نتائج البحث عن (أيوب الأنصاري) 13 نتيجة

5714- أبو أيوب الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5714- أبو أيوب الأنصاري
ب: أبو أيوب الأنصاري واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
شهد: العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مع عَليّ بن أبي طالب، رضي الله عَنْهُ، ومن خاصته.
قَالَ ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع عَليّ الجمل وصفين، وَكَانَ عَلَى مقدمته يوم النهروان.
وقال شعبة: سألت الحكم: أشهد أَبُو أيوب صفين؟ قَالَ: لا، ولكن شهد النهروان.
(1764) أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان البارودي، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي الْحَسَن عَليّ بن الْحُسَيْن الحمامي النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا القاضي أبو القاسم عَليّ بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو عبد الله الْحَسَن بن عمران الضراب، أخبرنا حامد بن يحيى، أخبرنا يَحْيَى بن أيوب العابد، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، أَخْبَرَنِي سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أَنَّهُ حدثه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال، كَانَ كصيام الدهر " ثُمَّ إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين، فتوفي عند مدينة القسطنطينية، وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك.
وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر عَلَى قبره، حَتَّى عفا أثر القبر روي هَذَا عن مجاهد.
وقيل: إن الروم قالت للمسلمين فِي صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كَانَ لكم الليلة شأن، قالوا: هَذَا رجل من أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاما، وقد دفناه حَيْثُ رأيتم، ووالله لئن نبش لا ضرب لكم بناقوس فِي أرض العرب ما كانت لنا مملكة.
قَالَ مجاهد: وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا.
وهو الَّذِي نزل عَلَيْهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا قدم المدينة مهاجرا إلى أن بنى مسجده ومساكنه.
أخرجه أبو عمر، وقد تقدم فِي خالد بن زيد.

7372- أم أيوب الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7372- أم أيوب الأنصارية
ب د ع: أم أيوب الأنصارية امرأة أبي أيوب، وهي: بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس من الخزرج.
(2411) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا الحسن بن الصباح، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، أن أم أيوب أخبرته، قالت: نزل علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله، وقال لأصحابه: " كلوه إني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي " قال الحميدي: قال سفيان: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم، فقلت: يا رسول الله، هذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم؟ قال: حق.
أخرجها الثلاثة.

أبو أيوب الأنصاري

سير أعلام النبلاء

179- أبو أيوب الأنصاري 1: "ع"
الخَزْرَجِيُّ، النَّجَّارِيُّ، البَدْرِيُّ، السَّيِّدُ الكَبِيْرُ، الَّذِي خَصَّهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالنُّزُوْلِ عَلَيْهِ فِي بَنِي النَّجَّارِ, إِلَى أَنْ بُنِيَتْ لَهُ حُجْرَةُ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ سَوْدَةَ، وبُنِيَ المَسْجِدَ الشَّرِيْفَ.
اسْمُهُ: خَالِدُ بنُ زَيْدِ بنِ كُلَيْبِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَبْدِ عَمْرٍو بنِ عَوْفِ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ بنِ ثعلبة بن الخزرج.
حدَّث عَنْهُ: جَابِرُ بنُ سَمُرَةَ, وَالبَرَاءُ بنُ عَازِبٍ، وَالمِقْدَامُ بنُ مَعْدِ يْكَرِبَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيْدَ الخَطْمِيُّ، وَجُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ, وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ, وَمُوْسَى بنُ طَلْحَةَ, وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ, وَعَطَاءُ بنُ يَزِيْدَ اللَّيْثِيُّ, وَأَفْلَحُ مَوْلاَهُ, وَأَبُو رُهْمٍ السَّمَاعِيُّ2، وَأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرحمن, وعبد الرحمن ابن أَبِي لَيْلَى، وَقَرْثَعٌ الضَّبِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ، وَالقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَآخَرُوْنَ.
وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ فَفِي "مُسْنَدِ بَقِيٍّ" لَهُ مائَةٌ وَخَمْسَةٌ وَخَمْسُوْنَ حَدِيْثاً؛ فَمِنْهَا فِي "البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ" سَبْعَةٌ. وَفِي "البُخَارِيِّ" حَدِيْثٌ, وَفِي "مُسْلِمٍ" خَمْسَةُ أَحَادِيْثَ.
حَرْمَلَةُ: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ, أَخْبَرَنَا الوَلِيْدُ بنُ أَبِي الوَلِيْدِ، حَدَّثَنَا أَيُّوْبُ بنُ خالد بن أبي أيوب الأنصاري، عن أبيه عن جده:
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 484-485"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 462", والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1484"، والحلية لأبي نعيم "1/ 361"، وتاريخ الخطيب "1/ 153"، وأسد الغابة "2/ 94"، والإصابة "1/ ترجمة 2163"، تهذيب التهذيب "3/ ترجمة رقم 174" وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1760".
2 هو أبو رهم السَّمَعي، أحزاب بن أسيد، مختلف في صحبته، والصحيح أنه مخضرم، وهو ثقة، روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.

‏<br> أَبُو أيوب الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه خالد بْن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد ابن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وتوفي بالقسطنطينية من أرض الروم سنة خمسين وقيل: سنة إحدى وخمسين فِي خلافة معاوية تحت راية يَزِيد.

وقيل: إن يَزِيد أمر بالخيل، فجعلت تدبر وتقبل عَلَى قبره حَتَّى عفا أثر قبره.

روي هَذَا عَنْ مجاهد. وقد قيل: إن الروم قالت للمسلمين فِي صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كَانَ لكم الليلة شأن عظيم، فَقَالُوا: هَذَا رجل من أكابر أصحاب بينا ﷺ وأقدمهم إسلامًا، وقد دفناه حيث رأيتم، والله لئن نبش لا ضرب لكم ناقوس أبدًا فِي أرض العرب مَا كانت لنا مملكة.

روي هَذَا المعنى أَيْضًا عَنْ مجاهد، قَالَ مجاهد: كانوا إذا أمحلوا كشفوا عَنْ قبره فمطروا. قَالَ شعبة: سألت الحكم أشهد أَبُو أيوب صفين مَعَ علي؟ قَالَ: لا، ولكنه شهد النهروان. وغيره يقول: شهد صفين مَعَ علي.

وقد تقدم فِي باب اسمه من خبره مَا هُوَ أكثر من هَذَا. وَقَالَ ابْن القاسم، عَنْ مالك: بلغني عَنْ قبر أبي أيوب أن الروم يستصحون به ويستسقون. وَقَالَ ابْن الكلبي، وابن إِسْحَاق: شهد أَبُو أيوب، مَعَ علي، الجمل وصفين، وَكَانَ عَلَى مقدمته يوم النهروان. ولأبي أيوب عقب. وروى أيوب، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت أن أبا أيوب شهد مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم بدرا،

ليس في أ.

في أ: العراق.

صفحة



ثم لم يتخلف عَنْ غزوة غزاها فِي كل عام، إِلَى أن مات بأرض الروم رضي اللَّه عنه فلما. ولى معاوية يَزِيد عَلَى الجيش الَّذِي بعثه إِلَى القسطنطينية جعل أَبُو أيوب يقول: وما علي أن أمر علينا شاب ، فمرض فِي غزوته تلك، فدخل عَلَيْهِ يَزِيد يعوده، وَقَالَ: أوصني. قَالَ: إذا مت فكفوني، ثم مر الناس فليركبوا، ثم يسيروا فِي أرض العدو حَتَّى إذا لم تجدوا مساغًا فادفنوني. قَالَ:

ففعلوا ذلك. قَالَ: وَكَانَ أَبُو أيوب يقول: قَالَ اللَّه عَزَّ وجل : انفروا خفافا وثقالا. فلا أجدني إلا خفيفًا أَوْ ثقيلًا.

وروى قرة بْن خالد، عَنْ أبي يَزِيد المدني، قال: كان أبو أيوب والمقداد ابن الأسود يقولان: أمرنا أن ننفر عَلَى كل حال، ويتأولان: انفروا خفافًا وثقالًا.

‏<br> أم أيوب الأنصارية، زوجة أبي أيوب الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي ابنة قيس ابن سَعِيد بْن قيس بْن عَمْرو بْن امرئ القيس، من الخزرج. رَوَى الْحُمَيْدِيُّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّ أُمَّ أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: نَزَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَتَكَلَّفْنَا لَهُ طَعَامًا فِيهِ بَعْضُ هذه

ليس في أ.

أ: بهن البهزية.

أ: ذكرها، وانظر صفحة .

أ، والطبقات: بن سعد. وفي الإصابة: قيس بن عمرو بن امرئ القيس.



الْبُقُولِ، فَكَرِهَهُ، وَقَالَ لأَصْحَابِهِ كُلُوا ، إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي. قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: قَالَ سُفْيَانُ: وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تُحَدِّثُ بِهِ أُمُّ أَيُّوبَ عَنْكَ إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى بِهِ بَنُو آدَمَ قَالَ: حَقٌّ.

باب الباء

105 - ع: أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، الخزرجي، النجاري، المالكي، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - ع: أَبُو أيْوب الْأَنْصَارِيّ اسمه خَالِد بن زيد بن كُليْب بن ثعلبة بن عَبْد عوف بن غَنْم بن مالك بن النّجار، الخزرجي، النجاري، المالكي، المدَنِيّ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
شهد بدرًا والعَقَبة، وعليه نَزَلَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، فبقي في داره شهرًا حَتَّى بنيت حُجَرُه ومسجده.
وَكَانَ من نُجَباء الصحابة، وَرَوَى أيضًا عَن: أُبَيّ.
وَعَنْهُ: مولاه أفلح، والبراء بن عازب، وسَعِيد بن المسيب، وعُرْوَة، وعطاء بن يزيد، وموسى بن طلحة، وآخرون.
رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ وَفَدَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ، فَفَرَّغَ ابن عباس -[553]- لَهُ دَارَهُ وَقَالَ: لأَصْنَعَنَّ بِكَ مَا صَنَعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمْ عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ؟ قَالَ: عِشْرُونَ أَلْفًا، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ أَلْفًا، وَعِشْرِينَ مَمْلُوكًا وَقَالَ: لَكَ مَا في البيت كله.
وقد شهد أَبُو أيوب الجمل وصِفين مع علِيّ، وَكَانَ من خاصته، وَكَانَ عَلَى مقدمته يَوْم النهروان، ثُمَّ إِنَّهُ غزا الروم مع يزيد بن مُعَاوِيَة ابتغاء مَا عند اللَّه، فتُوفي عند القسطنطينية، فدُفن هناك، وأمر يزيد بالخيل، فمرّت عَلَى قبره حَتَّى عَفت أثره لئلًا يُنبَش، ثُمَّ إن الروم عرفوا مكان قبره، فكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا، وقبره تجاه سور القسطنطينية.
تُوُفِّيَ سَنَة إحدى وخمسين، أَوْ في آخر سَنَة خَمْسِينَ، ووَهِم من قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَة اثنتين وخمسين.

6 - م: أفلح، مولى أبي أيوب الأنصاري. [أبو كثير]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - م: أَفْلَحُ، مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ. [أَبُو كَثِير] [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي أَيُّوبَ، وَعُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ ثابت.
رَوَى عَنْهُ: نسيبه محمد بن سيرين، وعبد الله بن الحارث، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ.
وثقه أحمد بن عبد الله العجلي، وقتل يوم الحرة هو وابنه كثير بن أفلح. -[621]-
قال الواقدي: هو من سبي عين التمر في خلافة أبي بكر.
قال هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: إِنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَاتَبَ أَفْلَحَ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفًا، فَجَعَلُوا يُهَنِّئُونَهُ، فَنَدِمَ أَبُو أَيُّوبَ وَقَالَ: أُحِبُّ أن ترد الكتاب وَتَرْجِعَ كَمَا كُنْتَ، فَجَاءَهُ بِمُكَاتَبَتِهِ فَكَسَرَهَا، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو أَيُّوبَ: أَنْتَ حُرٌّ، وَمَا كَانَ لَكَ مِنْ مَالٍ فَهُوَ لَكَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، يُكْنَى أَبَا كَثِيرٍ.

334 - القاسم بن عمر بن عبد الله بن مالك بن أبي أيوب الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - القاسم بن عُمَر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ بْنُ أَبِي أيّوب الأنصاريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد في سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
عَنْ: محمد بن المّنْكَدِر، وداود بن أبي هند، وما استحى من ذلك
فسمع منه إسحاق بن سنين الخُتُّليّ، وآحاد الطَّلبَة.
روى عنه الخُتُّليّ حديثًا مُنْكَرًا، وقال: كان مُعمَّرًا.
قلت: الحديث باطل، وهو آفتُه.

19 - أحمد بن عبد الصمد بن علي، أبو أيوب الأنصاري الزرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

أحمد بن عبد الصمد أبو أيوب الأنصاري الزرقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى () محمد ابن إبراهيم بن زياد المصري، حدثنا أحمد بالنهروان، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ثمن القينة سحت، وثمن الكلب سحت.
فأحمد
هذا لا يعرف، والخبر منكر.

القاسم بن عمر بن عبد الله بن مالك بن أبي أيوب الأنصاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث في أيام الأنصاري عن محمد بن المنكدر.
ليس بشئ، وحديثه منكر.
رواه عنه إسحاق الختلى، فلا يفرح بعلوه.
والختلى فصاحب عجائب.
قال الخطيب () : حدث القاسم، عن عبد الله بن طاوس، وابن المنكدر، وداود ابن أبي هند.
ذكر الختلى أنه سمع منه في دكان يوسف بن موسى القطان سنة أربع وعشرين ومائتين.
أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن سنين، حدثنا أبو عمرو القاسم بن عمر () ، حدثنا داود، حدثنا الشعبي، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: أداء الحقوق وحفظ الامانات دينى ودين النبيين () قبلى، إن الله جعل قربانكم الاستغفار، وأى عبد صلى الفريضة ثم استغفر عشر مرات لم يقم حتى تغفر له ذنوبه ولو كانت مثل رمل عالج وجبال تهامة.
هذا موضوع، وآفته القاسم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت