أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7589- أم مالك البهزية
ب د ع: أم مالك البهزية (2490) أخبرنا إسماعيل وإبراهيم، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن طاوس، عن أم مالك البهزية، قالت: ذكر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتنة فقربها، فقلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: " رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه ". أخرجها الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: روى عنها طاوس نحو حديث مجاهد عن أم مبشر.
قلت: وساقه التّرمذيّ، من طريق محمد بن جحادة، عن رجل، عن طاوس، عن أم مالك البهزية، قالت: ذكر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فتنة فقربها، فقلت: يا رسول اللَّه، من خير الناس فيها؟ قال: «رجل في ماشية يؤدّي حقّها، ويعبد ربّه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدوّ ويخيفونه» «3» . قال الترمذيّ: غريب «4» من هذا الوجه، ورواه ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن مالك. قلت: ورواية ليث أخرجه الطّبرانيّ، من طريق عبد الواحد بن زياد عنه، وأخرج ابن مندة نحوه، وقال: رواه جرير في آخرين عن ليث، قال: ورواه محمد بن جحادة عن رجل يقال: إنه ليث، قال: وروى النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن أم مالك. قلت: ورواية النّعمان هذه في مسند الشاميين للطبراني، وقال فيها: عن أم مالك البهزية، قالت: سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: من أعظم الناس أجرا؟ قال: «رجل آخذ برأس فرسه يأتي العدوّ يخيفهم ويخيفونه» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنها طاوس اليماني نحو حديث مجاهد عَنْ أم مبشر الأنصارية، قالت: سئل رسول الله ﷺ: أي الناس أفضل فِي الفتنة؟ قَالَ: رجل أخذ برأس فرسه قد أخاف العدو وأخافه ، أ: حسين. ء: بشر. أ: وأخافوه. ورجل اعتزل فِي ماله فعَبْد اللَّهِ ربه، وأعطى حق ماله. فَقَالَ رجل لطاوس: أي العدو؟ قَالَ: الشرك روى عنها مكحول. |