|
اللغوي: سليمان بن يوسف بن إبراهيم الحسباوي البجائي، المغربي المالكي.
من مشايخه: عمه أبو الحسن علي بن إبراهيم، ومحمد بن أبي القاسم المشدالي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان يصرح ببلوغه رتبة الاجتهاد ويخالف إمامه في كثير من الفروع وغيرها مع ديانة وتعبد وكرم مع ضيق عيشِه" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه عارف بالفرائض والحساب والمنطق والعربية" أ. هـ. وفاته: سنة (887 هـ) سبع وثمانين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب شرحًا للمدونة، وصنف في ¬__________ * غاية النهاية (1/ 317)، معرفة القراء (1/ 508)، الذيل والتكملة (4/ 96). * بغية الوعاة (1/ 604). * الضوء اللامع (3/ 270)، معجم المؤلفين (1/ 799)، إيضاح المكنون (2/ 33). الفرائض والحساب والمنطق وأشير إليه بالجلالة، و "سير السالكين وسراج الهالكين". |
|
النحوي، اللغوي: أبو القاسم بن محمد البجائي التونسي.
من مشايخه: أحمد أفندي التركي وغيره. كلام العلماء فيه: • مشاهير التونسيين: "كان إمامًا خطيبًا بالجامع المشهور خارج باب الجزيرة بتونس العاصمة" أ. هـ. • ذيل البشائر: "كان فقيهًا محدثًا ورعًا خمولًا، وكان إمامًا خطيبًا بالجامع المشهور بجامع الخطبة، خارج باب الجزيرة، وكان يخرج للجامع المذكور في غير الشارع الأعظم، بل في طريق خالية وعمامته في يده، فإذا قرب من الجامع تعمم بها .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1107 هـ) سبع ومائة وألف. من مصنفاته: "شرح شواهد قطر الندى" لابن هشام، و"شرح شواهد مقدمة الإعراب" لابن هشام وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - يَحْيَى بْن مَنْصُور بْن أَبِي القاسم، أَبُو زكريا البَجَّائيّ، المالكيّ، الزَّاهد. [المتوفى: 590 هـ]
حكى عنه الزاهد أبو النون عبد النور بن عليّ التميمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَبْد اللَّه المَهْري البِجائي المَغْربيّ. [المتوفى: 612 هـ]
رحل ولقيّ جماعةً، وَسَمِعَ بمصر ووليّ قضاء بِجاية. ودخل الْأنْدَلُس، ووليَ قضاء مُرسية، ونابَ في قضاء مَرّاكش. قَالَ الْأبَّار: كَانَ عَلَم وقْته عِلمًا وكمالًا وتَفَنّنًا، يتحقق بعلم الكلام وأُصول الفِقه، حَتَّى إِنَّهُ شُهر بالْأصولي. اعتنى بإصلاح " المستصفى " للغَزَالِيّ. وامتُحن بقُرْطُبَة سنة ثلاث وتسعين هو وأبو الوليد ابن رُشد محنتهما المشهورة من أجل نظرهما في عِلْم الْأوائل، فتحدّث النَّاس بصَبره في -[349]- ذَلِكَ المقام وبجَلَده وثُبوت جأشه. وكُفّ بصره بأخَرَةٍ. أخذ عنه أبو محمد ابن حَوْط اللَّه، وغيرُه. وَتُوُفِّي في أحد العيدين. قُلْتُ: لم يُذكر لَهُ سماعٌ من أحد ولا متى وُلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
671 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثمان التَّمِيمِيُّ، أَبُو مُحَمَّد البجَائيُّ المغربي، المعروف بابن الخطيب. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ من الحافظ أَبِي مُحَمَّد عَبْد الحقّ الإشبيليّ، وأخذَ عَنْ أَبِي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى القُرَشي " مختصَرهُ " في القراءات، وسَمِعَ " صحيحٌ مُسْلِم " من أَبِي عَبْد اللَّه ابن الفَخّار، وأجازَ لَهُ أَبُو طاهر السِّلَفِيّ، وَلِيَ قضاءَ سَبتة، ثُمَّ قضاء بَلَنسية، وكان وجيهًا، ذا حشمة وثروة، ولم يكن الحديث من شأنه، حَدَّث بيسير، ومات بتُونس في ربيع الْأوّل، قَالَه الْأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - مُحَمَّد بْن قاسم بْن منداس، أَبُو عَبْد اللَّه المغربيّ البِجّائيّ الجزائريّ - والجزائر من عمل بِجّاية - ويُعرف أيضًا بالأشيريّ؛ النَّحْويّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وخمسين وخمسمائة، وأخذ العربيّة بالجزائر عَن أَبِي موسى عيسى الجزولي النحوي، لقيه في سنة ثمانين وخمسمائة. وأخذ عَن أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وَأَبِي الْحَسَن نجبة، وعليّ بْن عتيق. ولقي بفاس أبا القاسم ابن مجكان، آخر الرُّواة عَن أَبِي عَبْد اللَّه المازريّ، فسمع منه. وأقرأ ببلده العربيّة، وروى اليسير. وروى أيضًا بالإجازة العامّة عَن السِّلَفيّ. قال الأبار: أجاز لنا، وتوفي في أول المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - عليّ بن أبي نصر فاتح بن عَبْد الله، أَبُو الْحَسَن البِجائيّ. [المتوفى: 652 هـ]
وأبوه روميّ أسلم. حجَّ عليّ، وسمع من: يونس الهاشميّ بمكّة، وأبا القاسم ابن الحَرَسْتانيّ بدمشق، وجماعة. وعاد إلى بجاية. وكان إمامًا متقِناً، زاهدًا، خيرًا، عدلًا. تُوُفي فِي جُمادى الآخرة. كتب عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الأبار، وعاش ستا وثمانين سنة، وأبو الْعَبَّاس بن الغمّاز وقال: سمعت بعض " صحيح مُسْلِم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة، البجائيّ، المغربيّ، السلطان الدّعيّ، الَّذِي قَالَ: أَنَا ابن الواثق بالله أبي زكري يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عَبْد الواحد بْن عمر الهنتاتي؛ واسمي الفضل. [المتوفى: 683 هـ]
ومن خبره أنّه سار فِي جيش وقصد تونس، وتوثب عَلَى صاحبها المجاهد أَبِي إسحاق إبراهيم بن يحيى الهنتاتي وظفر بِهِ، فقبض عَلَيْهِ، ثمّ ذبحه صبْرًا وغلب على إفريقية، وتسمّى بأمير المؤمنين، وقام بالوقاحة، وتم أمره، وعرف النّاس أنّه زَغَل. -[493]- وكان سيئ السّيرة، فانتدب لَهُ أَبُو حفص عُمَر بْن يَحْيَى أخو المجاهد المذكور وقام معه خلق، فخارت قِوى الدّعيّ واختفى، فبويع أَبُو حفص ولُقّب بالمستنصر بالله المؤيد وظفر بالدّعيّ وعذّبه، فأقرّ بأنه أَحْمَد بْن مرزوق وأنّه كَذَب، فمات تحت السياط، وكانت دولته دون العاميْن ولا أعلم مَتَى هلك يقينا. |