نتائج البحث عن (عبد المجيد) 50 نتيجة

عَبْدُ المَجِيد
من (م ج د) الموافر المجد والنبل والشرف والمكارم المأثورة عن الآباء، واسم من أسماء الله الحسنى.

إبراهيم عبد المجيد اللبان

تكملة معجم المؤلفين

مقرراً على طلاب المعهد، للأسلوب التعليمي الذي يتميز به. طبع - عام 1390 هـ ويقع في 49 ص.

إبراهيم عبد المجيد اللَّبان
(1313 - 1397 هـ) (1895 - 1977 م)
الكاتب الفلسفي، اللغوي.
- ولد بسنديون، التابعة لمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ في مصر، والتحق بدار العلوم، وحصل على دبلومها العالي في سنة 1918.
اختارته وزارة المعارف مفتشاً عاماً للفلسفة، ثم عين أستاذاً لعلم النفس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وعاد بعد ذلك أستاذاً للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم. ثم عيِّن عميداً للكلية في سنة 1953. وانتدب أيضاً في خلال هذه المرحلة لتدريس الفلسفة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وطرق التدريس، في معاهد وكليات مختلفة. واختير عضواً في أول دفعة لتأسيس

أحمد عبد المجيد هريدي

تكملة معجم المؤلفين

بيروت: دار الأندلس، 1391 هـ، 202 ص.
ط 2. - بيروت، 1400 هـ.

أحمد عبد المجيد هريدي
(1324 - 1404 هـ) (1906 - 1984 م)
مفتي مصر، القاضي، اللغوي.
درس بالجامع الأزهر وبدأ حياته العملية موظفاً قضائياً بالمحاكم الشرعية، واختير للتفتيش القضائي الشرعي بوزارة العدل، ثم رئيساً لمحكمة المنصورة الشرعية سنة 1954، وعندما ألغيت المحاكم الشرعية عين رئيس نيابة بمحكمة النقض.
وعين مفتياً لمصر من سنة 1960 حتى سنة 1970، وفي سنة 1973 عين عضواً بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. واختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة 1979.
وله نشاط علمي في مجال الفقه الإسلامي، فقد شارك في عدة مؤتمرات ولجان، وأسهم ببحوث في

عبد المجيد بن جلون

تكملة معجم المؤلفين

- حجية السنة ومصطلحات المحدثين وأعلامهم - القاهرة: مكتبة وهبة، 1407 هـ.
- الأضحية: أحكامها وفلسفتها التربوية - القاهرة: دار الصحوة، 1405 هـ، 56 ص.
- لا .. نسخ في القرآن: لماذا .. ؟ القاهرة: مكتبة وهبة، 1400 هـ، 160 ص.
- لماذا اغتيل الشهيد حسن البنا - القاهرة: دار الاعتصام، 1397 هـ. 114 ص.

عبد المجيد بن جلون
(1338 - 1401 هـ) (1919 - 1981 م)
كاتب، شاعر.
من المغرب. كان في حياته مليئاً بالعطاء.

من أعماله:
- براعم، جولات في مغرب الأمس، في الطفولة، لولا الإنسان، مارس استقلالك، مراكش، وادي الدماء.

عبد المجيد السيد قطامش

تكملة معجم المؤلفين

بالإضافة إلى مجموعة من البحوث والمحاضرات التاريخية والأدبية (¬1).

عبد المجيد السيد قطامش
(000 - 1414 هـ) (000 - 1993 م)
الأستاذ، الباحث، المحقق.
سافر من مصر منذ فترة طويلة، وعمل أستاذاً بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، ومحققاً باحثاً في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بالجامعة نفسها، وأشرف على رسائل جامعية
¬__________
(¬1) وكتب الصادقي العماري في مجلة الفيصل ع 202 (ص 91 - 94): السيرة الذاتية للأديب عبد المجيد بن جلون من كتابه "في الطفولة" وله ترجمة في كتاب: المرشد لتراجم الكتاب والأدباء ص 85 - 86، وكتاب: مشاهير الشعراء والأدباء ص 152، والمفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص 92 - 93، والفيصل ع 54 (ذو الحجة 1401 هـ)، مع الأدب والأدباء ص 233.

فوزي عبد المجيد الفاوقجي

تكملة معجم المؤلفين

من أعماله الشعرية:
- الفارس يترجَّل، 1394 هـ.
- قراءة في سفر التكوين، 1409 هـ، (وهو آخر أعماله، حيث صدر قبل رحيله بوقت قصير).
- موعد مع المطر، 1389 هـ.

فوزي عبد المجيد الفاوقجي
(1310 - 1397 هـ) (1892 - 1977 م)
ضابط، سياسي، مناضل.
ولد في طرابلس الشام، وتخرَّج في المدارس العثمانية، وضابطاً في الجيش العثماني من المدرسة الحربية سنة 1912 م، وشارك في الأحداث المعاصرة خلال الفترات المثيرة من انبعاث الحركة القومية العربية، والحربين العالميتين، وما تخللهما من حركات
¬__________
= فلسطين في القرن العشرين ص 355.

عبد المجيد شكري التاجي

تكملة معجم المؤلفين

عبد المجيد شكري التاجي
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
لغوي، تربوي.
من أسرة معروفة، في وادي حنين بالقرب من يافا شرد بعد نكبة فلسطين 1948، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدَّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة 1960 عين أستاذاً محاضراً في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من انجلترا، وعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالباً تطبع بدون شكل، مما يربك الظالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل!
واهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكل

عبد المجيد بن سهيل، ابن عقيل

سير أعلام النبلاء

عبد المجيد بن سُهَيل، ابن عَقيل:
ابن عمه:
928- عبد المجيد بن سهيل 1: "خَ, م, د, س"
رَوَى عَنِ: ابْنِ المُسَيِّبِ, وَأَبِي سَلَمَةَ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ, وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وثقه يحيى بن معين.
929- ابن عقيل 2: "بَخ, د, ت, ق"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ: ابْنُ عَمِّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبِي طَالِبٍ الهَاشِمِيُّ الطَّالِبِيُّ المَدَنِيُّ وَأُمُّه: هِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ.
حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عُمَرَ, وَجَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ, وَخَالِه مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ, وَالرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ الصَّحَابِيَّةِ, وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ, وَزَائِدَةُ, وَفُلَيْحٌ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ, وَزُهَيْرُ بنُ مُحَمَّدٍ, وَعِدَّةٌ.
احْتَجَّ بِهِ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الحَدِيْثِ وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لاَ أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوْءِ حِفْظِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: سَمِعْتُ مُحَمَّداً يَقُوْلُ: كَانَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَالحُمَيْدِيُّ يَحْتَجُّوْنَ بِحَدِيْثِهِ وَعَنِ البُخَارِيِّ هُوَ مُقَارَبُ الحَدِيْثِ وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: لَمْ يُدخِلْه مَالِكٌ فِي كُتُبِه وَكَانَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ لاَ يُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَالَ آخَرُ: كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العُبَّادِ. وَقَالَ الفَسَوِيُّ: صَدُوْقٌ فِي حَدِيْثِهِ ضَعْفٌ.
قُلْتُ: لاَ يَرتَقِي خبره إلى درحة الصِّحَّةِ وَالاحْتِجَاجِ قَالَ خَلِيْفَةُ, وَابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ ابْنُ عَقِيْلٍ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ, رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1870"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 336"، الكاشف "2/ ترجمة 3481"، تاريخ الإسلام "5/ 271"، تهذيب التهذيب "6/ 380"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4409".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 576"، الجرح والتعديل "706"، المجروحين لابن حبان "2/ 3"، الأنساب للسمعاني "9/ 22"، الكاشف "2/ ترجمة 2999" ميزان الاعتدال "2/ 484"، تاريخ الإسلام "6/ 90"، تهذيب التهذيب "6/ 13"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3791".
1475- عبد المجيد 1: "م، 4"
ابْنُ الإِمَامِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي رَوَّادٍ، العَالِمُ القُدْوَةُ الحَافِظُ الصَّادِقُ شَيْخ الحَرَمِ، أَبُو عبد المجيد المكي، مولى الملهب بنِ أَبِي صُفْرَةَ. حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ بِكُتُبِهِ وَعَنْ أَبِيْهِ وَمَعْمَرِ بنِ رَاشِدٍ، وَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ، وَمَرْوَانَ بنِ سَالِمٍ وَعُثْمَانَ بنِ الأَسْوَدِ وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الحُمَيْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى العَدَنِيُّ، وَحَاجِبٌ المَنْبِجِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ وَالزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ، وَحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَكَانَ مِنَ المُرْجِئَةِ، وَمَعَ هَذَا فَوَثَّقَهُ: أَحْمَدُ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ فِيْهِ غُلُوٌّ فِي الإِرْجَاءِ يَقُوْلُ: هَؤُلاَءِ الشُّكَّاكُ يُرِيْدُ قَوْلَ العُلَمَاءِ: أَنَا مُؤْمِنٌ إِنْ شاء الله.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 500"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1875"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 42، 50"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1068"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 340" والمجروحين لابن حبان "2/ 160"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1500"، والكاشف "2/ ترجمة 3482"، والمغني "2/ ترجمة 3793"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5183"، وتهذيب التهذيب "6/ 381"، وتقريب التهذيب "1/ 517"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4410".

خلع السلطان محمد السادس نفسه وتنازله عن الخلافة وتولي عبد المجيد الثاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع السلطان محمد السادس نفسه وتنازله عن الخلافة وتولي عبد المجيد الثاني.
1340 - 1921 م
بعد أن استلم محمد السادس الخلافة بأشهر استسلمت الدولة في الحرب العالمية الثانية واحتل الحلفاء أكثر أجزاء الدولة وسيطر الحلفاء على إستنبول والمضائق واحتلت اليونان الأقسام الغربية وضاعت البلدان العربية فوضع السلطان ثقته بمصطفى كمال فخاب ظنه فأصبح يعمل لنفسه فلما وجد محمد وحيد ذلك اعتزل السلطة وتنازل عن الخلافة عام 1340هـ وبعد أقل من أربع سنوات من الحكم حيث رفض أن يكون ملكا رمزيا لا علاقة له بالحكم ولا شأن له بالحكم فاعتزل ورحل إلى جزيرة مالطة ونودي بابن عمه عبدالمجيد الثاني بن عبدالعزيز الذي أصبح الخليفة والذي جرد من السلطات السياسية كافة.

160 - خ م د ن: عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - خ م د ن: عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَمِّهِ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَجَمَاعَةٌ آخرهم الدراوردي. -[688]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

277 - 4: عبد المجيد بن وهب، وهو عبد المجيد بن أبي يزيد العقيلي العاملي، أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - 4: عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ، وَهُوَ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي يزيدٍ الْعُقَيْلِيُّ الْعَامِلِيُّ، أَبُو عَمْرٍو. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ الصَّحَابِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الرَّاسِبِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

170 - عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر الأنصاري الأوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - عَبْد المجيد بْن أَبِي عبس بْن جبر الأنصاريُّ الأوسيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه عَن جده،
وَعَنْهُ: محمد بْن طلحة التيمي، وعثمان بْن إسحاق، وزيد بْن الحباب.
قَالَ أَبُو حاتم: لين.

171 - 4: عبد المجيد بن أبي يزيد العقيلي، ابن وهب البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - 4: عَبْد المجيد بْن أَبِي يزيد العقيليُّ، ابن وَهْب البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: العداء بْن خالد،
وَعَنْهُ: هارون بْن موسى النحوي، وعثمان بْن فارس، وعباد بْن ليث الكرابيسي.
وأظنّه تقدم.

247 - عبد المجيد بن أبي زريق البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - ع: عبد الوهاب الثقفي هو ابن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص، أبو محمد البصري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - ع: عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ هُوَ ابن عَبْد المجيد بْن الصَّلْت بْن عُبَيْد الله بْن الحَكَم بْن أبي العاص، أبو محمد البصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمة.
رَوَى عَنْ: أيّوب السّخْتياني، وخالد الحذّاء، ومالك بْن دينار، وحُمَيْد الطّويل، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والشّافعيّ، وَأَبُو حفص الفلاس، وبُنْدار، وحفص الرَّباليّ، والحسن بْن عَرَفة، وخلْق كثير.
رُوِيَ عَنِ الفلاس قَالَ: كانت غلّة عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ في السُّنَّةِ نحو أربعين ألفًا، يُنفقها كلّها على أصحاب الحديث.
وقال الجاحظ: ذُكر عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ عند النَّظّام فقال: هُوَ والله أحلى مِن أمْن بعد خوف، وبُرْءٍ بعد سَقَم، وخِصْب بعد جَدْب، وغِنى بعد فَقْر، ومن طاعة المحبوب، وفرج المكروب. -[1164]-
وقال علي ابن المَدِينيّ، وابن مَعين: ثقة.
وقال قُتَيْبة: ما رَأَيْت مثل هَؤلاءِ الفقهاء الأربعة: مالك، وَاللَّيْثُ، وعبّاد بن عبّاد، وعبد الوهاب الثَّقَفيّ.
وقال ابن المَدِينيّ: لَيْسَ في الدُّنيا كتاب عَنْ يحيى بْن سَعِيد أصحّ مِن كتاب عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ.
وقال أحمد العِجْليّ: ثقة.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عُقْبة بْن مُكْرَم قَالَ: كَانَ عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ قد اختلط قبل موته بثلاث سِنين أو أربع.
قال: وحدثنا الحسين بن عبد الله الذارع، قال: حدثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَعَبْدُ الوهاب الثَّقَفيّ تغيرا، فحجب الناس عنهم.
الْحُمَيْدِيُّ: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جابر: أن رسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: قَالَ مَالِكٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ.
مُرْسَلا: قُلْتُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ ثِقَةٌ، وَالثِّقَةُ يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ، وَأَمَّا اخْتِلاطُهُ فَمَا ضَرَّ حديثه؛ لأنه حجب فبقي بمنزلة من مات.
وكان مولده في سنة عشر ومائة، ومات في سنة أربعٍ وتسعين ومائة.

229 - عمير بن عبد المجيد أبو المغيرة الحنفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - عُمير بْن عَبْد المجيد أبو المغيرة الحَنَفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
هُوَ أخو أَبِي بَكْر الحنفيّ.
رَوَى عَنْ: عَبْد الحميد بْن جعفر،
وَعَنْهُ: أبو خَيْثَمَة، وبُنْدار، ومحمد بْن مَعْمَر، وَآخَرُونَ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

247 - ع: عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو بكر الحنفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - ع: عَبْد الكبير بْن عَبْد المجيد، أَبُو بَكْر الحنفي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو أبي عليّ الحنفيّ.
عَنْ: أسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، وخثيم بْن عِراك، وأفلح بْن حُمَيْد، وعبد الحميد بْن جعفر الْأَنْصَارِيّ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، والضحاك بْن عثمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن رَاهَوَيْه، وابن المَدِينيّ، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، وإِسْحَاق الكَوْسَج، والذُّهْليّ، وخلْق آخرهم الكُدَيْميّ.
وثّقه أحمد، وغيره.
وقال ابن سعْد: مات سنة أربعٍ ومائتين.

248 - م 4: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي المكي أبو عبد الحميد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - م 4: عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رواد الأزدي المكي أبو عبد الحميد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى المهلّب بْن أَبِي صُفْرَةَ. -[114]-
عَنْ: أَبِيهِ، وابن جُرَيْج، ومَعْمَر، وعثمان بْن الأسود، ومروان بْن سالم الجزري، وأيْمن بْن نابل، وجماعة.
وكان أعلم النّاس بحديث ابن جُرَيْج.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو بَكْر الحُمَيْديّ، ومحمد بْن يحيى العَدَنيّ، وحاجب بْن سليمان المَنْبِجيّ، وأحمد بْن شَيْبان الرَّمْليّ، والزُّبَير بْن بكّار، وخلق كثير.
. وثّقه ابن مَعِين، وأحمد.
وقال أحمد: كَانَ فيه غُلُوٌّ في الإرجاء، ويقول: هَؤُلَاءِ الشُّكّاك.
وقال ابن مَعِين: كَانَ أعلم النّاس بحديث ابن جُرَيْج، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث. ثمّ ذكر من نبله وهيئته.
وقال مرّةً: كَانَ صدوقًا، ما كَانَ يرفع رأسه إلى السماء. وكانوا يعظمونه.
وقال عَبْد اللَّه بْن أيّوب المُخَرِّميّ: لو رأيت عَبْد المجيد لرأيتَ رجلًا جليلًا من عبادته.
وقال الحُسين بْن عَبْد اللَّه الرقي: حدثنا عَبْد المجيد، ولم يرفع رأسه أربعين سنة إلى السماء. وكان أَبُوهُ أعبد منه.
وقال أبو داود: كَانَ رأسًا في الإرجاء.
وقال يعقوب الفَسَويّ: كَانَ مبتدعًا داعية.
وقال سَلَمَةُ بْن شبيب: كنتُ عند عَبْد الرّزاق، فجاءنا موت عَبْد المجيد، وذلك في سنة ستٍّ ومائتين، فقال عَبْد الرّزّاق: الحمد لله الّذي أراح أُمَّةَ محمد من عَبْد المجيد.
وقال ابن عديّ: عَامَّةُ ما أُنِكر عَلَيْهِ الإرجاء. -[115]-
قَالَ هارون الحمّال: ما رأيت أخشع لله من وكيع، وكان عَبْد المجيد أخشع منه.
وقال أبو نُعَيْم: مات سنة سبْعٍ وتسعين ومائة. قلت: هذا غلط.

