبب من سماه الحارث بن عمرو قول البراء: لقيت خالي الحارث بن عمرو، ولكن يحتمل أن يكون له خال آخر، وهو الأشبه. ونقل المزي عن عباس الدوري، عن ابن معين- أنه حكى أن اسم أبي بردة بن نيار الحارث؛ وتعقب بأن ابن معين إنما قال ذلك في أبي بردة بن أبي موسى. قال أبو عمر: مات في أول خلافة معاوية بعد أن شهد مع علي رضي اللَّه تعالى عنه حروبه كلها، ثم قيل: إنه مات سنة إحدى، وقيل اثنتين، وقيل خمس وأربعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خال جميع بن عمير «1» .
روى شريك، عن وائل بن داود، عن جميع، عن خاله أبي بردة؛ قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أفضل كسب الرّجل ولده، وكلّ بيع مبرور» » . أخرجه البغوي عن يحيى الحماني، عن شريك، وتابعه غير واحد عن شريك. وقال الثوري عن وائل، عن سعيد بن عمير، عن عمه: أخرجه ابن مندة. قلت: سعيد بن عمير هو ابن عتبة بن نيار، فعمّه هو أبو بردة بن نيار بخلاف جميع؛ فما أدري أهو واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان؟. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الثّعلبيّ في «التّفسير» ؛ قال: دعاه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إلى الإسلام فأبى. ثم كلمه ابناه في ذلك فأجاب إليه وأسلم، وعند الطبراني بسند جيد عن ابن عباس قال: كان أبو بردة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود، فذكر القصة في نزول قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ... [النساء: 60] الآية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الظّفري الأنصاري الأوسي «3» .
ذكره ابن سعد فيمن نزل مصر. وقال أبو نعيم: يعدّ في الكوفيين. وعند أحمد والبغوي من طريق عبد اللَّه بن معتّب بن أبي بردة الظفري، عن أبيه، عن جده: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد بعده» «1» . أخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، وغيرهما، من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي صخر، وأخرجه ابن مندة من طريق نافع بن يزيد، عن أبي صخر. تنبيه: عبد اللَّه بن معتب، بضم الميم وفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة ثم موحدة للأكثر. وذكره أبو عمر بكسر المعجمة وسكون التحتية ثم مثلثة. وقال ابن فتحون: رأيته في أصل ابن مفرح من كتاب البزار ومعتب مثله، لكن بمهملة وموحدة، واتفق البزار وابن السكن والباوردي وغيرهم أنه عبد اللَّه مكبرا، ووقع عند أبي عمر عبيد اللَّه مصغرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في التعزير. روى عنه جابر بن عبد اللَّه. أخرج حديثه النسائي؛ قاله أبو عمر مغايرا بينه وبين أبي بردة بن نيار خال البراء بن عازب، وجزم بأنه خال البراء.
وقال ابن أبي خيثمة في الّذي روى عنه جابر: لا أدري هو الظفري أو غيره، وسبب ذلك أنه وقع في روايته عن أبي بردة الظفري؛ قال أبو عمر: هو غير الّذي روى عنه جابر هو أبو بردة بن نيار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: غاير من جمع مسند الطيالسي بينه وبين أبي بردة بن نيار،
قال أبو داود الطيالسي: حدثنا سلام بن سليم هو أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة، وليس بابن أبي موسى- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اشربوا في الظّروف ولا تشربوا مسكرا» «2» . وأخرجه النّسائيّ، عن هنّاد بن السري، عن أبي الأحوص، فقال في روايته: عن أبي بردة بن نيار. وقال النسائي بعده: غلط فيه أبو الأحوص، لا نعلم أحدا من أصحاب سماك تابعه عليه. وقد أخرجه الدّارقطنيّ من رواية يحيى بن يحيى، عن محمد بن جابر، عن سماك؛ لكن قال: عن القاسم، عن أبي بردة، عن أبيه: قال الدار الدّارقطنيّ: وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه، ورواية محمد بن جابر هذه هي الصواب. قلت: فعلى هذا وقع لأبي الأحوص فيه تصحيف. |
سير أعلام النبلاء
|
102- أبو بردة بن نيار 1 "ع":
