أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
300- أوس بن خالد
أوس بْن خَالِد بْن عبيد بْن أمية بْن عامر بْن خطمة بْن جشم بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي وهو الذي قال فيه حسان بْن ثابت يَوْم اليرموك: وأفلت يَوْم الروع أوس بْن خَالِد يمج دما كالرعث مختضب النحر ذكره الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3806- عمارة بن أوس بن خالد
ب د ع: عمارة بْن أوس بْن خَالِد بْن عُبَيْد بْن أمية بْن عَامِر بْن خطمة الْأَنْصَارِيّ قَالَه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، ورويا لَهُ حديث تحويل القبلة. وقَالَ أَبُو عُمَر: عمارة بْن أوس بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ. والأول أصح، وهو كوفي، روى عَنْهُ: زياد بْن علاقة. (1181) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَخْزُومِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَوْسٍ، وَقَدْ كَانَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا، قَالَ: " إِنِّي لَفِي مَنْزِلِي، إِذَا مُنَادٍ يُنَادِي عَلَى الْبَابِ، إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَوَّلَ الْقِبْلَةَ، فَأُشْهِدُ عَلَى إِمَامِنَا، وَالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءِ، وَالصِّبْيَانِ، لَقَدْ صَلُّوا إِلَى هَهُنَا، يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَإِلى هَهُنَا، يَعْنِيَ: الْكَعْبَةَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد [ (1) ] بن أمية بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد اليرموك، وهو الّذي قال فيه حسان بن ثابت يومئذ: وأفلت يوم الرّوع أوس بن خالد ... يمجّ دما كالرّعف مختضب النّحر [ (2) ] [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قرط بن قيس بن وهب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النّجّاري.
أغفلوا ذكره في الصحابة، وهو صحابي، لأن ابنه صفوان بن أوس تابعي معروف، كانت تحته عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري. وأمّ صفوان هذا هي نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر، وكانت إحدى المبايعات، فأوس على هذا صحابي، لأنه لو كان مات في الجاهلية لكان لابنه صحبة، ولكنه تابعي، فيدل على أن أباه مات بعد النبي ﷺ، ولم يبق بالمدينة من الأنصار في حياة النبي ﷺ أحد كافرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يزيد بن منهب الطائي ابن عمّ زيد الخيل. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: له وفادة.
وله قصة في زمن عمر بن الخطاب، وذلك أن عمر بعث في خلافته رجلا يقال له أبو سفيان يستقرئ أهل البوادي فمن لم يقرأ ضربه، فاستقرأ أوس بن خالد فلم يقرأ، فضربه أبو سفيان أسواطا، فمات منها، فقامت أمّه تندبه، فأقبل حريث بن زيد الخيل الطائيّ لما أخبرته أمه الخبر فشدّ على أبي سفيان فقتله، وقال في ذلك أبياتا منها: فلا تجزعي [ (1) ] يا أمّ أوس فإنّه ... يلاقي المنايا كلّ حاف وذي نعل فإن يقتلوا أوسا عزيزا فإنّني ... قتلت أبا سفيان ملتزم الرّحل [الطويل] وذكر ذلك أبو الفرج الأصبهانيّ، عن أبي [ (2) ] عمرو الشيبانيّ، وزاد فيه أن أبا سفيان المقتول كان رجلا من قريش. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد [ (1) ] بن أمية بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد اليرموك، وهو الّذي قال فيه حسان بن ثابت يومئذ: وأفلت يوم الرّوع أوس بن خالد ... يمجّ دما كالرّعف مختضب النّحر [ (2) ] [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قرط بن قيس بن وهب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النّجّاري.
أغفلوا ذكره في الصحابة، وهو صحابي، لأن ابنه صفوان بن أوس تابعي معروف، كانت تحته عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري. وأمّ صفوان هذا هي نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر، وكانت إحدى المبايعات، فأوس على هذا صحابي، لأنه لو كان مات في الجاهلية لكان لابنه صحبة، ولكنه تابعي، فيدل على أن أباه مات بعد النبي ﷺ، ولم يبق بالمدينة من الأنصار في حياة النبي ﷺ أحد كافرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يزيد بن منهب الطائي ابن عمّ زيد الخيل. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: له وفادة.
وله قصة في زمن عمر بن الخطاب، وذلك أن عمر بعث في خلافته رجلا يقال له أبو سفيان يستقرئ أهل البوادي فمن لم يقرأ ضربه، فاستقرأ أوس بن خالد فلم يقرأ، فضربه أبو سفيان أسواطا، فمات منها، فقامت أمّه تندبه، فأقبل حريث بن زيد الخيل الطائيّ لما أخبرته أمه الخبر فشدّ على أبي سفيان فقتله، وقال في ذلك أبياتا منها: فلا تجزعي [ (1) ] يا أمّ أوس فإنّه ... يلاقي المنايا كلّ حاف وذي نعل فإن يقتلوا أوسا عزيزا فإنّني ... قتلت أبا سفيان ملتزم الرّحل [الطويل] وذكر ذلك أبو الفرج الأصبهانيّ، عن أبي [ (2) ] عمرو الشيبانيّ، وزاد فيه أن أبا سفيان المقتول كان رجلا من قريش. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو أبو إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ من الرضاع، لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - م 4 خت: سِمَاكُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو الْمُغِيرَةِ الذُّهَلِيُّ الْبَكْرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ. وَهُوَ أَخُو مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ. رَوَى عَنْ: جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَرَأَى الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَغَيْرَهُ. وَرَوَى أَيْضًا عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَثَعْلَبَةَ اللَّيْثِيِّ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَشُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وعمر بن عُبَيْدٍ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَآخَرُونَ. وَذَكَرَ أَنَّهُ أَدْرَكَ ثَمَانِينَ نَفْسًا مِنَ الصَّحَابَةِ. قَالَ: وَكَانَ بَصَرِي قَدْ ذَهَبَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى فَرَدَّهُ عَلَيَّ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ذَهَبَ بَصَرِي فَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: ذَهَبَ بَصَرِي، فَقَالَ: انْزِلْ فِي الْفُرَاتِ فَاغْمِسْ رَأْسَكَ وَافْتَحْ عَيْنَيْكَ فِيهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَرُدُّ بَصَركَ. فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَبْصَرْتُ. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَدْرَكْتُ ثَمَانِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ أَنَّ رَجُلا رَكِبَ الْبَحْرَ فَنَفَخَ زِقًّا وَأَوْكَاهُ فَجَعَلَ يَسْتَرْخِي حَتَّى غَرِقَ قَالَ: يَقُولُ لَهُ الزِّقُّ يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ. -[429]- قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: جَائِزُ الْحَدِيثِ، وَكَانَ عَالِمًا بِالشِّعْرِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ، فَصِيحًا. وَقَدَّمَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ أَسْنَدَ أَحَادِيثَ لَمْ يُسْنِدْهَا غَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: فِي حَدِيثِهِ لِينٌ. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ قانع: توفي سنة ثلاث وعشرين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري - في الضعفاء: سمع أبا محذورة، وسمرة،
وأبا هريرة. وعنه علي بن جدعان، قال: عامة ما يرويه في سمرة مرسل، وفي إسناده كلام، قال: لان أوساً هذا لا يروى عنه إلا علي بن زيد، وعلى فيه بعض النظر. قال ابن القطان: له عن أبي هريرة ثلاثة أحاديث منكرة، وليس له كبير شئ. |