257 - ع: عبيد الله بن عبد المجيد، أبو علي الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - ع: عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد المجيد، أبو عليّ الحنفي، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو أبي بَكْر الحنفيّ. ولهما أَخَوَانِ: عُمَيْر، وشريك ليسا بالمشهورَيْن.
رَوَى عَنْ: هشام الدَّسْتُوائيّ، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، وإسماعيل بْن مُسْلِم العبْديّ، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وعكرمة بْن عمّار، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن بشّار، ومحمد بْن يحيى، وعبد اللَّه الدّارميّ، وإِسْحَاق الكَوْسَج، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وابنه عليّ بْن نَصْر، وسليمان بْن سيف، والكُدَيْميّ، وخلْق.
قَالَ أبو حاتم، وغيره: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال الكُدَيْميّ: مات سنة تسعٍ ومائتين.
ووقع حديثه عاليا في " القطيعيات ".

278 - عثمان بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - عثمان بْن عَبْد الوهّاب بْن عَبْد المجيد الثّقفِيّ أَبُو عَمْرو. [الوفاة: 231 - 240 ه]
روى بإصبهان عَنْ: والده، وعن سفيان بْن عُيَيْنَة.
وَعَنْهُ: النضر بن هشام، ويعقوب بن إسحاق الضبي، ومحمد بن إبراهيم بن شبيب، وغيرهم. ولا أعلم فيه حرجا.

387 - محمد بن عبد المجيد التميمي البغدادي المفلوج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن عبد المجيد التَّميميُّ البَغْداديُّ المَفْلوج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حماد بن يزيد، وعُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقّيّ، وبقية بن الوليد.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن صالح بن ذريح، وغيرهم.
وهو ضعيف. ضعفه تمتام.

266 - عبد المجيد بن إبراهيم البوشنجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - علي بن إبراهيم بن عبد المجيد، أبو الحسين الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - عليّ بْن إِبْرَاهِيم بن عَبْد المجيد، أبو الْحُسَيْن الواسطيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، ووهْب بْن جرير، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وأبو عمرو ابن السّمّاك، وأبو سهل القطّان، وأبو بَكْر النّجّاد، وآخرون.
وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وغيره.
مات فِي رمضان سنة أربع وسبعين.
وفي صحيح البخاري حدثنا روح بن عبادة، فقال الحاكم: هُوَ الواسطيّ هَذَا. وقَالَ ابنُ عديّ الْجُرْجانيّ: يشبه أن يكون عليّ بْن الْحُسَيْن بْن إبراهيم بن إشكاب. فالله أعلم.

416 - عبد المؤمن بن عبد المجيد، أبو يعلى النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - عبد المؤمن بن عبد المجيد، أبو يَعْلَى النَّسَفي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وإبراهيم بن مَعْقِل.
وَعَنْهُ: جعفر بن محمد التوبني.

473 - عبد المؤمن بن عبد المجيد، أبو يعلى النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - علي بن عبد المجيد بن يوسف بن شعيب، أبو الحسن الشلجي السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - وهب الله ابن الحافظ الكبير أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان بن حسين بن عبد الله بن الحكم بن الوليد بن عقبة بن عامر بن عبد المجيد ابن الأمير عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، العبشمي، الكريزي، النيسابوري، ابن الحذاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - وَهْبُ الله ابن الحافظ الكبير أَبِي القاسم عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان بن حسين بن عبد الله بن الحَكَم بن الوليد بن عُقْبة بن عامر بن عبد المجيد ابن الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز بن ربيعة بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَاف، العبْشَميّ، الكُرَيْزيّ، النَّيْسابوريّ، ابن الحذّاء. [المتوفى: 524 هـ]
سمع: أباه، وأحمد بن محمد بن مكرم الصيدلاني، وأبا يعلى ابن الصابوني، مات في سابع شوال عن أربعٍ وسبعين سنة، كنيته أبو الفضل.

224 - عبد المجيد بن عبد الله بن عيذون، أبو محمد الفهري الأندلسي اليابري النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - عبد المجيد بن عبد الله بن عيذون، أبو محمد الفهري الأندلسي اليابري النحوي. [المتوفى: 527 هـ]
أخذ عن أبي الحجاج الأعلم، وعاصم بن أيوب، وأبي مروان بن سراج، وله مصنف في الانتصار لأبي عبيد علي ابن قتيبة، وكان مقدما في الأدب، شاعرا مفلقا أخباريا، لغويا أخذ الناس عنه.
توفي بيابرة.

294 - الحسن ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر العبيدي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - الحسن ابن الحافظ لدين اللَّه عبد المجيد بْن محمد ابن المستنصر العُبَيْديّ، المصريّ. [المتوفى: 529 هـ]
استوزره أبوه وجعله وليّ عهده في سنة ستٍ وعشرين، فظلم وعَسَف وسفك الدّماء، وقتل أعوان أبي عليّ الوزير الّذي قبله، حتّى قيل: إنّه قتل في ليلةٍ أربعين أميرًا، فخافه أبوه، وجهّز لحربه جماعةً، فحاربهم، واختبطت -[486]- الأمور، ثمّ دسَّ أبوه من سقاه السُّمّ، فهلك في هذه السّنة، ولكنّه كان يميل إلى أهل السنة.

333 - عبد المجيد بن إسماعيل، القاضي أبو سعد الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - عبد المجيد بن إسماعيل، القاضي أبو سعد الهَرَويّ، [المتوفى: 537 هـ]
قاضي الرُّوم.
تفقه بما وراء النّهر على: البَزْدَوِيّ، والسّيّد الأشرف، وجماعة، وتخرج به الأصحاب، وله مصنفات في الأصول والفروع، وخُطب ورسائل ونظم ونثر، قدِم دمشقَ، ودرَّس ببغداد.
مات بقَيْساريَّة، وقد نيَّف على الثّمانين، وكان من كبار الحنفيَّة.

334 - عبد المجيد بن القاسم بن الحسن بن بندار، أبو عبد الرحيم الزيدي، الإستراباذي، الحاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عبد المجيد الحافظ لدين الله، أبو الميمون بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم العبيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عبد المجيد الحافظ لدين الله، أبو الميمون بن محمد ابن المستنصر بالله معدّ ابن الظاهر علي ابن الحاكم العبيدي، [المتوفى: 544 هـ]
صاحب مصر.
بُويع يوم مقتل ابن عمّه الآمر بولاية العهد وتدبير المملكة، حتّى يولد حملٌ للآمر، فغلب عَلَيْهِ أبو علي أحمد بن الأفضل ابن بدر الجماليّ أمير الجيوش، وكان الآمر قد قتل الأفضل، وحبس ابنه أحمد، فلمّا قُتل الآمر وثب الأمراء فأخرجوا أحمد، وقدّموه عليهم، فسار إلى القصر، وقهر الحافظ، وغلب عَلَى الأمر، وبقي الحافظ معه صورةً من تحت حكمه، وقام في المُلك أحسن قيام، وعَدَل، وردَّ عَلَى المصادَرين أموالهم، ووقف عند مذهب الشّيعة، وتمسّك بالاثنّي عشر، وترك الأذان بحيِّ عَلَى خير العمل.
وقيل: بل أقرّ: حي على خير العمل، وأسقط: والحمد لله من الأذان: محمد وعلي خير البشر، كذا وجدت بخطّ النّسّابة، ورفض الحافظَ لدين الله وأهل بيته وآباءهُ، ودعا عَلَى المنابر للإمام المنتظَر صاحب الزّمان عَلَى زعْمهم، وكتب اسمه عَلَى السّكَة، وبقي عَلَى ذَلكَ إلى أن وثب عَلَيْهِ واحدٌ من الخاصَّة، فقتله بظاهر القاهرة في المحرَّم سنة ست وعشرين وخمسمائة، وكان ذَلكَ بتدبير الحافظ، فبادر الأجناد والدّولة إلى الحافظ، وأخرجوه من السّجن، وبايعوه ثانيًا، واستقلَّ بالأمور.
وكان مولده بعسقلان سنة سبْعٍ وستّين، وسبب ولادته بها أنّ أَبَاهُ خرج -[858]- إليها في غلاء مصر، وسبب تَوْليته أنّ الآمر لم يخلِّف ولدًا، وخلَّفَ حَمْلًا، فماج أهل مصر، وقال الجُهّال: هذا بيت لا يموت الإمام منهم حتّى يخلّف ولدًا وينصّ على إمامته، وكان الآمر قد نصّ لهم عَلَى الحمْل، فوضعت المرأة بنتًا، فبايعوا حينئذٍ الحافظ، وكان الحافظ كثير المرض بالقولَنج، فعمل لَهُ شيرماه الدَّيْلمي طَبْل القُولَنْج الّذي وجده السّلطان صلاح الدّين في خزائنهم، وكان مرَكَّبًا من المعادن السّبعة، والكواكب السّبعة في إشراقها، وكان إذا ضربه صاحب القُولَنْج خرج من باطنه رِيح وفسا، فاستراح من القُولَنْج.
تُوُفّي في خامس من جُمادى الأولى، وكانت خلافته عشرين سنة إلّا خمسة أشهر، وعاش بِضْعًا وسبعين سنة.
وكان كلّما أقام وزيرًا حكم عَلَيْهِ، فيتألّم ويعمل عَلَى هلاكه، ولي الأمر بعده ابنُه الظّافر إسماعيل، فَوَزَرَ لَهُ ابن مصّال أربعين يومًا، وخرج عَلَيْهِ ابن السّلّار فأهلكه.

503 - إسماعيل الظافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم المصري، العبيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - إسماعيل الظّافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين اللَّه عبد المجيد بْن محمد ابن المستنصر بالله معدّ ابن الظاهر عليّ ابن الحاكم المصريّ، العُبَيْديّ، [المتوفى: 549 هـ]
أحد الخلفاء المصريّين، الشّيعة، الخارجين على الإمام.
قام بالأمر بعد أبيه الحافظ، وبقي في الخلافة خمس سِنين، ووَزَرَ لَهُ سليم بْن مصّال الأفضل إلى أن خرج على ابن مصّال العادل ابن السَّلَّار واستأصله، وتمكَّن من المملكة إلى أن قتله ابن ابن امرأته نصر بْن عبّاس سنة -[961]- ثمان، كما ذكرنا، وقام بعده في الوزارة أَبُوهُ عبّاس.
ثمّ إنّ نصرًا وأباه وَثَبا عَلَى الظّافر فقتلاه، وأخفياه، وجحداه في سلْخ شعبان، وأجلسا مكانه ولده الفائز عيسى.
والظّافر كَانَ شابًّا، صبيًّا، لعّابًا، لَهُ نهمة في الجواري والأغاني، وكان يَأْنَس بنصر بْن عبّاس، فدعاه إلى دار أبيه ليلًا، فجاء متنكرًا لم يعلم بِهِ أحد، وهذه الدّار هِيَ اليوم المدرسة السّيُوفيَّة، فقتله وطمره، وقيل: كان ذلك في منتصف المحرَّم، وقيل: في سَلْخه.
وكان من أحسن النّاس صورةً، عاش اثنتين وعشرين سنة، وكان نصر أيضًا في غاية الملاحة، وكان الظّافر يحبّه، فقتله نصر بأمر أبيه، ثمّ ركب عبّاس من الغد إلى القصر، فقال: أين مولانا؟ ففقدوه، وخرج إِلَيْهِ أَخَواه جبريل ويوسف، فقال: أين هو مولانا؟ فقالا: سَل ولدك، فإنّه أعلم بِهِ منّا، فقال: أنتما قتلتماه، وأمَرَ بهما فضُربت رِقابهما، ثمّ جَرَت أمور ستأتي.

171 - عيسى ابن الظافر إسماعيل ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله العبيدي، الفائز بنصر الله أبو القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - عيسى ابن الظافر إسماعيل ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله العُبَيْديّ، الفائز بنصْر اللَّه أبو القَاسِم، [المتوفى: 555 هـ]
خليفة مصر. -[95]-
بُويع بالقاهرة يوم قُتِلَ والده وله خمسُ سِنين، وقيل: بل سنتان، فحمله الوزير عَبَّاس على كتفه، ووقف في صحن الدار به، مُظهِرًا الحزن والكآبة، وأمر أنّ يدخل الأمراء، فدخلوا، فقال لهم: هذا ولد مولاكم، وقد قتل عَمّاهُ مولاكم، وقد قتلتُهُما كَمَا تَرَوْن به، والواجب إخلاص الطّاعة لهذا الطِّفْل. فقالوا كلّهم: سمِعْنا وأَطَعْنا. وضجّوا ضجَّةً واحدةً بذلك، ففزع الطفل، وبال على كتِفِ عَبَّاس من الفَزَع. وسمّوه الفائز، وسيّروه إلى أمه، واختلّ عقله من تلك الصَّيْحة فيما قيل، فصار يتحرّك فِي بعض الأوقات ويصرع. ولم تبق على يد عَبَّاس يدٌ، ودانت له الممالك.
وأمّا أهل القصر فإنّهم اطَّلعوا على باطن القضيَّة، فأخذوا فِي إعمال الحيلة فِي قتل عَبَّاس وابنه، فكاتبوا طلائع بْن رزُيّك الأرمنيّ والي منية بني خصيب، وكان معروفًا بالشّجاعة والرأي، فسألوه النُّصْرَة، وقطعوا شُعور النِّسْوان والأولاد، وسيّروها فِي طيّ الكتاب، وسوّدوا الكتاب. فَلَمّا وقف عليه اطلَع من حوله من الْجُنْد عليه، وأظهر الحُزْن، ولبس السّواد، واستمال عرب الصّعيد، وحشد وجمع. ثُمَّ كاتَبَ أمراء القاهرة فِي الطَّلَب بدم الظّافر، فوعدوه بما يحبّ، فسار إلى القاهرة، فَلَمّا قرُب خرج إليه الأمراء، والْجُنْد، والسُّودان، وبقي عَبَّاس فِي نفرٍ يسير، فهرب هُوَ وابنه وغلمانه والأمير أسامة بْن منقذ. وقيل: هُوَ الَّذِي أشار عليهما بقتل الظافر، والعلم لله؛ فنقل ابن الأثير قال: اتّفق أنّ أسامة بْن منقذ قَدِمَ مصر، فاتّصل بعبّاس، وحسَّن له قتْل زوج أمّه العادل عليّ بْن السلار فقتله، وولاه الظّافر الوزارة، فاستبدَّ بالأمر، وتمّ له ذلك. وعلم الأمراء أنّ ذلك من فِعل ابن منقذ، فعزموا على قتْله، فخلا بعبّاسٍ وقال له: كيف تصبر على ما أسمع من قبيح القَول مِن النّاس: أنّ الظّافر يفعل بابنك نصر؟ وكان من أجمل النّاس، وكان ملازمًا للظّافر. فانزعج لذلك فقال: كيف الحيلة؟ قال: اقتله فيذهب عنك العار. فاتفق مع ابنه على قتله.
وقيل: إنَّ الظّافر أقطع نصر بْن عَبَّاس قَلْيُوب كلَّها، فدخل وقال: أَقْطَعَني مولانا قليوب. فقال ابن مُنْقذ: ما هِيَ فِي مَهْرك بكثير. فجرى ما ذكرناه. -[96]-
وهربوا فقصدوا الشَّام على ناحية أيْلَة فِي ربيع الأوّل سنة تسعٍ وأربعين. وملك الصّالح طلائع بْن رُزِّيك ديار مصر من غير قتال، وأتى إلى دار عَبَّاس المعروفة بدار الوزير المأمون ابن البطائحيّ التي هِيَ اليوم المدرسة السيُّوفيَّة الحنفيَّة، فاستحضر الخادم الصّغير الَّذِي كان مع الظّافر لمّا نزل سرًّا، وسأله عن الموضع الَّذِي دفن فِيهِ الظّافر، فعرَّفه به، فقلع البلاطة التي كانت عليه، وأخرج الظافر ومَن معه من المقتولين، وحُمِلوا، وقُطَّعَت عليهم الشُّعور، وناحوا عليهم بمصر، ومشى الأمراء قُدّام الجنازة إلى تربة آبائه، وتكفّل الصّالح بالصّغير ودبّر أحواله.
وأمّا عَبَّاس ومن معه، فإن أخت الظافر كاتبت إفرنج عسقلان الذين استولوا عليها من مُدَيْدةٍ يسيرة، وشَرَطَتْ لهم مالًا جزيلًا إذا خرجوا عليه وأخذوه. فخرجوا عليه، فواقَعَهُم، فَقُتِلَ عَبَّاس، وأُخِذت أمواله، وهرب ابن منقذ فِي طائفةٍ إلى الشَّام. وأرسلت الفرنج نصر بْن عَبَّاس إلى مصر فِي قفص حديد. فَلَمّا وصل تسلّم رسولهم المال، وذلك فِي ربيع الأوّل سنة خمسين. ثُمَّ قُطِعت يد نصر، وضُرِب ضربًا مُهْلكًا وقُرِض جسمه بالمقاريض، ثُمَّ صُلِب على باب زَويْلة حيًّا، ثُمَّ مات. وبقي مصلوبًا إلى يوم عاشوراء سنة إحدى وخمسين، فأُحرِقت عظامه. وهلك الفائز في رجب سنة خمسٍ، وهو ابن عشر سِنين أو نحوها.
وقيل: إن الملك الصالح ابن رُزِّيك بعث إلى الفرنج يطلب منهم نصر بْن عَبَّاس، وبذل لهم أموالًا، فَلَمّا وصل سلّمه الملك الصّالح إلى نساء الظافر، فأقمن يضربْنه بالقباقيب واللّوالك أيّامًا، وقطَّعْن لحمه، وأطعمنه إيّاه إلى أنّ مات، ثُمَّ صُلِب.
ولمّا مات الفائز بالله بايعوا العاضد لدين اللَّه أبا محمد عبد الله بن يوسف ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر العُبَيْديّ، ابن عمّ الفائز، وأجلسه الملك الصالح طلائع بن رزيك على سرير الخلافة، وزوجه بابنته. ثم استعمل الصالح على بلد الصعيد شاور البدوي الذي وزر.

252 - عبد الله العاضد لدين الله، أبو محمد بن يوسف ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر ابن الظاهر ابن الحاكم العبيدي، المصري، الرافضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - عَبْد اللَّه العاضد لدين اللَّه، أبو محمد بن يوسف ابن الحافظ لدين اللَّه عَبْد المجيد بْن مُحَمَّد ابن المستنصر ابن الظاهر ابن الحاكم العُبَيْديّ، الْمَصْرِيّ، الرّافضيّ، [المتوفى: 567 هـ]
الَّذِي يزعم هُوَ وبيته أنّهم فاطميّون وهو آخر خلفاء مصر.
ولد سنة ست وخمسمائة فِي أوّلها. ولمّا هلك الفائز ابن عمّه واستولى الملك الصالح طلائع بْن رُزّيك عَلَى الدّيار المصريَّة بايع العاضد وأقامه صورة، وكان كالمحجور عَلَيْهِ لا يتصرَّف فِي كلّ ما يريد. ومع هذا فكان رافضيًّا، سَبّابًا، خبيثًا.
قَالَ ابن خَلِّكان: كَانَ إذا رَأَى سُنّيًّا استحلّ دمه. وسار وزيره الملك الصّالح سيرةً مذمومة، واحتكر الغلّات، فغلت الأسعار، وقتل أمراء الدّولة خِيفةً منهم، وأضعف أحوال دولتهم بقتل ذوي الرأي والبأس، وصادر أولي الثروة. وفي أيام العاضد ورد حسين بن نزار ابن المستنصر العُبَيْديّ من الغرب، وقد جمع وحشد، فلمّا قارب مصر غَدَر بِهِ أصحابه، وقبضوا عَلَيْهِ، وأتوا بِهِ إلى العاضد، فذُبِح صبرًا فِي سنة سبْعٍ وخمسين.
قلت: ثمّ قتل ابن رُزِّيك، ووَزَرَ لَهُ شاوَر، فكان سبب خراب دياره، ودخل أسد الدّين إلى ديار مصر كما ذكرنا، وَقُتِلَ شاوَر، ومات بعده أسد -[368]- الدّين، وقام فِي الأمر ابن أخيه صلاح الدين وتمكن من المملكة.
قَالَ القاضي جمال الدّين ابن واصل: حكى لي الأمير حسام الدين أبي علي قال: كان جدي في خدمة صلاح الدّين، فحكى أَنَّهُ لمّا وقعت هذه الوقعة، يعني وقعة السّودان، بالقاهرة الّتي زالت دولتهم فيها، ودولة آل عُبَيْد، قَالَ: شرع صلاح الدين فطلب من العاضد أشياء من الخَيل والرقيق والأموال ليتقوّى بذلك. قَالَ: فسيَّرني يومًا إلى العاضد أطلب منه فَرَسًا، ولم يبق عنده إلّا فرس واحد، فأتيه وهو راكب فِي بستانه المعروف بالكافوريّ الَّذِي يلي القصر، فقلت: صلاح الدّين يسلّم عليك، ويطلب منك فَرَسًا. فقال: ما عندي إلّا الفَرَس الَّذِي أَنَا راكبه؛ ونزل عَنْهُ وشق خُفَّيه ورمى بهما، وسلّم إليَّ الفَرَس، فأتيت بِهِ صلاحَ الدّين. ولِزم العاضد بيته.
قلت: واستقلّ صلاح الدّين بالأمر، وبقي العاضد معه صورةً إلى أن خلعه، وخطب فِي حياته لأمير المؤمنين المستضيء بأمر اللَّه العبّاسيّ، وأزال اللَّه تلك الدّولة المخذولة. وكانوا أربعة عشر متخلّفًا لا مستخلفًا.
قَالَ الْإِمَام شهاب الدّين أَبُو شامة: اجتمعت بالأمير أَبِي الفُتُوح ابن العاضد وهو مسجون مُقَيَّدٌ فِي سنة ثمانٍ وعشرين وستمائة، فحكى لي أنّ أَبَاهُ فِي مرضه استدعى صلاح الدّين فحضر، قَالَ: فأحضرونا، يعني أولاده، ونحن صغار، فأوصاه بنا، فالتزم إكرامنا واحترامنا.
قَالَ أَبُو شامة: كَانَ منهم ثلاثة بإفريقية وهم الملقّبون بالمهديّ، والقائم، والمنصور، وأحد عشر بمصر، وهم: المُعِزّ، والعزيز، والحاكم، والظّاهر، والمستنصر، والمستعلي، والآمر، والحافظ، والظّافر، والفائز، والعاضد، يدّعون الشَّرَف، ونسبتهم إلى مَجُوسيٍّ أو يهوديّ، حتّى اشتهر لهم ذَلِكَ بين العَوَامّ، فصاروا يقولون: الدّولة الفاطميَّة والدّولة العلويَّة. إنّما هِيَ الدّولة اليهوديَّة، أو المجوسيَّة الملحدة الباطنيَّة.
قَالَ: وقد ذكر ذَلِكَ جماعة من العلماء الأكابر أنّهم لم يكونوا لذلك -[369]- أهلًا، ولا نسبهم صحيحا، بل المعروف أنّهم بنو عُبَيْد. وكان والد عُبَيْد هذا من نسْل القدّاح الملحد المجوسيّ.
قَالَ: وقيل: كَانَ والد عُبَيْد هذا يهوديًّا من أهل سَلَمِيَّة، وكان حدّادًا. وعُبَيْد كَانَ اسمه سعيدا، فلمّا دخل المغرب تسمّى بعُبَيْد اللَّه، وادَّعَى نَسَبًا لَيْسَ بصحيح. وذكر ذَلِكَ جماعة من علماء الأنساب، ثمّ ترقَّت بِهِ الحال إلى أن ملك المغرب، وبنى المهديَّة، وتلقَّب بالمَهْديّ. وكان زِنْديقًا خبيثًا، عدوًّا للإسلام. قتل من الفُقَهاء، والمحدّثين، والصالحين جماعةً كبيرة، ونشأت ذُرّيته عَلَى ذَلِكَ. وبقي هذا البلاء عَلَى الْإِسْلَام من أول دولتهم إلى آخرها، وذلك من ذي الحجَّة سنة تسعٍ وتسعين ومائتين إلى سنة سبع وستين وخمسمائة.
وقد بيَّن نَسَبَهم جماعةٌ مثل القاضي أَبِي بَكْر الباقِلّانيّ، فإنّه كشف فِي أوّل كتابه المسمى " كشف أسرار الباطنية " عَنْ بُطْلان نَسَب هَؤُلَاءِ إلى علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وكذلك القاضي عَبْد الْجَبّار بْن أحمد استقصى الكلام في أصولها، وبينها في آخر كتاب " تثبيت النبوة "، وبين بعض ما فعلوه من الكفريات والمنكرات.
قرأت فِي تاريخ صُنِّف عَلَى السِّنين فِي مجلَّدٍ صنّفه بعض الفُضَلاء سنة بضْعٍ وثلاثين وستَمائة، وقدّمه لصاحب مصر الملك الصالح قال: في سنة سبع وستين: وفاة العاضد فِي يوم عاشوراء بعد إقامة الخطبة بمصر بيويمات قلائل فِي أوّل جمعة من المحرَّم لأمير المؤمنين المستضيء بأمر الله، وهو آخر خلفاء مصر. فلمّا كانت الجمعة الثّانية خُطِب بالقاهرة أيضًا للمستضيء، ورجعت الدّعوة العبّاسيَّة بعد أن كانت قد قُطِعَت بها أكثر من مائتي سنة. وتسلم الملك الناصر صلاح الدّين قصر الخلافة، واستولى عَلَى ما كَانَ بِهِ من الأموال والذّخائر، وكانت عظيمة الوصف. وقبض عَلَى أولاد العاضد وأهل بيته، وحبسهم فِي مكانٍ واحدٍ بالقصر، وأجرى عليهم ما يمولهم، وعفّى آثارهم، وقمع مواليهم وسائر أنسبائهم.
قَالَ: وكانت هذه الفِعْلة من أشرف أفعاله، فَلَنِعْمَ ما فعل، فإن هَؤُلَاءِ كانوا باطنيَّةً زنادقة، دَعَوْا إلى مذهب التّناسخ، واعتقاد حلول الجزء الإلهيّ فِي أشباحهم. -[370]-
وقد ذكرنا أنّ الحاكم قَالَ لداعيه: كم فِي جريدتك؟ قَالَ: ستَّة عشر ألفًا يعتقدون أنك الإله. وقال قائلهم وأظنه فِي الحاكم:
ما شئت لا ما شاءت الأقدار ... فاحكُمْ فأنت الواحدُ القَهّار
فلعن اللَّه المادحَ والممدوحَ، فليس هذا فِي القُبْح إلّا كقول فرعون {{أنا ربكم الأعلى}}.
وقال بعض شُعرائهم فِي المهديّ برَقّادة:
حَلّ برَقّادةَ المسيحُ ... حلّ بها آدمُ ونوحُ
حلّ بها الله في علاه ... وما سِوى اللَّه فهو رِيحُ
قَالَ: وهذا أعظم كُفرًا من النّصارى، لأن النّصارى يزعمون أنّ الجزء الإلهيّ حلّ بناسوت عيسى فقط، وهؤلاء يعتقدون حُلُوله فِي جسد آدم ونوح والأنبياء وجميع الأئمة. هذا اعتقادهم لعنهم اللَّه. فأمّا نَسَبهم فأئمَّة النّسَب مُجْمِعُون عَلَى أنّهم ليسوا من وُلِد عَلِيّ رضوان اللَّه عَلَيْهِ، بل ولا من قُريشٍ أصلًا.
قلت: قد ذكرنا فيما مضى أنّ القادر بالله كتب محضرًا يتضمَّن القدْح في نَسَبهم ومذهبهم، وأنّه شهد فِي ذَلِكَ المحضر خلْقٌ، منهم: الشّريفان الرّضيّ، والمرتضى، والشيخ أبو حامد الإسفراييني، وأبو جَعْفَر القُدُوريّ. وفي المحضر أنّ أصلهم من الدِّيصَانيَّة، وأنّهم خوارج أدعياء. وذلك فِي سنة اثنتين وأربعمائة.
وقال العماد الكاتب، يصف ما جرى عَلَى ما خَلَّفه العاضد من ولدٍ وخَدَم وأمتعة، إلى أن قَالَ: وهم الآن محصورون محسورون، ولم يظهروا، وقد نقص عددهم، وقلص مددهم. ثمّ عَرَض من بالقصر من الجواري والعبيد فوجد أكثرهنّ حرائر، فأطلقهنّ، وفرّق من بقي. وأخذ - يعني صلاح الدين - كل ما صلح لَهُ ولأهله وأمرائه من أخاير الذّخائر، وزواهر الجواهر، ونفائس الملابس، ومحاسن العرائس، والدُّرَّة اليتيمة، والياقوتة الغالية القيمة، والمَصُوغات التِّبْرِيَّة، والمصنوعات العنبريَّة، والأواني الفضّيَّة، والصّواني الصِّينيَّة، والمنسوجات المغربيَّة، والممزوجات الذهبية، والعقود والنُّقود، والمنظوم والمنضود، وما لا يعد إحصاءا. وأطلق البيع بعد ذَلِكَ فِي كلّ -[371]- جديدٍ وعتيق، وبالٍ وأسمال، واستمرّ البيع فيها مدَّة عشْر سِنِين، وانتقلت إلى البلاد بأيدي المسافرين.
وكتب السّلطان صلاح الدّين إلى وزير بغداد عَلَى يد شمس الدّين مُحَمَّد بْن المحسِّن بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي المضاء البَعْلَبَكّيّ الَّذِي خطب أوّل شيءٍ بمصر لبني الْعَبَّاس فِي أوّل السّنة بإنشاء الفاضل كتابًا، فممّا فيه:
" وقد توالت الفُتُوح غربًا وشرقًا، ويَمَنًا وشامًا، وصارت البلاد والشّهر بل الدّهر حرمًا حراما، وأضحى الدِّينُ واحدًا بعدما كَانَ أديانا. والخلافة إذا ذُكِّر بها أهلُ الخِلاف لم يخرّوا عليها إلّا صُمًّا وعُمْيانا. والبِدْعة خاشعة، والجمعة جامعة، والمذلَّة فِي شِيَع الضّلال شائعة. ذَلِكَ أنّهم اتخذوا عباد الله من دونه أولياءَ، وسمّوا أعداءَ اللَّه أصفياء. وتقطّعوا فِي أمرهم شِيَعًا، وفرَّقوا أمر الأمَّة وكان مجتمِعا. وكذّبوا بالنّار، فعُجِّلَتْ لهم نار الحُتُوف، ونثرت أقلام الظباء حروف رؤوسهم نَثْر الأقلام للحروف. ومُزِّقوا كلّ ممزَّق، وأخذ منهم كلّ مخنق. وقطِع دابرهم، ووعظ آتِيهم غابرهم. ورَغمت أُنوفهم ومنابرهم، وحقَّت عليهمُ الكلمة تشريدًا وقتْلا، وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا، وليس السّيف عمّن سواهم من الفرنج بصائم، ولا اللّيل عَنِ السَّير إليهم بنائم. ولا خفاء عَنِ المجلس الصّاحبيّ أنّ من شدّ عقْد خلافة، وحلّ عقد خلاف، وقام بدولةٍ وقعد بأخرى قد عجز عَنْهَا الأخلاف والأسْلاف، فإنه مفتقر إلى أن يُشكر ما نصح، ويُقَلَّدَ ما فتح، ويبلغ ما اقترح، ويقدم حقّه ولا يطَّرَح، ويقرَّب مكانه وإن نَزَح، وتأتيه التّشريفات الشّريفة ".
إلى أن قَالَ: " وقد أُنهض لإيصال مُلَطَّفاته، وتُنَجز تشريفاته، خطيب الخُطباء بمصر، وهو الَّذِي اختاره لصعود المنبر، وقام بالأمر قيام من بَرّ، واستفتح بلبس السّواد الأعظم، الَّذِي جمع اللَّه عَلَيْهِ السَّوَاد الأعظم ".
وقال ابن أبي طيئ: لمّا فرغ السّلطان من أَمْر الخطْبة أَمَر بالقبض عَلَى القصور بما فيها، فلم يوجد فيها من المال كبيرُ أمرٍ، لأنّ شاوَر كَانَ قد ضيَّعه فِي إعطائه الفِرَنْج، بل وجد فيها ذخائر جليلة.
ومن عجيب ما وجد فيه قضيب زمرد طوله شِبْر وشيء فِي غِلَظ الإبهام، فأخذه السّلطان، وأحضر صائغًا ليقطعه، فأبي الصّائغ واستعفى، فرماه السّلطان، فانقطع ثلاثَ قِطَع، وفرَّقه -[372]- عَلَى نسائه. ووُجِد طبلُ القُولنْج الَّذِي صُنِع للظافر، وكان من ضربه خرج منه الرّيح واستراح من القُولنْج، فوقع إلى بعض الأكراد، فلم يدرِ ما هُوَ، فكسره، لأنه ضرب بِهِ فَحَبَق. ووُجد فِي الذّخائر إبريقٌ عظيم من الحجر المائع، فكان من جملة ما أُرسل من التُّحَف إلى بغداد. ثمّ وصل موفق الدين ابن القيسراني، واجتمع في مصر بصلاح الدين، وأبلغه رسالة السلطان نور الدّين، وطالَبَه بحساب جميع ما حصَّله، فصعُب ذَلِكَ عَلَيْهِ، وهَمّ بشقّ العصا، ثمّ سكن، وأمر النُّوّاب بعمل الحساب، وعرضه عَلَى ابن القَيْسَرانيّ، وأراه جرائد الأجناد بأخبارهم، وقد ذُكِر فِي الحوادث جميع ذَلِكَ.
وكان عُمارة اليمني الشاعر من العبيديين وممن يتولّاهم، فرثى العاضد بهذه:
رميتَ يا دهْرُ كفَّ المجد بالشَّلَلِ ... وجِيدَهُ بعد حُسْن الحلى بالعَطَلِ
سعيتَ فِي منهج الرّأي العثور فإنْ ... قدرت من عثرات الدهر فاستقل
جدعت مازنك الأعلى فأنْفُكَ لا ... يَنْفَكُّ ما بين أمرِ الشَّيْن والخَجَلِ
لَهَفِي ولَهف بني الآمال قاطبةً ... عَلَى فجيعتها فِي أَكرم الدُّوَلِ
قومٌ عرفت بهم كسب الألُوف ومن ... كمالها أنّها جاءت ولم أَسَلِ
يا عاذلي في هوى أبناء فاطمةٍ ... لك الملامةُ إن قَصَّرْتَ فِي عذلي
بالله زر ساحة القَصْريْنِ وَابْكِ معي ... عليهما لا عَلَى صِفِّين والْجَمَلِ
ماذا ترى كانت الإفرنْجُ فاعلةً ... فِي نَسْل آل أمير المؤمنين علي
أَسَلْتُ من أسفٍ دمعي غداةَ خَلَتْ ... رِحابُكُم وغَدَتْ مهجورَة السُّبُلِ
واللهِ لا فازَ يومَ الحشْر مُبْغِضُكُم ... ولا نجا من عذاب النّار غيرُ ولي
وهي طويلة.
قِيلَ: كَانَ موت العاضد بذَرَب مُفْرِطٍ أتْلَفه. وقيل: مات غمًّا لمّا سَمِعَ بقطْع خطْبته؟ وقيل: بل كَانَ لَهُ خاتم مسموم فامتصه، لمّا سَمِعَ بزوال دولته. والأوّل أقرب وأشبه.

31 - عمر بن عبد المجيد بن عمر بن حسين، أبو حفص القرشي، العبدري، الميانشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - عُمَر بْن عَبْد المجيد بْن عُمَر بْن حُسَيْن، أَبُو حَفْص الْقُرَشِيّ، العَبْدَريّ، الميانِشِيّ، [المتوفى: 581 هـ]
شيخ الحرم.
حدَّث عَنِ القاضي أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن الشَّيْبَانِيّ الطبري، وأَحْمَد بْن مَعَد الإقليشيّ، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ المازريّ، وأبي طاهر السِّلَفيّ.
ولقي أَبَا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرّازيّ وفرَّط بِهِ، فأكثر ما عمل أَنَّهُ تناول منه " سُداسياته ".
رَوَى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حَرَميّ، وجماعة. وآخر من حدَّث عَنْهُ صدر الدّين أَبُو علي البكْريّ.
توفي بمكَّة فِي جُمادى الأولى.
وكان محدِّثًا متقِنًا صالحًا، صنَّف جزءًا فِي " ما لا يسع المحدث جهله ".

181 - عبد المجيد بن الحسين بن يوسف بن الحسن بن أحمد بن دليل، أبو المفضل الكندي، الإسكندراني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - عَبْد المجيد بْن الحسين بْن يوسف بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن دُليل، أَبُو المفضل الكِنْديّ، الإسكندراني المعدَّل. [المتوفى: 585 هـ]-[805]-
سَمِع منَ الْإِمَام أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الطُّرْطُوشيّ، وروى عَنْهُ: " سُنَن أَبِي دَاوُد ".
وحدث عنه أبو التقى صالح بْن بدر الشافعي، والحسن بْن ناصر المهدوي، وعلي بْن مُحَمَّد بْن منتصر، وآخرون.
توفي فِي تاسع شوال، وَلَهُ اثنتان وتسعون سنة.

392 - عبد الحميد بن أبي المكارم عبد المجيد بن محمد بن أبي الرجاء الكوسج، أبو بكر التميمي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - عَبْد الحميد بْن أَبِي المكارم عَبْد المجيد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء الكوسج، أَبُو بَكْر التَّمِيمِيّ، الأصبهاني. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد سنة أربع وخمسمائة، وسمع إسماعيل ابن السراج، وأجاز لَهُ أَبُو علي الحداد، وأبو طَالِب بْن يوسف، وتوفي فِي شوال، قاله المهذَب بْن زينة.

19 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل، أبو القاسم المصري الأصل، ثم البغدادي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ بن عبد المجيد بن إِسْمَاعِيل، أبو القاسم المصريّ الأصل، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الصوفي. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
وسمع من جدّه لأمّه عَبْد الرَّحمن بْن الحسن الفارسيّ، وأبي الوقت وأبي القاسم ابن البنّاء، ووُلّي مشيخة رباط الزَّوزَنيّ.
وكان صالحًا عابدًا، سَرَدَ الصَّومَ مدَّة، وكان أَبُوهُ قدم بغداد وصار من أطِباء المارستان العَضُديّ.
توفي أبو القاسم فِي شوال.

21 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل أبو القاسم المصري، ثم البغدادي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عبد المجيد بْن إِسْمَاعِيل أبو القاسم المصريّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 591 هـ]
سمع من جدّه لأمّه عَبْد الرَّحْمَن بن الحسن الفارسيّ، وأبي الوقت وسعيد ابن البناء، وهبة الله ابن الشِّبلي.
وولي مشيخة الرباط الزَّوزني. وكان أَبُوهُ أحد الأطبّاء ببغداد. قدِمها وسكنها، وسمع الكثير.
وُلِد أبو القاسم بْن محمد في سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وتُوفي كهلًا فِي سابع شوّال.

87 - عبد المجيد بن الحسن بن الحسين بن العلاء، أبو الفضل النهاوندي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - عَبْد المجيد بن الحَسَن بن الحُسَيْن بن العلاء، أَبُو الفضل النُّهاوَندي ثُمَّ البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين، وَسَمِعَ من أَبِي البَدْر الكرخي، وعلي بن عبد السيد ابن الصَّبَّاغ، وَأَبِي غالب ابن الدَّاية. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، وَتُوُفِّي في رمضان أَيْضًا.

159 - عبد المجيد ابن الفقيه عبد الدائم بن عمر بن حسين، الشيخ الزاهد أبو الفضل الكناني العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - عَبْد المجيد ابن الفقيه عَبْد الدائم بن عُمَر بن حُسين، الشَّيْخ الزاهد أَبُو الفضل الكِنَاني العَسْقلاني. [المتوفى: 613 هـ]
ولد بعَسْقلان سنة سبع وأربعين وخمسمائة في صفر، وجاور بمَكَّة أكثر زمانه، وحج خمسين حَجة، ثُمَّ قدم مِصْر، وبها تُوُفِّي في شعبان.
رَوَى عن عُمَر الميانشي، وَعَنْهُ الحَافِظ عَبْد العظيم.

397 - عمر بن عبد المجيد بن علي، أبو حفص وأبو علي الأزدي الأندلسي الرندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - عُمَر بن عَبْد المجيد بن عَليّ، أَبُو حفص وَأَبُو عَليّ الْأَزْدِيّ الْأنْدَلُسِيّ الرُّنديّ، [المتوفى: 616 هـ]
نزيل مالقة.
كَانَ من كبار تلامذة السُّهيلي.
قَالَ الْأبَّار: سَمِعَ أَبَا الْقَاسِم السُّهيلي؛ وَعَلَيْهِ عوَّل في القراءات والعربية، ولازمه طويلًا، وأبا إِسْحَاق بن قرْقول، وأبا مُحَمَّد بن دَحْمان، وأبا عبد الله ابن الفَخّار، وأبا الْقَاسِم بن بَشْكُوال، وأبا الحَسَن الشّقُوري، وطائفةً. وأجازَ لَهُ أَبُو مروان بن قَزمان، وغيره. ومن الشَّام أَبُو طاهر الخُشوعي، وجماعةٌ.
قَالَ: وَكَانَ عالمًا بالقراءات، مُتقدّمًا في صناعة العربية. أقرأ القرآن، والنَّحْو، والآداب دهرًا بسَبْتَة. فَلَمَّا تُوُفِّي السُّهيلي دعاه أهل مالقة للإقراء بها والتّدريس مكانه، فأجابهم إلى ذَلِكَ، ولم يفارقها إلى حين موته. وَكَانَ لَهُ اعتناء بالحديث وروايته مَعَ الدِّين والصلاح. وألّف كتابًا حسنًا عَلَى " الْجُمّل " للزَجّاجيّ. تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. وَكَانَ مولده فِي سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة أَوْ نحوها.

460 - عبد المجيد بن محمد بن محمد بن الحسن بن علي، أبو المفضل الربعي الكركنتي الأصل الإسكندراني المالكي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - عَبْد المجيد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَليّ، أَبُو المفضَّل الرَّبَعِيّ الكِركَنتي الْأصل الإسكندراني المالكيّ العدْل. [المتوفى: 617 هـ]
قَالَ: إِنَّهُ دخلَ هَمَذان مَعَ أَبِيهِ، وَسَمِعَ بها من الحَافِظ أَبِي العلاء العَطَّار، وقد سَمِعَ من أَبِي مُحَمَّد العُثْمانِيّ.
وتَفَرَّدَ بالإجازة من القاضي أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الحُسَيْن الشَّيْبَانِيّ الطَّبَرِيّ، وَحَدَّثَ بها.
وَتُوُفِّي فِي رابع عشر ذي الحجّة.

189 - عبد المجيد بن هبة الله بن عبد الله، الفقيه أبو المجد المصري الشافعي الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عبد المجيد بْن هِبَةَ اللَّه بْن عَبْد اللَّه، الفقيه أبو المجد المِصْريّ الشّافعيّ الخطيب. [المتوفى: 623 هـ]
تَفَقَّه على أبي العبّاس أحمد بن المُظَفَّر الدّمشقيّ المعروف بابن زين التّجّار، وعلى التّاج مُحَمَّد بن هِبَةَ الله الحَمَويّ. وصَلَّى، وخطب بالقَرَافة، وأعَاد، وأفاد. ومات في شَوَّال.

220 - أحمد بن عبد المجيد بن سالم بن تمام، أبو العباس الحجري المالقي، المعروف بابن الجيار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - أحمد بن عبد المجيد بن سالم بن تمام، أبو العبّاس الحَجْريّ المَالَقِيّ، المعروف بابن الجيّار. [المتوفى: 624 هـ]
أكثر عن أبي عبد الله ابن الفخّار، وأبي زيد السّهيليّ، وأبي القاسم ابن بَشْكُوالَ. وأجاز لَهُ أبو مروان بن قَزمان، والسّلفيّ، وجماعة.
قال الأبّار: وكان ذا عناية بالرواية أخذتُ عنه، مع ورع وصلاح، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وقد خانقَ الثمانين.

409 - عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل بن عثمان بن يوسف بن الحسين بن حفص، الإمام جمال الدين أبو القاسم ابن الصفراوي، الإسكندراني المالكي المقرئ المفتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المجيد بْن إِسْمَاعِيل بْن عثمان بْن يوسف بْن الْحُسَيْن بْن حفص، الإمام جمال الدين أبو القاسم ابن الصفراويّ، الإسكندرانيُّ المالكيُّ المُقرئ المفتي. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد بالإسكندرية فِي أول يومٍ من سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وقرأ القراءات عَلَى أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَف اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عطية الْقُرَشِيّ، وعَلَى أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن جعْفَر الغافقيِّ، وأَبِي يحيى اليَسَع بْن عيسى بْن حَزْم، وأَبِي الطيِّبِ عَبْد المنعم بْن الخلوف. وتفقَّه عَلَى العلّامة أَبِي طَالِب صالح بْن إِسْمَاعِيل ابن بِنْت مُعافي. وسَمِعَ السِّلَفِيّ، وأبا الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عوف، وأبا مُحَمَّد العثماني، وجماعة.
وكان من الأئمة الأعلام انتهت إليه رياسة الإقراء والفتوى ببلده، ونزل الناسُ بموته - فِي القراءات - درجةً. وهو آخرُ من قرأ عَلَى الأربعة المذكورين.
حدَّث ببلده، وبمصر، والمنصورة.
قرأ عَلَيْهِ الرشيدُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّر، والمكينُ عَبْد اللَّه بْن منصور الأسمر، والشرفُ يحيى بن أحمد ابن الصّوّاف، وأَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عمران الدُّكاليّ، وجماعةٌ. وممَّن قرأ عَلَيْهِ بعض القراءات أَبُو الفضل يوسف بْن حسن القابسيّ، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن عطيَّة، والنظام محمد بن عبد الكريم التبريزي.
قرأتُ القرآن عَلَى النظام، والدُّكاليّ، وحدَّثاني أنهما قرآ عَلَيْهِ.
وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ القابسي، وابن عطيَّة، وأَبُو الهدي عيسى بْن يحيى السَّبْتي، وأَبُو الحسين ابن الصّوّاف.
وممَّن رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن منصورٍ المالكيُّ الوراق، والمفتي أَبُو مُحَمَّد عبدُ القادر بْن عَبْد العزيز الحجريّ الحاكم، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد المعطي بنُ عَبْد النَّصير الأنصاري، وعمر بن علي ابن الكدوف، وجماعة. -[214]-
وسَمِعْنا بإجازته عَلَى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن سيما، ومُحَمَّد بْن عثمان بْن مُشْرِق، وابن الحَظِيريّ.
وقد درَّس، وأفتى، وتخرَّج عَلَيْهِ جماعةٌ نبلاء فِي القراءات، والفقه، وخرَّج لنفسه " مشيخة ".
وكانَ صاحبَ ديانةٍ، وعدالةٍ، وجلالةٍ. وعاشَ اثنتين وتسعين سنة وأشهرًا. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر.

598 - عبد المجيد ابن تاج الدين الحسن بن أبي الفتوح عبد الله بن هبة الله بن المظفر ابن رئيس الرؤساء أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

598 - عبدُ المجيدِ ابنُ تاجِ الدّين الْحَسَن بن أَبِي الفتوح عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن المظفَّر ابن رئيس الرؤساء أبو العباس. [المتوفى: 639 هـ]
ابن أخي الوزير أَبِي الفَرَج.
وُلِد سنة ست وستين ببغداد. وسمع من أَبِي الخير أَحْمَد بن إِسْمَاعِيل القَزْوينيّ. وأجاز لَهُ: أَبُو الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وشُهْدَةَ. وهو من بيتِ حِشْمَه ووِزارةٍ.
أجازَ للقاضي تقي الدين سليمان، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وسعد الدين، وجماعة.
وتوفي في رمضان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت