نتائج البحث عن (أسعد بن زرارة) 18 نتيجة

98- أسعد بن زرارة
د ب ع: أسعد بْن زرارة بْن عدس بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار واسمه تيم اللَّه، وقيل له: النجار لأنه ضرب رجلًا بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بْن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له: أسعد الخير، وكنيته أَبُو أمامة.
وهو من أول الأنصار إسلامًا، وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي، أن أسعد بْن زرارة خرج إِلَى مكة هو، وذكوان بْن عبد قيس يتنافران إِلَى عتبة بْن ربيعة، فسمعا برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة، ورجعا إِلَى المدينة، وكانا أول من قدم بالإسلام إِلَى المدينة.
وقال ابن إِسْحَاق: إن أسعد بْن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إِلَى الإسلام بالعقبة الأولى.
وكان عقبيًا شهد العقبة الأولى، والثانية، والثالثة، وبايع فيها، وكانت البيعة الأولى، وهم ستة نفر، أو سبعة، والثانية وهم اثنا عشر رجلًا، والثالثة وهم سبعون رجلًا وبعضهم لا يسمي بيعة الستة عقبة، وَإِنما يجعل عقبتين لا غير، وكان أَبُو أمامة أصغرهم، إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ، وكان نقيب بني النجار.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: إنه كان نقيب بني ساعدة، وكان النقباء اثني عشر رجلا: سعد بْن عبادة، وأسعد بْن زرارة، وسعد بْن الربيع، وسعد بْن خيثمة، والمنذر بْن عمرو، وعبد اللَّه بْن رواحة، والبراء بْن معرور، وَأَبُو الهيثم بْن التيهان، وأسيد بْن حضير، وعبد اللَّه بْن عمرو بْن حرام، وعبادة بْن الصامت، ورافع بْن مالك.
ويقال: إن أبا أمامة أول من بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، وقيل: غيره، ويرد في موضعه.
وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة في هزمة من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات، وكانوا أربعين رجلًا.
ومات أسعد بْن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر، لأن بدرًا كانت في رمضان سنة اثنتين، وكان موته بمرض يقال له: الذبحة، فكواه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده، ومات والمسجد يبنى، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بئس الميتة لليهود، يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك له ولا لنفسي شيئا.
أخرجه ثلاثتهم.
قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم: إن أسعد بْن زرارة نقيب بني ساعدة، وهم منهما، إنما هو نقيب قبيلته بني النجار، لما مات جاء بنو النجار إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إن أسعد قد مات وكان نقيبنا، فلو جعلت لنا نقيبًا، فقال: أنتم أخوالي، وأنا نقيبكم، فكانت هذه فضيلة لبني النجار، وكان نقيب بني ساعدة سعد بْن عبادة، لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم، ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه، والله أعلم.

5508- يحيى بن أسعد بن زرارة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5508- يحيى بن أسعد بن زرارة
د ع: يَحْيَى بن أسعد بن زرارة الأنصاري وقيل: يَحْيَى بن أزهر بن زرارة.
مختلف فِي صحبته.
ذكره ابن أبي عَاصِم فِي الصحابة، وذكره غيره فِي التابعين.
(1711) أخبرنا يَحْيَى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن عمه يَحْيَى، وما أدركت رجلا منا يشبهه، يحدث الناس: أن أسعد بن زرارة، جد مُحَمَّد من قبل أمه، أخذه وجع فِي حلقه يقال لَهُ الذبحة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأبلغن من أبي أمامة عذرا "، فكواه بيده فمات، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بئس الميتة، اليهود يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك لَهُ ولا لنفسي شيئا "
(1712) وَبِهَذا الإسناد قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت، ثُمَّ سمع ولم يأت، طبع عَلَى قلبه ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، ونسباه إلى أسعد بن زرارة، وقد ذكر البخاري: يَحْيَى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، وقال: وبعضهم يقول أسعد بن زرارة، وهو وهم قلت: من يجعل هَذَا يَحْيَى من ولد أسعد بن زرارة يلزمه أن يجعله صحابيا، لأن أباه أسعد توفي والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبني مسجده أول ما هاجر إلى المدينة، وإن كَانَ ابن سعد فكذلك أيضا، لأن سعد قَالَ فِيهِ أَبُو نعيم: إن ابن منده وهم فِيهِ حَيْثُ جعله ترجمة، وقال أبو عمر: أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام، فهو أيضا يقتضي أن تكون لَهُ صحبة، والله أعلم.

6950- زينب بنت أسعد بن زرارة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6950- زينب بنت أسعد بن زرارة
س: زينب بنت أسعد بن زرارة الأنصارية وكنية أسعد أبو أمامة كانت هي وأختاها فريعة وأخرى في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوصى بهن أبوهن إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يحليهن الرعاث من الذهب، وقيل: اسم ابنتي أبي أمامة: حبيبة وكبشة، وأما الفريعة فأمهما، والله أعلم.
أخرجها أبو موسى.

7168- الفارعة بنت أسعد بن زرارة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7168- الفارعة بنت أسعد بن زرارة
ب: الفارعة بنت أسعد بن زرارة الأنصاري أوصى بها أبوها أبو أمامة أسعد وبأختيها حبيبة وكبشة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار.
(2338) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، بإسناده عن المعافي بن عمران، حدثنا أبو عقيل، عن بهية، عن عائشة، قالت: أهدينا يتيمة من الأنصار، قالت: فلما رجعنا، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما قلتم؟ " قالت: سلمنا وانصرفنا.
قال: " إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل، ألا قلت يا عائشة:
أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم "
.
وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة

7200- فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7200- فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري
د ع: فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري كان أبوها أوصى بها وبأختيها حبيبة وكبشه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نبيط بن جابر، من بني مالك بن النجار.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقيل: الفارعة، وهناك أخرجها أبو عمر.
ذكر في الّذي قبله إن ثبت. [وسيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة أن بعضهم روى الحديث المذكور في ترجمته، فقال: عن عبد اللَّه بن أسعد ابن زرارة، عن أبيه. فلعله كان فيه ابن [ (1) ] أسعد. قال: وهو عبد اللَّه هذا [ (2) ]] .

عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في حديث لابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن يحيى بن عباد، عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: قدم بأسارى بدر وسودة بنت زمعة عندهم في مناحتهم، وذكر الحديث بطوله.
وكذا أخرجه ابن مندة، وترجم له عبد الرحمن بن أسعد.
وهذا الحديث قد أخرجه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في المغازي، فقال: عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.
وأخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق بهذا السند، فقال: عبد الرحمن بن سعد بغير ألف.
وكذا أخرجه ابن شاهين في مختصر السيرة عن ابن إسحاق، فإن كان الأول محفوظا فلعبد الرحمن بن أسعد صحبة، لأن أباه مات في أول عام من الهجرة كما تقدم في ترجمته، وإن كان المحفوظ الثاني فهو مرسل، لأن عبد الرحمن إنما يروي عن أبيه كما تقدم في ترجمة سعد بن زرارة، ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث.
وسيأتي له ذكر في الكنى أيضا فيمن كنيته أبو زرارة.
ذكر في الّذي قبله إن ثبت. [وسيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة أن بعضهم روى الحديث المذكور في ترجمته، فقال: عن عبد اللَّه بن أسعد ابن زرارة، عن أبيه. فلعله كان فيه ابن [ (1) ] أسعد. قال: وهو عبد اللَّه هذا [ (2) ]] .

عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في حديث لابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن يحيى بن عباد، عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: قدم بأسارى بدر وسودة بنت زمعة عندهم في مناحتهم، وذكر الحديث بطوله.
وكذا أخرجه ابن مندة، وترجم له عبد الرحمن بن أسعد.
وهذا الحديث قد أخرجه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في المغازي، فقال: عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.
وأخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق بهذا السند، فقال: عبد الرحمن بن سعد بغير ألف.
وكذا أخرجه ابن شاهين في مختصر السيرة عن ابن إسحاق، فإن كان الأول محفوظا فلعبد الرحمن بن أسعد صحبة، لأن أباه مات في أول عام من الهجرة كما تقدم في ترجمته، وإن كان المحفوظ الثاني فهو مرسل، لأن عبد الرحمن إنما يروي عن أبيه كما تقدم في ترجمة سعد بن زرارة، ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث.
وسيأتي له ذكر في الكنى أيضا فيمن كنيته أبو زرارة.

يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. مات أبوه في السّنة الأولى من الهجرة. وقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن مندة:
مختلف في صحبته. وذكره في الصّحابة ابن أبي عاصم، والبغويّ، وآخرون، وأخرجوا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: وما كان فينا رجل يشبهه، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- أنه كوى أسعد بن زرارة ... الحديث.

أسعد بن زرارة

سير أعلام النبلاء

مِنْ شُهَدَاءِ اليَمَامَةِ:
وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَغَيْرِهِم نَحْوٌ مِنْ سِتِّ مَائَةٍ مِنْهُم أَبُو حُذَيْفَةَ بنُ عُتْبَةَ العَبْشَمِيُّ وَمَوْلاَهُ سَالِمٌ أَحَدُ القُرَّاءِ وأبو مرثد كناز بنُ الحُصَيْنِ الغَنَوِيُّ وَثَابِتُ بنُ قِيسِ بنِ شَمَّاسٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ وَعَبَّادُ بنُ بِشْرٍ الأَشْهَلِيُّ الَّذِي أضائت لَهُ عَصَاهُ1 وَمَعْنُ بنُ عَدِيِّ بنِ الجدِّ بنِ العَجْلاَنِ الأَنْصَارِيُّ أَخُو عَاصِمٍ وَأَبُو النُّعْمَانِ بَشِيْرُ بنُ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ الخَزْرَجِيُّ وَأَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بنُ خَرَشَةَ السَّاعِدِيُّ الأَنْصَارِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بن سَلُوْلٍ الأَنْصَارِيُّ وَعَشَرَتُهُم بَدْرِيُّوْنَ وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا دُجَانَةَ هُوَ الَّذِي قَتَلَ يَوْمَئِذٍ مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابَ.
63- أسعد بن زرارة 2:
ابن عدس بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ.
السَّيِّدُ نَقِيْبُ بَنِي النَّجَّارِ أَبُو أُمَامَةَ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ مِنْ كبراء الصحابة.
تُوُفِّيَ شَهِيْداً بِالذُّبْحَةِ فَلَمْ يَجْعَلِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَهُ نَقِيْباً عَلَى بَنِي النَّجَّارِ وَقَالَ: "أَنَا نَقِيْبُكُم" فَكَانُوا يَفْخَرُوْنَ بِذَلِكَ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: تُوُفِّيَ وَالنَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَبْنِي مَسْجِدَهُ قَبْلَ بَدْرٍ.
قَالَ أَبُو العَبَّاسِ الدَّغُوْلِيُّ: قِيْلَ: إِنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِمَكَّةَ قَبْلَ العَقَبَةِ الأُوْلَى بِسَنَةٍ مَعَ خَمْسَةِ نَفَرٍ مِنَ الخَزْرَجِ فَآمَنُوا بِهِ فَلَمَّا قَدِمُوا المَدِيْنَةَ تَكَلَّمُوا بِالإِسْلاَمِ فِي قَوْمِهِم فَلَمَّا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ خَرَجَ مهم اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً فَهِيَ العَقَبَةُ الأُوْلَى فَانْصَرَفُوا مَعَهُم وَبَعَثَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُصْعَبَ بنَ عُمَيْرٍ يُقْرِئُهُم وَيُفَقِّهُهُم.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِيْنَ عَمِيَ فَإِذَا خَرَجْتُ بِهِ إِلَى الجُمُعَةِ، فَسَمِعَ الأَذَانَ، صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَةِ! أَرَأَيْتَ اسْتِغْفَارَكَ لأَبِي أُمَامَةَ كُلَّمَا سمعت أذان
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "3805"، ووصله أحمد "3/ 138، 190".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 608-612"، تاريخ خليفة "56"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1305"، والإصابة "1/ ترجمة 112".

‏<br> أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو أمامة، غلبت عليه كنيته واشتهر بها، وكان عقبييا نقيبا، شهد العقبة الأولى والثانية وبايع فيهما، وكانت البيعة الأولى في ستة نفر أو سبعة، والثانية في اثني عشر رجلا، والثالثة في سبعين رجلا وامرأتان ، أبو أمامة أصغرهم فيما ذكروا، حاشا جابر بن عَبْد الله، وكان أسعد بن زرارة- أبو أمامة هذا- من النقباء. وكان النقباء اثني عشر رجلا:

سعد بن عبادة، وأسعد بن زرارة، وسعد بن الربع، وسعد بن خيثمة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، والبراء بن معرور، وأبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وعبادة بن الصامت،

من م.



ورافع بن مالك، هكذا عدهم يحيى بن أبي كثير، وسعيد بن عَبْد العزيز، وسفيان بن عيينة وغيرهم، ويقال: إن أبا أمامة هذا هو أوّل من بايع النبيّ صلّى الله عليه وَسَلَّمَ ليلة العقبة، كذلك زعم بنو النجار، وسنذكر الخلاف في ذلك في موضعه.

ومات أبو أمامة أسعد بن زرارة هذا قبل بدر، أخذته الذبحة ، والمسجد يبني، فكواه النبي صلّى الله عليه وَسَلَّمَ، ومات في تلك الأيام، وذلك في سنة إحدى، وكانت بدر سنة اثنتين من الهجرة في شهر رمضان.

وذكر مُحَمَّد بن عمر الواقدي عن عَبْد الرحمن بن أبي الرجال، قَالَ: مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس ستة أشهر من الهجرة، ومسجد رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْنِي يومئذ، وذلك قبل بدر.

وقال مُحَمَّد بن عمر: ودفن أبو أمامة بالبقيع، وهو أول مدفون به، كذلك كانت الأنصار تقول.

وأما المهاجرون فقالوا: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون. وذكر الواقدي أيضًا عن عَبْد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عَبْد الرحمن قَالَ:

خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أوّل من قدم بالإسلام المدينة.

في الإصابة: أخذته الشوكة. والذبحة. وجع في الحلق أو دم يخنق الرجل فيقتل.



وقال ابن إسحاق: إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الستة الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى. وذكر ابن إسحاق بإسناده عن كعب بن مالك أنه قَالَ: كان أول من جمع بنا بالمدينة في هزمه من حرة بني بياضة يقال لها نقيع الخضمات. قَالَ فقلت له: كم كنتم يومئذ؟ قَالَ: أربعين رجلا.

‏<br> عبد الله بْن أَبِي أمامة أسعد بْن زرارة الأنصاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> أَبُو أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار الأَنْصَارِيّ الخزرجي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه سعاد بنت رافع من بني الحارث بْن الخزرج عقبي ، شهد العقبة الأولى والثانية، وَهُوَ أحد النقباء ليلة العقبة، وَكَانَ أول من قدم بالإسلام المدينة، هُوَ وذكوان بْن عبد قيس فِيمَا ذكر الْوَاقِدِيّ.

قَالَ: ومات فِي شوال عَلَى رأس تسعة أشهر من الهجرة قبل بدر فِي وقت بنيان رَسُول اللَّهِ ﷺ مسجده. وقيل: بل مات قبل قدوم رسول الله ﷺ المدينة. والقول الأول أصح. ودفن بالبقيع. وَهُوَ أول من دفن بالبقيع فِيمَا تقول الأنصار. وأما المهاجرون فيقولون: أول من دفن بالبقيع عُثْمَان بْن مظعون. ولما مات أَبُو أمامة جاءت بنو النجار إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقالت: قد مات نقيبنا فنقب علينا فقال رسول الله صلى

في أ: وأمه سعادة.

ليس في أ.

ليس في أ.

في أ: لنا.



اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنا نقيبكم. رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَ أَبَا أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ، وَكَانَ رَأْسَ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بِئْسَ الْمَيِّتُ هَذَا لِلْيَهُودِ ، يقولون: ألا دفع عَنْ صاحبه! ولا أملك له ولا لنفسي شَيْئًا. فأمر به رَسُول اللَّهِ ﷺ فكوى من الشوكة طوق عنقه بالكي، فلم يلبث إلا يسيرًا حَتَّى مات. وقد ذكرنا هَذَا الخبر من وجوه فِي كتاب التمهيد، والحمد للَّه.

‏<br> حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بْن زرارة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


تزوجها سهل بْن حنيف، فولدت له أبا أمامة، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ أسعد، وكناه أبا أمامة ، وأختها الفارعة امرأة نبيط بْن جابر، من بني مالك بْن النجار.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْزَجَانِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ زينب بنت نبيط- امرأة أنس ابن مَالِكٍ، قَالَتْ: أَوْصَى أَبُو أُمَامَةَ بِأُمِّي وَخَالَتِي إلى رسول الله ﷺ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ حُلِيٌّ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤٍ يُقَالُ لَهُ الرِّعَاثُ ، فَحَلاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ ذَلِكَ الرِّعَاثِ قَالَتْ زَيْنَبُ: فَأَدْرَكْتُ بَعْضَ ذَلِكَ الْحُلِيِّ عِنْدَ أَهْلِي.

‏<br> الفارعة بنت أبي أمامة أسعد بْن زرارة الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ أَبُو أمامة أبوها أوصى بها وبأختيها حبيبة وكبشة بنات أبي أمامة إِلَى النَّبِيّ ﷺ، فزوجها رَسُول اللَّهِ ﷺ نبيط بْن جابر، من بني مالك بْن النجار.

243 - ع: أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني، واسمه أسعد، وإنما يعرف بالكنية، وسمي بجده أسعد بن زرارة النقيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - ع: أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَاسْمُهُ أَسْعَدُ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالْكُنْيَةِ، وَسُمِّيَ بِجَدِّهِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ النَّقِيبِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَآهُ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو حازم، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ الأَشَجِّ، وَابْنَاهُ: مُحَمَّدٌ، وَسَهْلٌ.
وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ.
قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ: رَأَيْتُهُ، وَقَدْ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -. -[1192]-
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ وَكَانَ مِنْ عِلِّيَّةِ الأَنْصَارِ وَعُلَمَائِهِمْ وَمِنْ أَبْنَاءِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا.
وَحَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كَتَبَ مَعِي عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ ".
وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: آخِرُ خرجةٍ خَرَجَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ حَصَبَهُ النَّاسُ، فَحِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ يومئذٍ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ.
قَالُوا: تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت