الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مصغرا، الأسلميّ، ويقال الثمالي، ويقال هو المنيذر بصيغة التّصغير. وقيل بوزن المنتشر.
ذكره بن يونس، وقال: رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه «4» عبد الرّحمن الحبلى. وقال البغويّ: سكن إفريقية، وروى حديثه رشدين ابن سعد، عن حيي «5» بن عبد اللَّه، عن أبي عبد الرّحمن الحبلى، عن المنيذر، صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم- سكن إفريقية، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «من قال إذا أصبح: رضيت باللَّه ربّا، وبالإسلام دينا، وبمحمّد نبيّا، فأنا الزّعيم لآخذنّ بيده فلأدخلنّه الجنّة» . وصله الطّبرانيّ إلى رشدين، وتابعه ابن وهب عن حيي، ولكنه لم يسمّه، قال: عن رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وأخرجه ابن مندة. وقال ابن السّكن: المنيذ الثّمالي من مذحج، ويقال من كندة، وله حديث واحد، مخرج حديثه عند أهل مصر، وأرجو ألّا يكون صحيحا، وليس هو المشهور. ونقل الرشاطيّ عن عبد الملك بن حبيب، قال: دخل الأندلس من الصّحابة المنيذر الإفريقي، ولم يتابع عبد الملك على ذلك، فإنه لم يتجاوز إفريقية. الميم بعدها الهاء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي، قَالَ: حدثني المنذر وَكَانَ يسكن إفريقية وَكَانَ صاحبًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من قَالَ رضيت باللَّه ربّا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا- فأنا الزيم له، فلآخذن بيده فلأدخلنه الجنة. حديثه عند رشدين بْن سعد عَنْ حيي بْن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبي عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي، عَنْ منيذر صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. كان يسكن إفريقية. في هامش أ: هذا وهم الحديث مشهور في الصحيح ليعلى بن أمية ويقال وابن منبه ينسب إلى أبيه مرة وإلى أمه مرة. فتصحف من منية اسم امرأة منبه اسم رجل. من أ. في أ: الخريت. ويقال فيه المنذر. |