نتائج البحث عن (أيوب بن محمد) 13 نتيجة

33 - أيوب بن محمد العلجي، أبو الجمل اليمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ العلجي، أَبُو الْجَمَلِ الْيَمَامِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَقَيْسِ بْنِ طَلْقٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، وَصَيْفِيُّ بْنُ رِبْعِيٍّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا شَيْءَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

101 - ق: أيوب بن محمد بن أيوب الهاشمي البصري، المعروف بالقلب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - ق: أيّوب بن محمد بن أيّوب الهاشميّ البَصْريُّ، المعروف بالقُلْب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الواحد بن زياد، وعبد القاهر بن السري، وأبي عوانة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن أبي الدُّنيا، والحسن بن سفيان، وزكريا الساجي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي.

104 - د ن: أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ، أبو سليمان الرقي الوزان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - د ن: أيّوب بن محمد بن زياد بن فرُّوخ، أبو سليمان الرقي الوزّان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
سَمِعَ: أبا إسحاق الفزاري، ومعمر بن سليمان الرقي، ومروان بن معاوية، وابن علية.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي -[1092]- داود، وأهل الجزيرة. وكان يَزِن القطن.
وثقة النَّسائيّ، وغيره.
ومات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين.

532 - أيوب بن محمد بن محمد بن أيوب، أبو الميمون الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - أيّوب بْن محمد بن محمد بن أيّوب، أبو الميمون الصوري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: كثير بْن عُبَيْد، وعليّ بْن معبد، وعطيّة بْن بقيّة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحصائري، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو بَكْر الربعي، وغيرهم.
قال الدراقطني: رأيتُ مِن كذبه شيئًا لَا أخبر بهِ الساعة.

163 - الحسن بن أيوب بن محمد بن أيوب، أبو علي الأنصاري القرطبي الحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - الحسن بن أيّوب بن محمد بن أيّوب، أبو عليّ الأنصاريّ القُرْطُبيّ الحدّاد. [المتوفى: 425 هـ]
روى عن أبي عيسى اللَّيْثيّ، وأبي علي القالي، وأحمد بن ثابت التغلبي، وتفقه على القاضي أبي بكر بن زرب. روى عنه جماعة من العلماء منهم: أبو عمر بن مهدي وقال: كان مقدما في الشورى لسنه، رواية للحديث واللُّغة، ذا دِين وفضل.
تُوُفّي في رمضان، وله سبعٌ وثمانون سنة.

197 - أيوب بن محمد بن وهب بن محمد بن وهب بن أيوب، أبو محمد الغافقي، المعروف بابن نوح، وهو لقب جدهم وهب بن أيوب لقب به لكثرة أولاده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - أيوّب بْن مُحَمَّد بْن وهْب بْن مُحَمَّد بْن وهْب بْن أيوب، أَبُو مُحَمَّد الغافقي، المعروف بابن نوح، وهو لَقَب جدهم وهْب بْن أيوب لُقب به لكثرة أولاده. [المتوفى: 576 هـ]
كان أَبُو مُحَمَّد من رؤساء سَرَقُسْطَة. روى عن أبيه محمد، وأبي زيد ابن الوراق، وأبي مروان بْن الصيقل، وجماعة.
وأخذت الروم سَرَقُسطَة فخرج منها سنة اثنتي عشرة إلى طرطُوشَة، ثم سكن غُرْناطة، ولقي أَبَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي الخصال، وكتب عَنْهُ خطَبَه التي عارض بها ابْن نُباته. ثم كَر إلى بَلَنسِية فسكنها، وولي قضاء جزيرة شقر بعد أَبِيهِ. ونسخ عِلما كثيرًا، وجمع شيئًا من التاريخ رَوَاهُ عَنْهُ ابنه القاضي أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن نوح، وقال: تُوُفي أبي في صفر عن تسعين سنة.

117 - أيوب بن محمد، أبو محمد ابن القلاطي، البلنسي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بن أيوب بن محمد بن وهب بن محمد بن وهب بن نوح، الإمام العلامة أبو عبد الله ابن الشيخ الجليل أبي محمد بن أبي عبد الله الغافقي الأندلسي البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - مُحَمَّد بْن أيوّب بْن مُحَمَّد بْن وهْب بْن مُحَمَّد بْن وهْب بْن نوح، الإِمام العلامة أبو عبد الله ابن الشيخ الجليل أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي عَبْد الله الغافقيّ الأندلسيّ البَلَنْسي. [المتوفى: 608 هـ]
سَرَقُسطيّ الأصلِ، وُلد ببلنسية في ثلاثين وخمسمائة، أخذ القراءات عن أبي الحسن بن هذيل، وسَمِعَ منه، ومن أَبِي الحَسَن عليّ بْن -[197]- النِّعْمة، وأبي عَبْد الله بْن سعادة، ومحمد بن عبد الرحيم ابن الفَرَس، ووالده أَبِي مُحَمَّد.
ذكره الأبّار، فَقَالَ: تفقّه بأبي بَكْر يَحْيَى بْن عِقَال، واستظهر عَلَيْهِ " المُدَوَّنَة ". وأخذ النّحو عَنْ شيخه ابن النعمة. وأجاز له أبو مروان ابن قزمان، وأبو طاهر السلفي، وجماعة. وكان الدراية أغلبَ عَلَيْهِ من الرواية مَعَ وفور حَظِّه منها وميلِه فيها إِلى الأعلام المشاهير دون اعتبار العُلوِّ. وَلِيَ خطَّة الشُّورى في حياة شيوخه، وزاحمَ الكبار بالحفظ والتّحصيل في صِغره. قَالَ: ولم يكن في وقته بشرق الأندلس له نظير تفننًا واستبحارًا، وكان مِنَ الراسخين في العلم وصدرًا في المشاورين، بارعًا في علم اللّسان والفقه والفُتيا والقراءات. وأمّا عقدُ الشروط، فإليه انتهت الرياسة فيه، وبه اقتدى مَن بعده. ولو عُنِيَ بالتأليف، لأرْبَى عَلَى من سلف. وكان كريمَ الخُلُقِ، عظيمَ القدر، سَمْحًا جوادًا. خطب بجامع بَلَنْسية، وامْتُحْنَ بالولاة والقضاة، وكانوا يستعينون عَلَيْهِ، ويجدون السبيلَ إِلَيْهِ بفضل دُعابةٍ كانت فيه مَعَ غلبة السلامة عَلَيْهِ في إعْلانه وإسراره وكثرة التّلاوة. أقرأ القرآن، وأسمعَ الحديثَ، ودرَّس الفقه، وعلَّمَ العربيةَ، ورحل النّاسُ إِلَيْهِ، وسَمِعَ منه جِلَّة، وطال عمره حتّى أخذ عَنْهُ الآباءُ والأبناءُ. وتلوت عَلَيْهِ بالسَّبْع، وهو أغزر مَن لقيتُ علمًا، وأبعدُهم صيتًا. تُوُفّي في سادس شَوَّال، ورُثي بمراثٍ كثيرة.
قلتُ: وقد أطنب الأبّار في وصفه بأضعاف ما هنا. وممّن قرأ عَلَيْهِ القراءات عَلَم الدّين القَاسِم شيخ شيوخنا، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن علي ابن الفَحَّام المالقيّ.

247 - محمد ابن القاضي محمد بن أيوب بن محمد بن نوح الغافقي، أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - مُحَمَّد ابن القاضي مُحَمَّد بن أيوب بن مُحَمَّد بن نوح الغافقيّ، أَبُو الْقَاسِم. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ أَبَاه، وأبا الْقَاسِم بن حُبَيْش. وأجاز لَهُ أَبُو مروان بن قزمان.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ فقيهًا، ماهرًا بالشُّرُوط، شاعرًا، وَلِيَ قضاء المريَّة، ثُمَّ قضاء بَلَنْسِية فلم تُحْمد سيرته، فعُزل، وماتَ بمَرّاكش في جُمَادَى الْأولى، عن نحو ستين سنة.

511 - تورانشاه بن أيوب بن محمد ابن العادل السلطان الملك المعظم غياث الدين، ولد السلطان الملك الصالح نجم الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - تورانشاه بن أيوب بن محمد ابن العادل السّلطان الملك المعظَّم غياثُ الدّين، وُلِدَ السّلطان الملك الصّالح نجم الدّين. [المتوفى: 648 هـ]
لمّا تُوُفّي الصّالح جمع فخرُ الدّين ابن الشَّيْخ الأمراء وحلفوا لهذا، وكان بحصن كيفا، ونفذوا فِي طلبه الفارس أقطايا، فساق على البرية، هُوَ ومن معه، وكانوا خمسين فارسًا، ساروا أوّلًا إلى جهة عانَة وعَدّوا الفُرات، وغرَّبوا على بر السماوة وأخذ عَلَى البرّيّة بِهِ أيضًا لئلّا يعترضه أحدٌ من ملوك الشّام فكاد أن يهلك من العطش، ودخل دمشق بأُبَّهَة السَّلطنة فِي أواخر رمضان، ونزل القلعة وأنفق الأموال، وأحبّه النّاس. ثُمَّ سار إلى الدّيار المصريّة بعد عيد الأضحى، فاتّفق كسرةُ الفِرنج - خَذَلَهُم اللَّه - عند قدومه، ففرح النّاس وتيمّنوا بطَلْعته. لكنْ بدت منه أمورٌ نفَّرت منه القلوب، منها أَنَّهُ كَانَ فِيهِ خِفَّةٌ وطَيْش.
قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدِّين: كان الأمير حسام الدين ابن أَبِي عليّ ينوب للصّالح نجم الدّين فسيِّر القُصّاد عند موته سِرًّا إلى المعظَّم بحصْن كيفا يستحثه على الإسراع، فسار مجدا، وترك بحصن كيفا ولده الملك الموحّد عَبْد اللَّه وهو ابن عشر سنين، وسار يعسف البادية خوفًا من الملوك الّذين فِي طريقه، فدخل قلعة دمشق، ثُمَّ أخذ معه شَرَف الدّين الوزير هبة اللَّه الفائزيّ وكان حسامُ الدّين المذكور قد اجتهد فِي إحضاره مَعَ أنّ والده كَانَ يَقْولُ: ولدي ما -[597]-
يصلُح للمُلْك، وألحَّ عَلَيْهِ الحُسامُ أنْ يُحضِره، فَقَالَ: أجيبه إليهم يقتلونه؟ فكان كما قَالَ!.
وقال سعد الدين ابن حمُّوَيه: قدِم المعظَّم فطال لسان كلّ من كَانَ خاملًا فِي أيّام أَبِيهِ، ووجدوه مُخْتَلَّ العقل، سيّئَ التّدبير ودُفع خُبْزُ فخرِ الدّين ابن الشيخ بحواصله لجوهر الخادم لالاته، وانتظر الأمراء أن يُعطيهم كما أعطى أمراءَ دمشق، فلم يَرَوا لذلك أثرًا، وكان لا يزال يحرّك كتِفَه الأيمن مَعَ نصف وجهه، وكثيرًا ما يولعُ بلحيته، ومتى سكر ضرب الشمع بالسيف، وقال: هكذا أريد أفعل بغلمان أبي، ويتهدد الأمراء بالقتل. فيشوش قلوب الجميع ومقتته الأنْفُس، وصادف ذَلِكَ بُخْلًا.
قلت: لكنّه كَانَ قويّ المشاركة فِي العلوم، حسن المباحثة، ذكيًّا.
قَالَ أَبُو المظفّر الْجَوْزيّ: بلغني أَنَّهُ كَانَ يكون عَلَى السّماط بدمشق، فإذا سَمِعَ فقيهًا يَقْولُ مسألةً قَالَ: لا نسلّم. يصيح بِهَا ومنها أَنَّهُ احتجب عن أمور النّاس، وانهمك عَلَى الفساد مَعَ الغلمان - عَلَى ما قِيلَ -، وما كَانَ أَبُوهُ كذلك، وقيل: إنّه تعرّض لحظايا أَبِيهِ وكان يشرب، ويجمع الشُّموع، ويضرب رؤوسها بالسّيف ويقول: كذا أفعل بالبحريّة - يعني مماليك أَبِيهِ - ومنها أَنَّهُ قدّم الأراذل وأخّر خواصَّ أبيه، وكان قد وعد الفارس لمّا قدِم إِلَيْهِ إلى حصن كيفا أن يؤمّره فما وفى لَهُ، فغضب وكانت أم خليل زَوْجَة والده قد ذهبت من المنصورة إِلَى القاهرة، فجاء هُوَ إِلَى المنصورة، وأرسل يتهددها ويطالبها بالأموال، فعاملت عليه فلمّا كَانَ اليوم السّابع والعشرين من المحرَّم من هذا العام ضربه بعض البحريّة وهو عَلَى السِّماط، فتلقّى الضَّربة بيده، فذهبت بعضُ أصابعه، فقام ودخل البُرج الخشب الَّذِي كَانَ قد عُمِل هناك، وصاح: مَن جرحني؟ فقالوا: بعض الحشيشيّة. فَقَالَ: لا والله إلّا البحريّة، واللَّهِ لأفنينّهم! وخيط المزين يده وهو يتهددهم، فقالوا فيما بينهم: تمموه وإلا أبادنا. فدخلوا عَلَيْهِ، فهرب إلى أعلى البُرج، فرموا النّار فِي البُرج ورموا بالنشاب -[598]-
فرمى بنفسه، وهرب إلى النّيل وهو يصيح: ما أريد ملكا، دعوني أرجع إلى الحصن يا مسلمين، أما فيكم من يصطنعُني؟ فما أجابه أحد، وتعلق بذيل الفارس أقطايا، فما أجاره، فقيل: إنّه هرب من النُّشّاب، ونزل فِي الماء إلى حلقه، ثُمَّ قتلوه، وبقي مُلْقًى عَلَى جانب النّيل ثلاثة أيّام منتفخًا، حتّى شفّع فِيهِ رسول الخليفة فواروه وكان الَّذِي باشر قتْله أربعةٌ، فلمّا قتِل خُطِب عَلَى منابر الشّام ومصر لأمّ خليل شَجَر الدُّرّ معشوقة الملك الصّالح، وكانت ذات عقلٍ وفِطْنة ودهاء.
قَالَ أَبُو شامة: قتلوه وأمّروا عليهم شَجَرَ الدُّرّ، فأخبرني من شاهد قتله أَنَّهُ ضُرِب أوّلًا، فتلقّى السَّيفَ بيده فجُرِحت، واختبط النّاس، ثُمَّ قَالُوا: بعد جَرْح الحيّة لا ينبغي إلّا قتلُها، فلبسوا وأحاطوا بالبرج الذي صنع له في الصحراء لمنازلة الفرنج، فأمروا زراقا بإحراق البرج، فامتنع، فضربوا عُنُقه، وأمروا آخَرَ فرماه بالنِّفْط، فهرب من بابه، وناشدهم الله في الكف عَنْهُ، وَأَنَّهُ يُقْلع عمّا نقموا عَلَيْهِ، فما أجابوه، فدخل فِي البحر إلى حلْقه، فضربه البندقداري بالسيف فوقع، وقيل: ضربه عَلَى عاتقه، فنزل السّيف من تحت إبْطه الأخرى وحُدِّثْتُ أَنَّهُ بقي يستغيث برسول الخليفة: يا أبي عزّ الدّين أدرِكْني. فجاء وكلّمهم فِيهِ، فردّوه وخوّفوه من القتل، فرجع، فلمّا قتلوه نودي: لا بأس، النّاس عَلَى ما هم عَلَيْهِ، وإنّما كانت حاجةً قضيناها، واستبدّوا بالأمر، وسلطنوا عليهم عِزَّ الدّين أَيْبَكَ التُّرْكُمانيّ، ولقّبوه بالملك المُعِزّ، وساروا إلى القاهرة.
قَالَ ابن واصل: ولمّا دخل المعظَّمُ قلعةَ دمشق قامت الشُّعراء، فابتدأ شاعر بقصيدة، أوّلها:
قُل لنا كيف جئت من حصن كيفا ... حين أرغمت للأعادي أُنُوفا
فَقَالَ المعظَّم في الوقت:
الطّريق الطّريق بألف نحسٍ ... مرّةً أمنا وطورا مخوفا
فاستظرفه الناس واشتهر ذلك ثُمَّ إنّه سار فلمّا قطع الرَّمْل ونزل بقصر -[599]-
الصّالحيّة وقع من حينئذٍ التّصريح بموت أَبِيهِ، وكان مدة كتمان موته ثلاثة أشهر. كان يخطب له ثم ولاية العهد للمعظّم. ثُمَّ قدِم إلى خدمته نائبُ سلطنة مصر حسام الدين ابن أَبِي عَلِيّ الَّذِي كَانَ أستاذ دار أَبِيهِ وأتابَكَ جُنْده فِي حصن كيفا، فخلع عَلَيْهِ خِلْعَةً تامّة وسيفًا مُحَلًى وفَرَسًا بِسَرْجٍ مُحَلَّى، وثلاثة آلاف دينار.
قَالَ ابن واصل: وكنتُ يومئذٍ مَعَ حسام الدّين، فذكرني للسّلطان، فأتيت وقبَّلْتُ يده، ثُمَّ حضرت أَنَا وجماعة من علماء المصريّين عنده، فأقبل علينا وذكر ابن نباتة مشاكلة الخطيبين عماد الدّين وأصيل الدّين الإسْعِرْديّ، فلم ينطقا لخُلُوِّهما من فضيلة، فقلت: إنّ بعض النّاس ردّ عَلَيْهِ فِي قوله: الحمد لله الَّذِي إن وعد وفى وإنْ أوعد عفا، كأنّه نظر إلى قول الشاعر:
لمخلف إيعادي ومُنجز موعدي
وهذا مدح لآدميّ، لكنّه لا يكون مدْحًا في حق الله إذ الخَلْفُ فِي كلامه مُحالٌ عقلًا، فأقبل عليّ، وقال: أليس الله يعفو بعد الوعيد؟ قلت: يا خونْد هذا حقّ، لكنّه يكون وعيده مخلفا، فإذا عفا عن شخصٍ من المتواعدين عُلِم أَنَّهُ ما أراد به بذلك العموم ذلك الشخص، أمّا إذا توعْد شخصًا بعينه بعُقُوبة، فلو لم يعاقبه لزِم الخُلْف فِي خبره، وهو محال فأعجبه، وأخذ يحادثني بأشياء من عِلْم الكلام وغيره من الأدب، فتكلّم كلامًا حَسَنًا. ثُمَّ رجَّح أَبَا تمّام عَلَى المتنبّي، وأشار إلى حسام الدّين وقال: الأمير حسام الدّين يوافقني عَلَى ترجيحه، ثُمَّ وصلْنا إلى المنصورة لسبْعٍ بقين من ذي القعدة، فنزل بقصر أَبِيهِ، فلو أحسن إلى مماليك أَبِيهِ لَوَازَرُوه، ولكنّه اطّرحهم وجفاهم ففسدت أحواله، وقدِم جماعةٌ من علماء القاهرة كابن عَبْد السّلام، وابن الْجُمَّيْزي، وسراجُ الدّين الأُرْمَوِيّ، ووجدوا سوق الفضائل عند المعظم نافقة.

أيوب بن محمد أبو سهل العجلي اليمامي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولقبه أبو الجمل.
حدث عن يحيى بن أبي كثير، وعطاء بن السائب.
ضعفه ابن معين.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: لا بأس به /.
وقال العقيلي: يهم في بعض حديثه.
وهو أبو الجميل، وروى عبد الحميد بن جعفر، عن أيوب بن محمد، عن قيس بن طلق، عن أبيه قال: سألنا () رسول الله ﷺ عن مس الفرج، فقال: بضعة منك.
قال الدارقطني: أيوب مجهول.
وروى عبد الله بن رجاء، حدثنا أيوب بن محمد: عن () عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ: ليس على المرأة إحرام إلا في وجهها.
المحفوظ موقوف، وقد روى عنه حبان بن هلال، وعمر بن يونس، وعبد الله بن رجاء، ووثقه الفسوي.
وأبو الجمل اليمامي هو أيضا سليمان بن داود سيأتي.

أيوب بن محمد أبو الحسن الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت