سير أعلام النبلاء
|
الميرتلي، ابن الشيخ:
5418- الميرتلي: الإِمَامُ العَارِفُ زَاهِدُ الأَنْدَلُسِ أَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ حُسَيْنِ بنِ مُوْسَى بنِ عِمْرَانَ القَيْسِيُّ، المِيْرتُليُّ، صَاحِبُ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ المُجَاهِدِ. قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ مُنْقَطِعَ القَرِيْن فِي الزُّهْدِ وَالعِبَادَةِ وَالوَرَعِ وَالعُزْلَةِ، مشَاراً إِلَيْهِ بِإِجَابَةِ الدَّعوَةِ، لاَ يُعدَلُ بِهِ أَحَدٌ، وَلَهُ فِي ذَلِكَ آثَارٌ مَعْرُوْفَةٌ، مَعَ الحظِّ الوَافرِ مِنَ الأَدبِ وَالنَّظمِ فِي الزُّهْدِ وَالتَّخويفِ، وَكَانَ مُلاَزِماً لمسجدِهِ بِإِشْبِيْلِيَةَ، يُقرِئُ وَيُعَلِّمُ وَمَا تَزَوَّجَ. حَدَّثَنَا عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ حَوْطِ اللهِ، وَبَسَّامُ بن أحمد، وأبو زيد بن مُحَمَّدٍ، وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ أربع وست مائة. 5419- ابن الشيخ: الإِمَامُ القُدْوَةُ المُجَابُ الدَّعوَةِ أَبُو الحَجَّاجِ يُوْسُفُ بن محمد بن عبد الله ابن غَالِبٍ البَلَوِيُّ المَالقِيُّ المَعْرُوفُ بِابْنِ الشَّيْخِ. حملَ القِرَاءاتِ عَنِ ابْن الفَخَّارِ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنَ: السُّهَيْلِيِّ، وَابْنِ قرْقُول، وَالسِّلَفِيِّ، وَعَبْدِ الحَقِّ الأَزْدِيِّ، وَالعُثْمَانِيِّ. وَعَنْهُ أَبُو الرَّبِيْعِ بنُ سَالِمٍ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ قطرَالٍ، وَابْنُ حَوْطِ اللهِ. وَكَانَ رَبَّانِيّاً، مُتَأَلِّهاً، قَانِتاً للهِ، كَثِيْرَ الغَزْوِ، يُعَدُّ مِنَ الأَبْدَالِ، وَفحُوْلِ الرِّجَالِ. تَلاَ بِالسَّبْعِ، وَأَقرَأَ وَأَفَادَ. تُوُفِّيَ بِمَالَقَةَ، عَنْ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّ مائَةٍ. |
|
اللغوي، المفسر عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب شيخ الإسلام الجدد.
ولد: سنة (1165 هـ) خمس وستين ومائة وألف. من مشايخه: والده وغيره. من تلامذته: ابنه الشيخ سليمان، والشيخ محمّد بن سلطان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "برع في التفسير والعقائد وعلوم العربية" أ. هـ. • مشاهير علماء نجد: "الإمام العلامة الأوحد، الثقة الثبت التقي الورع الجاهد المحتسب، ذو الهمة العالية والشجاعة المتناهية، الذي خلف والده شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهاب في مؤازرة الإمام عبد العزيز بن محمّد بن سعود، وخلفه في بث العلم والقيام بدعوة التوحيد ونشرها، والدفاع عنها بالقلم واللسان، والحجة والبيان، عالم نجد بعد أبيه ومفتيها من له الفتاوى السديدة والأجوبة العديدة، والردود العظيمة، من ضربت إليه أكباد الإبل من سائر بلدان نجد وتوالت عليه الأسئلة من جميع قرى نجد ومدنها ... وكان عالمًا مبرزًا في علم التفسير والعقائد وأصول الدين، عارفًا بالحديث ومعانيه، وبالفقه وأصوله وعلم النحو واللغة". وقال: "والشيخ عبد الله كان إلى جانب قيامه بتعليم العلم وبثه ونشر مذهب السلف ودعوة التوحيد والإسلام مرجع قضاة المملكة العربية السعودية في عهد الإمام عبد العزيز بن محمّد بن سعود، وابنه الإمام سعود وابنه الإمام عبد الله، فكان في ذلك الوقت بمثابة رئيس قضاة ومفت" أ. هـ. • قلت: وقد رد على بعض علماء الزيدية، فيما اعترض به على دعوة التوحيد السلفية في كتابه "جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيعة الزيدية". نقتصر في ترجمته على ما ذكر آنفًا؛ ذلك لأنه لا يخفى على أحد، وهو أحد المجددين لهذا الدين بعد والده الشيخ محمّد بن عبد الوهاب والحمدُ لله رب العالمين. وفاته: سنة (1242 هـ) اثنتين وأربعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "جواب أهل السنة النبوية" رسالة في الرد على إعتراضات بعض الشيعة ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 325)، الأعلام (4/ 131)، مشاهير علماء نجد (48). والزيدية، و "الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء أبي مروان عبدالملك ابن الشيخ السعدي على مراكش.
984 ربيع الثاني - 1576 م تقدم أبو مروان بعد انتهائه من فاس إلى البلاد المراكشية قاصدا حرب ابن أخيه محمد المتوكل وتشريده عنها ولما سمع ابن أخيه بخروجه إليه وقصده إياه تهيأ لملاقاته وسار إلى منازلته فالتقى الجمعان بموضع يسمى خندق الريحان على مقربة من وادي شراط من أحواز سلا فكانت الهزيمة أيضا على المتوكل وفر برأس طمرة ولجام وأجفل كعادته إجفال النعام وتبعه أحمد المنصور خليفة أخيه أبي مروان يومئذ فلما سمع المتوكل باتباعه بعد بلوغه إلى مراكش فر عنها إلى جبل درن وأسلم له مراكش فدخلها أحمد نائبا عن أخيه وأخذ له البيعة على أهلها ثم لحق به السلطان أبو مروان فدخلها يوم الإثنين تاسع عشر ربيع الثاني من هذه السنة، وأقام بها أياما ثم خرج في طلب ابن أخيه فعميت عليه أنباؤه وسقط بين سمع الأرض وبصرها فعاد أبو مروان إلى مراكش وأقام بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - د: محمد بن عبد الله ابن الشيخ أبي جعفر الرازيّ عيسى بن ماهان. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: عبد العزيز بن أبي حازم، وزافر بن سليمان، وإبراهيم بن المختار. وَعَنْهُ: أحمد بن الفُرات، وأبو حاتم، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس. وروى أبو داود عن رجلٍ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - عيسى ابن الشَّيْخ، أحد الأمراء المذكورين، أبو مُوسَى الشَّيْبانيّ الذُّهْليّ الدِّمشقيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولي إمرة دمشق فأظهر الخلاف والخروج عن الطاعة سنة خمسٍ وخمسين، وأخذ الأموال، وتغلب على دمشق، فجهز المعتمد لحربه جيشا عظيما عليهم أماجُور. فجهّز الأمير عِيسَى لملتقاه وزيره ظفْر بْن اليمان وولده مَنْصُور بْن عِيسَى، فانكسروا وقُتِل ابنه فِي المعركة وأُسِر الوزير، وصلب بظاهر البلد، وجرت له أمورٌ بعد ذلك. قَالَ الصُّوليّ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بْن فَهْم أنّ بعض الظرفاء قصد عيسى ابن الشيخ بآمد فأنشده: -[383]- رأيتك في المنام خلعت خزا ... علي بنفسجيا وقضَيْت دَيْنِي فعجِّلْ لي فِداك أَبِي وأُميّ ... مقالا في المنام رأته عيني فقال: يا غلام، اعرض كل ما في الخزائن من الخز. فعرضه فوجد فيه سبعين شقة بنفسجية، فدفعها إليه وقَالَ: كم دَيْنك؟ قَالَ: عشرة آلاف درهم. فأعطاه عشرين ألفا وقَالَ: لا تعود ترى منامًا آخر. قَيِل: إنّ عِيسَى مات سنة تسعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - عمرو ابن الشَّيْخ أبي الطاهر أَحْمَد بن عَمْرو بن السَّرح المِصْرِيّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]
ثقة زاهد صالح، رَوَى عن سَعِيد بن أبي مريم وغيره. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو طالب أَحْمَد بن نصر الحَافِظ، وآخرون. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. وثّقه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - يوسف ابن الشَّيْخ أَبِي سَعِيد الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه السَّيرافي النَّحْوِيّ، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 385 هـ]
كَانَ إخباريا، لُغَوِيًّا، علامةً، عارفًا بالعربيّة معرفة جيّدة، تصدر فِي مجلس أبيه بعد موته، وقد كان يعيد له في حياته، وكَمَّل بعض تصانيف أَبِيهِ، وشرح أبيات سِيَبَويْه، فجاء نهاية فِي بابه، وشرح " إصلاح المنطق " فأجاد، وله فِي اللُّغة مصنفات. تُوُفِّي في ثالثة تبقى من ربيع الأول. وعمره خمسٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه الْأمويّ، أَبُو عَبْد اللَّه السَّبْتِي، ويُعرف بابن الشَّيْخ. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
كَانَ محدّث سَبْتَة فِي وقته، مشهور بالخير والورع، رحل إلى -[835]- الْأندلس، وَسَمِعَ مِنْ: وهب بْن مَسَرَّة وأَبِي عيسى اللَّيْثي. قَالَ القاضي عياض: كانت عنده غرائب وعجائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - داود ابن الشَّيْخ أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن الحُسين العلوي النيسابُوري. [المتوفى: 402 هـ]
توفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - عَبْد الرحمن بن الحسين بن الحسن ابن الشّيخ أَبِي القاسم عليّ بْن يعقوب بْن أَبِي العَقِب، الهمَدانيّ الدّمشقيّ، أبو القاسم. [المتوفى: 415 هـ]
روى عن جده أبي القاسم، وأبي عَبْد الله بْن مروان. روى عَنْهُ علي بن الخضر، وأبو القاسم الحِنَّائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وقال: كان ثقة مأمونًا، تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - علي ابن الشَّيْخ أَبِي الحسين أحمد بْن عَبْد الله السَّوْسَنْجِرْديّ. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ القَطِيَعيّ. روى عَنْهُ أبو الحسين ابن المهتدي بالله، وغيره. هلك هُوَ وابنه وخلقٌ كثير بعَقَبَة واقِصَة في صَفَر مِن السُّنَّة، وتُعرف بسنة القَرْعاء. سدَّت عليهم العرب الآبار وعطَّلت القُلُب، فَعَاد الرَّكْب في الصَّيْف ولا ماء لهم، فهلكوا جميعًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - أحمد بن حمدان ابن الشَّيْخ أَبِي حامد أحمد بْن محمد بْن شارك الهروي، أبو حامد الشاركي. [المتوفى: 418 هـ]
روى عن جده. روى عنه محمد بْن علي العُمَيْريّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - عليّ بن عبيد الله ابن الشَّيْخ، أبو الحسن الدّمشقيّ. [المتوفى: 418 هـ]
روى عَنْ المظفَّر بن حاجب، وجُمح المؤذن، وأبي عمر بن فَضَالة. روى عنه عبد العزيز الكتاني، والسمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بْن حفص بْن مسلم بْن يزيد، القاضي أبو بكر بن أبي عليّ ابن الشيخ المحدِّث أبي عَمْرو الحِيريّ. [المتوفى: 421 هـ]
وأبو عَمْرو هو سِبْط أحمد بن عَمْرو الحَرَشِيّ شيخ نَيْسابور في العدالة والثروة. روى أبو عَمْرو عن محمد بن رافع، وإسحاق الكَوْسَج، وهذه الطبقة. وروى ابنه الحسن عنه، وعن أبي نُعَيْم بن عَدِيّ، وعاش إلى سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة. وأمّا القاضي أبو بكر هذا فكان شيخ خراسان علما ورياسة وعُلُوِّ إسنادٍ. سمع أبا عليّ محمد بن أحمد المَيْدانيّ، وحاجب بن أحمد، ومحمد بن يعقوب الأصمّ، وجماعة بنيسابور، وبمكّة أبا بكر الفاكهي، وبكير بن أحمد الحدّاد، وببغداد أبا سهل بن زياد، وبالكوفة أبا بكر بن أبي دارم، وبجرجان أبا أحمد بن عدي. وقرأ بالروايات على أحمد بن العبّاس الإمام صاحب الأشْنَانيّ، ودرس الفِقْه على أبي الوليد حسّان بن محمد، ودرس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشعري. وانتقى له الحاكم أبو عبد الله فوائد، وأملى من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وقُلِّدَ قضاءَ نَيْسابور، وكان إمامًا عارفًا بمذهبِ الشافعيِّ. وكان مولده في سنة خمسٍ وعشرين وثلاثمائة، كذا ورَّخه الحافظ أبو بكر محمد بن منصور السَّمْعَانيّ، وقال: هو ثقة في الحديث. قلتُ: روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وهو أكبر منه، وأَبَوَا بكر: البَيْهَقيّ، والخطيب. وأبو صالح المؤذّن، وأبو عليّ الحسن بن محمد الصفار، ومحمد -[358]- ابن إسماعيل المقرئ، ومحمد بن مأمون المُتَوليّ، ومحمد بْن عبد الملك المُظفَّريّ، وأحمد بْن عبد الرحمن الكتَّانيّ، وقاضي القُضاة أبو بكر محمد بن عبد الله النّاصحيّ مفتي الحنفيّة، ومحمد بن إسماعيل بن حَسْنَويه ولعله المقرئ، ومحمد بن عليّ العميري الهَرَويّ، والقاسم بن الفضل الثّقفيّ، ومكّيّ بن منصور الكُرْجيّ، وأسعد بن مسعود العُتْبيّ، ومحمد بن أحمد الكامخيّ، ونصر الله بن أحمد الخُشْناميّ، وخلق كثير آخرهم موتًا عبد الغفّار بن محمد الشيروييّ. توفي في شهر رمضان من السّنة. قال عبد الغافر: أصابه وقْرٌ في أُذنه في آخر عُمره، وكان يقرأ عليه مع ذلك ويحتاط إلى أن اشتدّ ذلك قريبًا من سنتين أو ثلاث، فما كان يُحسن أن يسمع، وكان من أصحّ أقرانه سماعًا، وأوفرهم إتقانًا، وأتمّهم ديانة واعتقادًا، صنّف في الأصول والحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - إسماعيل ابن الشّيخ أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن محمويه، أبو إبراهيم النصراباذي النيسابوري الصوفي الواعظ. [المتوفى: 428 هـ]
خلف أباه، وسمع أباه، وأبا عَمْرو بن نُجَيْد، وأبا بكر الإسماعيليّ، وعبد الله بن عمر بن عَلّك الجوهريّ، وأبا بكر القَطِيعيّ، وأبا محمد بن السقاء الواسطيّ، وخلْقًا، وأملى مدّةً بنَيّسابور، وانتشر حديثه؛ روى عنه عبد الله، وعبد الواحد ابنا القُشَيريّ، وجماعة، وتُوُفّي في المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - محمد بن الحسين ابن الشّيخ أبي سليمان محمد بن الحسين الحرّانيّ ثمّ البغداديّ، أبو الحسين الشّاهد. [المتوفى: 438 هـ]-[577]-
سمع ابن مالك القَطِيعيّ، وعليّ بن عبد الرحمن البكّائيّ، وابن ماسيّ. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقاَ. مات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - أحمد بن الحسين ابن الشيخ أبي بكر محمد بن عبد الله بن بخيت، أبو الحسن المصري البغدادي. [المتوفى: 448 هـ]
سمع جده. قال الخطيب: كتبنا عنه، وسمّع لنفسِه في بعض الأجزاء. مات في المُحرَّم وهو في عَشْر التِّسعين. وحدَّث عنه شُجاع الذَهليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن بُنْدار، أبو عليّ الهَمَذَانيّ المعدّل، المعروف بابن الشّيخ. [المتوفى: 464 هـ]
روى عن أَبِيهِ أَبِي نصر، وابن لال، وشعيب بْن علي، وجماعة. توفي في جمادى الآخرة بهمذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عَبْد الكريم بْن عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف، أبو محمد ابن الشَّيْخ أَبِي عَمْرو العِجْليُّ الْبَغْدَادِيّ المالكي، ويعرف أيضًا بابن الشَّوْكيّ. [المتوفى: 466 هـ]
من ساكني باب الشّام. كان زاهدًا عابدًا منقطعًا مُعَمَّرًا. ذا سَمْت وهيبة. سمع أَبَا الْحَسَن بْن الصلت الأهوازي، وأحمد بْن عَبْد اللَّه السَّوْسَنْجِرديّ. سمع منه مكّيّ الرُّمَيْلي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَر البَرْمَكيّ، أبو الحسين ابن الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق. [المتوفى: 468 هـ]
ديِّن خيِّر منعزل، سمع أبا الفتح بن أبي الفوارس. روى عَنْهُ قاضي المَرِستان أبو بَكْر، وأصلهم من قرية اسمها البرمكية، تُوُفّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - أحمد بن المطهّر ابن الشّيخ أبي نزار محمد بن عليّ، أبو سعْد العبْديّ العَبقسيّ الأصبهاني. [المتوفى: 474 هـ]
روى عن جدّه، والحافظ أبي بكر بن مَرْدَوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن المأمون، الرئيس أبو القاسم ابن الشيخ أبي الغنائم الهاشمي المأموني. [المتوفى: 486 هـ]
كان صدوقا، دينا، مسندا سمع أبا الحسن بن رزقويه، وأبا علي بن شاذان. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، ومحمد بن ناصر وعبد الوهاب الأنماطي. وتوفي في ربيع الآخر عن أربع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - إسماعيل بْن عَبْد الغافر بْن محمد بْن عَبْد الغافر بْن أحمد، أبو عَبْد الله ابن الشّيخ أَبِي الحُسَيْن الفارسي، ثمّ النَّيْسابوريّ، [المتوفى: 504 هـ]
زوج بِنْت القُشَيْريّ. سَمِعَ في صباه من: أبي حسان محمد بن أحمد المزكي، وأبا سعد عبد الرحمن بن حمدان النصرويي، وأحمد بْن محمد بْن الحارث النَّحْويّ، -[50]- ومحمد بْن عَبْد العزيز النّيْليّ، ورحل سنة ثلاثٍ وخمسين، وبقي يطوف عشر سنين في خوزستان وفارس، وكتب قريبًا مِن ألف جزء بخطّه، وسمع ببغداد: عَبْد الصّمد بْن المأمون، وقبله أبا محمد الجوهريّ، وجماعة. روى عَنْهُ: عبد الله ابن الفراوي، وعبد الخالق ابن الشّحّاميّ، وأبو شجاع عُمَر البِسْطاميّ، وأمّ سَلَمَة والحافظ عبد الغافر، والداه، وعمر ابن الصفار، وأبو بكر التفتازاني، وطائفة سواهم. وتوفي في ذي القعدة، وكان مولده في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ فاضلًا، عالمًا، لم يفتر من السماع والتحصيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - محمد ابن الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد ابن البنّاء، أبو نصر الحَنْبليّ. [المتوفى: 510 هـ]-[142]-
بغداديّ مِن بيت العِلْم والرّواية. سَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، وأبا بَكْر محمد بن عبد المُلْك بْن بِشران. روى عَنْهُ: أبو المُعَمَّر الأنصاري، وغيره. توفي في ربيع الأوّل وله اربعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - أحمد ابن الشَيخ الإمام أبي عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الله، أبو غالب ابن البناء البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 527 هـ]