ابن عمرو بن عبيد بن عَمْرِو بنِ كِلاَبِ بنِ دُهْمَانَ البَلَوِيُّ القُضَاعِيُّ الأنصاري من حلفاء الأوس. واسمه: هانيء وَهُوَ خَالُ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ. شَهِدَ العَقَبَةَ وَبَدْراً وَالمَشَاهِدَ النَّبَوِيَّةَ وَبَقِيَ إِلَى دَوْلَةِ مُعَاوِيَةَ. وَحَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ البَرَاءُ وَجَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَبَشِيْرُ بن يسار غيرهم. وَكَانَ أَحَدَ الرُّمَاةِ المَوْصُوْفِيْنَ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثنتين وأربعين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 451"، وتاريخ خليفة "205"، والتاريخ الكبير "4/ ق2/ 227"، والجرح والتعديل "4/ ق2/ 99-100"، وتهذيب التهذيب "12/ 19"، والإصابة "3 ترجمة 8926". |
سير أعلام النبلاء
|
486- أبو بردة 1: "ع"
ابن أبي موسى الأشعري، الإمام، الفقيه، الثبت, حارث- ويقال: عَامِرٌ، وَيُقَالُ: اسْمُهُ كُنْيَتُهُ -ابْنُ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم عبد الله بنُ قَيْسِ بنِ حَضَّارٍ الكُوْفِيُّ، الفَقِيْهُ، وَكَانَ قَاضِيَ الكُوْفَةِ لِلْحَجَّاجِ، ثُمَّ عَزَلَهُ بِأَخِيْهِ أَبِي بَكْرٍ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَسْلَمَةَ, وَأَبِي هُرَيْرَةَ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو, وَابْنِ عُمَرَ, وَالبَرَاءِ, وَمُعَاوِيَةَ, وَالأَغَرِّ المُزَنِيِّ وَعِدَّةٍ. وَيَنْزِلُ إِلَى عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، وَالرَبِيْعِ بنِ خُثَيْمٍ، وَزِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: بَنُوْهُ؛ سَعِيْدٌ، وَيُوْسُفُ، وَالأَمِيْرُ، بِلاَلٌ، وَحَفِيْدُهُ، بُرَيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 268" التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2949"، وفيات الأعيان "3"، ترجمة 316"، تاريخ الإسلام "4/ 216"، تذكرة الحفاظ "1/ 86"، العبر "1/ 128" النجوم الزاهرة "1/ 252"، شذرات الذهب "1/ 126". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو أبي مُوسَى الأشعري، اسمه عامر ابن قيس بن سليم بن حضار بن حرب، قد تقدم ذكر نسبه فِي باب اسم أخيه. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ: اللَّهمّ اجعل فناء أمتي بالطعن والطاعون. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ الْيَمَنِ فِي بِضْعٍ وَخَمْسِينَ رَجُلا مِنْ قَوْمِنَا، إِمَّا قَالَ: اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ، أَوْ ثَلاثَةً وَخَمْسِينَ، وَنَحْنُ ثَلاثَةُ إِخْوَةٌ: أَبُو مُوسَى، وَأَبُو رُهْمٍ، وَأَبُو بُرْدَةَ، فَأَخْرَجَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَعِنْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابُهُ، فَأَقْبَلْنَا جَمِيعًا فِي سَفِينَتِنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ ... وَذَكَرَ تَمَامَ الْخَبَرِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه هاني بْن نيار. هَذَا قول أهل الحديث. وقيل: ككتان- القاموس. صفحة . هاني بْن عَمْرو. هَذَا قول ابْن إِسْحَاق. وقيل: بل اسمه الحارث بْن عَمْرو، وذكره هشيم، عَنِ الأشعث، عَنْ عدي بْن ثابت، عَنِ البراء، قَالَ: مر بي خالي، وَهُوَ الحارث بْن عَمْرو، وَهُوَ أَبُو بردة بْن نيار. وقيل: مالك بْن هبيرة- قاله إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي. ولم يختلفوا أنه من بلىّ، وينسبونه: هاني ابن عَمْرو بْن نيار، والأكثر يقولون: هاني بْن نيار بْن عبيد بْن كلاب بْن غنم بْن هبيرة بْن ذهل بْن هاني بْن بلىّ بن عمرو بن حلوان بن الحالف بْن قضاعة البلوي، حليف للأنصار، لبني حارثة منهم، كان رضى الله عنه عقيبا بدريًا. وشهد أَبُو بردة بْن نيار العقبة الثانية مَعَ السبعين فِي قول مُوسَى بْن عُقْبَةَ وابن إِسْحَاق والواقدي. وَقَالَ أَبُو معشر: شهد بدرًا وأحدًا وسائر المشاهد، وكانت معه راية بني حارثة فِي غزوة الفتح. قَالَ الْوَاقِدِيّ: توفي فِي أول خلافة معاوية بعد شهوده مَعَ علي حروبه كلها. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: انخذل عَبْد اللَّهِ بْن أبي بْن سلول عن رسول الله ﷺ فِي حين خروجه إِلَى أحد بثلاثمائة، وبقي رسول الله ﷺ في سبعمائة، وَكَانَ المشركون ثلاثة آلاف، والخيل مائتا فارس، والظعن خمس عشرة امرأة، وَكَانَ فِي المشركين سبعمائة دارع، وَكَانَ فِي المسلمين مائة دارع، ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان: فرس لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وفرس لأبي بردة بْن نيار الحارثي- يعني حليفا لهم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وظفر هُوَ كعب بْن مالك بْن الأوس، حديثه عن النبي ﷺ أنه سمعه يقول: يخرج فِي الكاهنين رجل في أسد الغابة: بن نيار بن عمرو بن عبيد. في أسد الغابة: بن كلاب بن دهمان بن غنم. يدرس القرآن درسًا لا يدرسه أحد بعده. ذكره ابْن وهب، عَنْ أبي صخر، عَنْ عبيد اللَّه بْن مغيث بْن أبي بردة الظفري، عَنْ أبيه عَنْ جده. قَالَ أَبُو عُمَرَ: يقولون: إنه مُحَمَّد بْن كعب القرظي، والكاهنان قريظة والنضير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه جابر بْن عَبْد اللَّهِ أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا يجلد أحد فوق عشرة أسواط إلا فِي حد من حدود اللَّه. حديثه هَذَا عند بكير بْن الأشج، عَنْ سُلَيْمَان بْن يسار، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن جابر، عَنْ أبيه، عَنْ أبي بردة الأَنْصَارِيّ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ. قَالَ أَحْمَد بْن زهير: لا أدري هَذَا هُوَ الظفري أَوْ غيره. وَقَالَ غيره: هَذَا الحديث رواه جابر عَنْ أبي بردة بْن نيار، وذكره في باب أبى بردة بن نيار. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو بردة بن أبى موسى هو أبو بُردة عامر بن أبى موسى عبد الله بن قيس الأشعرى الإمام الفقيه الثبت، كان أبوه صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
كان أبو بُردة ثقة كثير الحديث له مكارم ومآثر مشهورة. تولى أبو بُردة القضاء على الكوفة بعد القاضى شريح فى أيام الحجاج ثم عزله الحجاج وولى على الكوفة أخا أبى بردة وهو أبو بكر بن أبى موسى الأشعرى. تُوفى أبو بردة بالكوفة سنة (103 هـ = 721 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - ع: أَبُو بُرْدة بن نيار بن عمرو بن عُبيد. اسمه هانئ [الوفاة: 41 - 50 ه]
حليف الأنصار، وَهُوَ بلوي. شهد بدرًا والمشاهد بَعْدَها. رَوَى عَنْهُ: ابن أخته البراء بن عازب، وجابر بن عَبْد اللَّهِ، وبشير بن يَسَارٍ، وغيرهم. تُوُفِّيَ بَعْدَ سَنَة اثنتين وَأَرْبَعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - ع: أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَحُذَيْفَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: حَفِيدُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَابْنُهُ بِلالٌ، وَبُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَخَلْقٌ كثَيِرٌ. وَكَانَ إِمَامًا ثِقَةً وَاسِعَ الْعِلْمِ، قِيلَ اسْمُهُ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ حِضَارٍ، وَلِيَ قَضَاءَ الْكُوفَةِ بَعْدَ شُرَيْحٍ مُدَّةً، ثُمَّ عَزَلَهُ الْحَجَّاجُ وَوَلَّى أخاه أبا بكر. -[185]- قال الروياني: حدثنا أحمد ابن أخي ابن وهب، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الْمُهَلَّبِ وَلِيَ خُرَاسَانَ فَقَالَ: دُلُّونِي عَلَى رجلٍ كاملٍ بِخِصَالِ الْخَيْرِ، فَدُلَّ عَلَى أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، فَلَمَّا رَآهُ رَأَى رَجُلا فَائِقًا، فَلَمَّا كَلَّمَهُ رَأَى مِنْ مَخْبَرَتِهِ أَفْضَلَ مِنْ مَرْآتِهِ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي وَلَّيْتُكَ كَذَا وَكَذَا مِنْ عَمَلِي، فَاسْتَعْفَاهُ، فَأَبَى، فقال: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " مَنْ تَوَلَّى عَمَلا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ بأهلٍ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ". وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ. وقَالَ الواقدي: تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - ع: بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ أَبُو بُرْدَةَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، وَالْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلْقٌ. وَهُوَ صَدُوقٌ مُوَثَّقٌ، إِلا أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ قَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - ق: عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، أَبُو بُرْدَةَ التَّمِيمِيُّ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَمُحَارِبِ بْنِ دَثَارٍ، وَحَمَّادٍ الْفَقِيهِ. وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَطَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ. ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ق: أَبُو بُرْدَةَ، هُوَ عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ التَّمِيمِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَرَّ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو بردة بن أبى موسى هو أبو بُردة عامر بن أبى موسى عبد الله بن قيس الأشعرى الإمام الفقيه الثبت، كان أبوه صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
كان أبو بُردة ثقة كثير الحديث له مكارم ومآثر مشهورة. تولى أبو بُردة القضاء على الكوفة بعد القاضى شريح فى أيام الحجاج ثم عزله الحجاج وولى على الكوفة أخا أبى بردة وهو أبو بكر بن أبى موسى الأشعرى. تُوفى أبو بردة بالكوفة سنة (103 هـ = 721 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جده، وعطاء.
وعنه السفيانان، وأبو أسامة وطائفة. وثقه ابن معين، والعجلي، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بذاك القوى. وقال أيضا: ليس به بأس. وقال الفلاس: لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشئ قط. وقال أحمد: يروي مناكير، وطلحة بن يحيى أحب إلى منه. ابن عيينة، عن بريد بن عبد الله، أخبرني يهودى أن سوق الطير برومية فرسخ في فرسخ. وذكره ابن عدي فقال: قد اعتبرت حديث بريد فلم أر فيه حديثاً أنكره سوى حديث: إذا أراد الله بأمة خيراً..أبو كريب [م، د] ، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى - مرفوعاً: المؤمن يأكل في معي واحد. زعم غير واحد من الحفاظ أن أبا كريب تفرد به. وقال الترمذي: حدثنا به أبو كريب، وأبو هشام، وأبو السائب، وحسين بن الأسود، عن أبي أسامة، قال الترمذي: ثم سألت محمود بن غيلان عنه، فقال: هذا حديث أبي كريب، فسألت البخاري، فقال: لم نعرفه إلا من حديث أبي كريب، نرى أنه أخذه في المذاكرة، عن أبي أسامة، فقلت له: حدثناه غير واحد، عن أبي أسامة، فجعل البخاري يتعجب. قال ابن عدي: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة والحسن بن حماد [ح] ، وأخبرنا ابن قتيبة، حدثنا الحسين بن أبى السرى [ح] ، وأخبرنا أبو صالح الراسى، حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أسامة فذكره. قال ابن عدي: روى عنه الائمة، ولم يرو عنه أحد أكثر من أبي أسامة، وأحاديثه عنه مستقيمة، وهو صدوق، وأرجو ألا يكون به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علقمة بن مرثد الكوفي.
وعنه أحمد بن يونس، وجماعة. قال يحيى () : ليس حديثه بشئ. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. عبيد الله بن موسى، عن أبي بردة عمرو بن يزيد، عن عطاء، سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله ﷺ يقرأ في كل صلاة. يحيى الحمانى وغيره، حدثنا أبو بردة، حدثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: أدخل النبي ﷺ من قبل القبلة، وألحد له لحد، ونصب عليه اللبن نصبا. وقال ابن ماجة: حدثنا سعيد بن يحيى بن الأزهر، حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو بردة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: لما أخذوا في غسل رسول الله ﷺ ناداهم مناد من الداخل: لا تنزعوا عن رسول الله ﷺ قميصه. فهذا منكر. والمشهور حديث ابن إسحاق عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة. سئل أبو داود عن أبي بردة هذا فوهاه جدا. أما أبو بريد: - عمرو بن يزيد [س] الجرمي البصري شيخ النسائي فقال أبو حاتم: صدوق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمرو بن يزيد.
قد مر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو بريد.
مر () . |