أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6066- أبو عبد الرحمن الأنصاري
ب: أبو عبد الرحمن الأنصاري هو: يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو ابن عمارة البلوي، حليف بني سالم من الأنصار. شهد بدراً، وأحداً. أخرجه أبو عمر مختصراً. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الّذي قال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: سمّ ابنك عبد الرحمن بعد أن كان سمّاه القاسم، فسماه عبد الرحمن «5» - ثبت ذلك في الصحيحين.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ يَزِيد بْن ثعلبة بن خزمة بن أصرم ابن عَمْرو بْن عمارة، من بلي، حليف لبني سالم بْن عوف بْن الخزرج. شهد بدرًا وأحدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عويم بن ساعدة بن عابس، أبو عبد الرحمن الأنصاري، [الوفاة: 13 - 23 ه]
أحد بني عمرو بْن عوف بدْريّ مشهور، وقيل: هو من بَليّ، له حلف في بني أُمَيَّة بْن زيد، وقد شهِدَ العَقبة أيضًا. وله حديث في " مسند أحمد " من رواية شُرَحْبيل بْن سعد عنه، ولم يدْرِكه وَقَالَ ابن عبد البَرّ: تُوُفيّ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقيل: مات في خلافة عُمَر، فَقَالَ وهو واقفٌ على قبره: لَا يستطيع أحد أن يَقُولُ: أنا خيرٌ من صاحب هذا القبر، مَا نُصِبَتْ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رايةٌ إلَّا وعُوَيْم تحتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-جبّار بْن صخر بْن أميّة بْن خَنْساء أبو عبد الرحمن الأنصاريّ السُّلمي. [المتوفى: 30 ه]
شهِدَ بدْرًا والعقبة، وبعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خارصًا إلى خيبر. تُوُفيّ بالمدينة، وله ستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
الشَّاعِرُ هُوَ وَأَبُوهُ وَجِدُّهُ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَوَالِدِهِ. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلانِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ وَمُعَاذُ بْنُ فُلانٍ. -[421]- وله وفادة على هشام بن عبد الملك، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. وَمِنْ شِعْرِهِ: وَإِنِ امْرَأً لاحى الرِّجَالَ عَلَى الِغنَى ... وَلَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ الْغِنَى لِحَسُودٍ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - 4: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ وَفَقِيهُهَا وَعَالِمُهَا وَمُقْرِئُهَا فِي زَمَانِهِ. رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَالْحَكَمِ، وَنَافِعٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَرَّةَ، وَغَيْرِهِمْ وَلَمْ يُدْرِكِ السَّمَاعَ مِنْ أَبِيهِ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَزَائِدَةُ، وَوَكِيعٌ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَغَيْرُهُ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: كان أفقه أهل الدنيا. وقال أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: كَانَ فَقِيهًا صَدُوقًا، صَاحِبَ سُنَّةٍ، جائز الحديث، قارئاً، عالماً بالقرآن. وقال أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ هُوَ بِأَقْوَمِ مَا يَكُونُ. وقال أَحْمَدُ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ: مِنْ جَلالَتِهِ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَشَرَةِ شيوخ. قلت: قرأ على الشعبي عن علقمة، وَقَرَأَ عَلَى أَخِيهِ عِيسَى عَنْ وَالِدِهِمَا، وَقَرَأَ عَلَى الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ قِرَاءَتِهِ عَلَى سعيد بن جبير، وكان حمزة يقول: تعلمنا جَوْدَةُ الْقِرَاءَةِ عِنْدَهُ. وَكَانَ مِنْ أَحْسَبِ النَّاسِ، وأحسنهم -[968]- خَطًّا وَنَقْطًا لِلْمُصْحَفِ، وَأَجْمَلِهِمْ وَأَنْبَلِهِمْ. وَرَوَى أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي، فَكَانَ أَصْحَابُهُ أنكروا ذلك وقالوا: تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: وَمَا تُنْكِرُونَ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي. وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِي يَقُولُ: مَا وَلِيَ الْقَضَاءَ أَحَدٌ أَفْقَهُ فِي دِينِ اللَّهِ وَلا أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَلا أَقْوَلُ حَقًّا بِاللَّهِ، وَلا أَعَفُّ مِنِ ابن أبي ليلى. وقال: شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى. وقال ابن معن: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى مَا رَوَى عَنْ عَطَاءٍ. وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ، سَيِّئُ الحفظ. وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رديء الحفظ، كثير الوهم. وقال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَقْلُوبَةٌ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ: طَرَحَ زَائِدَةُ حَدِيثَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: سألت زائدة عن ابن أَبِي لَيْلَى فَقَالَ: ذَاكَ أَفْقَهُ النَّاسِ. وَقَالَ عائذ بْنُ حَبِيبٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: مَا أَقْرَعَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ حَقٌّ، وَمَا لَمْ يُقْرِعْ فَهُوَ قِمَارٌ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ: سَأَلْتُ جَرِيرًا قُلْتُ: مَنْ رَأَيْتَ مِنَ الْمَشَايِخِ يُسْتَثْنَى فِي إِيمَانِهِ؟ قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مَنْ أَشَدِّهِمْ فِي ذَلِكَ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَافِرِينَ: سَأَلْتُ مَنْصُورًا: مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ قَالَ: قَاضِيهَا، يَعْنِي ابْنَ أبي ليلى. -[969]- وَقَالَ الْخُرَيْبِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: فُقَهَاؤُنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَابْنُ شُبْرُمَةَ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كان رزق ابن أَبِي لَيْلَى قَاضِي الْكُوفَةِ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ. أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ وَحْيٌ قلت: نذير قوم فأهلكوا أَوْ صَبَّحَهُمُ الْعَذَابُ، فَإِذَا سُرِّيَ عَنْهُ فَأَطْيَبُ النَّاسِ نَفْسًا وَأَطْلَقَهُمْ وَجْهًا وَأَكْثَرُهُمْ ضَحِكًا، أَوْ قَالَ: تَبَسُّمًا. أَبُو شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ليلى، عن عبد الرحمن ابن الأصبهاني. عن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ. تُوُفِّيَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - خ م د ن ق: أفلح بن حُميد بن نافع، أبو عبد الرحمن الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: القاسم، وأبي بكر، وغيرهما. وَعَنْهُ: المعافي بن عمران، وعمر بن أيوب، وابن وهب، وأبو نُعيم، والقَعْنبي، وطائفة. وثَّقه ابن معين وأبو حاتم. وقال ابن صاعد: كان أحمد ينكر على أفلح قوله: " ولأهل العراق ذات عرق ". قال ابن عدي: وهو عندي صالح. وقال الواقدي: مات سنة ثمان وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - د ن ق: بكر بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي، أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عمّه عيسى بن المختار، وقيس بن الربيع. وَعَنْهُ: أبو كُرَيْب، وأحمد الدَّوْرقيّ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن أبي غَرَزَة. وثَّقة الدَّارقُطْنيّ. ومات سنة تسع عشرة. ولي قضاء الكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - ت: محمد بن عِمران بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، الإمام أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[682]-
سَمِعَ: أباه، ومعاوية بن عمّار الدّهْنيّ، وحَبّان بن عليّ العَنَزيّ، وشَرِيك بن عبد الله، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والبخاريّ في كتاب " الأدب "، وأبو عَمْرو أحمد بن أبي غَرزة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وآخرون. قال أبو حاتم: أملى علينا كتاب " الفرائض " عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الشَّعْبيّ من حفظه، لا يقدّم مسألة على مسألة، وهو صَدُوق. وقال غيره: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين. |