شيخ صالح، كثير الرّواية، عالى السند، سمع: أبا محمد الجوهري، وأبا الحسين بن حسنون النرسي، وأبا يعلى ابن الفراء، وأبا الغنائم بن المأمون ووالده، وابن المهتدي، بالله وطائفة، وله مشيخة. وكان مولده في سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة، وأجاز له: أبو الطَّيب الطَّبريّ، وأبو إسحاق البَرْمكيّ، وأبو بكر بن بِشْران، والعُشَاريّ. وثّقه ابن الْجَوْزيّ، وروى عنه هو وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وهبة الله بن مسعود الباذبيني، ومحمد بن هبة الله أبو الفَرَج الوكيل، وعبد الوهاب ابن الشَيخ عبد القادر، وإسماعيل بن عليّ القطّان، وعمر بن طَبَرْزد، وخلْق سواهم. وتُوُفّي في صفر، وقيل: في ربيع الأوّل، وتفرد بالأجزاء القطيعيات الّتي لم يبق ببغداد شيء أعلى منها في وقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد، أبو جعفر بن أبي القاسم ابن الشَيخ أبي جعفر السِّمَنَانيّ ابن الرحْبيّ، الورّاق، [المتوفى: 534 هـ]
الوكيل بباب القُضاة. كان من مناحيس الوكلاء، ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وحدث عن: عبد الصمد ابن المأمون، وأبي بكر الخطيب، والصَّرِيفينيّ، وجماعة. وحدَّث " بسُنَن أبي داود " عن الخطيب، روى عنه: ابن السمعاني، وعلي بن يحيى ابن الطّرَّاح، وأبو الفتح المنْدائيّ، وجماعة. قال ابن السّمعانيّ: شيخ كبير، كان الزّمان قد قعد به، واختلت أحواله، وكان صحيح السماع، ذكره ابن ناصر فأساء الثناء عليه، وقال: كان يكذب على باب القاضي ويدفع الحقّ عن أربابه. قلت: هذا شأن كل الوكلاء حتى قد دب هذا المرض إلى وكلاء بيت مال المسلمين. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - أحمد بن محمد بن عليّ بن محمود بن ماخرة، أبو سعد بن أبي بكر ابن الشَيخ أبي الحَسَن الزَّوْزَنيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 536 هـ]
من قُدماء الصُّوفية برباط شيخ الشّيوخ إسماعيل، وهو مطبوع خفيف، يحفظ حكايات وأشعارًا. -[648]- قال السّمعانيّ: غير أنّه كان منهمكًا في الشرب، سامحه الله. وقال أبو الفرج ابن الجوزيّ: كانوا ينسبونه إلى التّسمُّح في دينه، وُلِد في ذي الحجَّة سنة تسعٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع القاضي: أبا يَعْلَى وهو آخر أصحابه، وأبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وأبا محمد الصَّرِيفينيّ، وأبا عليّ بن وِشَاح، وأبا بكر الخطيب، وجماعة. قال ابن السّمعانيّ: قرأت عليه الكثير، وحدَّثني محمد بن ناصر الحافظ، قال: كان أبو سعد متسمّحًا، فرأيته فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غُفِر لي، قلت: فأين أنت؟ قال: في الجنَّة، قال ابن ناصر: لو حدَّثنيه غيري ما صدّقتُه. قال ابن الجوزيّ: مرض أبو سعد الزَّوْزَنيّ، وبقي خمسة وثلاثين يومًا بعلَّة النَّصَب لم يضطَّجِع، ومات في تاسع عشر شعبان. قلت: روى عنه: أبو أحمد عبد الوهّاب ابن سُكَيْنَة، وأبو حامد ابن النخاس، ويوسف بن كامل، والمحدّث عبد الخالق بن أسد، وعمر بن طبرزد، وأبو الفرج ابن الجوزيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - عبد الوهّاب ابن الشَيخ أبي الفَرَج عبد الواحد بن محمد بن عليّ الأنصاريّ، شَرَفُ الإسلام، أبو القاسم الشّيرازيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الفقيه، الحنبليّ، الواعظ. [المتوفى: 536 هـ]
كان شيخ الحنابلة بدمشق بعد والده، وكان له القبول التام في وعظه، وبعثه السلطان بوري رسولًا إلى المسترشد بالله يستنجده على الفرنج خذلهم الله، وقد روى شيئًا من مسند أحمد بالإجازة عن أبي طالب عبد القادر بن يوسف، وتُوُفّي في صَفَر بدمشق. ووقف المدرسة الحنبلية الّتي قُدّام الرّواحيَّة بدمشق، وكان رئيسًا محتشمًا، عالمًا. قال حمّاد الحَرّانيّ: سمعتُ السِّلَفيّ يُثْني عليه ويقول: كان فاضلًا له لَسَن، وكان كبيرًا في أعيُن النّاس والسّلطان، وكان متقدمًا، وكان ثقة، سمع من والده، وغيره. وقال أبو يعلى حمزة: مات بمرضٍ حادّ أضعفه، وكان على الطّريقة المَرْضِيَّة، والخِلال الرَّضِيَّة ووُفُور العِلْم، وحُسْن الوعظ، وقوَّة الدّين، وكان يوم دفْنه يومًا مشهودًا من كثرة المشيِّعين له، والباكين عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أحمد بْن إبراهيم بن عليّ بن سَعْدُوَيْه، أبو الفضل ابن الشيخ أبي سهل الأصبهانيّ. [المتوفى: 538 هـ]
سمع: جدّه أبا نصر، والمطهّر بن عبد الواحد البُزَانيّ، وأبا منصور محمد بن عليّ بن شكرُوَيْه، وجماعة كثيرة. ذكره أبو سعد في " الذَّيْل " فقال: سمعت منه الكثير، وهو شيخ، -[687]- عالم، فاضل، عاقل، ثقة، ساكن، صالح، متميز، من بيت الحديث والتّزكية بأصبهان، تُوُفّي في ذي الحجَّة، قرأت عليه " تاريخ أصبهان " لابن مردوَيْه، يرويه عَنْ أبي الخير بن ررا، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - سعد بن عبد الكريم ابن الشَيخ أبي محمد الحَسَن بن أحمد بن موسى، الغَنْدَجَانيّ، أبو الجوائز الواسطيّ. [المتوفى: 539 هـ]
روى بالإجازة عَنْ جدّه، وسمع من: أحمد بن عثمان بن نفيس، وعنه: أبو الفتح محمد بن المندائي. مات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - عبد الملك بن عبد الوهّاب ابن الشّيخ أَبِي الفَرَج الشّيرازيّ، ثمّ الدّمشقيّ، القاضي الأوحد، بهاء الدّين [المتوفى: 545 هـ]
ابن الحنبليّ، شيخ الحنابلة ورئيسهم بدمشق. قال حمزة ابن القَلانِسِيّ: مات في رجب، قَالَ: وكان إمامًا مناظِرًا، مُفتيًا عَلَى مذهب أَبِي حنيفة وأحمد بْن حنبل، تفقّه بخُراسان مدَّة، وكان يوم دفْنه في جوار جدّه وأبيه يومًا مشهودًا بكثْرة العالَم والباكِين حول سريره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - إبراهيم ابن الشّيخ أَبِي عبد الله محمد بْن الحسن بْن محمد بْن سعيد بْن الفَرَس أبو إسحاق الدّانيّ. [المتوفى: 546 هـ]
حجّ مَعَ والده، وقرأ عَلَيْهِ، وقرأ عَلَى أَبِي عليّ بْن العرجاء بجميع ما في كتاب سوق العروس لأبي معشر، وفيه ألف وخمسمائة وخمسون رواية وطريقًا، وقرأ عليه جزأين ونصف من الختمة بداخل الكعبة، وذلك في سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وسمع صحيح البخاريّ، وتُوُفّي في آخر السّنة، قبيل أبيه بأشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - سعيد بْن محمد بْن طاهر بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد بْن أَبِي الخير، أبو طاهر الميهني، الصوفي، [المتوفى: 548 هـ]
نزيل مرو، وشيخ رباط يعقوب. سَمِعَ من: أَبِي الفتح، وعُبيد اللَّه الهشاميّ. قَالَ عبد الرحيم السّمعانيّ: سمعتُ بمَرْو جزءًا من حديث أَبِي الموجّه الفَزَاريّ، وعُوقِب في وقعة الغُزّ، وبقي عليلًا إلى أن مات في ثامن شعبان، وله سبْعٌ وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - أحمد بن طاهر بن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد فضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، أبو الفضل الصُّوفيّ. [المتوفى: 549 هـ]
مولده بمِيهَنة في سنة أربع وستين وأربعمائة، وسمع بها جزء الذهلي من أبي الفضل محمد بن أحمد العارف بروايته عن الحيري، وسمع بنيسابور: أبا المظفر بْن عِمران الصُّوفيّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا الحسين الواسطيّ، وأبا الحسن المَدِينيّ، وحدَّث ببغداد، وروى كُتُب الواحديّ عَنْهُ بالإجازة، ونزل برِباط الشّيخ إسماعيل بْن أَبِي سعد. قَالَ ابن السّمعانيّ: سافر الكثير، وخدم المشايخ والصُّوفيَّة، وهو -[958]- ظريف الجملة، حسَنَ الشّمائل، متواضع، تُوُفّي في ثامن رمضان، ودُفن عَلَى دكَّة الجُنيد. قلت: وروى عَنْهُ: أبو اليُمن الكِنْديّ، والفتح بْن عبد السّلام، وجماعة، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة: أبو الحسن بْن المقيَّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - راضية بِنْت سعد اللَّه بْن أسعد بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد المِيهَنيّ، أمّ الرّضا. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعْتُ بإسْفَرَايين محمد بْن الحسين بْن طلْحة الإسْفَرَايينيّ، وبساوَة من محمد بْن أحمد الكامِخيّ، وعنها أبو سعد السّمعانيّ. تُوُفِّيَت في رمضان وقت دخول الغز ميهنة، سجدت فوقعت ميتة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - سعيد بْن سعد اللَّه بْن أسعد بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد فضل اللَّه المِيهَنيّ، أبو بَكْر بْن أَبِي سعيد. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ، صالح، جميل الطّريقة، كثير العبادة، سافر به أبوه إلى العراق، وسمع من جماعة، سَمِعَ من جدّ أبيه سعيد، ومن أبي الفضل -[964]- محمد بن أحمد بن الحسن العارف، وعبد الرحمن بْن أَبِي صالح النَّيْسابوريّ، ومحمد بْن أحمد الكامِخيّ، ومحمد بْن المظفَّر الشّاميّ، ورزق اللَّه التّميميّ، وجماعة، قَالَ لي: ولدتُ فِي ربيع الأوّل سنة تسع وستين وأربعمائة، وتُوُفّي قتيلًا في ذي الحجَّة بأيدي الغُزّ. روى عنه عبد الرحيم السمعاني، وأبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - محمد بْن محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشّيخ فضل اللَّه المِيهَنيّ، أبو المكارم. [المتوفى: 549 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ الكثير، وحصّل الأصُول، سمع من جده طاهر، وعبيد الله الهشامي، وسليمان بن ناصر الأنصاري، النيسابوري. روى عنه عبد الرحيم السمعاني، وقال: عوقب وجرح في رمضان، ومات من ذَلكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - هبة اللَّه بْن سعد الله بن أسعد بن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد فضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، أبو محمد بْن أَبِي سعيد، [المتوفى: 549 هـ]
أخو أَبِي بَكْر سعيد. كيّس، ظريف، خفيف الرّوح، خَدُوم، سَمِعَ محمد بْن أحمد العارف، ومحمد بْن الحسين بْن طلْحة المِهْرَجَانيّ، ومحمد بْن أحمد الكامِخيّ، وقاضي بغداد محمد بْن المظفَّر الشّاميّ، وغيرهم. روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وتُوُفّي بِمِيهَنَة في رمضان وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - فاطمة بنت سعد الله بن سعد بن سعيد ابن الشَّيْخ أبي سَعِيد الميْهنيّ، أمّ عطية. [المتوفى: 554 هـ]
قَدِمَتْ بغداد وأقامت، وروت عن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الكامخي، ومحمد بن الحسن الإسفراييني. وعنها عُمَر بْن كَرَم. تُوُفّيت فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - مُحَمَّد بْن حمزة ابن الشَّيْخ أَبِي الْحَسَن علي بن الحسن ابن المَوَازينيّ، أَبُو المعالي السُّلَميّ، الدّمشقيّ المعدّل. [المتوفى: 565 هـ]
تفقّه عَلَى جمال الْإِسْلَام، وسمع ببغداد من أَبِي القاسم بْن بيان، وبدمشق من الأمين هبة الله ابن الأكفاني قال الحافظ ابن عساكر: وكان متجمّلًا، حَسَن الاعتقاد. باع أملاكه وأنفقها عَلَى نفسه. قلت: روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، وأبو البركات زين الأُمَناء. ومات فِي جُمادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن الفضل. الفقيه أبو الفضل ابن الشَّيْخ أَبِي القاسم بْن أَبِي عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ الصَّقَلّيّ الأصل، ثمَّ الإسكندرانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 585 هـ]
تفقَّه وأحكم المذهب. وروى عَنْ أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ، وَأَبِي الْوَلِيد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خيرة، ويوسف بن محمد الأرموي. وسمع فِي الكهولة بمصر من أَبِي مُحَمَّد بْن رِفاعة. وبمكَّة منَ الحافظ أبي مُوسَى المَدِينيّ. وحدث ودرّس. وقَالَ: مولدي فِي المحرَّم سنة اثنتين وعشرين، فعلى هَذَا يكون سماعه من الرازي حضورًا. وهو من بيت الرواية والعلم، حدَّث هُوَ وأخوه القاضي مُحَمَّد، -[797]- وأبوهما، وجدهما. وأبوهما آخر من حدَّث عَنِ الحبّال بالإجازة. تُوُفّي أَحْمَد فِي سادس رجب، وهو أقدم شيخ لأبي الطاهر ابن الأنْماطيّ الحافظ، وروى عَنْهُ جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - نجم الدّين، الفقيه أَبُو العلاء ابْن شرف الإِسلْام أَبِي البركات عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفَرَج عَبْد الواحد بن محمد الأنصاري، الخَزْرجيّ، السَّعْديّ، العُبَاديّ، الشيرازي، ثُمَّ الدمشقي، الحنبلي، [المتوفى: 586 هـ]-[827]-
والد الناصح. فقيه فاضل فِي مذهبه، أجاز لَهُ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن عُبَيْد اللَّه بن الزاغوني، وغيره. وتُوُفّي فِي الثاني والعشرين من ربيع الآخر، ودُفِن بسفح قاسيون بتربتهم، وشيَّعه خلائق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الفضل بن منصور بن أحمد بن يونس بن عَبْد الرَّحْمَن بْن الليث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن المغيث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن العلاء بْن الْحَضْرَمِيّ، الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ أَبِي القاسم بْن أَبِي عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ العلائي، الصَّقَلّيّ، ثُمّ الإسكندرانيّ المالكيّ. [المتوفى: 589 هـ]
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة بالإسكندرية، وسَمِع من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ، وتفقه عَلَى مذهب مالك. وكان فِي القضاء بالثغر مدة. رَوَى عَنْهُ أبو الحسن بن المفضل، وابن رواج، وعبد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى بْن علاس القصديري، وعَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن سُكَيْن، وعَلِيّ بْن عُمَر بْن ركاب الإسكندرانيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - إبراهيم ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي. [المتوفى: 592 هـ]
سمع من أبي الوقت، وسعيد ابن البنّاء. وتُوفي بواسط. قَال الدُّبِيثيّ: ما أظنّه حدّث لاشتغاله بالمعاش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - عبد الوهاب ابن الشَّيْخ عَبْد القادر بْن أَبِي صالح. الفقيه أبو عَبْد اللَّه الجيلّي، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الأزَجيّ، الواعظ الحنبلي. [المتوفى: 593 هـ]
ولد سنة ثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع من أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، وأبي غالب ابن البناء، وولده سَعِيد بْن أَبِي غالب، وأبي مَنْصُور بْن زُرَيق القزّاز، ومحمد بْن أَحْمَد بْن صرما. وتفقّه على والده، ودرّس بعده بمدرستهم، وحدَّث ووعظ وأفتى وناظَرَ، وروسل من الدّيوان الْعَزِيز. وكان أديبًا ظريفًا، ماجنًا، خفيفًا على القلوب. روى عنه الدبيثي، وابن خليل. وجماعة. وولّاه النّاصر لدين اللَّه المظالم، وبنى تربة الخلاطيَّة. قال أبو شامة: قيل له يومًا في مجلس وعظه: ما تقول في أهل البيت؟ -[1001]- قال: قد أَعْموني. وكان أعمش. أجابَ عن بيتِ نفسه. وقيل له يومًا: بأيّ شيء يُعرف المُحِقّ من المُبْطِل؟ قال: بلَيْمُونَة. أجاب عمّن يخضِب، أي بلَيْمُونَة، يزول خِضَابُه. وقال ابن البُزُوريّ: وعظ مرَّةً، فقال له شخص: ما سمعنا مثل هَذَا. فقال: لا شكّ يكون هذيان. توفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - عِيسَى ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، أبو عَبْد الرَّحْمَن [المتوفى: 593 هـ]
نزيل مصر. سمع أَبَاهُ. وبدمشق عليّ بْن مهديّ الهلالّي. ووعظ بمصر، وحصل له قَبُولٌ. روى عَنْهُ حَمْد بْن ميسرة. وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - علي ابن الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن المسلَّم، أبو الْحَسَن اللَّخْميّ الخِرَقيّ، الدَّمشقيّ. [المتوفى: 595 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وثلاثين. وَسَمِعَ من نصر اللَّه المصِّيصيّ. وحدَّث. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - عَبْد الواحد بْن مَسْعُود بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو غالب ابن الشّيخ الأجلّ أَبِي مَنْصُور بْن الحُصَيْن الشَّيْباني، نظام الدّين الْبَغْدَادِيّ الكاتب. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وثلاثين وخمس مائة، وروى عن أَبِي الوقت، وأبي الكَرَم الشّهرزوريّ، وجماعة. وحدَّث بالشّام ومصر، وتُوُفّي فِي رمضان بحلب. وكان قد ولي ديوان دمشق، وضيَّق على الأمير أُسامة بْن مُنْقِذ فِي جامِكّيته فقال: أضحى أسامة خاضعًا متذلّلًا ... لابن الحُصَيْن لبلغةٍ من زادِهِ فاعجبْ لدهْرٍ جائرٍ فِي حُكْمه ... تَسْطُو ثَعَالبُهُ على آسادِهِ |