نتائج البحث عن (أبو أيوب الأزدي) 5 نتيجة

منيب أبو أيوب الأزديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الغامديّ.
قال البخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة. وقال أبو عمر: عداده في أهل الشام.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق عتبة بن حبّان، عن منيب بن مدرك بن منيب الغامديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول للناس: «يا أيّها النّاس، قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا» «1» فمنهم من سبّه، ومنهم من تفل في وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب حتى انتصف النهار، فأقبلت جارية بعسّ ماء، فغسل وجهه ويديه، فقلت:
من هذه؟ قالوا: هذه زينب ابنته. وأخرجه البخاريّ من هذا الوجه مختصرا.
قال الحاكم في «المستدرك» : صحابي من الزهاد. ثم
ساق من طريق أبي إسحاق
الفزاري، عن إبراهيم بن كثير، عن عمارة بن غزية؛ قال: دخل أبو أيوب الأزدي على معاوية، فرأى منه جفوة، فقال: إن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أخبرنا بأنا سنرى أثرة بعده «1» ؛ قال: فما أمركم؟ قال: «اصبروا» . قال: فاصبروا.
قال الحاكم: هذا مرسل؛ لأن عمارة لم يدرك أبا أيوب، وقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عن أبي أيوب الأنصاري.
قلت: لعل بعض الرواة نسب أبا أيوب الأنصاري أزديّا؛ لأن الأنصار من الأزد، وفي التابعين أبو أيوب الأزدي آخر يقال له المراغي، يروي عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وغيره، وقد جاءت عنه رواية مرسلة. واللَّه أعلم.

170 - ع سوى ت: أبو أيوب الأزدي العتكي البصري، ويقال: اسمه يحيى بن مالك. وقيل: حبيب بن مالك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - ع سوى ت: أبو أيوب الأزدي العتكي البصري، ويقال: اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ. وَقِيلَ: حَبِيبُ بْنُ مَالِكٍ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ جُوَيْرِيَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَمُرَةَ بْنِ جندب، وابن عباس.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَيُقَالُ لَهُ: الْمَرَاغِيُّ، فَقِيلَ: هُوَ نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيلَةٍ مِنَ الأَزْدِ، وَقِيلَ: هُوَ مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ عُمَانَ.

170 - ع: سليمان بن حرب بن بجيل، أبو أيوب الأزدي الواشحي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - ع: سليمان بن حرب بن بَجيل، أبو أيّوب الأزدي الواشحيُّ البَصْريُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي مَكّة.
سَمِعَ: شُعْبَة، والحَمَّادَيْن، وجرير بن حازم، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، ومبارك بن فَضَالَةَ، وملازم بن عَمْرو، وحَوْشَب بن عُقَيْل، ووُهَيْب بن خالد، والأسود بن شَيْبان.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو داود أيضا والباقون عن رجلٍ عنه، ويحيى القطّان، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن رَاهَوَيْه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والحارث بن أبي أُسَامة، وإبراهيم الحربيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وعثمان بن خُرَّزاذ، وخلْق.
قال أبو حاتم: هو إمام لا يدلّس ويتكلّم في الرجال، قرأ الفقه، وليس هو بدون عفان. وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابا قط، وحضرت مجلسه ببغداد فحزروا الحاضرين بأربعين ألفا، بني له شبه منبر بجنب قصر المأمون، فصعده وحضر المأمون والقواد، وكان المأمون في القصر قد أرسل ستر شف، وبقي يكتب ما يملي، قال: فسئل سليمان أول شيء، فلعله قد قال: حدثنا حَوْشَب بن عُقَيْل أكثر من عشر مرات، وهم يقولون: لا نسمع، ثمّ قالوا: ليس الرأي إلّا أن نُحضر هارون المُسْتَملي، فأحضروه، فلمّا قال: من ذكرت رَحمك الله؟ إذا صوته خلاف الرعد، فسكتوا، وقعد المستملون كلهم، فاستملى هارون، وكان لا يسأل سليمان عن حديث إلّا حدَّث من حِفْظه، فقمنا من مجلسه فأتينا عَفَّان، فقال: ما حدّثكم أبو أيّوب؟ وإذا هو يعظّمه.
وقال الفَسَويّ: سَمِعْتُ سليمان بن حرب يقول: سَمِعْتُ الحديث في سنة ثمانٍ وخمسين ومائة. قال: ومولده سنة أربعين ومائة. -[583]-
وعن يحيى بن أكثم قال: قال لي المأمون: من تَرَكتَ بالبصرة؟ قلت: سليمان بن حرب، حافظ للحديث، ثقة، عاقل في نهاية الصّيانة، فأمر بحمله إليه، فقدِم، فاتفق أنه كان في مجلس المأمون أحمد بن أبي دُؤَاد، وثُمامة، فكرهتُ أنْ يدخل مثله بحضرتهم، فلمّا دخل رفع المأمون مجلسه، فقال ابن أَبِي دُؤاد: يا أمير المؤمنين نسأل الشيخ عن مسألةٍ، فنظر المأمون إلى سليمان نظر تخيير له، فقال سليمان: حدثنا حماد بن زيد قال: قال رجلٌ لابن شُبْرُمَة: إنّي أريد أن أسألك مسألةٌ، قال: إنْ كانت مسألتُك لا تضحك الجليس، ولا تزري بالمسؤول، فسل، وحدثنا وهيب بن خالد قال: قال إياس بن معاوية: مِن المسائل ما لا ينبغي للسّائل أن يسأل عنها، ولا للمسؤول أن يجيب فيها، فإنْ كانت مسألته من غير هذا فليسل، قال يحيى: فهابه القوم، فما نطقَ أحدٌ منهم بكلمة.
وقال حنبل: مات سنة أربعٍ وعشرين.
زاد غيره: في ربيع الآخر.
ومن قال: سنة سبع، فقد غلط وصَحّف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت