|
المقرئ، المفسر: القاسم بن الفتح بن محمَّد بن يوسف بن الريوالي (¬1)، أبو محمَّد.
ولد: سنة (388 هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو عمر الطلمنكي، وأبو محمَّد الشنتيجالي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • جذوة المقتبس: "هو فقيه مشهور عالم زاهد يتفقه بالحديث، ويتكلم على معانيه وله أشعار كثيرة في الزهد" أ. هـ. • الصلة: "كان إمامًا مختارًا ولم يكن مقلدًا، وكان عاملًا بكتاب الله وسنة نبيه محمّد - ﷺ - متبعًا للآثار الصحاح متمسكًا بها لا يرى الأخذ إلا على شيء من العلم والدين وبثقة. وكان عالمًا بالحديث ضابطًا له عارفًا باختلاف الأئمة عالمًا بكتاب الله تعالى عالمًا بالقراءات السبع متكلمًا في أنواع العلم لم يكن يرى التقليد بل كان مختارًا ... وكان شاعرًا أديبًا متقدمًا في المعارف كلها، صادقًا دينًا ورعًا متقللًا من الدنيا، قال أبو القاسم بن صاعد: كان واحد الناس في وقته في العلم والعمل، سالكًا سبيل السلف في الورع والصدق والبعد عن الهزل متقدمًا في علم اللسان والقرآن وأصول الفقه وفروعه، ذا حظ ¬__________ * جذوة المقتبس (2/ 619)، بغية الملتمس (2/ 693)، الصلة (2/ 446)، السير (18/ 115)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 42)، طبقات المفسرين للسيوطي (76)، معجم المفسرين (1/ 433)، معجم المؤلفين (2/ 646)، تاريخ الإِسلام (وفيات 451) ط. تدمري. (¬1) في وفيات الأعيان: الأوْربوالي جليل من البلاغة ونصيب صالح من قرض الشعر وتوفي -رحمه الله- على ذلك جميل المذهب سديد الطريقة عدم النظير" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "كان عالمًا بالحديث، عارفًا باختلاف الأئمة، عالمًا بالتفسير والقراءات، لم يكن يرى التقليد، وله تصانيف كثيرة، وله شعر رائق، مع صدق ودين وورع وتقلل وقنوع". وقال بعد أن ذكر كلام ابن صاعد المذكور في كتاب الصلة: "توفي على ذلك جميل المذهب، سديد الطريقة عدم النظير" أ. هـ. وفاته: سنة (451 هـ) إحدى وخمسين وأربعمائة من مصنفاته: شرع في جمع الحديث في كتاب سماه "الاستيعاب" فقطع عن إتمامه منيته. |