|
التأنيس:[في الانكليزية] Manifestation ،incarnation [ في الفرنسية] Attirance ،manifestation ،incarnation على وزن التفعيل عند السبعيّة من المتكلّمين استمالة كلّ واحد من المدعوين بما يميل إليه هواه وطبعه. وفي اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم: التأنيس هو التجلّي في المظاهر الحسّية تأنيسا للمريد المبتدي بالتزكية والتصفية، ويسمّى التجلّي الفعلي لظهوره في صور الأسباب انتهى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأُنَيِّسُ:بالضم ثم الفتح، وياء مشددة مكسورة، وسين مهملة: جبل أسود في قول النابغة:طلعوا عليك براية معروفة...يوم الأنيّس إذ لقيت لئيما
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنِيْسُون:بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وسين مهملة مضمومة، وواو، ونون: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو الليث نصر بن زاهر بن عمير بن حمزة الأنيسوني البخاري.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الأطباء، في الطب
لتقي الدين: الشيرازي، من تلامذة: غياث الدين: منصور. ألفه: في عصر السلطان: سليمان خان. وهو: كتاب حسن الوضع، مشتمل على المجريات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس التائبين، وسراج السائرين
للشيخ، أبي نصر: أحمد بن أبي الحسن النامقي، الجامي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الجليس، في التجنيس
للشيخ: علي بن الحسن، الشهير: بشميم الحلي، الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنيس الحسن
لشرف الدين: الحسين بن سليمان الطائي. ولد سنة: اثنتين وسبعمائة. جمع فيه: ديوان أشعاره. ورتبه: على أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في مناقب الخواجة: بهاء الدين
لصلاح بن مبارك البخاري. جعله على أربعة أقسام: الأول: في تعريف الولاية، والولي. والثاني: في مناقب علاء الدين العطار، وسلسلته. الثالث: في مناقب علاء الدين. الرابع: في كراماته. وفرغ: سنة خمس وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العابدين
تركي. منثور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني
بالإلحاق. سبق ذكره. وهو للمولى: عزمي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العارفين
لشكر الله بن أحمد، من العلماء في الدولة الفاتحية. أنيس العارفين فارسي. على: اثني عشر بابا. وترجمته: بالتركية. للأمير: جعفر الطغرائي. بالتماس الوزير: علي باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العاشقين
فارسي. منظوم. للسيد: قاسم أنوار. المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العشاق
فارسي. لحسن بن محمد الرامي، الملقب: بالشرف. ألفه: لأبي الفتح: أويس بهادر. ورتب على: تسعة عشر باب، كلها في أوصاف المحبوب، وأعضائه. وفرغ في: شوال، سنة ست وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العلماء الراسخين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الفريد، وجليس الوحيد
في المحاضرات. للشهاب: أحمد بن سعد العثماني، الديباجي. المتوفى: سنة... وهو كتاب مفيد. في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس القراء
للشيخ، الإمام: أبي بكر... البخاري، المقري. |
|
أنيس القلب
قصيدة. فارسية، شينية. لفضولي البغدادي. وهي: مائة وأربعة وثلاثون بيتا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس القلوب في الإنشاء
لمصطفى بن أحمد، المعروف: بعالي الدفتري. المتوفى: سنة ثمان وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس القلوب، وغاية المطلوب
في: الدعوات، والأذكار. لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري، الأردبيلي. أوله: (الحمد لله، الذي لا يخيب من دعاه... الخ). لخص فيه: (الأذكار) للنووي؛ وما في الكتب المشهورة الثمانية: يعني (الصحيحين)، و(السنن الأربعة)، و(ابن السني)، و(الدارمي). وفرغ في: المسجد الأقصى، سنة: ثلاث وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس المسامرين
في التاريخ. تركي. مختصر. لعبد الرحمن بن الحسين، الشهير: بالحبري، الأدرنوي، المدرس. جمع فيه: أخباره، ورجاله. ورتب على: أربعة عشر فصلا. وفرغ سنة: خمس وأربعين وألف. وهو: أول من صنف فيه، ولم أر من صنف في بلد من بلاد الروم غيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنيس المطرب، وروض القرطاس، في أخبار المغرب، وتاريخ مدينة فاس
لعلي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي زرع. ألفه: لأبي سعيد عثمان بن المظفر، قبل سنة ست وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الملوك
لجلال الدين: علي بن يوسف بن الصفار المارديني. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وستمائة. أنيس الملوك لعبد الرحمن بن مصطفى، الشهير: ببابا قوشي، المفتي. المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس المنقطعين
لخضر بن عبد الرحمن الدمشقي، الأزدي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وهو كتاب كبير. في ست مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الوحدة، وجليس الخلوة
في المحاضرات. لمحمود بن محمود الحسن الكلستاني. مجلد. في: عشرين بابا. أوله: (الحمد لله على نعمائه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنيس في الوحدة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنيسة المنتخبة
للشيخ، الإمام، أبي بكر: محمد بن عبد الله الموصلي، الشيباني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توالي التأنيس، بمعالي ابن إدريس
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جليس الأنيس، في أسماء الخندريس
مجلد. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب (القاموس). المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي
لأبي الفرج: معافى بن زكريا النهرواني. المتوفى: سنة 390، تسعين وثلاثمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
11 - أنيس بن أبي مرثد الأنصاري.
47 - حدثني محمد بن إبراهيم بن محمد بن إدريس نا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال عبد الله بن وهب قال الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن خالد بن أبي |
معجم الصحابة للبغوي
|
12 - أنيس الأنصاري
ولم ينسب 48 - حدثني محمد بن هارون نا محمد بن أحمد بن سليمان قال: حدثني إسحاق بن زياد القطان نا أشعث بن أشعث السلمي نا عباد بن راشد نا ميمون بن سياه عن شهر بن حوشب قال: قام رجال خطباء يشتمون عليا ويقعون فيه حتى كان من آخرهم رجل، رجل من الأنصار يقال له انيس: فحمد الله وأثنى عليه، فقال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه وأقسم بالله لأنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأشفع يوم القيامة لأكثر فما على وجه الأرض من حجر ومدر وأقسم بالله ما أحد أوصل به من محمد صلى الله عليه وسلم أترون أن شفاعته تصل إليكم |
معجم الصحابة للبغوي
|
13 - أنيس أخو أبي ذر الغفاري.
49 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذر قال لي أخي أنيس قد بدت لي حاجة إلى مكة فهل أنت كافي حتى أرجع إليك؟ قلت: نعم، فخرج أنيس إلى مكة وقد صليت قبل ذلك ياابن |
معجم الصحابة للبغوي
|
الضحاك بن قيس الفهري
يكنى أبا أنيس وهو أخو فاطمة بنت قيس الفهرية سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1325 - حدثنا [سريج] بن يونس نا عبيدة بن حميد نا عبد العزيز بن رفيع وغيره عن تميم بن طرفة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شيئا فهو شريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أنيس الجهني
حليف بني سلمة ويقال: إن عبد الله بن أنيس اثنان. حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام بن مالك بن غنم بن كعب بن تميم بن ثعلبة بن ناشرة بن يربوع حليف لبني سواد من بني سلمة. حدثنا هارون بن موسى نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا عبد الله بن أنيس من جهينة حليف بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وقال محمد بن سعد: لم يشهد ابن أنيس بدرا وشهد أحدا والخندق |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أنيس
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1738 - حدثنا إبراهيم بن هانىء وهارون أبو موسى قالوا: نا أبو عبد الرحمن الحبلي نا ابن الجابية حدثني الحارث بن يزيد قال: أخبرني كثير الأعرج قال: سمعت أبا فاطمة يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أكثر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
266- أنيس الأنصاري
ب د ع: أنيس تصغير أنس، هو أنيس الأنصاري الشامي. روى عنه شهر بْن حوشب، روى عباد بْن راشد، عن ميمون بْن سياه، عن شهر بْن حوشب، عن أنيس الأنصاري، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إني لأشفع يَوْم القيامة لأكثر مما عَلَى ظهر الأرض من حجر ومدر. لم يرو عنه غير شهر. أخرجه أَبُو عمر وَأَبُو نعيم، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده. قال أَبُو موسى: وهو عندي أنيس البياضي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
267- أنيس بن جنادة
ب د ع: أنيس بْن جنادة الغفاري أخو أَبِي ذر. وقد اختلف في نسبه اختلافًا كثيرًا، يرد عنه ذكر أخيه أَبِي ذر: جندب، أرسله أخوه أَبُو ذر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما بلغه خبر ظهوره، فمضى إليه، وعاد إِلَى أَبِي ذر فأخبره، ونذكره في خبر إسلام أَبِي ذر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
268- أنيس بن الضحاك
ب د ع: أنيس بْن الضحاك الأسلمي وهو الذي أرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الامرأة الأسلمية ليرجمها، إن اعترفت بالزنا. (101) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالا: اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَذَكَرَ قِصَّتَهُ، فَقَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ، يَعْنِي: بِالزِّنَا، فَارْجُمْهَا، فَغَدَا عَلَيْهَا فَسَأَلَهَا، فَاعَتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا. وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ، وَرَوَى أُنَيْسٌ أَيْضًا، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لأَبِيِّ ذَرٍّ: الْبِسِ الْخَشِنَ الضَّيِّقَ، يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
269- أنيس بن عتيك
س: أنيس بْن عتيك الأنصاري ويقال: أوس. (102) أخبرنا أَبُو موسى بْن عمر الأصفهاني، كتابة، أخبرنا أَبُو غالب الكوشيدي، أخبرنا أَبُو بكر بْن زيدة، أخبرنا سليمان بْن أحمد، أخبرنا مُحَمَّد بْن عمرو بْن خَالِد الحراني، أخبرنا أَبِي، أخبرنا ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من قتل يَوْم جسر المدائن من الأنصار من بني عبد الأشهل، ثم من بني زعوراء: أنيس بْن عتيك بْن عامر، ذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق فسماه أوسًا. أخرجه أَبُو موسى. قوله: جسر المدائن: ربما يظن ظان أن بعض أيام المسلمين مع الفرس يسمى جسر المدائن، وليس كذلك، إنما هو يَوْم الجسر الذي قتل فيه أَبُو عبيد الثقفي والد المختار، وهو يَوْم قس الناطف أيضًا، ويقال له: جسر أَبِي عبيد، لأنه كان أمير الجيش، وقتل فيه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
270- أنيس أبو فاطمة
د ع: أنيس أَبُو فاطمة الضمري عداده في أهل مصر، وقيل: اسمه إياس، وقد اختلف في إسناد حديثه،. (103) فروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي الطاهر أحمد بْن عمرو أخبرنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عن زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ أَبِي فَاطِمَةَ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصِحَّ فَلا يَسْقَمُ؟، قَالُوا: كُلُّنُا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحُمُرِ الضَّالَّةِ، أَلا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ الْعَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَمَا بَلَغَهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ، فَيَبْتَلِيهِ اللَّهُ بِالْبَلاءِ لِيَبْلُغَ تِلْكَ الدَّرَجَةَ، وَمَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عن أَبِي عَقِيلٍ الزُّرَقِيِّ وَهُوَ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عن ابْنِ أَبِي فَاطِمَةَ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، وَاسْمُ أَبِي الْحَجَّاجِ: رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عن أَبِيهِ، عن زُهْرَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ أَبِي فَاطِمَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُرْ: عن أَبِيهِ. وَيَرِدُ فِي إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
271- أنيس بن قتادة الباهلي
ب د ع: أنيس بْن قتادة الباهلي يعد في البصريين. روى عنه: أسير بْن جابر، وشهر بْن حوشب. حديثه عند عباد بْن راشد، عن ميمون بْن سياه، عن شهر بْن حوشب، قال: أقام فلان خطباء يشتمون عليًا رضي اللَّه عنه وأرضاه، ويقعون فيه، حتى كان آخرهم رجل من الأنصار، أو غيرهم، يقال له: أنيس، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه، وَإِني أقسم بالله أني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إني لأشفع يَوْم القيامة لأكثر مما عَلَى الأرض من مدر وشجر، وأقسم بالله ما أحد أوصل لرحمه منه، أفترون شفاعته تصل إليكم، وتعجز عن أهل بيته؟ تفرد به ميمون بْن سياه، وهو بصري ثقة يجمع حديثه، هكذا أورده ابن منده، وَأَبُو نعيم. وأما أَبُو عمر، فإنه قال: أنيس، رجل من الصحابة من الأنصار، ولم ينسبه، روى عنه شهر ابن حوشب حديثه: إني لأشفع يَوْم القيامة لأكثر مما عَلَى وجه الأرض من حجر ومدر، وقال: إسناده ليس بالقوي. وقال أيضًا: أنيس بْن قتادة الباهلي بصري، روى عنه أَبُو نضرة، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رهط من بني ضبيعة، قال: ويقال فيه: أنيس، والأول أكثر. وقد روى أَبُو نعيم حديث الشفاعة في أنيس الأنصاري البياضي، وجعل له ترجمة مفردة، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وابن منده قد أخرج هذا المتن بهذا الإسناد، إلا أَنَّهُ أضاف إِلَى الترجمة أن جعله باهليًا، فإن كان الراوي واحدًا، وهو عباد بْن راشد، عن ميمون بْن سياه، وشهر بْن حوشب، والحديث واحد، وهو الشفاعة. وقد قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: فقام رجل من الأنصار، أو غيرهم، فبان بهذا أنهما واحد، فلا أدري كيف نقلا أَنَّهُ باهلي؟ عَلَى أن أبا نعيم كثيرا ما يتبع ابن منده، وأما استدراك أَبِي موسى عَلَى ابن منده، فلا وجه له، فإنه وَإِن يذكر الأنصاري، فقد ذكر المعنى الذي ذكره أَبُو موسى في ترجمة الباهلي، إلا أَنَّهُ لو لم يذكر في هذه الترجمة أَنَّهُ باهلي لكان أحسن، فإنه ليس في الحديث ما يدل عَلَى أَنَّهُ باهلي، وَإِنما فيه ما يدل عَلَى أَنَّهُ أنصاري، والله أعلم. وأما أَبُو عمر، فإنه ذكر ترجمة أنيس الباهلي، كما ذكرناه، وأورد له حديثًا آخر وهو: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رهط من ضبيعة، وذكر ترجمة أنيس الأنصاري، وأورد له حديث الشفاعة، فلا مطعن عليه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
272- أنيس بن قتادة بن ربيعة
ب د: أنيس بْن قتادة بْن ربيعة بْن مطرف بْن خَالِد بْن الحارث بْن زيد بْن عبيد بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم أحد، قتله الأخنس بْن شريق. وقال أَبُو عمر: ويقال: إنه كان زوج خنساء بنت خذام الأسدية. قال: وقد قال فيه بعضهم: أنس، وليس بشيء. وقد ذكرناه نحن في أنس أيضًا، وقد روى مجمع بْن جارية، أن خنساء بنت خذام كانت تحت أنيس بْن قتادة، فقتل عنها يَوْم أحد، فزوجها أبوها رجلًا من مزينة، فكرهته، فجاءت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرد نكاحه، فتزوجها أَبُو لبابة، فجاءت بالسائب بْن أَبِي لبابة. أخرجه الثلاثة، وقد جعل أَبُو عمر خنساء أسدية، وَإِنما هي أنصارية. |