نتائج البحث عن (أم أيمن) 11 نتيجة

  • أُمْ أَيْمَن
أُمْ أَيْمَن
من (ي م ن) خلاف الأيسر والمبارك ومن يستخدم يمناه في عمله.

أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو أسامة بن زيد، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أيمن

20 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو [أسامة بن زيد]، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
65 - حدثنا خلف بن [سالم المخرمي] نا شريك عن

7371- أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7371- أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أم أيمن مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحاضنته واسمها بركة وهي حبشية فأعتقها عبد الله أبو رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قديما أول الإسلام، وهاجرت إلى الحبشة، إلى المدينة، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنها كانت لأخت خديجة، فوهبتها لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: كانت لأم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي التي شربت بول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لها: " لا ييجع بطنك أبدا ".
، وقيل: إن التي شربت بوله بركة جارية أم حبيبة، وتكنى أم أيمن، بابنها أيمن بن عبيد.
وتزوجها زيد بن حارثة بن عبيد الحبشي، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أم أيمن أمي بعد أمي ".
وكان يزورها في بيتها.
(2409) أخبرنا عبد الوهاب، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، " أن أم أيمن بكت لما قبض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقيل لها: ما يبكيك على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني علمت، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيموت، ولكن أبكي على الوحي الذي رفع عنا "
(2410) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما عن مسلم بن أبي الحسين، قال: حدثنا أبو الطاهر وحرملة، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: " لما قدم المهاجرون من مكة ...
"
.
وذكر الحديث، وقال: قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن أم أسامة بن زيد أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما توفي أبوه، حضنته أم أيمن حتى كبر، ثم أعتقها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعدما توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخمسة أشهر، وقيل: بستة أشهر، وقيل: إن أبا بكر وعمر كانا يزورانها كما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزورها.
أخرجها الثلاثة
مولاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وحاضنته.
قال أبو عمر: اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النّعمان، وكان يقال لها أم الظّباء.
وقال ابن أبي خيثمة: حدّثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: أم أيمن اسمها بركة، وكانت لأمّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: «أمّ أيمن أمّي بعد أمّي» .
وقال أبو نعيم: قيل: وكانت لأخت خديجة، فوهبتها للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقال ابن سعد: قالوا: كان ورثها عن أمّه، فأعتق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم أيمن حين تزوّج خديجة، وتزوّج عبيد بن زيد، من بني الحارث بن الخزرج، أمّ أيمن، فولدت له أيمن فصحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فاستشهد يوم خيبر، وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأعتقه وزوّجه أم أيمن بعد النبوّة فولدت له أسامة.
ثم أسند عن الواقديّ، عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول لأم أيمن: «يا أمّه» . وكان إذا نظر إليها يقول «هذه بقيّة أهل بيتي» .
وقال ابن سعد: خبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم: سمعت عثمان بن القاسم يقول:
لما هاجرت أم أيمن أمست «1» بالمنصرف ودون الرّوحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة، فأجهدها العطش، فدلّي عليها من السّماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رويت، فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش، ولقد تعرضت للعطش بالصّوم في الهواجر، فما عطشت.
وأخرجه ابن السّكن، من طريق هشام بن حسان، عن عثمان بنحوه، وقال في روايته:
خرجت مهاجرة من مكّة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد، وقال فيه: فلما غابت الشمس إذ أنا بإناء معلّق عند رأسي، وقالت فيه: ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد.
أخبرنا عبد اللَّه «2» بن موسى، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن سفيان بن عيينة، قال: كانت أم أيمن تلطف النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وتقدّم عليه، فقال: «من سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنّة فليتزوّج أمّ أيمن» «3» .
فتزوّجها زيد بن حارثة.
أخرى: كانت مولاة مارية أم إبراهيم ولد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
ذكرها إسحاق بن راهويه في مسندة بسند مرسل، فقال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدّثنا سفيان- هو الثّوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فكانت إذا دخلت قالت: سلام إلا عليكم، فرخص لها النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أن تقول: السّلام عليكم.
120- أم أيمن 1 "ق":
الحبشية مَوْلاَةُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وحاضنته. ورثها من أبيه ثم أعتقها عِنْدَمَا تَزَوَّجَ بِخَدِيْجَةَ.
وَكَانَتْ مِنَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ.
اسْمُهَا: بَرَكَةٌ. وَقَدْ تَزَوَّجَهَا عُبَيْدُ بنُ الحَارِثِ الخَزْرَجِيُّ فَوَلَدَتْ لَهُ: أَيْمَنَ وَلأَيْمَنَ هِجْرَةٌ وَجِهَادٌ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ. ثُمَّ تَزَوَّجَهَا زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ لَيَالِيَ بُعِثَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ حِبُّ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رُوِيَ بِإِسْنَادٍ وَاهٍ مُرْسَلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُوْلُ لأُمِّ أَيْمَنَ: "يَا أُمَّه" وَيَقُوْلُ: "هَذِهِ بَقِيَّةُ أَهْلِ بَيْتِي".
جَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ القَاسِمِ قَالَ: لَمَّا هَاجَرَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أَمْسَتْ بِالمُنْصَرَفِ دُوْنَ الرَّوْحَاءِ فَعَطِشَتْ وَلَيْسَ مَعَهَا مَاءٌ وَهِيَ صَائِمَةٌ وَجَهِدَتْ فَدُلِّيَ عَلَيْهَا مِنَ السِّمَاءِ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ بِرِشَاءٍ أَبْيَضَ فَشَرِبَتْ وَكَانَتْ تَقُوْلُ: مَا أَصَابَنِي بَعْدَ ذَلِكَ عَطَشٌ وَلَقَدْ تَعَرَّضْتُ لِلْعَطَشِ بِالصَّوْمِ فِي الهَوَاجِرِ فَمَا عَطِشْتُ.
قَالَ فُضَيْلُ بنُ مَرْزُوْقٍ، عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُقْبَةَ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تُلْطِفُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَتَقُوْمُ عَلَيْهِ. فَقَالَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَلْيَتَزَوَّجْ أم أيمن"2.
قال: فتزوجها زيد.
__________
1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 223-226"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 2363" تهذيب الكمال "35/ ترجمة 7950"، وتهذيب التهذيب "12/ ترجمة 2914"، والإصابة "4/ ترجمة 1145".
2 ضعيف: أخرجه ابن سعد "8/ 224"، وهو منقطع سفيان بن عقبة من الطبقة التاسعة، وهي طبقة أتباع التابعين الطبقة الصغرى منهم، فالحديث معضل وليس بمنقطع.

‏<br> أم أيمن خادمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمها بركة، تزوجها عبيد الحبشي، فولدت له أيمن المعروف بابن أم أيمن، قد ذكرناه فِي بابه.

ثم خلف عليها زيد بْن حارثة، فولدت له أسامة، قد تقدم ذكر أم أيمن، وكثير من خبرها فِي باب الباء من أسماء النساء، فلا وجه لإعادته هاهنا.
*أم أيمن هى بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن.
صحابية جليلة، وحاضنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومولاته.
انتقلت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - عن أبيه عبد الله، وكانت تساعد أمه السيدة آمنة بنت وهب على رعايته، وقد صحبته (مع أمه لزيارة أخواله بالمدينة، وعادت به وحيدًا بعد وفاة أمه فى طريق عودتها إلى مكة.
وقد أعتقها النبى حين تزوج السيدة خديجة، فتزوجت عبيد بن زيد الخزرجى، فولدت له أيمن وكانت تُكنى به.
ثم تزوجت من زيد بن حارثة فولدت له أسامة.
وقد هاجرت أم أيمن إلى الحبشة، وإلى المدينة وجاهدت مع النبى وشهدت معه غزوات أحد وخيبر وحنين فكانت تسقى الماء وتداوى الجرحى.
وكان النبى يحبها ويمازحها، ويعرف لها قدرها، فإذا رآها قال: هذه بقية أهل بيتى.
وعرف الصحابة لأم أيمن قدرها فكان أبو بكر وعمر يزورانها بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وقد تُوفِّيت -رضى الله عنها - فى بدايات خلافة عثمان بن عفان.

وفاة أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ورثها من أبيه، واسمها بركة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-وَفَاةُ أُمِّ أَيْمَنَ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَاضِنَتِهِ وَرِثَهَا مِنْ أَبِيهِ، وَاسْمُهَا بَرَكَةُ، [المتوفاة: 11 ه]
مِنْ كِبَارِ الْمُهَاجِرَاتِ. وَقَدْ زَارَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَكَتْ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: أَتَبْكِينَ؟ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ. فَقَالَتْ: مَا أَبْكِي لِذَلِكَ، وَلَكِنْ أَبْكِي؛ لِأَنَّ الْوَحْيَ انْقَطَعَ عَنَّا مِنَ السَّمَاءِ، فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ!
تُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ، وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.
وَمِنْ مَنَاقِبِ أُمِّ أَيْمَنَ، قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ الْقَاسِمِ يَقُولُ: لَمَّا هَاجَرَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أَمْسَتْ بِدُونِ الرَّوْحَاءِ، فَعَطِشَتْ وَلَيْسَ مَعَهَا مَاءٌ، فَدُلِّيَ عَلَيْهَا مِنَ السَّمَاءِ دلو فشربت، وكانت تَقُولُ: مَا عَطِشْتُ بَعْدَهَا، وَلَقَدْ تَعَرَّضْتُ لِلْعَطَشِ بالصوم فِي الْهَوَاجِرِ فَمَا عَطِشْتُ.
وَعَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ قَالَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ: " سَبَّتَ اللَّهُ أَقْدَامَكُمْ! " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْكُتِي يَا أُمَّ أَيْمَنَ؛ فَإِنَّكِ عَسرَاءُ اللسان! " -[34]-
وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهَا بَقِيَتْ إِلَى أَوَّلِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ.

579 - رحمة بنت الشيخ محمود بن نصر ابن الشعار، أخت المحدث أبي إسحاق إبراهيم، كنيتها أم أيمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - رحمة بنت الشيخ محمود بن نصر ابن الشّعّار، أخت المحدّث أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم، كنْيتها أمّ أَيْمَن. [المتوفى: 600 هـ]
وهي زَوْجَة الصّالح عُمَر بْن يوسف الْمُقْرِئ. وقد رَوَت عن أَبِي الفتح ابن البطّيّ، وماتت فِي شوّال.
*أم أيمن هى بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن.
صحابية جليلة، وحاضنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومولاته.
انتقلت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - عن أبيه عبد الله، وكانت تساعد أمه السيدة آمنة بنت وهب على رعايته، وقد صحبته (مع أمه لزيارة أخواله بالمدينة، وعادت به وحيدًا بعد وفاة أمه فى طريق عودتها إلى مكة.
وقد أعتقها النبى حين تزوج السيدة خديجة، فتزوجت عبيد بن زيد الخزرجى، فولدت له أيمن وكانت تُكنى به.
ثم تزوجت من زيد بن حارثة فولدت له أسامة.
وقد هاجرت أم أيمن إلى الحبشة، وإلى المدينة وجاهدت مع النبى وشهدت معه غزوات أحد وخيبر وحنين فكانت تسقى الماء وتداوى الجرحى.
وكان النبى يحبها ويمازحها، ويعرف لها قدرها، فإذا رآها قال: هذه بقية أهل بيتى.
وعرف الصحابة لأم أيمن قدرها فكان أبو بكر وعمر يزورانها بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وقد تُوفِّيت -رضى الله عنها - فى بدايات خلافة عثمان بن عفان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت