نتائج البحث عن (أيوب) 50 نتيجة

با أَيُّوبَ:
هو تخفيف أبي أيّوب، هكذا جاء: قرية كبيرة بين قرميسين وهمذان عن يمين الطريق للقاصد من بغداد إلى همذان، منسوب فيما قيل إلى رجل من جرهم يقال له أبو أيوب، وكانت بها أبنية نقضت، وتعرف هذه القرية بالدّكّان، وبالقرب منها بحيرة صغيرة في رأي العين، يقال إنه غرق فيها بعض الملوك فبذلت أمه لمن يخرجه الرغائب، فلما أعياها إخراجه عزمت على طمّها، فحشرت الناس وجاءوا بالتراب وألقوه فيها فلم يؤثر شيئا، فأيست من ذلك فجاءت أخيرا بحملة من التراب واحدة، فأمرت بصبها على شفير البحيرة فكانت تلّا عظيما، فهو إلى الآن باق، وأرادت أن تعرّف الناس أنها لم تعجز عن شيء ممكن، وماء هذه البحيرة يصبّ في واد وحياض تحتها.
بابانُ:
باءان، وألف، ونون، بأي بابان: محلة بأسفل مرو، ينسب إليها أبو سعيد عبدة بن عبد الرحيم ابن حبّان الباباني المروزي، سمع الكثير وسافر إلى الشام والعراق ومصر، ومات بدمشق سنة 244.
دَير أَيُّوبَ:
قرية بحوران من نواحي دمشق، بها كان أيوب، عليه السلام، وبها ابتلاه الله، وبها العين التي ركضها برجله والصخرة التي كانت عليها، وبها قبره.
قَلْعَةُ أيّوب:
مدينة عظيمة جليلة القدر بالأندلس بالثغر، وكذا ينسب إليها فيقال ثغريّ، من أعمال سرقسطة، بقعتها كثيرة الأشجار والأنهار والمزارع ولها عدة حصون وبالقرب منها مدينة لبلة، ينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم محمد بن قاسم بن خرّم من أهل قلعة أيوب يكنى أبا عبد الله، رحل سنة 338 سمع بالقيروان من محمد بن أحمد بن نادر ومحمد بن محمد بن اللباد، حدثنا عنه ابنه عبد الله بن محمد الثغري وقال: توفي سنة 344، قاله ابن الفرضي، ومحمد بن نصر الثغري من قلعة أيوب يكنى أبا عبد الله أصله من سرقسطة، وكان حافظا للأخبار والأشعار عالما باللغة والنحو خطيبا بليغا، وكان صاحب صلاة قلعة أيوب، قال ابن الفرضي: أحسب أن وفاته كانت في نحو سنة 345.
أيُّوبي
نسبة إلى أَيُّوب، أو إلى الدولة الأيوبية في مصر والشام.
أَيُّوْب
من (أ و ب) الكثير العود والرجوع وخاصة إلى الله تعالى بالتوبة وأحد الانبياء عليهم السلام.

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام
حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . .
386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.

أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري من بني النجار سكن دمشق وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان مات بأرض الروم زمن معاوية.

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه خاء]
" من اسمه خالد "

أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري
من بني النجار سكن دمشق وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان مات بأرض الروم زمن معاوية.
حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا هارون بن موسى الفروي نا محمد بن [] عن موسى بن عقبة عن الزهري: فيمن شهد بدرا من الأنصار أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب // 142 // بن ثعلبة بن عبد عوف [بن غنم] بن مالك [بن النجار] بن عمرو
356- أيوب بن بشير
س: أيوب بْن بشير الأنصاري ذكره عبدان، وابن شاهين في الصحابة.
روى مُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان، عن أيوب بْن بشير الأنصاري، أَنَّهُ قال لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قد أجمعت عَلَى أن أجعل ثلث صلاتي دعاء لك، وصلاة عليك، قال: لا عليك أن تفعل، فمكث ما شاء اللَّه، ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، بل نصف صلاتي صلاة عليك ودعاء لك، فقال: لا عليك أن تفعل، فمكث ما شاء اللَّه تعالى، ثم قال لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني قد أجمعت أن أجعل صلاتي كلها صلاة ودعاء لك، قال: إذن يكفيك اللَّه تعالى ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك.
وروى يحيى بْن حمزة، والفرج بْن فضالة، عن مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيد الزبيدي، عن الزُّهْرِيّ، عن أيوب بْن بشير الأنصاري، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفضل الصدقة عَلَى ذي الرحم الكاشح.
قال أَبُو موسى: قال ابن أَبِي حاتم: أيوب بْن بشير الأنصاري: أَبُو سليمان المعاوي، عن عباد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، روى عنه الزُّهْرِيّ، فإذن هذا الأخير ليس بصحابي، فما الأول، فالظاهر أَنَّهُ صحابي، عَلَى أن ذلك الحديث يروى أن غيره قاله للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رواه أَبِي بْن كعب، وَأَبُو هريرة، ورواه مُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان، عن أبيه، أن رجلا قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(128) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، أخبرنا أَبُو عَدْنَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُطَهَّرِ اللَّفْتُوَانِيُّ، أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ مَحْمُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّاءِ.
ح قَالَ أَبُو الْفَرَجِ: وأخبرنا عَمُّ جَدِّي أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قَالَ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَكَ الْقَبَّابُ، قَالَ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن سُفْيَانَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن الطُّفَيْلِ بْنِ أَبِي بن كَعْبٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: إِذَنْ يَكْفِيكَ اللَّهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ

5714- أبو أيوب الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5714- أبو أيوب الأنصاري
ب: أبو أيوب الأنصاري واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
شهد: العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مع عَليّ بن أبي طالب، رضي الله عَنْهُ، ومن خاصته.
قَالَ ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع عَليّ الجمل وصفين، وَكَانَ عَلَى مقدمته يوم النهروان.
وقال شعبة: سألت الحكم: أشهد أَبُو أيوب صفين؟ قَالَ: لا، ولكن شهد النهروان.
(1764) أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان البارودي، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي الْحَسَن عَليّ بن الْحُسَيْن الحمامي النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا القاضي أبو القاسم عَليّ بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو عبد الله الْحَسَن بن عمران الضراب، أخبرنا حامد بن يحيى، أخبرنا يَحْيَى بن أيوب العابد، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، أَخْبَرَنِي سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أَنَّهُ حدثه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال، كَانَ كصيام الدهر " ثُمَّ إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين، فتوفي عند مدينة القسطنطينية، وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك.
وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر عَلَى قبره، حَتَّى عفا أثر القبر روي هَذَا عن مجاهد.
وقيل: إن الروم قالت للمسلمين فِي صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كَانَ لكم الليلة شأن، قالوا: هَذَا رجل من أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاما، وقد دفناه حَيْثُ رأيتم، ووالله لئن نبش لا ضرب لكم بناقوس فِي أرض العرب ما كانت لنا مملكة.
قَالَ مجاهد: وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا.
وهو الَّذِي نزل عَلَيْهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا قدم المدينة مهاجرا إلى أن بنى مسجده ومساكنه.
أخرجه أبو عمر، وقد تقدم فِي خالد بن زيد.

5715- أبو أيوب اليمامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5715- أبو أيوب اليمامي
س: أَبُو أيوب اليمامي ذكروا أَنَّهُ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله جَعْفَر، عن خليفة.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
5716- أبو أيوب
س: أَبُو أيوب أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو بكر أبي عَليّ، وقال: أكثر ظني أَنَّهُ الأنصاري.
2832 وروى عن عَليّ بن مسهر، عن الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن للمسلم عَلَى أخيه المسلم ست خصال من المعروف، إن ترك منها شيئا ترك حقا لأخيه واجبا: أن يجيبه إذا دعاه ...
"
الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصرا، فإن أراد أبا أيوب خالد بن زيد الأنصاري، فلم يذكر اسمه ولا ما يعرف بِهِ أَنَّهُ هُوَ، وإن أراد غيره فقد فاته، أَبُو أيوب الأنصاري، والله أعلم.

6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر
أيوب السختياني عن رجل من بني عامر.
3311 روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه، أن أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصابوا سبايا، فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يأكل، فقال: " ادن فاطعم ".
فقلت: إني صائم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وضع الله الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى والمرضع ".
ورواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي كما ذكرنا في أنس.
ورواه حماد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من قومه.
وقومه هم بنو عامر ابن صعصعة، لأن يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة.
وكذلك الكعبي من عامر أيضا، فإنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

7121- عمرة بنت أبي أيوب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7121- عمرة بنت أبي أيوب
عمرة بنت أبي أيوب خالد بن زيد الأنصارية وأبوها أبو أيوب مشهور.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7372- أم أيوب الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7372- أم أيوب الأنصارية
ب د ع: أم أيوب الأنصارية امرأة أبي أيوب، وهي: بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس من الخزرج.
(2411) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا الحسن بن الصباح، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، أن أم أيوب أخبرته، قالت: نزل علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله، وقال لأصحابه: " كلوه إني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي " قال الحميدي: قال سفيان: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم، فقلت: يا رسول الله، هذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم؟ قال: حق.
أخرجها الثلاثة.

7373- أم أيوب بنت مسعود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7373- أم أيوب بنت مسعود
س: أم أيوب بنت مسعود قال جعفر: ذكرها البخاري، ولم يورد لها شيئا.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
قال ابن شاهين: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمّد بن يزيد، قال: وممن عدّ في أصحاب رسول اللَّه ﷺ أيوب بن مكرز.
وذكره أبو جعفر الطّبريّ أيضا في الصحابة.
أما أيّوب بن عبد اللَّه بن مكرز بن حفص بن الأحنف القرشي العامري فهو تابعي، له رواية عن ابن مسعود وغيره، وولي غزو الرّوم في أيام معاوية، وكان صاحب الترجمة عمّه.
القسم الثاني من حرف الألف
[في ذكر من له رؤية باب الهمزة بعدها الألف] [ (1) ]
بن سعد بن النعمان الأنصاري [ (1) ] ، [كذا نسبه المزي في «التهذيب» ، وكناه أبا سليمان.
وقال أبو عبيد الآجرّيّ، عن أبي داود: أيوب بن بشير بن النعمان بن أكّال من الأنصار، وكذا نسب العدويّ عن ابن القداح أباه، وقال: شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه.
وأما بشير بن سعد والد النّعمان فاسم جده ثعلبة]
[ (2) ] ، أورده ابن شاهين في الصحابة،
وروي بسنده عن الزهري عن أيوب بن بشير، عن النبيّ ﷺ، قال: «أفضل الصّدقة على ذي الرّحم الكاشح [ (3) ] » [ (4) ]
وهذا مرسل لا يقتضي له صحبة وقد جزم بأنه تابعيّ البخاريّ وابن حبّان وغير واحد، ووثقه أبو داود. وقال المزّي: ولد في عهد النبيّ ﷺ وأرسل عنه، ثم
نقل عن ابن سعد قال: كان ثقة ليس بكثير الحديث، شهد الحرّة، وجرح بها جراحات، ثم مات بعد ذلك بسنتين، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
قلت: فعلى هذا يكون أدرك من حياة النبي ﷺ عشرين سنة، وما أظن هذا المقدار في سنّه إلا غلطا، وكذا غلط ابن حبان في تاريخ وفاته لما ذكره في ثقات التابعين فقال: مات سنة مائة وثلاث عشرة، فالتبس عليه بأيوب بن بشير- بالضّمّ فإنه هو الّذي مات في تلك السّنة.
والمعتمد في تاريخ وفاته قول ابن سعد. وفي سند ابن شاهين المذكور من يضعّف.
وهذا الحديث أخرجه الإمام عبد اللَّه بن أحمد في زياداته. والطّبرانيّ في الكبير، من طريق سفيان بن حسين، عن الزهريّ، عن أيّوب بن بشير بن حزام، فهذا أولى، مع أنه معلول، لأنه اختلف فيه على أيوب بن بشير، فرواه سعيد بن عبد الرحمن الأعشى، عن أيّوب بن بشير، عن أبي سعيد الخدريّ، أخرجه بهذه الترجمة البخاريّ في الأدب المفرد، وأبو داود والترمذي، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن.
[وله حديث آخر مرسل
أخرجه الذهلي في الزهريات، عن أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أيوب بن بشير بن النعمان بن أكّال الأنصاريّ- أحد بني معاوية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: صبّوا عليّ من سبع قرب من آبار شتّى، حتّى أخرج على النّاس فأعهد إليهم ... » [ (5) ]
الحديث.
وقد أخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من وجه آخر: عن ابن إسحاق،
فوقع له تصحيف شنيع نبّه عليه ابن عساكر. ولفظه: عن أيوب بن بشير، سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول:
قال رسول اللَّه ﷺ فذكره. قال ابن عساكر: كان فيه: عن أيّوب بن بشير بن النعمان أحد بني معاوية، فظنّ قوله أحد بني معاوية حدثني معاوية، ثم غيّر حدثني بسمعت، وزاد نسبه لأبي سفيان.
وأخرجه التّرمذيّ من طريق الدراوَرْديّ عن سهيل، فلم يذكر أيوب بن بشير في سنده.
وقد أخرجه غيره عن الدراوَرْديّ، فذكر فيه أيوب. وقيل: عن أيوب بن بشير، عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة.
وعلى هذا الأخير اقتصر ابن أبي حاتم في التعريف به، فقال في ترجمته: روي عن عبّاد بن عبد اللَّه بن الزبير والزهريّ.
وذكره في الصّحابة أيضا عبدان بن محمد المروزيّ، حكاه أبو موسى في الذّيل عنه، وساق من طريقه من رواية الحكم بن عبد اللَّه بن سعد، عن محمد بن يحيى بن حبّان- أن أيوب بن بشير قال لرسول اللَّه ﷺ: إني قد أجمعت أن أجعل لك ثلث صلاتي دعاء لك ...
الحديث.
قال أبو موسى: الظاهر أن هذا صحابي غير شيخ الزهريّ، قال: إن هذا الكلام قد روي لغيره أنه قال للنّبيّ ﷺ، وأخرجه أحمد وغيره من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، أرأيت إن جعلت صلاتي لك ... » الحديث.
قلت: وهو معروف لأبيّ بن كعب، لكنه لا يمنع أن يفسره بأيّوب إن كان محفوظا.
القسم الثالث من حرف الألف
[الهمزة بعدها باء]
قال ابن شاهين: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمّد بن يزيد، قال: وممن عدّ في أصحاب رسول اللَّه ﷺ أيوب بن مكرز.
وذكره أبو جعفر الطّبريّ أيضا في الصحابة.
أما أيّوب بن عبد اللَّه بن مكرز بن حفص بن الأحنف القرشي العامري فهو تابعي، له رواية عن ابن مسعود وغيره، وولي غزو الرّوم في أيام معاوية، وكان صاحب الترجمة عمّه.
القسم الثاني من حرف الألف
[في ذكر من له رؤية باب الهمزة بعدها الألف] [ (1) ]
بن سعد بن النعمان الأنصاري [ (1) ] ، [كذا نسبه المزي في «التهذيب» ، وكناه أبا سليمان.
وقال أبو عبيد الآجرّيّ، عن أبي داود: أيوب بن بشير بن النعمان بن أكّال من الأنصار، وكذا نسب العدويّ عن ابن القداح أباه، وقال: شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه.
وأما بشير بن سعد والد النّعمان فاسم جده ثعلبة]
[ (2) ] ، أورده ابن شاهين في الصحابة،
وروي بسنده عن الزهري عن أيوب بن بشير، عن النبيّ ﷺ، قال: «أفضل الصّدقة على ذي الرّحم الكاشح [ (3) ] » [ (4) ]
وهذا مرسل لا يقتضي له صحبة وقد جزم بأنه تابعيّ البخاريّ وابن حبّان وغير واحد، ووثقه أبو داود. وقال المزّي: ولد في عهد النبيّ ﷺ وأرسل عنه، ثم
نقل عن ابن سعد قال: كان ثقة ليس بكثير الحديث، شهد الحرّة، وجرح بها جراحات، ثم مات بعد ذلك بسنتين، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
قلت: فعلى هذا يكون أدرك من حياة النبي ﷺ عشرين سنة، وما أظن هذا المقدار في سنّه إلا غلطا، وكذا غلط ابن حبان في تاريخ وفاته لما ذكره في ثقات التابعين فقال: مات سنة مائة وثلاث عشرة، فالتبس عليه بأيوب بن بشير- بالضّمّ فإنه هو الّذي مات في تلك السّنة.
والمعتمد في تاريخ وفاته قول ابن سعد. وفي سند ابن شاهين المذكور من يضعّف.
وهذا الحديث أخرجه الإمام عبد اللَّه بن أحمد في زياداته. والطّبرانيّ في الكبير، من طريق سفيان بن حسين، عن الزهريّ، عن أيّوب بن بشير بن حزام، فهذا أولى، مع أنه معلول، لأنه اختلف فيه على أيوب بن بشير، فرواه سعيد بن عبد الرحمن الأعشى، عن أيّوب بن بشير، عن أبي سعيد الخدريّ، أخرجه بهذه الترجمة البخاريّ في الأدب المفرد، وأبو داود والترمذي، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن.
[وله حديث آخر مرسل
أخرجه الذهلي في الزهريات، عن أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أيوب بن بشير بن النعمان بن أكّال الأنصاريّ- أحد بني معاوية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: صبّوا عليّ من سبع قرب من آبار شتّى، حتّى أخرج على النّاس فأعهد إليهم ... » [ (5) ]
الحديث.
وقد أخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من وجه آخر: عن ابن إسحاق،
فوقع له تصحيف شنيع نبّه عليه ابن عساكر. ولفظه: عن أيوب بن بشير، سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول:
قال رسول اللَّه ﷺ فذكره. قال ابن عساكر: كان فيه: عن أيّوب بن بشير بن النعمان أحد بني معاوية، فظنّ قوله أحد بني معاوية حدثني معاوية، ثم غيّر حدثني بسمعت، وزاد نسبه لأبي سفيان.
وأخرجه التّرمذيّ من طريق الدراوَرْديّ عن سهيل، فلم يذكر أيوب بن بشير في سنده.
وقد أخرجه غيره عن الدراوَرْديّ، فذكر فيه أيوب. وقيل: عن أيوب بن بشير، عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة.
وعلى هذا الأخير اقتصر ابن أبي حاتم في التعريف به، فقال في ترجمته: روي عن عبّاد بن عبد اللَّه بن الزبير والزهريّ.
وذكره في الصّحابة أيضا عبدان بن محمد المروزيّ، حكاه أبو موسى في الذّيل عنه، وساق من طريقه من رواية الحكم بن عبد اللَّه بن سعد، عن محمد بن يحيى بن حبّان- أن أيوب بن بشير قال لرسول اللَّه ﷺ: إني قد أجمعت أن أجعل لك ثلث صلاتي دعاء لك ...
الحديث.
قال أبو موسى: الظاهر أن هذا صحابي غير شيخ الزهريّ، قال: إن هذا الكلام قد روي لغيره أنه قال للنّبيّ ﷺ، وأخرجه أحمد وغيره من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، أرأيت إن جعلت صلاتي لك ... » الحديث.
قلت: وهو معروف لأبيّ بن كعب، لكنه لا يمنع أن يفسره بأيّوب إن كان محفوظا.
القسم الثالث من حرف الألف
[الهمزة بعدها باء]

منيب أبو أيوب الأزديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الغامديّ.
قال البخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة. وقال أبو عمر: عداده في أهل الشام.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق عتبة بن حبّان، عن منيب بن مدرك بن منيب الغامديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول للناس: «يا أيّها النّاس، قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا» «1» فمنهم من سبّه، ومنهم من تفل في وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب حتى انتصف النهار، فأقبلت جارية بعسّ ماء، فغسل وجهه ويديه، فقلت:
من هذه؟ قالوا: هذه زينب ابنته. وأخرجه البخاريّ من هذا الوجه مختصرا.

أبو أيوب جارية بن قدامة التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم في الأسماء، وهو باسمه أشهر.
: ذكره المستغفريّ، وحكى خليفة أنه روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكره العثمانيّ في الصحابة، وأخرج من طريق عاصم بن علي، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن جده أبي أيوب- أنّ رجلا قال للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: عظني وأوجز. أخرجه ابن فتحون.
ذكر سيف في «الفتوح» أن عمرو بن العاص أمّره على حبيش في قتال الروم، وذكره الطبري من طريقه، واستدركه ابن فتحون.
القسم الثاني من حرف الألف

أبو أيوب غير منسوب

الإصابة في تمييز الصحابة

: استدركه أبو موسى، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي،
وأخرج من طريق عبد الرحمن بن أبي زياد الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ للمسلم على المسلم ستّ خصال من المعروف» . فذكر الحديث.
قلت: أورده إسحاق بن راهويه في مسند أبي أيوب الأنصاري، وكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري. وفي الحديث قصة للراوي كانت سببا لرواية أبي أيوب الحديث المذكور.
قال الحاكم في «المستدرك» : صحابي من الزهاد. ثم
ساق من طريق أبي إسحاق
الفزاري، عن إبراهيم بن كثير، عن عمارة بن غزية؛ قال: دخل أبو أيوب الأزدي على معاوية، فرأى منه جفوة، فقال: إن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أخبرنا بأنا سنرى أثرة بعده «1» ؛ قال: فما أمركم؟ قال: «اصبروا» . قال: فاصبروا.
قال الحاكم: هذا مرسل؛ لأن عمارة لم يدرك أبا أيوب، وقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عن أبي أيوب الأنصاري.
قلت: لعل بعض الرواة نسب أبا أيوب الأنصاري أزديّا؛ لأن الأنصار من الأزد، وفي التابعين أبو أيوب الأزدي آخر يقال له المراغي، يروي عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وغيره، وقد جاءت عنه رواية مرسلة. واللَّه أعلم.

عمارة بنت أبي أيوب

الإصابة في تمييز الصحابة

خالد بن زيد الأنصارية.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من النساء، وكذا ابن
سعد، وقال: تزوجها صفوان بن أوس بن جابر بن قرط، من بني معاوية بن مالك بن النجار، فولدت له خالد بن صفوان.
بن عمرو بن امرئ القيس الخزرجيّة الأنصاريّة «1» .
امرأة أبي أيّوب الصّحابيّ المشهور.
أ
خرج التّرمذيّ، من طريق ابن عيينة، عن عبد اللَّه بن أبي يزيد، عن أبيه- أن أم أيوب أخبرته قالت: نزل علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله وقال لأصحابه: «كلوه، إنّي لست كأحدكم، إنّي أخاف أن أوذي صاحبي» .
وقال الحميدي: قال أبو سفيان: رأيت النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في النوم:
فقلت: يا رسول اللَّه، أهذا الحديث الّذي تحدّث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم، قال: «حقّ» .

أم أيوب بنت قيس بن سعد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ.
ذكرها الواقديّ، وقال: أسلمت وبايعت، قال ابن سعد: ولم يذكرها غيره.

أم أيوب بنت مسعود

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ونقل عن المستغفريّ أنّ البخاريّ ذكرها ولم يورد لها شيئا.
القسم الثاني

أبو أيوب الأنصاري

سير أعلام النبلاء

179- أبو أيوب الأنصاري 1: "ع"
الخَزْرَجِيُّ، النَّجَّارِيُّ، البَدْرِيُّ، السَّيِّدُ الكَبِيْرُ، الَّذِي خَصَّهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالنُّزُوْلِ عَلَيْهِ فِي بَنِي النَّجَّارِ, إِلَى أَنْ بُنِيَتْ لَهُ حُجْرَةُ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ سَوْدَةَ، وبُنِيَ المَسْجِدَ الشَّرِيْفَ.
اسْمُهُ: خَالِدُ بنُ زَيْدِ بنِ كُلَيْبِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَبْدِ عَمْرٍو بنِ عَوْفِ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ بنِ ثعلبة بن الخزرج.
حدَّث عَنْهُ: جَابِرُ بنُ سَمُرَةَ, وَالبَرَاءُ بنُ عَازِبٍ، وَالمِقْدَامُ بنُ مَعْدِ يْكَرِبَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيْدَ الخَطْمِيُّ، وَجُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ, وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ, وَمُوْسَى بنُ طَلْحَةَ, وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ, وَعَطَاءُ بنُ يَزِيْدَ اللَّيْثِيُّ, وَأَفْلَحُ مَوْلاَهُ, وَأَبُو رُهْمٍ السَّمَاعِيُّ2، وَأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرحمن, وعبد الرحمن ابن أَبِي لَيْلَى، وَقَرْثَعٌ الضَّبِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ، وَالقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَآخَرُوْنَ.
وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ فَفِي "مُسْنَدِ بَقِيٍّ" لَهُ مائَةٌ وَخَمْسَةٌ وَخَمْسُوْنَ حَدِيْثاً؛ فَمِنْهَا فِي "البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ" سَبْعَةٌ. وَفِي "البُخَارِيِّ" حَدِيْثٌ, وَفِي "مُسْلِمٍ" خَمْسَةُ أَحَادِيْثَ.
حَرْمَلَةُ: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ, أَخْبَرَنَا الوَلِيْدُ بنُ أَبِي الوَلِيْدِ، حَدَّثَنَا أَيُّوْبُ بنُ خالد بن أبي أيوب الأنصاري، عن أبيه عن جده:
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 484-485"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 462", والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1484"، والحلية لأبي نعيم "1/ 361"، وتاريخ الخطيب "1/ 153"، وأسد الغابة "2/ 94"، والإصابة "1/ ترجمة 2163"، تهذيب التهذيب "3/ ترجمة رقم 174" وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1760".
2 هو أبو رهم السَّمَعي، أحزاب بن أسيد، مختلف في صحبته، والصحيح أنه مخضرم، وهو ثقة، روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
448- أيوب القرية 1:
هُوَ أَيُّوْبُ بنُ يَزِيْدَ بنِ قَيْسِ بنِ زُرَارَةَ النَّمَرِيُّ، الهِلاَلِيُّ, الأَعْرَابِيُّ.
صَحِبَ الحَجَّاجَ، وَوَفَدَ عَلَى الخَلِيْفَةِ عَبْدِ المَلِكِ. وَكَانَ رَأْساً فِي البَلاَغَةِ، وَالبَيَانِ، وَاللُّغَةِ. ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ عَلَى الحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ؛ لأَنَّ الحَجَّاجَ نَفَّذَهُ إِلَى ابْنِ الأَشْعَثِ إِلَى سِجِسْتَانَ رَسُوْلاً. فَأَمَرَهُ ابْنُ الأَشْعَثِ أَنْ يَقُوْمَ وَيَسُبَّ الحَجَّاجَ، وَيَخْلَعَهُ، أَوْ لَيَقْتُلَنَّهُ، فَفَعَلَ مُكْرَهاً. ثُمَّ أُسِرَ أَيُّوْبُ، وَلَمَّا ضَرَبَ الحَجَّاجُ عُنُقَهُ، نَدِمَ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ. وَلَهُ كَلاَمٌ بَلِيْغٌ مُتَدَاوَلٌ.
__________
1 ترجمته في تاريخ الإسلام "3/ 242"، العبر "1/ 97"، النجوم الزاهرة "1/ 207". شذرات الذهب "1/ 93".

أيوب ابن القرية

سير أعلام النبلاء

487- أيوب ابن القرية 1:
وَهِيَ أُمُّهُ. وَاسْمُ أَبِيْهِ يَزِيْدُ بنُ قَيْسِ بنِ زُرَارَةَ النَّمَرِيُّ، الهِلاَلِيُّ، أَعْرَابِيٌّ، أُمِّيٌّ، فَصِيْحٌ، مُفَوَّهٌ، يُضْرَبُ بِبَلاَغَتِهِ المَثَلُ. وَفَدَ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ وَعَلَى الحَجَّاجِ، فَأُعْجِبَ بِفَصَاحَتِهِ، ثُمَّ بَعَثَهُ رَسُوْلاً إِلَى ابْنِ الأَشْعَثِ إِلَى سِجِسْتَانَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَخْلَعَ الحَجَّاجَ, وَيَقُوْمَ بِذَلِكَ وَيَشْتِمَهُ. فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا رَسُوْلٌ فَقَالَ: لَتَفْعَلَنَّ, أَوْ لأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ. فَفَعَلَ, فَلَمَّا انْتَصَرَ الحَجَّاجُ, جِيءَ بِابْنِ القِرِّيَّةِ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَهْلِ العِرَاقِ؟ قَالَ: أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَقٍّ وَبِبَاطِلٍ. قَالَ: فَأَهْلُ الحِجَازِ؟ قَالَ: أَسْرَعُ النَّاسِ إِلَى فِتْنَةٍ وَأَعْجَزُهُمْ عَنْهَا قَالَ: فَأَهْلُ الشَّامِ؟ قَالَ: أَطْوَعُ شَيْءٍ لأُمَرَائِهِمْ. قال: فأهل مصر؟ قَالَ: عَبِيْدُ مَنْ عَلِمْتَ. قَالَ: فَأَهْلُ الجَزِيْرَةِ؟ قَالَ: أَشْجَعُ فُرْسَانٍ, وَأَقْتَلُ لِلأَقْرَانِ. قَالَ: فَأَهْلُ اليَمَنِ؟ قَالَ: أَهْلُ سَمْعٍ وَطَاعَةٍ. ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ قبَائِلِ العَرَبِ وَعَنِ البُلْدَانِ، وَهُوَ يُجِيْبُ، ثُمَّ ضَرَبَ عُنُقَهُ، وَنَدِمَ عَلَيْهِ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ.
طَوَّلَ أَخْبَارَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ.
__________
1 سبق ترجمتنا له في هذا الجزء بتعليقنا رقم "145" فراجعه ثمت إن شئت.

أيوب السختياني

سير أعلام النبلاء

837- أيوب السختياني 1: "ع"
الإِمَامُ, الحَافِظُ سَيِّدُ العُلَمَاءِ, أَبُو بَكْرٍ بن أبي تميمة كيسان العنزي مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ, الآدَمِيُّ وَيُقَالُ: وَلاَؤُهُ لِطَهِيِّةَ. وَقِيْلَ: لِجُهَيْنَةَ. عِدَادُه فِي صِغَارِ التَّابعِيْنَ.
سَمِعَ مِنْ أَبِي بُرَيْدٍ عَمْرِو بنِ سَلِمَةَ الجَرْمِيِّ, وَأَبِي عثمان النهدي, وسعيد ابن جُبَيْرٍ, وَأَبِي العَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ شَقِيْقٍ, وَأَبِي قِلاَبَةَ الجَرْمِيِّ, وَمُجَاهِدِ بنِ جَبْرٍ, وَالحَسَنِ البَصْرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَمُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ, وَقَيْسِ بنِ عَبَايَةَ الحَنَفِيِّ, وَأَبِي رَجَاءٍ عِمْرَانَ بن ملحان العطاردي وعكرمة مولى بن عَبَّاسٍ, وَأَبِي مِجْلَزٍ لاَحِقِ بنِ حُمَيْدٍ, وَحَفْصَةَ بنت سيرين, ويوسف ابن مَاهَكَ, وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ, وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ, وَحُمَيْدِ بنِ هِلاَلٍ, وَأَبِي الوَلِيْدِ عَبْدِ اللهِ بن الحارث, والأعرج, وعمرو ابن شُعَيْبٍ, وَالقَاسِمِ بنِ عَاصِمٍ, وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ, وابن أبي مليكة, وقتادة, وخلق سواهم.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 246"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 915"، حلية الأولياء "3/ 2- 14"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 117"، تهذيب التهذيب "1/ 397"، شذرت الذهب لابن العماد "1/ 181".

محمد بن سوقة، أيوب بن موسى

سير أعلام النبلاء

محمد بن سُوقة، أيوب بن موسى:
875- محمد بن سوقة 1: "ع"
الإِمَامُ, العَابِدُ, الحُجَّةُ, أَبُو بَكْرٍ الغَنَوِيُّ, الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ وَعَنْ: سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ, وَمُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ, وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, وَأَبُو مُعَاوِيَةَ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ المُحَارِبِيُّ, وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ, وَيَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ, وَآخَرُوْنَ.
يُقَالُ: إِنَّهُ أَنفَقَ فِي أَبْوَابِ الخَيْرِ مائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. قَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ مُحَمَّدُ بنُ سُوْقَةَ لاَ يُحسِنُ أَنْ يَعصِيَ اللهَ -تَعَالَى- وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ, مَرْضِيٌّ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ ومائة.
876- أيوب بن موسى 2: "ع"
الإِمَامُ, المُفْتِي, أَبُو مُوْسَى الأُمَوِيُّ, المَكِّيُّ. وَجَدُّه: هُوَ الأَمِيْرُ عَمْرُو بنُ سَعِيْدِ بنِ العَاصِ الأَشْدَقُ. وَهُوَ ابْنُ عَمِّ الفَقِيْهِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أُمَيَّةَ, وَلَيْسَ أَيُّوْبُ بِأَخٍ لِلْفَقِيْهِ سُلَيْمَانَ بنِ مُوْسَى الَّذِي تَقَدَّمَ.
حَدَّثَ أَيُّوْبُ بنُ مُوْسَى عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَمَكْحُوْلٍ, ونافع, وعطاء ابن مِيْنَا, وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ, وَرَوْحُ بنُ القَاسِمِ, وَشُعْبَةُ, وَالثَّوْرِيُّ, وَاللَّيْثُ, وَعَبْدُ الوَارِثِ, وَمَالِكٌ, وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَخَلْقٌ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ فَقِيْهاً, مُفْتِياً. وَقَالَ أَحْمَدُ, وَأَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً. قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 340"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 287"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1520"، حلية الأولياء "5/ ترجمة 284"، العبر "1/ 306"، الكاشف "3/ ترجمة 4971"، تاريخ الإسلام "6/ 120"، تهذيب التهذيب "9/ 209"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6288".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1356"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 920"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1106"، تهذيب التهذيب "1/ 412"، شذرات الذهب "1/ 191".

أيوب أبو العلاء

سير أعلام النبلاء

884- أيوب أبو العلاء 1: "د، ت، س"
القصاب, الواسطي. وَهُوَ أَيُّوْبُ بنُ مِسْكِيْنٍ. وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي مِسْكِيْنٍ, الفَقِيْهُ, مُفْتِي أَهْلِ وَاسِطَ.
حَدَّثَ عَنْ: قَتَادَةَ, وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ شُبْرُمَةَ. وَمَاتَ: فِي الكُهُولَةِ, قَبْلَ انْتِشَارِ حَدِيْثِه.
رَوَى عَنْهُ: هُشَيْمٌ, وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَأَرَخَّ يَزِيْدُ وَفَاتَه: فِي سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ فَلَوْلاَ قِدَمُ مَوْتِهِ لأُخِّرَ إِلَى طَبَقَةِ الحَمَّادَيْنِ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1357"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 928"، تهذيب التهذيب "1/ ترجمة 754"، والكاشف "1/ ترجمة 531"، تاريخ الإسلام "5/ 231"، وميزان الاعتدال "1/ 293".

إبراهيم بن نافع، سعيد بن أبي أيوب

سير أعلام النبلاء

إبراهيم بن نافع، سعيد بن أبي أيوب:
1006- إبراهيم بن نافع 1: "ع"
الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, الحَافِظُ, أَبُو إِسْحَاقَ المَخْزُوْمِيُّ, المَكِّيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَمُسْلِمِ بنِ يَنَّاقَ, وَابْنِ طَاوُوْسٍ, وَابْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَجِيْحٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ, وَزَيْدُ بنُ الحُبَابِ, وَأَبُو نعيم, وخلاد ابن يَحْيَى, وَأَبُو حُذَيْفَةَ مُوْسَى بنُ مَسْعُوْدٍ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ حَافِظاً. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ: هُوَ أَوْثَقُ شَيْخٍ كَانَ بِمَكَّةَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ، أَوْ بَعْدَهَا.
1007-سَعِيْدُ بنُ أَبِي أيوب 2: "ع"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, الثِّقَةُ, أَبُو يَحْيَى المِصْرِيُّ, الفَقِيْهُ, الخُزَاعِيُّ مَوْلاَهُم. وَاسْمُ وَالِدِه: مِقْلاَصٌ. وُلِدَ سعيد سنة مائة.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَقِيْلٍ زُهْرَةَ بنِ مَعْبَدٍ, وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ, وَجَعْفَرِ بنِ رَبِيْعَةَ, وَعُقَيْلِ بنِ خَالِدٍ, وَعَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ مَيْمُوْنٍ, وَكَعْبِ بنِ عَلْقَمَةَ وَطَبَقَتِهِم. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- وَابْنُ المُبَارَكِ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ, وأبو عبد الرحمن المقرىء, وَرَوْحُ بنُ صَلاَحٍ, وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ, وَغَيْرُهُ.
تُوُفِيَّ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1047"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 458"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 152"، تهذيب التهذيب "1/ 174".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 516"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1521"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 150 و239" و"2/ 192 و238"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 277"، "العبر "1/ 237"، الكاشف "1/ ترجمة 1875"، تهذيب التهذيب "4/ 7"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 2420"، شذرات الذهب "1/ 251".

أبو أيوب المورياني، بشار بن برد

سير أعلام النبلاء

أبو أيوب المُورِياني، بشار بن برد:
1008- أبو أيوب المورياني 1:
وَزِيْرُ المَنْصُوْرِ, سُلَيْمَان بنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الخُوْزِيُّ, تَمَكَّنَ مِنَ المَنْصُوْرِ تَمَكُّناً لاَ مَزِيْدَ عَلَيْهِ, وَكَانَ أَوَّلاً كَاتِباً لِلأَمِيْرِ سُلَيْمَانَ بنِ حَبِيْبِ بنِ المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ, وَكَانَ المَنْصُوْرُ يَنُوبُ عَنْ هَذَا الأَمِيْرِ فِي بَعْضِ كُوَرِ فَارِسٍ -فِيْمَا نَقَلَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ-. فَصَادَرَه, وَضَرَبَهُ, فلما صارت الخلافة إلى المنصور, قتله.
وكان المُوْرِيَانِيُّ قَدْ دَافَعَ عِنْدَ سُلَيْمَانَ كَثِيْراً عَنِ المَنْصُوْرِ, فَاسْتَوْزَرَهُ, ثُمَّ غَضِبَ عَلَيْهِ, وَنَسَبَهُ إِلَى أَخْذِ الأَمْوَالِ, وَأَضْمَرَ لَهُ, فَكَانَ كُلَّمَا هَمَّ بِهِ دَخَلَ أَبُو أَيُّوْبَ وَقَدْ دَهَنَ حَاجِبَيْهِ بدهن مسحور فسار فِي أَلْسِنَةِ العَامَّةِ: دُهْنُ أَبِي أَيُّوْبَ. ثُمَّ إِنَّهُ اسْتَأْصَلَه وَعَذَّبَهُ, وَأَخَذَ مِنْهُ أَمْوَالاً عَظِيْمَةً.
وَكَذَلِكَ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةُ قَرِيْبَةُ الرَّزِيَّةِ.
مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ, وَكَانَ مِنْ دُهَاةِ العَالِمِ, وَلَهُ مُشَارَكَةٌ قَويَّةٌ فِي الأَدَبِ وَالفَلسَفَةِ, وَالحِسَابِ, وَالكِيْمِيَاءِ, وَالسِّحرِ, وَالنُّجُوْمِ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ بِفَقِيْهٍ. وَكَانَ سَمْحاً جَوَاداً مُتَمَوِّلاً.
1009- بَشَّارُ بنُ بُرْدٍ 2:
شَاعِرُ العَصْرِ, أَبُو مُعَاذٍ البَصْرِيُّ, الضَّرِيْرُ, بَلَغَ شِعرُه الفَائِقُ نَحْواً مِنْ ثَلاَثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ. نَزَلَ بَغْدَادَ وَمَدَحَ الكُبَرَاءَ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي عُقَيْلٍ وَيُلَقَّبُ بِالمُرَعَّثِ لِلُبْسِه فِي الصِّغَرِ رِعَاثاً وَهِيَ الحلقُ وَاحِدُهَا رَعَثَةٌ وَوُلِدَ أَعْمَى.
قَالَ أَبُو تَمَّامٍ: هُوَ أَشعَرُ النَّاسِ والسيد الحميري1 في وقتهما. وهو القائل:
أَنَا وَاللهِ أَشْتَهِي سِحْرَ عَيْنَيْ ... كِ وَأَخْشَى مَصَارِعَ العُشَّاقِ
وَلَهُ:
هَلْ تَعْلَمِيْنَ وَرَاءَ الحُبِّ مَنْزِلَةً ... تُدْنِي إِلَيْكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقْصَانِي
قُلْتُ: اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ, فَضَرَبَهُ المَهْدِيُّ سَبْعِيْنَ سَوْطاً لِيُقِرَّ, فَمَاتَ مِنْهَا. وَقِيْلَ: كَانَ يُفَضِّلُ النَّارَ, وَيَنْتَصِرُ لإِبْلِيسَ. هَلَكَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ وَبَلغَ التسعين.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 276"، تاريخ الإسلام "6/ 188" شذرات الذهب "1/ 236".
2 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "3/ 135"، تاريخ بغداد "7/ 112"، وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 113"، العبر "1/ 252"، لسان الميزان "2/ 15"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 264"، خزانة الأدب "1/ 541".

أيوب بن عتبة

سير أعلام النبلاء

1109- أيوب بن عتبة 1: "ق"
اليمامي الفقيه، أَبُو يَحْيَى، قَاضِي اليَمَامَةِ، ليِّن مِنْ قِبَلِ حِفْظِه.
يَرْوِي عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَإِيَاسِ بنِ سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الأَسْوَدُ شَاذَانُ، وَآدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ، وَسَعِيْدُ بنُ سُلَيْمَانَ الوَاسِطِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَآخَرُوْنَ.
نَزَلَ البَصْرَةَ.
قَالَ الفلاس: سيئ الحفظ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 556"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1347"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 171" و"3/ 60"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 907"، المجروحين لابن حبان "1/ 169"، تاريخ بغداد "7/ 3-6"، ميزان الاعتدال "1/ 290"، تهذيب التهذيب "1/ 408".

يحيى بن أيوب

سير أعلام النبلاء

1171- يحيى بن أيوب 1: "ع"
الإمام، المحدث، العالم، الشهير أبو العباس الغافقي، المِصْرِيُّ، يُنْسَبُ فِي عِدَادِ مَوَالِي مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ.
حَدَّثَ عَنْ: يَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، وأبي قبيل حيي بن هانئ، وجعفر ابن رَبِيْعَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَبْدِ الله بن طاوس، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ، وَعَبْدِ اللهِ بن دِيْنَارٍ،
وَعُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أُمَيَّةَ، وَبَكْرِ بنِ عَمْرٍو، وَرَبِيْعَةَ الرأي، وزبان بن قائد، وزيد بن جبيرة، وسهل ابن مُعَاذٍ الجُهَنِيِّ، وَعُقَيْلِ بنِ خَالِدٍ، وَأَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَعَيَّاشِ بنِ عَبَّاسٍ القِتْبَانِيِّ، وكعب ابن عَلْقَمَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الهَادِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَرْملَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ زَحْرٍ، وَأَبِي حازم الأعرج، وَصَالِحِ بنِ كَيْسَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ سُلَيْمَانَ الطَّوِيْلِ، وَابْنِ عَجْلاَنَ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَمُوْسَى بنِ عَلِيٍّ، وَعَمْرِو بنِ الحَارِثِ، وَمَالِكٍ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ -وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ- وَجَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- وَابْنُ جُرَيْجٍ -أَحَدُ شُيُوْخِهِ- وَابْنُ المُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَمُوْسَى بنُ أَعْيَنَ، وَإِسْحَاقُ بنُ الفُرَاتِ، وَأَشْهَبُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَزَيْدُ بنُ الحُبَاب، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَسَعِيْدُ بنُ عُفَيْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ الكَاتِبُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئُ، وَعَمْرُو بنُ الرَّبِيْعِ بنِ طَارِقٍ، وَيَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ السَّيْلحيني، وَغَيْرُهُم.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ دُوْنَ حَيْوَةَ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي أَيُّوْبَ، هُوَ سَيِّئُ الحِفْظِ.
وَرَوَى إِسْحَاقُ الكَوْسَجُ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ وَقَالَ مَرَّةً: صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي المَوَال، وَمَحَلُّهُ الصِّدْقُ، وَلاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: قُلْتُ لأَبِي دَاوُدَ: يَحْيَى بنُ أَيُّوْبَ ثِقَةٌ? قَالَ: هُوَ صَالِحٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
قُلْتُ: لَهُ غَرَائِبُ وَمَنَاكِيْرُ يَتَجَنَّبُهَا أَرْبَابُ الصِّحَاحِ، ويُنَقُّون حَدِيْثَهُ، وَهُوَ حَسَنُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ أَحَدَ الطَّلاَّبِيْنَ لِلْعِلْمِ، حَدَّثَ عَنْ: أَهْلِ مَكَّةَ، وَالمَدِيْنَةِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالعِرَاقِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ: الغُرَبَاءُ بِأَحَادِيْثَ لَيْسَتْ عِنْدَ أَهْلِ مِصْرَ عَنْهُ، فَحَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، عَنْ رَبِيْعَةَ بنِ لَقِيْطٍ، عَنِ ابْنِ حوَالَةَ: "مَنْ نَجَا مِنْ ثَلاَثٍ ... " 2، فَلَيْسَ هَذَا بِمِصْرَ مِنْ حَدِيْثِ يحيى.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 516"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2919"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 445"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 542"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 212"، الكاشف "3/ ترجمة 6247"، والعبر "1/ 243"، ميزان الاعتدال "4/ 362"، تهذيب التهذيب "11/ 186"، تقريب التهذيب "2/ 342"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 258".
2 صحيح: أخرجه أحمد "4/ 105 و110" و"5/ 33"، من طريق يحيى بن أيوب قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن حوالة أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: من نجا من ثلاث فقد نجا "ثلاث مرات" موتي والدجال وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه"، وأخرجه أحمد "5/ 288"، وابن أبي عاصم في "السنة" "1177"، والحاكم "3/ 101"، من طرق عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.

يحيى بن أيوب

سير أعلام النبلاء

1172- يحيى بن أيوب 1: "د، ت"
ابن أبي زُرْعة، بنُ عَمْرِو بنِ جَرِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: جَدِّهِ؛ أَبِي زُرْعة، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيري، وَالفِرْيَابِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ الغُداني.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ مَرَّةً: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ عُثْمَانَ الدَّارِمِيِّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى نَحْوِ سَنَةِ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
ذَكَرْنَاهُ لِلتَّمْيِيْزِ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ، وَهُوَ أَخُو جَرِيْرِ بنِ أَيُّوْبَ؛ أَحَدِ الضعفاء.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2918"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 137"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 541"، الكاشف "3/ ترجمة 6246"، تاريخ الإسلام "6/ 315"، ميزان الاعتدال "4/ 362"، تهذيب التهذيب "11/ 186".

أيوب بن جابر

سير أعلام النبلاء

1218- أيوب بن جابر 1: "د، ت"
السُّحَيمي، اليمامي، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، أَبُو سُلَيْمَانَ.
أَخَذَ عَنِ الكُوْفِيِّيْنَ: آدَمَ بنِ عَلِيٍّ، وَحَمَّادٍ الفَقِيْهِ، وسِماك بنِ حرب، وجماعة.
حَدَّثَ عَنْهُ: خَالِدُ بنُ مِرْدَاسٍ، وَسَعِيْدُ بنُ يَعْقُوْبَ الطَّالْقاني، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، ولُوَين، وَعَلِيُّ بنُ حُجر، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ سَيِّئُ الحِفْظِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَدِيْثهُ يُشْبِهُ حَدِيْثَ أَهْلِ الصِّدْقِ.
وَقَالَ الفَلاَّسُ: صَالِحٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ هُوَ أَيُّوْبُ بنُ جَابِرِ بنِ سَيَّارِ بنِ طَلْقٍ الحَنَفِيُّ، يَرْوِي عَنْ: بِلاَلِ بنِ المُنْذِرِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُصم، يُخطِئُ حَتَّى خَرَجَ عَنْ حَدِّ الاحْتِجَاجِ بِهِ؛ لِكَثْرَةِ وَهْمِهِ.
قلت بقِيَ إلى نحو الثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1309"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 260"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 862"، تهذيب التهذيب "1/ 399"، تقريب التهذيب "1/ 89".

أيوب بن عتبة

سير أعلام النبلاء

1219- أيوب بن عُتْبة 1: "ق"
الفَقِيْهُ، قَاضِي اليَمَامَةِ، أَبُو يَحْيَى.
حَدَّثَ عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَقَيْسِ بنِ طَلْق، وَأَبِي بَكْرٍ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، وَإِيَاسِ بنِ سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ.
وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ شَاذَانُ، وَحَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ، وَسَعْدَوَيْه، وَعَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، وَآدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَمَحْمُودُ بنُ محمد الظفري شيخ ابن صاعد، وآخرون.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيِّنُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ بَعْضُهُم: هُوَ مُكْثِرٌ عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، وَكِتَابُهُ عَنْهُ صَحِيْحٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى قَالَ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فِيْهِ لِيْنٌ، حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ، فَغَلِطَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُخطِئُ كَثِيْراً، فَمِنْ ذَلِكَ:
عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ حَبَشِيٌّ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: فُضِّلْتُم عَلَيْنَا بِالأَلوَانِ، وَالصُّوَرِ، وَالنُّبُوَّةِ، أَفَرَأَيتَ إِنْ آمَنتُ وَعَمِلْتُ بِمَا عَمِلتَ إِنِّيْ لَكَائِنٌ مَعَكَ فِي الجَنَّةِ? قَالَ: "نَعَمْ، إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ الأَسْوَدِ مِنْ مَسِيْرَةِ أَلْفِ سَنَةٍ ... "، وَذَكَرَ الحَدِيْثَ2. رَوَاهُ عَنْهُ: عَفِيْفُ بنُ سَالِمٍ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: بَاطِلٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ أَيُّوْبُ بنُ عُتْبَةَ صَحِيْحَ الكتاب.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1347"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 171"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 907"، والمجروحين لابن حبان "1/ 169-170"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1090"، تهذيب التهذيب "1/ 408"، وتقريب التهذيب "1/ ترجمة 703".
2 ذكره ابن حبان في "المجروحين" "1/ 169-170".

أيوب بن سويد

سير أعلام النبلاء

1471- أيوب بن سويد 1: "د، ت، ق"
مُحَدِّثٌ الرَّمْلَةِ أَبُو مَسْعُوْدٍ الحميري السيباني الرملي.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي زُرْعَةَ يَحْيَى بنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ وَيُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بنُ السَّرْحِ، وَدُحَيْمٌ وَكَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ، وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ، وَبَحْرُ بنُ نَصْرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ سَيِّئَ الحِفْظِ لَيِّناً.
رَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِشَيْءٍ يَسرِقُ الحَدِيْثَ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ حَدَّثَهُم بِالرَّملَةِ بِأَحَادِيْثَ عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ ثُمَّ جَعَلَهَا بَعْدُ عَنْ نَفْسِهِ، عَنْ شُيُوْخِ ابْنِ المُبَارَكِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ لَكِنْ قَالَ: كَانَ رَدِيْءَ الحِفْظِ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُوْنَ فِيْهِ.
قُلْتُ: وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ وَالشَّافِعِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أَيُّوْبَ يَقُوْلُ: غَرِقَ أَيُّوْبُ بنُ سُوَيْدٍ فِي البَحْرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
قُلْتُ: الأَوَّلُ هو الصحيح.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1333"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 131"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 891"، والكامل لابن عدي "1/ ترجمة 193"، وميزان الاعتدال "1/ 278"، والكاشف "1/ ترجمة 524"، وتهذيب التهذيب "1/ 405"، وتقريب التهذيب "1/ 90".
1524- خلف بن أيوب 1: "ت"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ مُفْتِي المَشْرِقِ أَبُو سَعِيْدٍ العَامِرِيُّ البَلْخِيُّ الحَنَفِيُّ الزَّاهِدُ عَالِمُ أَهْلِ بَلْخَ.
تَفَقَّه عَلَى القَاضِي أَبِي يُوْسُفَ.
وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَعَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، وَمَعْمَرِ بنِ رَاشِدٍ وَطَائِفَةٍ، وَصَحِبَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ أَدْهَمَ مُدَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَعَلِيُّ بنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ.
وَقَدْ لَيَّنَهُ مِنْ جِهَةِ إِتْقَانِهِ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
قَالَ أَبُو عِيْسَى فِي جَامِعِهِ فِي بَابِ تَفْضِيْلِ الفِقْهِ عَلَى العِبَادَةِ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ أيوب عن عوف عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ وَفِقْهٌ فِي الدِّيْنِ" 2. قَالَ أَبُو عِيْسَى: تَفَرَّدَ بِهِ خَلَفٌ وَلاَ أَدْرِي كَيْفَ هُوَ.
قَالَ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبْد العَزِيْزِ المُذَكِّرَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيَّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا يَذْكُرُوْنَ أَنَّ السَّبَبَ لِثَبَاتِ مُلْكِ آلِ سَامَانَ أَنَّ أَسَدَ بنَ نُوْحٍ
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 375"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 664"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 443"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1687"، والعبر "1/ 367"، والكاشف "1/ ترجمة 1407"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2534"، والمغني "1/ ترجمة 1930"، وتهذيب التهذيب "3/ 147"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1847"، وشذرات الذهب "2/ 34".
2 حسن: أخرجه الترمذي "2684"، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" "2/ 24" من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا خلف بن أيوب، به.
قلت: إسناده ضعيف، آفته خلف بن أيوب العامري، ضعيف كما قال ابن معين. والحافظ في "التقريب"، وله شاهد عند ابن المبارك في "الزهد من طريق معمر، عن محمد بن حمزة بن عبد الله بن سلام، به مرفوعا. وإسناده حسن، محمد بن حمزة، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب".

زياد بن أيوب

سير أعلام النبلاء

2004- زياد بن أيوب 1: "خ، د، ت، س"
ابن زياد، الإِمَامُ, المُتْقِنُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ، شُعْبَةُ الصَّغِيْرُ، أَبُو هَاشِمٍ الطُّوْسِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، وَيُلَقَّبُ أَيضاً: دَلَّوَيْه.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ هُشَيْمَ بنَ بَشِيْرٍ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ عَيَّاشٍ، وَزِيَادَ بن عبد الله البَكَّائِيَّ، وَمُعْتَمِرَ بنَ سُلَيْمَانَ، وَعَبَّادَ بنَ العَوَّامِ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ إِدْرِيْسَ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ عُلَيَّةَ، وَعَلِيَّ بنَ غُرَابٍ، وَمَرْوَانَ بنَ شُجَاعٍ، وَطَبَقَتَهُم.
وَرَحَلَ، وَجَمَعَ، وَأَلَّفَ، وَطَالَ عُمُرُهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَابْنُهُ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْزَجَانِيُّ، وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ الأَرْغيَانِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَعَدَدٌ سِوَاهُم، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيقُهُ؛ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أُورْمَةَ: لَيْسَ عَلَى بَسِيطِ الأَرْضِ أَحَدٌ أَوْثَقُ مِنْ زِيَادِ بنِ أَيُّوْبَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ المَرُّوْذِيُّ: قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ: اكتُبُوا عَنْ زِيَادٍ، فَإِنَّهُ شُعْبَةُ الصَّغِيْرُ.
وَقَالَ أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: مَوْلِدِي سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، وَطَلَبْتُ الحَدِيْثَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ ومائة.
قَالُوا: تُوُفِّيَ زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: تَقَعُ عَوَالِيهِ فِي "المَحَامِلِيَّاتِ".
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الخَالِقِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ القَاضِي ببَعْلَبَكَّ: أَخبرَكُم الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وستمائة، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ البَاجِسْرَائِيُّ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ القَارِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ اِسْمَاعِيْلَ القاضي إملاء،
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1168"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 2373"، وتاريخ بغداد "8/ 479"، وتذكرة الحفاظ 523"، والعبر "2/ 3"، وتهذيب التهذيب "3/ 355" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 126".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت