معجم الصحابة للبغوي
|
معاوية بن خديج التجيبي.
كان عامل //158//معاوية على مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبيعبيد قال معاوية بن خديج جفنة بن تجيب إلى مذحج. 2207 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خديج قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: غدوة في سبيل الله عز وجل أو روحة خير من الدنيا وما فيها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2718- عامر بن عمرو التجيبي
د ع: عامر بْن عمرو بْن حذافة بْن عَبْد اللَّهِ ابن المهزم بْن الأغم بْن الأعجم التجيبي، أَبُو بلال من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهد فتح مصر، لا تعرف له رواية. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، كذا مختصرًا. المهزم: بكسر الميم، وسكون الهاء، وفتح الزاي وتخفيفها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني نصر بن معاوية. قال ابن مندة: سمعت ابن يونس يقول: إنه شهد فتح مصر عداده في الصحابة، وروي من طريق عبد اللَّه بن الأرقم بن حفينة عن أبيه أنه تخاصم هو وابنه إلى عمر.
76- الأرقم بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشر بن ياسر النخعي [وقيل: هو ابن زيد بن مالك النخعي [ (1) ]] ، له وفادة. وقيل: اسمه أوس، وقيل: جهيس، وهو أصحّ. وسيأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد الفتح بمصر، وله رواية عن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وغيرهما.
مات سنة خمس ومائة، قاله ابن يونس، عن الحسن بن علي العداس، قال: وروى عنه الضحاك بن شرحبيل. 6477 ز- عمار بن أبي سلامة بن عبد اللَّه بن عمران بن رأس بن دالان الهمدانيّ: ثم الدّالاني. له إدراك، وكان قد شهد مع عليّ مشاهده، وقتل مع الحسين بن علي بالطف. ذكره ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني نصر بن معاوية. قال ابن مندة: سمعت ابن يونس يقول: إنه شهد فتح مصر عداده في الصحابة، وروي من طريق عبد اللَّه بن الأرقم بن حفينة عن أبيه أنه تخاصم هو وابنه إلى عمر.
76- الأرقم بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشر بن ياسر النخعي [وقيل: هو ابن زيد بن مالك النخعي [ (1) ]] ، له وفادة. وقيل: اسمه أوس، وقيل: جهيس، وهو أصحّ. وسيأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد الفتح بمصر، وله رواية عن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وغيرهما.
مات سنة خمس ومائة، قاله ابن يونس، عن الحسن بن علي العداس، قال: وروى عنه الضحاك بن شرحبيل. 6477 ز- عمار بن أبي سلامة بن عبد اللَّه بن عمران بن رأس بن دالان الهمدانيّ: ثم الدّالاني. له إدراك، وكان قد شهد مع عليّ مشاهده، وقتل مع الحسين بن علي بالطف. ذكره ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني خلاوة.
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، ثم ولي الإمرة على غزو المغرب سنة سبع وخمسين. قلت: قدمت أنهم كانوا لا يؤمّرون في زمن الفتوح إلا من كان صحابيّا، لكن إنما فعلوا ذلك في فتوح العراق، فلذلك أذكر أمثال هذا في هذا القسم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: مخضرم، وأنشد له:
ومتى أدع في تجيب تجبني ... أسد «1» غيل ودار عون كثير وهم الموت لا يغازون حيّا ... حيث كانوا هناك إلّا أبيروا [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له وفادة، وذكره ابن ماكولا عن الحضرميّ.
|
سير أعلام النبلاء
|
حبيب بن الشهيد التُّجيبي، صدقة بن يزيد:
1019- حَبِيْبُ بنُ الشَّهِيْدِ التُّجِيْبِيُّ 1: أَبُو مَرْزُوْقٍ المِصْرِيُّ فَحَدَّثَ عَنْ: حَنَشِ بنِ عَبْدِ اللهِ الصَّنْعَانِيِّ وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. رَوَى عَنْهُ: يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ وَجَعْفَرُ بنُ رَبِيْعَةَ وَسَالِمُ بنُ غَيْلاَنَ وَكَانَ يُفَقِّهُ أَهْلَ طَرَابُلُسَ الغَرْبِ. وَثَّقَهُ العِجْلِيُّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ ومئة. لَمْ يُفَرِّقِ البُخَارِيُّ وَلاَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ مَوْلَى قُرَيْبَةَ. 1020- صَدَقَةُ بنُ يَزِيْدَ 2: الخُرَاسَانِيُّ, ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ, نَزِيلُ بَيْتِ المَقْدِسِ. حَدَّثَ عَنْ: قَتَادَةَ, وَيَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ, وَحَمَّادِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ, وَالعَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُرَقِيِّ, وَأَحْوَصَ بنِ حَكِيْمٍ, وَبِنْتِ وَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ, وَضَمْرَةُ وَابْنُ شَابُوْرَ, وَرَوَّادُ بنُ الجراح, وآخرون. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 478"، تهذيب التهذيب "12/ 228". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2882"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1893"، تاريخ الإسلام "6/ 23"، ميزان الاعتدال "2/ 313". |
سير أعلام النبلاء
|
3259- التُّجِيبِي 1:
العلَّامة شَيْخُ المَالِكِيَّةِ بقُرْطُبَةَ, أَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مسرَّةَ التُّجِيبي, مَوْلاَهُم الكَتَّاني الطليطلي, نزيل قرطبة, فقيه قدوة, ورع صَالِحٌ, لَهُ حَانوتٌ فِي الكتَّانِ, أقرأَ الفِقْهَ. وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بنِ لُبَابَةَ، وَأَحْمَدَ بنِ خَالِدٍ الحَافِظِ, صنَّف كِتَابَ "النصَائِحِ" المَشْهُوْرِ. قَالَ ابْنُ عَفِيْفٍ: كَانَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالفَهْمِ وَالعقلِ وَالدِّينِ المتينِ وَالزُّهْدِ وَالبُعْدِ مِنَ السُّلْطَانِ, لاَ تَأَخذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ. وَقَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: كَانَ أَبُو إِبْرَاهِيْمَ حَافِظاً للفِقْهِ, صدراً فِي الفُتْيَا, وَقُوْراً مَهِيْباً, لَمْ يَكُنْ لَهُ بِالحَدِيْثِ كَبِيْرُ علمٍ، وَلَهُ كِتَابُ "معَالِمِ الطَّهَارَةِ"، وَكَانَ الحَكَمُ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ معظِّمًا لَهُ، وَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ مَدَّ رجلَيْهِ, وَيعتذرُ بِشَيَخِهِ, فَيَقُوْلُ: اقعُدْ كَيْفَ شِئْتَ, وَكَانَ صليباً قَلِيْلَ الهيبَةِ للمُلُوْكِ, اغتَابَ الحَكَم رَجُلاً فَسَكَتَ أَبُو إِبْرَاهِيْمَ ونكَّس بِرَأْسِهِ, فَأَقصرَ الحَكَم وَفَهِمَ, وَقَدْ رَاودَهُ عَلَى أَنْ يَأْتيهِ بولدِهِ أَحْمَدَ وَهُوَ صَبِيٌّ, فَقَالَ: لاَ يصلُحُ الآنَ لِذَلِكَ. توفِّي أَبُو إِبْرَاهِيْمَ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وسيعاد. __________ 1 ترجمته في الديباج المذهب لابن فرحون المالكي "1/ 296". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن نغوبا، التجيبي:
5460- ابن نغوبا: الشَّيْخُ أَبُو المُظَفَّرِ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ نَغُوْبَا الوَاسِطِيُّ، مِنْ أَوْلاَدِ المَشَايِخِ. سَمِعَ: نَصْر اللهِ بن الجَلَخْت، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الجُلاَّبِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنَ الأُرْمَوِيّ، وَعَبْد البَاقِي بن أَحْمَدَ ابْنِ النَّرْسِيّ، وَجَمَاعَة. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حَدَّثَنَا، وَكَانَ صَدُوْقاً مِنَ المُعَدَّلِيْنَ بِوَاسِطَ، مَاتَ بِهَا فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ: ابْنُ المُفَضَّلِ الحَافِظ، وَابْن الأَخْضَرِ الحَافِظ، وَمُحَمَّد بن مَعَالِي بن غَنِيْمَةَ الحَنْبَلِيّ، وعبد اللطيف الخوارزمي وآخرون. 5461- التجيبي: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سليمان التجيبي، المرسي، محدث تلمسان. أَخَذَ القِرَاءات وَجَوَّدَهَا عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ مُعْطٍ المُرْسِيّ، وَأَبِي الحَجَّاجِ الثَّغْرِيّ، وَابْن الفَرَسِ، وَحَجَّ، وَطَوَّل الغَيْبَةَ، وَأَكْثَر عَنْ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَكَتَبَ عَنْ مائَةٍ وَثَلاَثِيْنَ نَفْساً، وَعَمِلَ "المُعْجَم"، وَكَانَ يَقُوْلُ: دَعَا لِي السِّلَفِيُّ بِطُولِ العُمُرِ، وَقَالَ لِي: تَكُوْنُ مُحَدِّثَ المَغْرِبِ، إِنْ شَاءَ اللهُ. وَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ: عَلِيِّ بنِ عمار "صحيح البخاري"، وسمع بجاية مِنْ عَبْدِ الحَقِّ الحَافِظِ. ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الطَّلَبَةُ، وَأَكْثَرُوا عَنْهُ. قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ عَدْلاً، خَيِّراً، حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ، ضَابطاً، وَغَيْرُهُ أَضْبَطُ مِنْهُ، رَوَى عَنْهُ أَكَابِر أَصْحَابنَا وَبَعْض شُيُوْخنَا لِعُلُوِّ إِسْنَادِهِ وَعَدَالَتِهِ، وَأَجَاز لِي، وَأَلَّفَ "أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً فِي الموَاعِظ"، وَ"أَرْبَعِيْنَ فِي الفَقْر وَفضله"، وَ"أَرْبَعِيْنَ فِي الْحبّ للهِ"، وَ"أَرْبَعِيْنَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وَتَصَانِيْفَ أُخَرَ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ سبعين سنة. |
|
المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن جعد أبو جعفر التُجَيّبي، وأبو سعيد من أهل وادي آشي.
من مشايخه: قرأ على أبي محمد بن هارون، وأبي عبد الله بن جعفر، وأبي عبد العظيم، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "مقرئ حاذق صالح" أ. هـ. الدرر: "كان حافظًا للقرآن، عاكفًا عليه، انتفعوا به" أ. هـ. وفاته: سنة (738 هـ) ثمان وثلاثين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن السمح، أَبو جعفر التجيبي مولاهم المصري.
من مشايخه: إسماعيل بن عبد الله النحاس، وبكر بن سهل الدمياطي وغيرهما. من تلامذته: أَبو القاسم يحيى بن علي بن الطحان، ومحمد بن النعمان وغيرهما. كلام العلماء فيه: غاية النهاية: "كان عارفًا بها قيمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة، وقد بلغ مائة وعشرين سنة. وقيل سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وقد نيف على المائة، وجعل الذهبي الأول هو الأصح. |
|
اللغوي: سعيد بن فتحون بن مُكرَم التجيبي القرطي النحوي، أبو عثمان، أخو محمّد بن فتحون.
كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان متمكنًا من علوم اللسان، وألف في العروض مختصرًا ومطولًا، وله حظ من علوم الفلاسفة، وامتحن من قبل المنصور بن أبي عامر، فسجن ثم أطلق فاستوطن صقليّة إلى أن مات بها" أ. هـ. من مصنفاته: ألّف في العروض مختصرًا ومطولًا. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي القرطي الباجي، القاضي أبو الوليد.
ولد: سنة (403 هـ) ثلاث وأربعمائة. من مشايخه: أبو الأصبغ، ومحمد بن إسماعيل، وابن محرز، وأبو الطيب الطبري وغيرهم. من تلامذته: أبو بكر الطرطوشي، والقاضي ابن شبرين، وأبو جعفر المرسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان يستعمله الرؤساء في الرسل بينهم، ويقبل جوائزهم. ولما تكلم أبو الوليد في حديث البخاري المروي في عمرة القضاء والكتابة إلى قريش، وذكر قول من قال بظاهر اللفظ -أنكر عليه أبو بكر بن الصائغ الزاهد، وكفّره بإجازته الكتب على النبي - ﷺ -، وتكلم في ذلك من لم يفهم الكلام، حتى أطلقوا عليه اللعن، فلما رأى ذلك ألف رسالته (بتحقيق المذهب) بين فيها المسألة لمن يفهمها وأنها لا تقدح في المعجزة، كما لا تقدح القراءة في ذلك فوافقه أهل التحقيق بأسرار العلم وكتب بها لشيوخ صقلية فأنكروا على ابن الصائغ ووافقوا أبا الوليد على ما ذكره ... وقد أثنى عليه أبو بكر بن العربي في كتابه (العواصم والقواصم) بعد ذكر ما وقع في الغرب من الفتن فقال: ... ولولا أن الله تعالى من بطائفة تفرقت في ديار العلم، وجاءت بلباب منه كالقاضي أبي الوليد الباجي، وأبي محمّد الأصيلي، فهشّوا من ماء العلم على هذه القلوب الميتة ... " أ. هـ. • طبقات المفسرين: "أقام بالموصل سنة على أبي جعفر السَّمناني (¬1) فأخذ عنه العلقيات وبرع في الحديث وعلله وفي الفقه وغوامضه وخلافه وفي الكلام ومضايقه". • نفح الطيب: "وبلغني عنه ابن حزم أنه كان ¬__________ * الإكمال (1/ 468)، الأنساب (2/ 18)، الصلة (1/ 197)، بغية الملتمس (2/ 385)، معجم الأدباء (3/ 1387)، اللباب (1/ 82)، وفيات الأعيان (2/ 408)، مختصر تاريخ دمشق (10/ 115)، العبر (3/ 280)، السير (18/ 535)، تاريخ الإسلام (وفيات 474) ط. تدمري، الوافي (15/ 372)، البداية والنهاية (12/ 130)، فوات الوفيات (2/ 64)، الديباج المذهب (1/ 377)، النجوم (5/ 114)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 208)، الشذرات (5/ 315)، شجرة النور (120)، معجم المفسرين (1/ 215)، معجم المؤلفين (1/ 788) موقف ابن تيمية من الأشاعرة (1/ 238). (¬1) أبو جعفر السمناني: محمّد بن أحمد بن محمّد بن السمناني، أبو جعفر، توفي سنة (444 هـ) حنفي المذهب، أصول الاعتقاد عنده عن المذهب الأشعري. راجع (الماتريدية) للشمس الأفغاني (1/ 408). يقول: لو لم يكن لأصحاب المذهب المالكي بعد عبد الوهاب إلا مثل أبي الوليد الباجي لكفاهم"أ. هـ. • شجرة النور: "ومما يفتخر به أنه روى عنه حافظًا المشرق والغرب أبو بكر الخطيب وابن عبد البر وهما أسن منه" أ. هـ. • معجم المفسرين: "حافظ للحديث مفسر متكلم أصولي أديب". "ولما قدم الأندلس وجد لكلام ابن حزم طلاوة، إلا أنه خارجًا عن لمذهب، ولم يكن بالأندلس عن يشتغل بعلمه، فقصرت ألسنة الفقهاء عن مجادلته وكلامه واتبعه في رأيه جماعة من أهل الجهل، وحلّ بجزيرة ميرُوقة فرأس فيها وأتبعه أهلها فما قدم أبو الوليد كلموه في ذلك فدخل عليه وناظره وشهر باطله، وله معه مجالس كثيرة" أ. هـ. • قلت: قال الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود في كتابه "موقف ابن تيمية من الأشاعرة" عند أقسام العلماء وأنواعهم في مدى معرفتهم بالمعقول والمنقول في القسم الثاني ما نصه: "عن يسلك في العقليات مسلك الاجتهاد ويغلط فيها ما غلط غيره فيشارك لجهمية في بعض أمولهم الفاسدة، مع أنه لا يكون له عن الخبرة بكلام السلف والأئمة في هذا الباب ما كان لأئمة السنة، وإن كان يعرف متون الصحيحين وغيرهما، وهذا حال أبي محمّد بن حزم، وأبي الوليد الباجي -صاحب الترجمة- والقاضي أبي بكر بن العربي، وأمثالهم .. " أ. هـ. وفاته: سنة (474 هـ) أربع وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "الاستيفاء في شرح الموطأ"، ومختصره "المنتقى في شرح الموطأ"، و"أحكام الفصول في أحكام الأصول"، و"تفسير القرآن" لم يكمل. |
|
النحوي: عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن أبي يحيى بن محمّد ابن مطروح التُّجيبيُّ، أبو محمّد من أهل بلنسية.
ولد: سنة (574 هـ) أربع وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، وأبو العطاء بن نذير، وأبو عبد الله بن نَسَعَ وغيرهم. من تلامذته: ابن الأبار وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان فقيهًا، عارفًا بالأحكام، عاكفًا على عقد الشروط، من أهل الشورى والفُتيا، أديبًا شاعرًا مقدمًا فكهًا، صدوقًا في روايته. سمعت منه حكايات وأخبار، وأنشدني لنفسه ولغيره كثيرًا. وأجاز لي غير مرة لفظًا، جميع ما رواه وأنشأه وروى عنه بعض أصحابنا" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان أديبًا نحويًّا، فقيهًا مشاركًا في علوم أقرأ الفقه والنحو ببلده. مات قبل استيلاء العدو على بلنسية" أ. هـ. وفاته: سنة (635 هـ) خمس وثلاثين وستمائة. |
|
اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن التجيبي المراكشي التونسي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (607 هـ) سبع وستمائة. من مشايخه: محمّد بن يحيى بن هشام الأنصاري، وعبد الله بن سليمان بن حوط الله وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال أبو القاسم التجيبي في رحلته، شيخ جليل، له المعرفة التامة بالعربية والمشاركة فيها" أ. هـ. وفاته: سنة (697 هـ) سبع وتسعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: يوسف بن أبي عبد الملك يبقى بن يوسف بن يسْعون التجيبي التاجلي، ولعل أصله من حصن شنش ويعرف بالشنشي.
من مشايخه: أبو الوليد مالك بن عبد الله العتبي، وأبو بكر يحيى بن عبد الله المعروف بالفرضي وغيرهما. من تلامذته: المحدث الجليل أبو محمد بن عبيد الله، والمقرئ أبو ذر محمّد بن عبد العزيز وغيرهما. كلام العلماء فيه: * صلة الصلة: "كان عريقًا في اللغة والأدب متقدّمًا في وقته في إقرّاء ذلك والمعرفة به وبعلم العربية" أ. هـ. * تكملة الصلة: "عنى بالعربية فكان إمامًا فيها مقدمًا في فهم معانيها، وله كتاب سماه بالمصباح في شرح أبيات الإيضاح جليل الفائدة دل على مكانه من العلم وتحققه بصناعة العربية كتبه النّاس واستعملوه وكان يشارك في قرض الشعر" أ. هـ. ¬__________ * الغنية (226)، بغية الملتمس (2/ 663)، الصلة (2/ 644)، بغية الوعاة (2/ 362)، معجم المؤلفين (4/ 186). * بغية الملتمس (2/ 668)، صلة الصلة (204)، معجم أصحاب الصدفي (325)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 542) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 363)، كشف الظنون (1/ 213)، معجم المؤلفين (4/ 188)، الأعلام (8/ 256)، تكملة الصلة (4/ 207). * البغية: "فقيه، نحوي، أديب، إمام في النحو .. " أ. هـ. * معجم أصحاب الصدفي: "أقام مع الروم بعد تغلبهم على بلده، وولي القضاء بين المسلمين المقيمين معهم، ولم أقف على تاريخ وفاته" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان حيًّا يرزق في هذا العام -أي سنة (542 هـ)، وانقطع خبره بعده رحمه الله" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (542 هـ) اثنتين وأربعين وخمسمائة. من مصنفاته: "المصباح في ما انبهم من شواهد الإيضاح" وهو كتاب مفيد على طول فيه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ الفقيه أبي الحسن علي بن قاسم التجيبي.
912 - 1506 م توفي الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن قاسم التجيبي المعروف بالزقاق، وهو فقيه فاس، وصاحب المنظومة اللامية في علم القضاء وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-كِنانة بن بِشْر التُجَيْبيّ [المتوفى: 36 ه]
أحد رؤوس المصريّين الذين ساروا إِلَى حصار عُثْمَان، ثمّ إنّه هرب وقُتل فِي هَذِهِ المدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - د ن ق: مُعَاوِيَة بن حديج بن جفنة بن قتير التجيبي الكِنْدي، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو نُعَيم. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أحد أمراء مُعَاوِيَة عَلَى مصر، لَهُ صُحبة ورواية، وَرَوَى أيضًا عَن عمر، وأبي ذَر. وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ، وسُوَيد بن قيس التُجيبي، وعُلَيّ بن رباح، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن شِمَاسة المهْري، وآخرون. وله عقب بمصر، وشهد اليرموك، وَكَانَ الْوَافد عَلَى عمر بفتح الإسكندرية، وذهبت عينه في غزو النُوبة، وَكَانَ متغاليًا في عُثْمَان وفي محبته. وَقَالَ ابن لَهِيعَة: حدثني أَبُو قبيل قَالَ: لَمَّا قُتِلَ حُجْر بن الأدبر وأصحابه، بلغ مُعَاوِيَة بن حُدَيج وَهُوَ بإفريقية، فقام في أصحابة فَقَالَ: يَا أشقائي في الرحِم، وأصحابي وخيرتي، أنقاتل لقريش في الملْك، حَتَّى إذا استقام لهم وقعوا يقتلوننا، أما والله لئن أدركتها ثانية، لأقولنّ لمن أطاعني -[540]- من أَهْل اليمن، اعتزلَوْا بنا، ودعوا قريشًا يقتل بعضُها بعضًا، فأيهم غَلب اتبعناه. قَالَ ابن يونس: تُوُفِّيَ مُعَاوِيَة بمصر في سَنَة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، أَبُو سَلَمَةَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَاضِي مِصْرَ وَقَاصُّهَا وَمُذَكِّرُهَا، وَكَانَ يُسَمَّى النَّاسِكُ لِشِدَّةِ عِبَادَتِهِ. حَضَرَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ. وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بن رباح، وأبو قبيل، ومشرح بن هاعان، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ، وَابْنُ عَمِّهِ الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَكَانَ سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ يَقُصُّ وَهُوَ قَائِمٌ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا، قَالَ: وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلاثَ خَتْمَاتٍ، وَيَأْتِي امْرَأَتَهُ وَيَغْتَسِلُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَأَنَّ امْرَأَتَهُ قَالَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ: رَحِمَكَ اللَّهُ، لَقَدْ كُنْتُ تُرْضِي رَبَّكَ وَتُرْضِي أَهْلَكَ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ فِي مِيرَاثٍ، فَقَضَى بَيْنَ الْوَرَثَةِ، ثُمَّ تَنَاكَرُوا فَعَادُوا إِلَيْهِ، فَقَضَى بَيْنَهُمْ، وَكَتَبَ كِتَابًا بِقَضَائِهِ، وَأَشْهَدَ فِيهِ شُيُوخَ الْجُنْدِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سُجِّلَ لِقَضَائِهِ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ سُلَيْمَ بْنَ عِتْرٍ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. وَقَالَ ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ قَالَ: لَمَّا قَفَلْتُ مِنَ الْبَحْرِ تَعَبَّدْتُ في غار بالإسكندرية سبعة أيام، لا أَكَلْتُ وَلا شَرِبْتُ، وَلَوْلا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ أضعف لزدت. وقال ابن بكير: حدثنا ابن لهيعة، قال: حَدَّثَنِي أَبُو قَبِيلٍ، قَالَ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ يَزِيدُ كَرِهَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو بَيْعَتَهُ، وَكَانَ مسلمة بن مخلد بالإسكندرية، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مَسْلَمَةُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ، وَعَابِسَ بْنَ سَعِيدٍ، وَمَعَهُمَا سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاصُّ أَهْلِ الشَّامِ وَقَاضِيهِمْ، فَوَعَظُوا عَبْدَ الله في -[817]- بَيْعَةِ يَزِيدَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَنَا أَعْلَمُ بِأَمْرِ يَزِيدَ مِنْكُمْ، وَأَنَا لأَوَّلُ النَّاسِ أَخْبَرَ بِهِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ سَيُسْتَخْلَفُ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَلِيَ هُوَ بَيْعَتِي، وَقَالَ لِكُرَيْبٍ: أَتَدْرِي مَا مَثَلُكَ يَا كُرَيْبُ، كَقَصْرٍ فِي صَحَرَاءَ غَشِيَهُ النَّاسُ، قَدْ أَصَابَهُمُ الْحَرُّ، فَدَخَلُوا يَسْتَظِلُّونَ فِيهِ، فَإِذَا هو ملاء مِنْ مَجَالِسِ النَّاسِ، وَإِنَّ صَوْتَكَ فِي الْعَرَبِ كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ، وَلَيْسَ عِنْدَكَ شَيْءٌ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَابِسُ، فَبِعْتَ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا سُلَيْمُ كُنْتَ قَاصًّا، فَكَانَ مَعَكَ ملكان يعيناك وَيُذَكِّرَانِكَ، ثُمَّ صِرْتَ قَاضِيًا وَمَعَكَ شَيْطَانَانِ يُزِيغَانِكَ وَيَفْتِنَانِكَ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ بِدِمْيَاطَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنِ حَوَالَةَ. وَعَنْهُ: ابنه إِسْحَاقَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ. وَلَهُ فِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - د ت ن: أَسْلَمُ بن يزيد أَبُو عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ الْمَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى عُمَيْرِ بْنِ تَمِيمٍ. رَوَى عَنْ: أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَصَفِيَّةَ أُمَّيِ المؤمنين، وجماعة. وَعَنْهُ: سعيد بن أبي هلال، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن عياض. وكان وجيها في مصر، وكانت الأمراء يسألونه. وثقه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ بن حَارِثَةَ التُّجِيبِيُّ الْمَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
حَدَّثَ عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ. وشهد صفين مع الشاميين. رَوَى عَنْهُ: ابنه إِسْحَاقَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ. وَثَّقَهُ أحمد العجلي. قال يزيد بن أبي حبيب: أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَامَ الْجَمَاعَةِ وَهُمْ رَاجِعُونَ مِنْ مَسْكِنَ، فمطروا دَمًا عَبِيطًا. قَالَ رَبِيعَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتَنِي أَنْصُبُ الإِنَاءَ فَيَمْتَلِئُ دَمًا عَبِيطًا، فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّمَا هِيَ؛ يَعْنِي السَّاعَةَ، وَمَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَقَامَ عَمْرٌو فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَصْلِحُوا مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ، وَلا يَضُرُّكُمْ لَوِ اصْطَدَمَ هَذَانِ الْجَبَلانِ. رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ في " الزهد ". -[1093]- وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ عَنْ رَبِيعَةَ، وَلَفْظُهُ: إِنَّهُمْ كَانُوا مَعَ مُعَاوِيَةَ حِينَ قَفَلُوا مِنَ الْعِرَاقِ، فَأَمْطَرَتِ السَّمَاءُ بِدِجْلَةَ دَمًا عَبِيطًا، وَظَنُّوا الظُّنُونَ وَقَالُوا: الْقِيَامَةُ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْكِنْدِيُّ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [أبو معاوية] [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَاضِي مِصْرَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ وَصَاحِبُ شُرْطَتِهِ وَنَائِبِهِ عَلَى مِصْرَ إِذَا غَابَ، ولهذا قال سعيد بْنُ عُفَيْرٍ: جُمِعَ لَهُ الْقَضَاءُ وَخِلافَةُ السُّلْطَانِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. وَرَوَى عَنْهُ: يزيد بن أبي حبيب، وعقبة بن مسلم، وواهب المعافري، وسويد بن قيس. ووفد على الوليد بن عبد الملك ببيعة أهل مصر له. -[1134]- توفي سنة خمسٍ وتسعين، كنيته أبو معاوية، ولم يخرجوا له شيئا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - د ق: حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَبُو مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
شَيْخٌ مصريٌ وَلَيْسَ بِالْبَصْريِّ، وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ، وَهُوَ مَشْهُورٌ بِالْكُنِّيَةِ، وَكَانَ يَنْزِلُ بِطَرَابُلُسَ الْمَغْرِبِ، وَكَانَ فقهياً. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَمَّارُ بْنُ سَعْدٍ التُّجِيبِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ مَنْ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَعُمِّرَ دَهْرًا، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. وَعَنْهُ: الضحاك بن شرحبيل، وعطاء بن دينار، توفي سنة خمس ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - د ق: أَبُو مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ، حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَمُغِيرَةَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ. وَكَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ، نَزَلَ إِفْرِيقِيَةَ فَانْتَفَعُوا بِهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - د ت ن: عُقْبة بْن مُسْلِم التُّجَيْبي الْمَصْريّ، أَبُو مُحَمَّد، [الوفاة: 111 - 120 ه]
إمام جامع مصر وقاصُّها رَوَى عَنْ: شُفَيّ بْن ماتع، وأَبِي عَبْد الرحمن الحبلي، وَعَنْ: عقبة بن عامر، وعبيد الله بن عمرو أيضا. وأراه مرسلا. وَعَنْهُ: حيوة بن شريح، والوليد بن أبي الوليد المدني، وابن لهيعة. -[282]- وثقه أحمد العجلي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أَبُو زُرْعة التُّجيبيُّ مولى بني سَوْم الْمَصْريّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
مِنْ سادات التابعين وزُهّادهم، وكان ابن جزء الزُّبَيْدِيُّ إذا رآه قَالَ: ما لأحد عَلَى أبي زُرعة فضلٌ إلا بالُّصحبة. -[346]- وقال عبد الملك بن مروان: وهو والله خير بنى سوم. وقَالَ غيره: قتل وهيب فخرج القُرّاء يطلبون بدمه، وممن كَانَ معهم أَبُو زُرْعة، فقُتل فيمن قُتِل سنة سبع عشرة ومائة، وكان من الصالحين الكبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - م د ت ن: خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ، التُّونُسِيُّ أَبُو عُمَرَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي أَفْرِيقِيَّةَ. عَنْ: حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسُلَيْمَانَ بْن يَسَارٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَطَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، وَعُبَيَدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَعِدَّةٌ. وَكَانَ عَالِمَ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَفَقِيهِهِمْ. ثِقَةٌ ثَبْتٌ. وَيُقَالُ: كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ. قَالَ زُوَيْنُ بْنُ خَالِدٍ الصَّدَفِيُّ: خَرَجَتِ الصُّفْرِيَّةُ بِأَفْرِيقِيَّةَ يَوْمَ الْقَرْنِ فَبَرَزَ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ لِلْقِتَالِ فَبَرَزَ إِلَيْهِ رَئِيسُ الْقَوْمِ مِنْ زِنَاتَةَ فَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ. تُوُفِّيَ خَالِدٌ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - حَسَّانُ بْنُ عَتَاهِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ التُّجِيبِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَمِيرُ مِصْرَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ لِمَرْوَانَ الْحِمَارِ. وَكَانَ فَقِيهًا قَدْ جَالَسَ عَطَاءً، وَغَيْرَهُ، قَتَلَهُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ مَعَ شُعْبَةَ بْنُ عُثْمَانَ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - د: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَخْرَمَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدٍ الْيَزَنِيِّ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَالْمِصْرِيُّونَ. وثقه ابن حِبَّانَ. مَاتَ فِي سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - ق: مُعَاوِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ التُّجِيبِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَيَزِيدَ بن أبي حبيب. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - م د ت ن: خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي أَفْرِيقِيَّةَ. قَدْ مَرَّ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَأَنَّهُ يَرْوِي عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَطَبَقَتِهِ. وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَرْجَمَتِهِ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ -[855]- الْقَطَّانُ، وَهَذَا خَطَأٌ؛ بَلْ رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ التَّابِعِيُّ الْمَعْرُوفُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - د ت ن: سَالِمُ بْنُ غَيْلانَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ التُّجِيبِيِّ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَبُو عُثْمَانَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أُمِّهِ، وَحَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَحْيَوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ. مَاتَ عَامَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. -[877]- فَأَمَّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - د: عَمَّارُ بْنُ سَعْدٍ الْمُرَادِيُّ، وَقِيلَ: التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي صَالِحٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ عَلِيٍّ، ولَهُ حَدِيثٌ أَرْسَلَهُ عَنْ عُمَرَ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ بِمِصْرَ فِي زَمَانِهِ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ التُّجِيبِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي الأَنْدَلُسِ كَانَ قَدْ بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى قَضَاءِ الأَنْدَلُسِ. وطالت أيامه إلى أَنْ مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - م د ن ق: حَرْملة بْنُ عِمْران بن قُراد التُّجيبيُّ، أبو حفص المِصريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
جد حرملة بن يحيى. عَنْ: أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، وعبد الرحمن بن شماسة المهري، وأبي عُشانة المعافري، وأبي قبيل، ويزيد بن أبي حبيب، وطائفة. وَعَنْهُ: جرير بن حازم، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المقرئ، وأبو صالح عبد الله بن صالح، وجماعة. وثَّقه ابنُ معين. قال ابن يونس: انفرد عنه ابن المبارك بثلاثة أحاديث، لم يحدث بها عنه غيره. وكان قد وَليَ حجابة حفص بن الوليد أمير مصر، وَوَليَ أيضًا السوق في خلافة مروان الجعدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - ع: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ بْنُ صَفْوَانَ التُّجِيبِيُّ أَبُو زُرْعَةَ المصري الفقيه. [الوفاة: 151 - 160 ه]
من رؤوس الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ بِدِيَارِ مِصْرَ. رَوَى عَنْ: رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ الْقَصِيرِ، وَعُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَأَبِي يُونُسَ سُلَيْمِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو وَهْبٍ، وأبو عاصم، والمقرئ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْبُرُلُّسِيُّ، وَجَمَاعَةٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ اسْتَخْفَاءً بِعَمَلِهِ مِنْ حَيْوَةَ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالإِجَابَةِ، يَعْنِي: فِي الدُّعَاءِ. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: وُصِفَ لِي حَيْوَةُ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ أَكْبَرُ مِنْ صِفَتِهِ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَانَ حَيْوَةُ يَأْخُذُ عَطَاءً فِي السَّنَةِ سِتِّينَ دِينَارًا، فَلَمْ يَطَّلِعْ إِلَى مَنْزِلِهِ حَتَّى يَتَصَدَّقَ بِهَا ثُمَّ يَجِيءَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَيَجِدُهَا تَحْتَ فِرَاشِهِ، وَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَمٍّ لَهُ فَأَخَذَ عَطَاءَهُ فَتَصَدَّقَ بِهِ كُلِّهِ، وَجَاءَ إِلَى تَحْتِ فِرَاشِهِ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا، قَالَ: فَشَكَا إِلَى حَيْوَةَ، فَقَالَ: أَنَا أَعْطَيْتُ رَبِّي بِيَقِينٍ، وَأَنْتَ أَعْطَيْتَهُ تَجْرِبَةً. وَكُنَّا نَجْلِسُ إِلَى حَيْوَةَ لِلْفِقْهِ فَيَقُولُ: أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِكُمْ عَمُودًا أَقُومُ وَرَاءَهُ أُصَلِّي، ثُمَّ فَعَلَ ذلك. وروى أحمد بن سهل الأردني، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْفَزْرِ قَالَ: كَانَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ مِنَ الْبَكَّائِينَ، وَكَانَ ضَيِّقَ الْحَالِ جِدًّا فَجَلَسْتُ، وَهُوَ مُتَخَلٍّ يَدْعُو -[45]- فَقُلْتُ: لَوْ دَعَوْتَ أَنْ يُوَسَّعَ عَلَيْكَ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا، فَأَخَذَ حَصَاةً فَرَمَى بِهَا إِلَيَّ فَإِذَا هِيَ وَاللَّهِ تِبْرَةً فِي كَفِّي مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهَا، وَقَالَ: مَا خَيْرٌ فِي الدُّنْيَا إِلا لِلآخِرَةِ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُ عِبَادَهُ، فَقُلْتُ: مَا أَصْنَعُ بِهَذِهِ؟ قَالَ: اسْتَنْفِقْهَا، فَهِبْتُهُ وَاللَّهِ أَنْ أَرُدَّهَا. وَقَالَ حَيْوَةُ مَرَّةً لِبَعْضِ الْوُلاةِ: لا تُخْلِيَنَّ بِلادَنَا مِنَ السِّلاحِ، فَنَحْنُ بَيْنَ قطبي لا نَدْرِي مَتَى يَنْقَضُّ، وَبَيْنَ حَبَشِيٍّ لا نَدْرِي مَتَى يَغْشَانَا، وَرُومِيٍّ لا نَدْرِي مَتَى يَحِلُّ بِسَاحَتِنَا، وَبَرْبَرِيٍّ لا نَدْرِي مَتَى يَثُورُ. تُوُفِّيَ حَيْوَةُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ومِائَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ، وَهَذَا، بَلْ وَسَائِرُ الْمِصْرِيِّينَ لَمْ يَذْكُرُهُمْ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " حلية الأولياء ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ بن جفنة، الكِنْدي التُّجيبيُّ المِصريُّ الأمين. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[101]- ولي الإسكندرية للخليفة هشام، وولي مصر للمنصور سنة اثنتين وخمسين. وتوفي سنة خمس وخمسين وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - محمد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، التُّجَيْبيّ المصريُّ الأمير. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ولي الديار المصرية لأبي جَعْفَر. وَحدَّثَ عَنْ: أبيه. -[207]- مات سنة خمس وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - م د ن ق: حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ قُرَادٍ، أَبُو حَفْصٍ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
هُوَ جَدُّ حَرْمَلَةَ صَاحِبِ الشَّافِعِيِّ. رَوَى عَنْ: جَمَاعَةٍ، قَدْ ذُكِرَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - ن: إسحاق بن الفُرات المِصْريُّ الفقيه، قاضي مصر، مولى التُّجَيْبِيّين: كُنْيته أبو نُعَيْم. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كَانَ من جِلَّةِ أصحاب مالك. حَدَّثَ عَنْ: مالك، ويحيى بْن أيّوب، والَّليْث، وحُمَيْد بْن هانئ وهو أكبر شيخ لَهُ. ذكره ابن يونس هنا، وفي ترجمة حميد. ولكن قَالَ ابن وزير: سَمِعْتُ ابن الفُرات يَقُولُ: وُلدت سنة خمسٍ وثلاثين ومائة. قلت: وذكر ابن يونس وفاة حُمَيْد بْن هانئ سنة اثنتين وأربعين ومائة، ويبعد أن يكون ابن الفُرات سمع وله سبْعٍ سنين. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وأبو الطاهر ابن السَّرْح، وبحر بْن نَصْر، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وجماعة. وروي عَنِ الشّافعيّ، قَالَ: ما رأيت بمصر أحدًا أعلم باختلاف العلماء من إِسْحَاق بْن الفُرات. وقال ابن يونس: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين في ثاني ذي الحجّة، وله سبعون سنة. وقال بحر بْن نَصْر: سَمِعْتُ ابن عُلَيَّة يَقُولُ: ما رأيت ببلدكم أحدًا يُحسن العلم إلا إِسْحَاق بْن الفُرات. وقال ابن عَبْد الحَكَم: ما رأيت فقيهًا أفضل منه. وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرا علينا إِسْحَاق بْن الفُرات " مُوَطّأ مالك " من حفظه فما أسقط حرفًا فيما أعلم. وقال إِسْحَاق: مولدي سنة خمس وثلاثين ومائة. وهو إسحاق بْن الفُرات بْن الْجَعْد بْن سليم مولى معاوية بْن حُدَيْج. ولي قضاءَ مصر نيابة عَنْ محمد بن مسروق. -[30]- سُئل أبو حاتم عَنْهُ فقال: شيخ لَيْسَ بمشهور، يعني: ليس بمشهور بالحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - سليمان بن بُرْد بن نَجِيح، أبو الربيع التُّجَيْبيّ، مولاهم المِصْريُّ الفقيه، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأئمة. عَنْ: مالك، واللَّيث، والدَّرَاوَرْديّ، وطبقتهم. قال مِقْدام بن داود: ما رأيتُ أحدًا كان أعلم بالقضاء وآلته منه، رَوَى عَنْهُ: مِقْدام، ومالك بن عبد الله بن سيف. مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - ن: شعيب بن يحيى التجيبي العبادي المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: نافع بن يزيد، ويحيى بن أيّوب، واللَّيْث، ومالك، وغيرهم. وَعَنْهُ: الحارث بن مسْكين، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم، وزيد بن بِشْر، وبكر بن سَهْل الدِّمْياطيّ، وجماعة. ذكره ابن حبان في " الثقات ". وَقَالَ ابن يونس: كان رجلا صالحًا، غلبت عليه العبادة. تُوُفّي سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - مسكين بن عبد الرحمن التُّجَيْبيّ المِصْريُّ، أبو الأسود. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الليث بن سعد، وخالد بن حُمَيْد، ويحيى بن أيّوب. توفي سنة خمس عشرة ومائتين. |