معجم الصحابة للبغوي
|
أذينة أبو عبد الرحمن
بلغني أنه أذينة بن سلمة سكن الكوفة. 148 - حدثنا داود بن عمرو قال ثني سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أزهر بن عبد عوف
أبو عبد الرحمن بن أزهر حدثنا سليمان بن داود المنقرى نا محمد بن عبد قال أخبرني [] عن يعقوب بن زيد عن الزهري عن أبي الطفيل عن ابن عباس قال: [امتريت] أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية فشهد |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه حرملة
حرملة بن عمرو الأسلمي سكن المدينة وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة 534 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي نا [بشر بن المفضل] نا عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند عن حرملة بن عمرو قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ورديفي عمي فرأيته واضعا إحدى أصبعيه على الأخرى فقلت لعمي: ما يقول؟ قال: يقول " ارموا الجمار بمثل حصى الخذف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني
توفي سنة ثمان وستين وكان يسكن المدينة. حدثني أحمد بن منصور المروزي نا يحيى بن بكير قال: كان زيد بن خالد يكنى أبا عبد الرحمن. حدثني هارون أبو موسى قال: مات أبو عبد الرحمن زيد بن خالد سنة ثمان وستين. وقال محمد بن عمر الواقدي: زيد بن خالد الجهني يكنى أبا عبد الرحمن. |
معجم الصحابة للبغوي
|
صفوان القرشي أبو عبد الرحمن بن صفوان
1289 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن القرشي قال: [لما كان] فتح مكة جاء بأبيه فقال: يارسول الله اجعل لأبي نصيبا في الهجرة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنها لا هجرة " فقال العباس: أقسمت عليك يارسول الله. قال: فمد يده فقال: " أبررت عمي ولا هجرة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود//327//
ابن الحارث بن الهذلي حليف بني زهرة سكن الكوفة وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد حدثني هارون بن موسى الفروي قال: حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة. حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق قال: فيمن شهد بدرا وفي مهاجرة الحبشة: عبد الله بن مسعود حليف |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن
قال محمد بن عمر: عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وأمه زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان إسلام عبد الله بمكة مع إسلام أبيه ولم يكن بلغ يومئذ وهاجر مع أبيه إلى المدينة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت يعلى بن عبيد يذكر عن الأعمش عن عطية بن سعد: أن عبد الله بن عمر يكنى أبا عبد الرحمن. 1419 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سابط الجمحي أبو عبد الرحمن
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه فيما بلغني قال مصعب بن عبد الله: [هو عبد الله] بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب الجمحي. 1563 - حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثي يحيى //356// الحراني نا أبو بردة عن علقمة بن مرثد عن ابن سابط عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي صلى الله عليه وسلم فإنها أعظم المصائب. قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي يكنى [] ثقة. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غيره. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كعب بن مالك السلمي الأنصاري
أبو عبد الله ويقال: أبو عبد الرحمن سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. أخبرنا عبد الله قال حدثني زهير بن محمد قال: أخبرني صدقة بن سابق عن ابن إسحاق. وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة: كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون بن موسى قال نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري: كعب بن مالك السلمي في السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة. أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن زهير قال حدثني أحمد بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
كيسان أبو عبد الرحمن
مولى خالد بن أسيد سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 2032 - أخبرنا عبد الله قال نا عمرو الناقد قال نا حماد بن خالد الخياط قال نا عمرو بن كثير بن أفلح عن عبد الرحمن بن كيسان عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند البئر العليا بئر ابن مطيع بالأبطح ملتفا في ثوب الظهر أو العصر صلاها ركعتين. أخبرنا عبد الله قال نا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال نا يونس بن محمد قال نا عمرو بن كثير قال سألت عبد الرحمن بن كيسان مولى خالد بن أسيد قلت: ألا تحدثني عن أبيك؟ قال: ما سألتني قال: حدثني |
معجم الصحابة للبغوي
|
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من اسمه معاوية.
أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي سكن دمشق وتوفي بها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث صالحة. 2183 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي علي بن عبد العزيز قال: حدثنا الزبير قال: حدثني محمد بن سلام عن أبان بن عثمان قال كان معاوية يمشي وهو غلام مع أمه هند فعثر فقالت قم لا رفعك الله وأعرابي ينظر إليه فقال لم تقولين له فوالله إني لأظنه سيسود قومه فقالت لا رفعه الله إن لم يسد إلا قومه. أخبرنا عبد الله قال: حدثني العباس بن محمد قال: حدثني أبو مسلم المستلمي قال: حدثنا عبد الرحمن المقرىء قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال: سمعت عطاء بن دينار يقول أسلم معاوية وهو ابن ثمان |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
607- ثعلبة أبو عبد الرحمن
د ع: ثعلبة أَبُو عبد الرحمن الأنصاري روى عنه ابنه عبد الرحمن، عداده في أهل مصر. روى يزيد بْن أَبِي حبيب، عن عبد الرحمن بْن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بْن سمرة بْن حبيب بْن عبد شمس، وهو أخو عبد الرحمن بْن سمرة، جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: إنا فقدنا جملا لنا، فأمر به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقطعت يده. قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده، وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
626- ثوبان أبو عبد الرحمن
د ع: ثوبان أَبُو عبد الرحمن الأنصاري روى حديثه مُحَمَّد بْن حمير، عن عباد بْن كثير، عن يَزِيدَ بْنِ خصيفة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من رأيتموه ينشد شعرًا في المسجد فقولوا: فض اللَّه فاك، ثلاث مرات، ومن رأيتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا: لا وجدتها، ثلاث مرات، ومن رأيتموه يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح اللَّه تجارتك كذلك قال لنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تفرد به مُحَمَّد بْن حمير، عن عباد بْن كثير. ورواه عبد العزيز الدراوردي، عن يَزِيدَ بْنِ خصيفة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
648- جابر أبو عبد الرحمن
ب د ع: جابر أَبُو عبد الرحمن وهو جابر بْن عبيد العبدي. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وقيل: اسم ابنه عَبْد اللَّهِ. قال مُحَمَّد بْن سعد: كان في وفد عبد القيس، سكن البصرة، وقيل: سكن البحرين. روى علي بْن المديني، عن الحارث بْن مرة الحنفي، عن نفيس، عن عبد الرحمن بْن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عبد القيس ولست منهم، إنما كنت مع أَبِي، فنهاهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الشرب في الأوعية: الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت. كذا رواه ابن منده من طريق علي بْن المديني، ورواه عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه، عن الحارث بْن مرة، عن نفيس، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن جابر، مثله. أخبرنا به أَبُو ياسر عبد الوهاب بْن هبة اللَّه، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1466- خلاد الأنصاري أبو عبد الرحمن
ع س: خلاد الأنصاري أَبُو عبد الرحمن روى الحارث بْن أَبِي أسامة، عن عبد العزيز بْن أبان، أخبرنا الْوَلِيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جميع، عن عبد الرحمن بْن خلاد، عن أبيه: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها، وكان لها مؤذن ". ورواه الحارث أيضًا، عن عبد العزيز، عن الْوَلِيد، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم ورقة: أنها استأذنت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكيع عن الْوَلِيد، عن جدته، وعبد الرحمن بْن خلاد، عن أم ورقة. ورواه جماعه، عن الْوَلِيد، عن جدته، ولم يذكروا عبد الرحمن. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى جميع: بضم الجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3505- عبيد أبو عبد الرحمن
ب د ع: عُبَيْد أَبُو عَبْد الرَّحْمَن حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَانَ لِعُبَيْدٍ صُحْبَةٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الإِيمَانُ ثَلاثُمِائَةٍ وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ شَرِيعَةً، مَنْ وَافَى شَرِيعَةً مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ تَرْجَمَ عَلَيْهِ: عُبَيْدٌ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَهُوَ هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3714- عقبة أبو عبد الرحمن
ع: عقبة أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الجهني أورده الطبراني فِي الصحابة. وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عقبة، عَنْ أَبِيهِ عقبة، وكان أصابه سهم مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يدخل النار مُسْلِم رآني، ولا رَأَى من رآني، ولا رَأَى من رَأَى من رآني ". أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم. قلت: جعل أَبُو نعيم هَذَا غير عقبة مَوْلَى جبر بْن عتيك، جعلهما اثنين، وأمَّا ابْنُ منده، فإنه قَالَ: عقبة أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الجهني، مَوْلَى جبر بْن عتيك، وهذا متناقض، فإن مَوْلَى جبر بْن عتيك فارسي، وليس بجهني، وجبر بْن عتيك أنصاري، فليس لنسبته إِلَى جهينة وجه، ثُمَّ إن ابْنُ منده قَدْ ذكر فِي تلك الترجمة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ لما قَالَ: أَنَا الغلام الفارسي " هلا قلت: وأنا الغلام الْأَنْصَارِيّ "!، وأمَّا أَبُو عُمَر، فلم يذكر إلا مَوْلَى جبر بْن عتيك، ولم يذكر هَذَا، ولا شك أن ابْنُ منده اشتبه عَلَيْهِ حيث رَأَى الراوي عَنْ كل واحد منهما ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وكان يجب عَلَى الحافظ أَبِي مُوسَى أن يستدرك أحدهما عَلَى ابْنُ منده، ولعله تركه حيث رَأَى ابْنُ منده ذكر الجهني مَوْلَى جبر بْن عتيك، فركب من الاثنين واحدًا، فلهذا لم يستدركه عَلَيْهِ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4253- القاسم أبو عبد الرحمن
س: الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى معاوية أورده عبدان فِي الصحابة. رَوَى دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلا يَوْمَ أُحُدٍ، وَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا الْغُلامُ الْفَارِسِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ: الأَنْصَارِيُّ، وَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ "؟ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: رأيت فِي النسخ التي نقلت منها لما ذكر الْقَاسِم مَوْلَى معاوية، كتب النساخ فيها بعد معاوية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ظنًا منهم أَنَّهُ معاوية بْن أَبِي سُفْيَان، أَوْ غيره ممن اسمه معاوية، وله صحبة، والذي أظنه أَنَّهُ مَوْلَى معاوية بْن مَالِك بْن عوف، بطن من الأنصار، ثُمَّ من الأوس، وسياق الحديث يدل عَلَيْهِ، واللَّه أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5585- يزيد أبو عبد الرحمن
ع: يزيد أبو عبد الرحمن قيل: إنه يزيد بن جارية، وقيل: زيد بن جارية الأنصاري، من الأوس، روى حديثه ابنه عبد الرحمن. (1735) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عَاصِم يعني ابن عُبَيْد الله، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع: " أرقاءكم أرقاءكم أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، فإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه، فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم ". أخرجه أبو نعيم قلت: هَذَا هُوَ يزيد بن جارية، لا شبهة فِيهِ، وقد تقدم هَذَا الحديث فِي يزيد بن جارية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6065- أبو عبد الرحمن الأشعري
د ع: أبو عبد الرحمن الأشعري وقيل الأشجعي روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الطهور شطر الإيمان ". روى يحيى بن ميمون العبدي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام الأسود، عن أبي عبد الرحمن الأشعري. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال ابن منده: الصواب أبو مالك. رواه أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: عن أبي مالك الأشعري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6066- أبو عبد الرحمن الأنصاري
ب: أبو عبد الرحمن الأنصاري هو: يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو ابن عمارة البلوي، حليف بني سالم من الأنصار. شهد بدراً، وأحداً. أخرجه أبو عمر مختصراً. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6067- أبو عبد الرحمن الجهني
ب د ع: أبو عبد الرحمن الجهني له صحبة، وهو يعد في أهل مصر. روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني حديثين. قال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس، يقول: أبو عبد الرحمن الجهني، يقال له: القيني، صحابي من أهل مصر. (1899) أخبرنا يحيي بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، أنبأنا محمد بن عبيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني، قال: بينا نحن عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ طلع راكبان، فلما رآهما، قال: " كنديان مذحجيان ". فلما رآهما فإذا رجلان من مذحج، فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه: يا رسول الله، أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طوبي له، ثم طوبي له " فماسحه ثم انصرف. فأقبل الآخر فقال: يا رسول الله، أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طوبي له، ثم طوبي له " فماسحه ثم انصرف والحديث الثاني: (1900) أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إني راكب غداً إلى يهود، فلا تبدأوهم بسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6068- أبو عبد الرحمن حاضن عائشة
ع س: أبو عبد الرحمن حاضن عائشة (1901) أخبرنا أبو موسى إذنا، أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله، أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد. ح قال أبو موسى: وأنبأنا أبو علي، أنبأنا أحمد بن عبد الله، أنبأنا محمد بن محمد المقرئ، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن يحيي بن أبي محمد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة، قال: " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعائشة في ثوب واحد نصفه على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونصفه على عائشة ". هذا لفظ رواية الطبراني، وليس في روايته ذكر عبد الله بن عبد الله، ولفظ الآخر محتمل. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6069- أبو عبد الرحمن الخطمي
ع س: أبو عبد الرحمن الخطمي ذكره الطبراني في الصحابة. (1902) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أنبأنا ابن ريذة. ح قال أبو موسى: وأنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا منجاب بن الحارث وسعيد بن عمرو الأشعثي، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي، أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه عبد الرحمن: أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شأن الميسر؟ فقال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من لعب بالميسر ثم قام يصلي، فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، فيقول الله عَزَّ وَجَلَّ: لا تقبل له صلاة ". قال أبو نعيم: هكذا حدثناه سليمان، وغيره لم يذكر فيه أباه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6070- أبو عبد الرحمن الصنابحي
د ع: أبو عبد الرحمن الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بن الأعسر وقيل: الصنابحي آخر. 3026 روى الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تزل هذه الأمة في مسكة من دينها ما لم يضلوا بثلاث: ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم، وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاها لليهودية والنصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6071- أبو عبد الرحمن الفهري
ب د ع: أبو عبد الرحمن الفهري قال ابن منده، وأبو نعيم: وقال أبو عمر: أبو عبد الرحمن القرشي الفهري، من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية. قال الواقدي: اسمه عبد. وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس، وقيل: اسمه كرز بن ثعلبة، شهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه: " فولوا يومئذ مدبرين "، كما قال الله تعالى. فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله "، ثم قال: " يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله " وأخذ كفا من تراب، قال أبو عبد الرحمن: فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: " شاهت الوجوه ". فهزمهم الله. رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى: فحدثني أبناؤهم عن آبائهم، قال: فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض. وهو الذي، قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة. (1903) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، أن أبا عبد الرحمن الفهري، قال: شهدت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي، فأتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في ظل فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح، فقال: " أجل "، ثم قال: " يا بلال، أسرج لي الفرس ". فأخرج سرجا دفتاه من ليف، ليس فيهما أشر ولا بطر، فركب وركبنا. وساق الحديث. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده اختصره |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6072- أبو عبد الرحمن القرشي
د ع: أبو عبد الرحمن القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب. ذكر في الصحابة ولا يثبت. روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب، أن ابن عباس سأل أبا عبد الرحمن عن الموضع الذي كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينزل فيه للصلاة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. قلت: جعل ابن منده، وأبو نعيم هذا القرشي والفهري ترجمتين، وجعلهما أبو عمر واحدا، لأن أبا عمرو روى في الفهري أن ابن عباس سأله، فلهذا، قال فيه: القرشي الفهري، ولم يذكراه فيه، ورأيا أبا عبد الرحمن القرشي وسأله ابن عباس، فظناه غير الفهري، وما أقرب أن يكون الصواب قول أبي عمر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6073- أبو عبد الرحمن القيني
ع س: أبو عبد الرحمن القيني ذكره الطبراني في الصحابة. (1904) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، أنبأنا بكر بن سهل، أنبأنا عبد الله بن يوسف، أنبأنا ابن لهيعة، أنبأنا بكر بن سوادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني، أن سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتجازاه فتغيب عنه، ثم ظفر به، فأتى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بع سرق ". قال: فانطلقت به، فساومني به أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته. ليس في رواية أحمد ثلاثة أيام، وقد ذكره ابن منده فقال: أبو عبد الله القيني. وقد تقدم، ولم يسند عنه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6074- أبو عبد الرحمن المخزومي
ع س: أبو عبد الرحمن المخزومي ذكره الطبراني أيضا في الصحابة. (1905) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، أخبرنا أبو كريب، أخبرنا زيد بن الحباب، عن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن جده، أن سعدا سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عن الوصية، فقال: الربع ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6075- أبو عبد الرحمن المذحجي
د ع: أبو عبد الرحمن المذحجي روى حديثه عياض بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. مختلف في اسمه، تقدم ذكره. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له صحبة. جاء في حديث واه هو الجهنيّ يراه كذا. أورده الذهبي عقب عقبة
الجهنيّ. روى عنه ابنه عبد الرحمن، فما كان ينبغي أن يعيده مع اعترافه بأنه هو. العين بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى معاوية.
ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وأورد من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن القاسم مولى معاوية- أنه ضرب رجلا يوم أحد. فقال: خذها وأنا الغلام الفارسيّ. فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما منعك أن تقول الأنصاريّ، وأنت منهم؟ فإنّ مولى القوم منهم» . قال ابن الأثير: كذا ذكره أبو موسى. وظاهره أنه القاسم الشّامي التابعي المعروف، وأظنّ الصواب مولى معاوية بن مالك بن عوف، بطن من الأنصار، لا معاوية بن أبي سفيان. قلت: أراد ابن الأثير أن يصحح الرواية، ويثبت أن القاسم صحابي وافق اسمه واسم مولاه اسم التابعي واسم مولاه، وليس كما ظن، وإنما علة الخبر أنّ صحابيّه سقط، فكأنه من رواية القاسم الشامي التابعي عن عتبة الفارسيّ، إن كان الراويّ ضبط اسم التابعي، وإلا فقد مر في حرف العين من رواية ابن إسحاق. وروى عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة مولى الأنصار، عن أبيه، قال: شهدت أحدا مع مولاي، فضربت رجلا ... الحديث. وتابعه جرير بن حازم عن داود، وفيه اختلاف آخر على داود. والقاسم الشامي يكنى أبا عبد الرحمن، فلعله انقلب على الراويّ. وفي الجملة فالراجح أن عقبة هو صحابي هذا الحديث، وأما القاسم فلا. واللَّه أعلم. القاف بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بلال بن الحارث المزني. وبلال بن رباح المؤذن، وبشر بن أرطاة أو ابن أبي أرطاة العامري. والحارث بن هشام المخزومي. وزيد بن خالد الجهنيّ. وزيد بن الخطاب العدوي. والسائب بن خباب. وشرحبيل الجعفي. والضحاك ابن قيس الفهري. وعبد اللَّه بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري. وعبد اللَّه بن السائب. وعبد اللَّه بن عامر، وعبد اللَّه بن عتيبة بن مسعود. وعبد اللَّه بن أبي ربيعة المخزومي. وعبد اللَّه بن عمر. وعبد اللَّه بن عمرو في قول. وعبد اللَّه بن مسعود. وعويم بن ساعدة. والمسور بن مخرمة الزهري. ومعاوية بن حديج الكندي. ومعاوية بن أبي سفيان الأموي- تقدموا كلهم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الّذي قال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: سمّ ابنك عبد الرحمن بعد أن كان سمّاه القاسم، فسماه عبد الرحمن «5» - ثبت ذلك في الصحيحين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ والطّبرانيّ وغيرهما في الصحابة.
وأخرج البخاري عن مكّي بن إبراهيم، عن الجعيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطميّ- أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل عبد الرحمن: ما سمعت من أبيك؟ فقال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «مثل الّذي يلعب بالنّرد كالّذي يتوضّأ بالدّم» «1» . وأخرجه الطّبرانيّ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن الجعيد به، ولفظه: يسأل أباه عبد الرحمن: أخبرني ما سمعت أباك يحدّث عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في شأن الميسر. فقال عبد الرّحمن: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من لعب بالميسر ثمّ قام يصلّي فمثله كمثل الّذي يتوضّأ بالقيح ودم الخنزير، أفتقول إنّ اللَّه يقبل له صلاة!» «2» قال أبو نعيم: رواه غيره فلم يذكر فيه أباه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. مختلف في اسمه، فقيل: يزيد بن أنيس. وقيل: كرز بن ثعلبة. وقيل اسمه عبيد، وقيل الحارث.
ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر، وأخرج حديثه أبو داود والبغوي، ووقع لنا بعلوّ في مسند الدّارميّ، من طريق يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد اللَّه بن يسار، عنه- أنه شهد حنينا. وقال أبو عمر: هو الّذي سأل ابن عباس عن مقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عند الكعبة. قلت: وقد فرّق بينهما ابن مندة، وهو الّذي يظهر رجحانه، فقد صرح غير واحد بأنّ عبد اللَّه بن يسار تفرّد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهري، وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهري والقرشي نسبة واحدة ظنّهما واحدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب.
قال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت. روى محمد بن عبد الرحمن بن السائب، عن أبي عبد الرحمن القرشي- أن ابن عباس سأله عن الموضع الّذي كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نزل فيه للصلاة- يعني عند الكعبة، فقال: نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة يقوم فيه للصلاة. فقال له: أثبته. قال: نعم قد أثبته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد اللَّه، وقيل هو غيره.
وذكر ابن الكلبيّ أنه كان يقال له ذو الشوكة، لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها، قال: وكان جسيما، وشهد فتوح الشام، فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم، فقال أبو عبيدة ينوّه به: افعل كفعل الضّخم من قضاعة ... بطاعة اللَّه ونعم الطّاعه [الرجز] وذكر خليفة وغيره أنّ معاوية ولّاه غزو الروم. فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين إلى سنة ثمان وأربعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره الطّبرانيّ،
وأخرج من رواية عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده- أن سعيدا سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن الوصية، فقال له: «الرّبع» . وأظنه سعيد بن يربوع، فإنّ أبا داود أخرج من طريق زيد بن الحباب، عن عمر بن عثمان بن سعيد المخزومي، حدثني جدّي، عن أبيه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال يوم فتح مكة: «أربعة لا أؤمّنهم في حلّ ولا حرم ... » الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى حديثه عياض بن عبد الرحمن المذحجي، عن أبيه عن جده، قاله ابن مندة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر، كذا في التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حاضن عائشة «4» .
ذكره الدّولابيّ، ومطين، وابن السّكن، وأخرج من طريق علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي عبد اللَّه قاضي الري، عن عباد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة، قال: قلنا له: ألا تذكر لنا من فضائل علي بن أبي طالب؟ قال: هي أكثر من أن تحصر. قلنا: فاذكر لنا بعضها. قال: أفعل، استأذن عليّ على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا في البيت، فسمعته يقول: «إنّك لأوّل من ينفض التّراب عن رأسه يوم القيامة» . قلت: وعباد من غلاة الرافضة، وعلي بن هاشم شيعي. وأخرجه مطيّن والدّولابيّ، من طريق علي بن هاشم، عن عبد الملك، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه الرازيّ، عن يحيى بن أبي محمد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة: قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وعليه ثوب بعضه على علي، وبعضه على عائشة. وفي لفظ: نصفه على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ونصفه على عائشة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
السائب بن لبابة «4» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حجر بن الأدبر. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
سمع أبو بكر قوله. روى عنه عمرو بن دينار، ذكره البخاري في الكنى، وتبعه أبو أحمد الحاكم، ولا يعرف اسمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وقيل الأشجعي.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «الطّهور شطر الإيمان» «2» . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم، وقال ابن مندة: الصواب عن أبي مالك الأشعري، كذا اختصره ابن الأثير، وقوله: وقيل الأشجعي ليس عند ابن مندة ولا أبي نعيم، وإنما ذكر ابن مندة أنّ يحيى بن ميمون روى عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي عبد الرحمن الأشعري ... فذكر الحديث، قال: ورواه أبان العطار عن يحيى، فقال: عن أبي مالك، وهو الصواب، وتبعه أبو نعيم. قلت: ورواية أبان التي صوّبها ابن مندة أخرجها مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره البغويّ في «الصحابة» ، وقال: سكن المدينة،
ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام، عن «2» الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصّنابحي- رفعه: «لا تزال أمّتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يؤخّروا المغرب مضاهاة لليهود ... » الحديث. وهذا هو الصنابح بن الأعسر إن ثبت أنه يكنى أبا عبد الرحمن، وإلا فهو وهم. وقد قال ابن الأثير: عبد الرحمن الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الّذي روى عنه عطاء بن يسار في النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم. وأبو عبد اللَّه الصنابحي آخر لم يدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، كذا قال: والّذي روى عنه الحارث بن وهب هو الصّنابح بن الأعسر، والحديث المذكور في صلاة المغرب حديثه، وأما قوله: إن أبا عبد اللَّه الصّنابحي آخر لم يدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فليس كما قال، لما بينته في ترجمة عبد اللَّه الصنابحي في العبادلة، وهو عبد اللَّه اسم لا كنية. والّذي يتحصّل من كلام أهل العلم بغير وهم أنّ الصنابحة ثلاثة: عبد اللَّه الّذي روى عنه عطاء بن يسار، وهو مختلف في صحبته، ومن قال: إنه أبو عبد اللَّه فقد وهم، ولعله الّذي يكنى عبد الرحمن. والصنابح اسم لا نسب ابن الأعسر، وهو صحابي بلا خلاف، ومن قال فيه الصنابحي فقد وهم. وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يكنى أبا عبد اللَّه وهو مخضرم ليست له صحبة، بل قدم المدينة عقب موت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فصلّى خلف أبي بكر الصديق، ومن سمّاه عبد اللَّه فقد وهم. |
سير أعلام النبلاء
|
465- أبو عبد الرحمن السُّلمي 1: "ع"
مُقْرِئُ الكُوْفَةِ، الإِمَامُ، العَلَمُ، عَبْدُ اللهِ بنُ حَبِيْبِ بنِ رُبَيِّعَةَ الكُوْفِيُّ. مِنْ أَوْلاَدِ الصَّحَابَةِ، مَوْلِدُهُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَرَأَ القُرْآنَ، وَجَوَّدَهُ, وَمَهَرَ فِيْهِ، وَعَرَضَ عَلَى عُثْمَانَ -فِيْمَا بَلَغنَا- وَعَلَى عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَطَائِفَةٍ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ القِرَاءةَ عَرْضاً عَنْ عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَزِيْدٍ، وَأُبَيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ. أَخَذَ عَنْهُ القُرْآنَ: عَاصِمُ بنُ أَبِي النَّجُوْدِ، وَيَحْيَى بنُ وَثَّابٍ، وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عِيْسَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بنِ أبي ليلى، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي أَيُّوْبَ، وَالشَّعْبِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ، بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ الحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا. وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَاصِمٌ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَعَلْقَمَةُ بنُ مَرْثَدٍ، وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. رَوَى حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ: أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ تَعَلَّمَ القُرْآنَ مِنْ عُثْمَانَ وَعَرَضَ عَلَى عَلِيٍّ. مُحَمَّدٌ لَيْسَ بِحُجَّةٍ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ يُقْرِئُ النَّاسَ فِي المَسْجِدِ الأَعْظَمِ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً. وَقَالَ سَعْدُ بنُ عُبَيْدَةَ: أَقرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ، وَإِلَى أَنْ تُوُفِّيَ في زمن الحجاج. قَالَ شُعْبَةُ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُثْمَانَ كَذَا قَالَ شُعْبَةُ، وَلَمْ يُتَابَعْ. وَرَوَى أَبَانٌ العَطَّارُ، عَنْ عَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرحمن، قال: أخذت القراءة عن علي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 172"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 188"، و "9/ ترجمة 835"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 164"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 43"، الكاشف "2/ ترجمة 2708"، تاريخ الإسلام "3/ 222"، تهذيب التهذيب "5/ 183" خلاخصة الخزرجي "2/ ترجمة 3446". |