نتائج البحث عن (أنموذج) 36 نتيجة

(الأنموذج) النموذج
(الأنموذج)الْمِثَال الَّذِي يعْمل عَلَيْهِ الشَّيْء كالنموذج (مَعَ) (ج) نماذج
أنموذج: (فارسية): دستور العمل - ومثال الشيء (بوشر).
أُنْموذَج [مفرد]: ج نَماذِجُ:1 -نموذج، مثال يُقتدى به، أو مثال يُعمل عليه الشيء "يعدّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الأنموذج الأمثل للإنسان الكامل" ° نماذج من الأدب: أمثلة مختارة منه.2 -عَيّنة "عرض التاجرُ نماذجَ من السِّلع على الزبائن".

أُنْموذَجيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى أُنْموذَج: نموذجيّ ° هو أنموذجيّ في عمله: يضرب به المثل.2 -مُظهِر للصِّفات أو الميزات التي تعرِّف النَّوع أو المجموعة أو الفئة.
الأنموذج: أعجمي معناه القليل من الكثير، ذكره أبو البقاء.
أُنْمُوذَجالجذر: أ ن م و ذ ج

مثال: عرض التاجر أُنْمُوذجًا للسلعة التي يبيعهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد عن العرب الفصحاء. المعنى: مثال الشيء

الصواب والرتبة: -عرض التاجر نَمُوذَجًا للسلعة التي يبيعها [فصيحة]-عرض التاجر أُنْمُوذجًا للسلعة التي يبيعها [صحيحة] التعليق: مازال العلماء قديمًا وحديثًا يستعملون الأنموذج، وقد أطلق الزمخشري- وهو من أئمة اللغة- هذا الاسم على أحد كتبه فسمَّاه «الأُنْمُوذج»، ولذا فقد صححته المعاجم.

أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان
لأبي الفتوح: عبد السلام بن يوسف الدمشقي.
المتوفى: سنة...
أنموذج الطب
تركي.
للسيد، محمد، رئيس الأطباء.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وألف.
ألفه: للوزير: رجب باشا.
مشتملا على: قسمي العلمي، والعملي، والأمراض، والعلاج، والأقرباذين.
ورتب على: مقدمة، وستة تعاليم، وخاتمة.
وفرغ في: رمضان، سنة أربع وثلاثين وألف.

أنموذج العلوم، لذوي البصائر والفهوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنموذج العلوم، لذوي البصائر والفهوم
لشمس الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي، الشهير: بابن الحنبلي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وتسعمائة.
أنموذج العلوم
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة سبع وتسعمائة.
وهو مختصر.
جمعه: للسلطان: محمود.
أوله: (الحمد لله المحمود في كل فعاله... الخ).

أنموذج العلوم، في مائة مسألة، من مائة فن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنموذج العلوم، في مائة مسألة، من مائة فن
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
قال صاحب (الشقائق) : سمعت من بعض أحفاده، أن الرسالة التي من مائة فن إنما هي لابنه: محمد شاه.
قال: ورأيت للفناري عشرين قطعة، كل منها في فن، وعبَّر عن أسماء تلك الفنون بطريق الألغاز امتحانا لفضلاء عصره، ولم يقدروا على تعيين فنونها فضلا عن حل مسائلها.
على أنه قال في خطبته: وذلك عجالة يوم.
وشرح هذه الرسالة: ابنه محمد شاه، وعين أسامي الفنون، وبين المناسبة فيما ذكره من الألغازات، وحل مشكلات مسائلها، ونظم عقيب كل قطعة منها قطعة أخرى.
قال في بعضها: قلت مؤكدا، وفي بعضها: قلت مجيبا، وأتى بأحسن الأجوبة، وذكر أن والده لما سافر إلى قرامان كتبها اختبارا لعلمائها، لأنهم كانوا يجحدون فضله.
وفرغ: سنة أربع وعشرين وثمانمائة. انتهى.
وله رسالة.
في عدة مسائل من الفنون العقلية، سماها: (عويصات الأفكار).
أنموذج الفنون
للمولى: محمد بن علي، الشهير: بسباهي زاده.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وتسعمائة.
أورد فيه: مسائل من: التفسير، والحديث، والكلام، والأصول، والفقه، والبيان، والطب.
أوله: (الرحمن علم القرآن).
أنموذج الفنون
للعلامة: حبيب الله، الشهير: بميرزا جان، الشيرازي.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
أوله: (جل وعلا من تحير عقول العارفين في كنه جماله... الخ) 000).
وهو رسالة.
مشتملة على: مباحث يسيرة من الفنون.

أنموذج اللبيب، في خصائص الحبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنموذج اللبيب، في خصائص الحبيب
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أتقن بحكمته كل شيء... الخ).
ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير في الخصائص، وجعله على بابين:
الأول: في التي اختص بها - عليه الصلاة والسلام - عن جميع الأنبياء.
والثاني: في التي اختص بها عن أمته.
أنموذج في النحو
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
اقتضبه من (المفصل)، وجعله مقدمة نافعة للمبتدئ (كالكافية).
وشرحه:
الفاضل، الشهير: بزين العرب، علي بن عبد الله المصري.
وجمال الدين: محمد بن عبد الغني الأردبيلي.
المتوفى: سنة (647).
أوله: (الحمد لله الذي جعل العربية مصباحا للبيان... الخ).
وهو شرح بقوله.
ألفه: لعلاء الدين: أحمد بن عماد الكاشي.
وصدر الأفاضل: القاسم بن الحسين الخوارزمي.
الذي ولد في: سنة خمس وخمسين وخمسمائة. (617).
وجعل تلميذ المصنف: ضياء الدين المكي كتابا كالشرح.
وسماه: (الكفاية).
وسيأتي.
التَّعْرِيفُ:
1 - لِلأُْنْمُوذَجِ مَعَانٍ مِنْهَا: أَنَّهُ مَا يَدُل عَلَى صِفَةِ الشَّيْءِ، كَأَنْ يُرِيَ إِنْسَانٌ إِنْسَانًا صَاعًا مِنْ صُبْرَةِ قَمْحٍ مَثَلاً، وَيَبِيعَهُ الصُّبْرَةَ عَلَى أَنَّهَا مِنْ جِنْسِ ذَلِكَ الصَّاعِ. وَيُقَال لَهُ أَيْضًا نَمُوذَجٌ. قَال الصَّغَائِيُّ:
النَّمُوذَجُ: مِثَال الشَّيْءِ الَّذِي يُعْمَل عَلَيْهِ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ (1) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْبَرْنَامَجُ:
2 - الْبَرْنَامَجُ: هُوَ الْوَرَقَةُ الْجَامِعَةُ لِلْحِسَابِ وَهُوَ مُعَرَّبُ " برنامه " (2) .
وَفِي الْمُغْرِبِ: هِيَ النُّسْخَةُ الْمَكْتُوبُ فِيهَا عَدَدُ الثِّيَابِ وَالأَْمْتِعَةِ وَأَنْوَاعِهَا الْمَبْعُوثِ بِهَا مِنْ إِنْسَانٍ لآِخَرَ. فَالْبَرْنَامَجُ هِيَ تِلْكَ النُّسْخَةُ الَّتِي فِيهَا مِقْدَارُ الْمَبْعُوثِ، وَمِنْهُ قَوْل السِّمْسَارِ: إِنَّ وَزْنَ الْحُمُولَةِ فِي الْبَرْنَامَجِ كَذَا (3) .
وَنَصَّ فُقَهَاءُ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى أَنَّ الْبَرْنَامَجَ: هُوَ الدَّفْتَرُ الْمَكْتُوبُ فِيهِ صِفَةُ مَا فِي الْوِعَاءِ مِنَ الثِّيَابِ الْمَبِيعَةِ (4) . وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (بَرْنَامَجٌ) .
ب - الرَّقْمُ:
3 - الرَّقْمُ: مِنْ رَقَّمْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَعْلَمْتُهُ بِعَلاَمَةٍ تُمَيِّزُهُ عَنْ غَيْرِهِ كَالْكِتَابَةِ وَنَحْوِهَا (5) . وَفَسَّرَهُ الْحَنَفِيَّةُ فِي قَوْلِهِمُ الْبَيْعُ بِالرَّقْمِ بِأَنَّهُ عَلاَمَةٌ يُعْرَفُ بِهَا مِقْدَارُ مَا يَقَعُ بِهِ الْبَيْعُ (6) .
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: بِأَنَّهُ الثَّمَنُ الْمَكْتُوبُ عَلَى الثَّوْبِ (7) ، وَهُوَ أَوْضَحُ مِنْ غَيْرِهِ.
وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ: (الْبَيْعُ بِالرَّقْمِ) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
4 - أَوْرَدَ الْحَنَفِيَّةُ فِي كِتَابِ الْبُيُوعِ أَنَّ الْبَيْعَ يَنْعَقِدُ بِالإِْيجَابِ وَالْقَبُول. وَأَنَّهُ لاَ بُدَّ لِلْعَاقِدَيْنِ مِنْ مَعْرِفَةِ الْمَبِيعِ مَعْرِفَةً نَافِيَةً لِلْجَهَالَةِ الْمُفْضِيَةِ لِلْمُنَازَعَةِ. فَإِنْ كَانَ الْمَبِيعُ حَاضِرًا اكْتُفِيَ بِالإِْشَارَةِ إِلَيْهِ؛ لأَِنَّهَا مُوجِبَةٌ لِلتَّعْرِيفِ قَاطِعَةٌ لِلْمُنَازَعَةِ. وَإِنْ كَانَ غَائِبًا فَإِنْ كَانَ مِمَّا يُعْرَفُ بِالأُْنْمُوذَجِ كَالْكَيْلِيِّ وَالْوَزْنِيِّ وَالْعَدَدِيِّ الْمُتَقَارِبِ فَرُؤْيَةُ الأُْنْمُوذَجِ كَرُؤْيَةِ الْجَمِيعِ إِلاَّ أَنْ يَخْتَلِفَ فَيَكُونَ لَهُ خِيَارُ الْعَيْبِ، أَوْ خِيَارُ فَوَاتِ الْوَصْفِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ. وَإِنْ كَانَ مِمَّا لاَ يُعْرَفُ بِالأُْنْمُوذَجِ كَالثِّيَابِ وَالْحَيَوَانِ فَيَذْكُرُ لَهُ جَمِيعَ الأَْوْصَافِ قَطْعًا لِلْمُنَازَعَةِ وَيَكُونُ لَهُ خِيَارُ الرُّؤْيَةِ.
كَمَا أَنَّهُ لاَ بُدَّ كَذَلِكَ مِنْ مَعْرِفَةِ مِقْدَارِ الثَّمَنِ وَصِفَتِهِ إِذَا كَانَ فِي الذِّمَّةِ قَطْعًا لِلْمُنَازَعَةِ، وَإِنْ أَطْلَقَ الثَّمَنَ فَهُوَ عَلَى غَالِبِ نَقْدِ الْبَلَدِ، وَإِنْ لَمْ يَتَعَامَلُوا بِهَا انْصَرَفَ إِلَى الْمُعْتَادِ عِنْدَهُمْ. وَيَكْفِي أَنْ يَرَى الْمُشْتَرِي مِنَ الْمَبِيعِ مَا يَدُل عَلَى الْعِلْمِ؛ لأَِنَّ رُؤْيَةَ جَمِيعِ الْمَبِيعِ غَيْرُ مَشْرُوطَةٍ لِتَعَذُّرِهَا كَوَجْهِ صُبْرَةٍ لاَ تَتَفَاوَتُ آحَادُهَا (8) . فَمَتَى كَانَ الأُْنْمُوذَجُ قَدْ دَل عَلَى مَا فِي الصُّبْرَةِ مِنْ مَبِيعٍ دَلاَلَةً نَافِيَةً لِلْجَهَالَةِ، وَكَانَ مِمَّا لاَ تَتَفَاوَتُ آحَادُهُ، وَكَانَ الثَّمَنُ مَعْلُومًا، كَانَ الْبَيْعُ بِهِ صَحِيحًا وَبِغَيْرِهِ لاَ.
هَذَا مَا عَلَيْهِ الْفُقَهَاءُ، فَقَدْ شَرَطُوا فِيمَا يَنْعَقِدُ بِهِ الْبَيْعُ: مَعْرِفَةُ الْعَاقِدَيْنِ بِالْمَبِيعِ وَالثَّمَنِ مَعْرِفَةً نَافِيَةً لِلْجَهَالَةِ، وَأَنَّ رُؤْيَةَ بَعْضِ الْمَبِيعِ تَكْفِي إِنْ دَلَّتْ عَلَى الْبَاقِي فِيمَا لاَ يَخْتَلِفُ أَجْزَاؤُهُ اخْتِلاَفًا بَيِّنًا.
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ فِي الأُْنْمُوذَجِ الْمُتَمَاثِل الْمُتَسَاوِي
الأَْجْزَاءَ كَالْحُبُوبِ: إِنَّ رُؤْيَتَهُ تَكْفِي عَنْ رُؤْيَةِ بَاقِي الْمَبِيعِ، وَالْبَيْعُ بِهِ جَائِزٌ. وَإِذَا أَحْضَرَ الْبَائِعُ الأُْنْمُوذَجَ وَقَال: بِعْتُكَ مِنْ هَذَا النَّوْعِ كَذَا فَهُوَ بَاطِلٌ؛ لأَِنَّهُ لَمْ يُعَيِّنْ مَالاً لِيَكُونَ بَيْعًا، وَلَمْ يُرَاعِ شَرْطَ السَّلَمِ، وَلاَ يَقُومُ ذَلِكَ مَقَامَ الْوَصْفِ فِي السَّلَمِ؛ لأَِنَّ الْوَصْفَ بِاللَّفْظِ يُرْجَعُ إِلَيْهِ عِنْدَ النِّزَاعِ، فَإِنْ عَيَّنَ الثَّمَنَ وَبَيَّنَهُ جَازَ.
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: إِنَّ الْبَيْعَ بِالأُْنْمُوذَجِ لاَ يَصِحُّ إِذَا لَمْ يَرَ الْمَبِيعَ وَقْتَ الْعَقْدِ، أَمَّا إِذَا رُئِيَ فِي وَقْتِهِ وَكَانَ عَلَى مِثَالِهِ فَإِنَّهُ يَصِحُّ (9) .
__________
(1) الأثر عن ابن عباس رضي الله عنه سبق تخريجه (ف / 1) .
(2) المغني 8 / 553، 554.
(3) المصباح المنير 2 / 297، وكشاف القناع عن متن الإقناع 3 / 163 - ط مطبعة النصر الحديثة، وحاشية ابن عابدين 4 / 66، ومنهاج الطالبين 2 / 165.
(4) تاج العروس مادة " برنامج "، وفيه أنها بفتح الباء والميم، وقيل بكسر الميم، وقيل بكسرهما.
(5) المغرب مادة " برنامج ".
(6) الشرح الصغير 3 / 41، وهو وإن كان قد أورد في التعريف بحسب نصه: أنه الدفتر المكتوب فيه صفة ما في العدل من الثياب المبينة إلا أن المراد بالعدل (الوعاء) .
(7) المصباح المنير مادة " رقم ".
(8) حاشية ابن عابدين 4 / 29.
(9) المغني لابن قدامة 4 / 207 - ط الرياض، مطالب أولي النهى 3 / 40.
(10) الاختيار شرح المختار 2 / 4، 5 ط دار المعرفة، وابن عابدين 4 / 5، 21، 65، 66.

أنموذج الزمان في شعراء الأعيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان
لأبي الفتوح: عبد السلام بن يوسف الدمشقي.
المتوفى: سنة ...

أنموذج الزمان في شعراء قيروان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنموذج الطب
تركي.
للسيد، محمد، رئيس الأطباء.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وألف.
ألفه: للوزير: رجب باشا.
مشتملا على: قسمي العلمي، والعملي، والأمراض، والعلاج، والأقرباذين.
ورتب على: مقدمة، وستة تعاليم، وخاتمة.
وفرغ في: رمضان، سنة أربع وثلاثين وألف.

أنموذج العلوم لذوي البصائر والفهوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنموذج العلوم، لذوي البصائر والفهوم
لشمس الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي، الشهير: بابن الحنبلي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وتسعمائة.
أنموذج العلوم
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة سبع وتسعمائة.
وهو مختصر.
جمعه: للسلطان: محمود.
أوله: (الحمد لله المحمود في كل فعاله ... الخ) .

أنموذج العلوم في مائة مسألة من مائة فن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنموذج العلوم، في مائة مسألة، من مائة فن
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
قال صاحب (الشقائق) : سمعت من بعض أحفاده، أن الرسالة التي من مائة فن إنما هي لابنه: محمد شاه.
قال: ورأيت للفناري عشرين قطعة، كل منها في فن، وعبَّر عن أسماء تلك الفنون بطريق الألغاز امتحانا لفضلاء عصره، ولم يقدروا على تعيين فنونها فضلا عن حل مسائلها.
على أنه قال في خطبته: وذلك عجالة يوم.
وشرح هذه الرسالة: ابنه محمد شاه، وعين أسامي الفنون، وبين المناسبة فيما ذكره من الألغازات، وحل مشكلات مسائلها، ونظم عقيب كل قطعة منها قطعة أخرى.
قال في بعضها: قلت مؤكدا، وفي بعضها: قلت مجيبا، وأتى بأحسن الأجوبة، وذكر أن والده لما سافر إلى قرامان كتبها اختبارا لعلمائها، لأنهم كانوا يجحدون فضله.
وفرغ: سنة أربع وعشرين وثمانمائة. انتهى. (1/ 185)
وله رسالة.
في عدة مسائل من الفنون العقلية، سماها: (عويصات الأفكار) .
أنموذج الفنون
للمولى: محمد بن علي، الشهير: بسباهي زاده.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وتسعمائة.
أورد فيه: مسائل من: التفسير، والحديث، والكلام، والأصول، والفقه، والبيان، والطب.
أوله: (الرحمن علم القرآن) .
أنموذج الفنون
للعلامة: حبيب الله، الشهير: بميرزا جان، الشيرازي.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
أوله: (جل وعلا من تحير عقول العارفين في كنه جماله ... الخ) 000) .
وهو رسالة.
مشتملة على: مباحث يسيرة من الفنون.

أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنموذج اللبيب، في خصائص الحبيب
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أتقن بحكمته كل شيء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير في الخصائص، وجعله على بابين:
الأول: في التي اختص بها - عليه الصلاة والسلام - عن جميع الأنبياء.
والثاني: في التي اختص بها عن أمته.
أنموذج في النحو
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
اقتضبه من (المفصل) ، وجعله مقدمة نافعة للمبتدئ (كالكافية) .
وشرحه:
الفاضل، الشهير: بزين العرب، علي بن عبد الله المصري.
وجمال الدين: محمد بن عبد الغني الأردبيلي.
المتوفى: سنة (647) .
أوله: (الحمد لله الذي جعل العربية مصباحا للبيان ... الخ) .
وهو شرح بقوله.
ألفه: لعلاء الدين: أحمد بن عماد الكاشي.
وصدر الأفاضل: القاسم بن الحسين الخوارزمي.
الذي ولد في: سنة خمس وخمسين وخمسمائة. (617) .
وجعل تلميذ المصنف: ضياء الدين المكي كتابا كالشرح.
وسماه: (الكفاية) .
وسيأتي.
الأنموذج في النحو
لأبي الفضل: أحمد بن محمد الميداني.
المتوفى: سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
الأنموذج في اللغة
لأبي علي: الحسن بن رشيق القيرواني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة.
بضم الهمزة، والميم، وفتح المعجمة، وهو معرب، وفي لغة نموذج بفتح النون والذال معجمة مفتوحة مطلقا.
قال الصغاني: «النموذج» : مثال الشيء الذي يعمل عليه.
- وللأنموذج معان منها: أنه ما يدل على صفة الشيء كأن يرى إنسان إنسانا صاعا من صبرة قمح مثلا ويبيعه الصبرة على أنها من جنس ذلك الصاع، ويقال له أيضا: «نموذج».
- والأنموذج: أعجمي، معناه: القليل من الكثير، ذكره أبو البقاء. «المصباح المنير (الأنموذج) ص 625 (علمية) التوقيف ص 100، وفتح الوهاب 1/ 160، والموسوعة الفقهية 23/ 94».

ما يَدُلُّ على صِفَةِ الشَّيْءِ وحَقِيقَتِهِ.
Sample/Model: A model that shows the description and essence of something.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت