سير أعلام النبلاء
|
أيمن بن نابِل، ابن أبي ليلى:
963- أيمن بن نابل 1: "خَ, ت, س, ق" المُحَدِّثُ, الصَّدُوْقُ, المُعَمَّرُ, أَبُو عِمْرَانَ الحَبَشِيُّ, المَكِّيُّ, الضَّرِيْرُ, الطَّوِيْلُ, مِنْ مَوَالِي آلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ, مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ. رَوَى عَنْ: قُدَامَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ، -وَلَهُ صُحْبَةٌ مَا- وَعَنْ: طَاوُوْسٍ، وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَوَكِيْعٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ. وَكَانَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ حَسنَ الرَّأيِ فِيْهِ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يحتج به إذا انفرد. قُلْتُ: وَكَانَ مِنَ العبَادِ الأَخْيَارِ قُلْتُ: لاَ يعرف قدامةإلَّا مِنْ جِهَةِ أَيْمَنَ إلَّا مِنْ رِوَايَةِ يَعْقُوْبَ بنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُرَيْفُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ كِلاَبٍ سَمِعْتُ عَمِّي قُدَامَةَ الكِلاَبِيَّ يَقُوْلُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ- يَخطُبُ بِعَرَفَةَ2. 964- ابْنُ أَبِي لَيْلَى 3: "4" مُحَمَّدُ بنُ عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى العَلاَّمَةُ الإِمَامُ مُفْتِي الكُوْفَةِ، وَقَاضِيهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الكُوْفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ، وَسَبْعِيْنَ، وَمَاتَ أَبُوْهُ، وَهَذَا صَبِيٌّ لَمْ يَأْخُذْ عَنْ أَبِيْهِ شَيْئاً بَلْ أَخَذَ عَنْ أَخِيْهِ عِيْسَى عَنْ أَبِيْهِ، وَأَخَذَ عَنِ: الشَّعْبِيِّ، ونافع العمري، وعطاء ابن أَبِي رَبَاحٍ، وَالقَاسِمِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مسعود، والمنهال ابن عَمْرٍو، وَعَمْرِو بنِ مُرَّةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وعطية العوفي، والحكم بن عُتَيْبَةَ، وَحُمَيْضَةَ بنِ الشَّمَرْدَلِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أُمَيَّةَ، وَثَابِتِ بنِ عُبَيْدٍ، وَأَجْلَحَ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَعْدِ بنِ زُرَارَةَ، وَدَاوُدَ بنِ عَلِيٍّ الأَمِيْرِ، وَابْنِ أَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيْسَى، وَغَيْرِهم. حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَزَائِدَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَقَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَحَمْزَةُ الزيات، وقرأ عليه. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1577"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1212"، المجروحين لابن حبان "1/ 183"، ميزان الاعتدال "1/ 283"، تهذي التهذيب "1/ 393". 2 ضعيف: فيه يعقوب بن محمد، وهو ابن عيسى الزهري، ضعيف لسوء حفظه. وعريف بن إبراهيم، مجهول. وكذا حمدي بن كلاب مجهول أيضا. 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 358"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 480"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 133"، "2/ 620 و649" و"3/ 30و 91"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1739"، والمجروحين لابن حبان "2/ 242"، تاريخ الإسلام "6/ 123"، الكاشف "3/ ترجمة 5077"، العبر "1/ 211 و264"، ميزان الاعتدال "3/ 613-616"، تهذيب التهذيب "9/ 301"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6439"، شذرات الذهب "1/ 224". |
|
المفسر المقرئ: عبد الرحمن بن أبي ليلى (¬1)، الأنصاري الكوفي الفقيه، أبو عيسى.
ولد: في خلافة الصديق - رضي الله عنه -. من مشايخه: عمر، وابن مسعود، وأبيّ رضي الله عنهم، وغيرهم. من تلامذته: عمرو بن مرة، والأعمش وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تهذيب الكمال: "قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من أصحاب النبي - ﷺ - يستمعون لحديثه وينصتون له، فيهم البراء بن عازب" أ. هـ. • السير: "قال الأعمش: رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج، وكأن ظهره مِسْحٌ [كساء من الشعر وهو متكيء على ابنه وهم يقولون: العن الكذابين، فيقول: لعن الله الكذابين، يقول: اللهُ اللهُ، عليّ بن أبي طالب، عبد الله بن الزبير، المختار بن أبي عبيد، قال: وأهل الشام كأنهم حَمير لا يدرون مما يقصد وهو يُخْرِجهم من اللعن. قلت: ثم كان عبد الرحمن من كبار من خرج مع عبد الرحمن بن الأشعث من العلماء والصلحاء. وكان له وفادة على مُعَاوية ذكرها ولده القاضي محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وذكر أن الحَجّاج استعمل عبد الرحمن بن أبي ليلى على القضاء ثم عزله، ثم ضربه ليسب أبا تراب رضي الله عنه، وكان قد شهد النهروان مع علي" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (10/ 199)، وفيات الأعيان (3/ 126)، تهذيب الكمال (17/ 372)، السير (4/ 262)، العبر (1/ 96)، غاية النهاية (1/ 376)، النجوم (1/ 206)، حلية الأولياء (4/ 350)، الشذرات (1/ 340)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 269)، تقريب التهذيب (597). (¬1) اسم أبي ليلى يسار، ويقال بلال، ويقال داود بن بليل بن أحيحة بن الجلاح .. • تقريب التهذيب: "ثقة من الثانية اختلف في سماعه من عمر" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "قال أحمد بن يونس: كان ابن أبي ليلى أفقه أهل الدنيا، وقال العجلي: كان فقيهًا صدوقًا صاحب سنة جائز الحديث، قارئًا عالمًا بالقرآن قرأ على حمزة" أ. هـ. وفاته: سنة (82 هـ)، وقيل: (83 هـ) اثنتين، وقيل: ثلاث وثمانين. |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عبد الرحمن، الأنصاري.
ولد: سنة نيف وسبعين هجرية. من مشايخه: الشعبي، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهما. من تلامذته: وكيع، وعلي بن مسهر، وحمزة الزيات وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عن ابن أبي ليلى فقال: محله الصدق كان سيء الحفظ شغل بالقضاء فساء حفظه لا يتهم بشيء من كذب وإنما ينكر عليه كثرة الخطأ يكتب حديثه ولا يحتج به" أ. هـ. * السير: "كان نظيرًا للإمام أبي حنيفة في الفقه قال العجلي: كان فقيهًا، صاحب سنة، صدوقًا. قال سعد بن الصلت، قال: كان ابن أبي ليلى لا يجيز قول من لا يشرب النبيذ. قال الذهبي: هذا غلو، وعكسه أولى. وكان ابن أبي ليلى قاضي الكوفة" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال عليّ بن الأزهر بن عبد ربه: سألت جريرًا قلت: من رأيت من المشايخ يستثنى من إيحائه؟ قال: كان ابن أبي ليلى من أشدهم في ذلك. قال أحمد بن حنبل: لا يحتج به سيء الحفظ. وروى مُعَاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف. وقال الدارقطني: رديء الحفظ كثير الوهم. وقال أبو أحمد الحاكم: عامة أحاديثه مقلوبة .. " أ. هـ. * العبر: "وكان صاحب قرآن وسنة، قرأ عليه حمزة الزيات وكان صدوقًا جائز الحديث" أ. هـ. * غاية النهاية: "تكلم فيه من جهة حفظه، ولكنه صدوق وإن ضعفه يحيى بن سعيد. وقال القاضي أبو يوسف: ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ولا أقرأ لكتاب الله ولا أقول حقًّا بالله ولا أعف عن الأموال من ابن أبي ليلى، وقال العجلي: "كان فقيهًا صاحب سنة صدوقًا، جائز الحديث قارئًا للقرآن عالمًا به" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "صدوق، سيء الحفظ جدًّا" أ. هـ. وفاته: سنة (148 هـ) ثمان وأربعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه نعيم بن حماد، وسويد بن نصر، وحبان ابن موسى المراوزة، وآخرون.
ولى قضاء مرو في خلافة المنصور، وامتدت حياته. قال نعيم: سئل ابن المبارك عنه، فقال: هو يقول لا إله إلا الله. وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث. وكان شديدا على الجهمية. وقال مسلم وغيره: متروك الحديث. وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان: هو الذي روى عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ أن يقطع الخبز بالسكين، وقال: أكرموا الخبز فإن الله أكرمه. أصرم بن حوشب - هالك، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلما ضعف الله له أجر الصف الاول. وقال العباس بن مصعب: كان نوح بن أبي مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنه () ، استقضى نوح على مرو وأبو حنيفة حى، فكتب إليه أبو حنيفة يعظه. عمار بن عبد الجبار، سمعت أبا عصمة يقول: ما أقبح اللحن من متقعر. نعيم بن حماد، حدثنا نوح، عن زيد العمى، عن ابن المسيب، عن عمر - مرفوعاً: من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان له في كل حرف عشرون حسنة. ومن لم يعرب منه شيئا كان له بكل حرف عشر حسنات. سلمة () بن سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر - مرفوعاً: يتربص بالغريق يوما وليلة ثم يدفن. مات أبو عصمة سنة ثلاث وسبعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي.
فأما أبوه ابن أبي ليلى - فثقة. وكذلك ابن عمه: عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى. يعرف بالقرائن. |