نتائج البحث عن (الربيع بن ربيعة) 7 نتيجة

: بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميميّ، أبو يزيد «4» المعروف بالمخبّل السعديّ الشاعر المشهور. وزعم زكريّا بن هارون الهجريّ في نوادره أن له صحبة استدركه ابن الأثير وابن فتحون.
وقال ابن دريد: اسم المخبّل ربيعة بن كعب، وقيل ربيعة بن مالك، وقيل اسمه ربيعة بن عوف، قاله المرزبانيّ وحكى الخلاف فيه، وقال: كان مخضرما نزل البصرة، وقال ابن الكلبيّ: اسمه الربيع بن مالك.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء، وعمّر عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وفيه يقول الفرزدق الشاعر:
وهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول
[الكامل] وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر.
وقال المرزبانيّ: كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة، وهو القائل في قصيدته المشهورة:
إنّي وجدت الأمر أرشده ... تقوى الإله وشرّه الإثم
[الكامل]
وذكر وثيمة في «الردة» أن المخبّل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين، وله في قيس بن عاصم، مديح، وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث، ويقال: إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوّجها هزّالا [وكان هزّال قتل جارا للزبرقان فغيّره المخبل بأبيات منها:
أنكحت هزّالا خليدة بعد ما ... زعمت بظهر الغيب أنّك قاتله]

«1» [الطويل]
بن عوف بن قتال بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن سهم التميمي ثم السعديّ ثم القريعيّ. الشّاعر المشهور بالمخبّل، بفتح المعجمة والموحدة الثقيلة، يكنى أبا يزيد سمّاه ابن الكلبيّ وقال ابن دأب:
اسمه كعب بن ربيعة. وقال ابن حبيب: اسمه ربيعة بن مالك، وهو المراد بقول الفرزدق:
وهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول
«3» [الكامل] قال أبو الفرج في الأغاني. عمّر في الجاهليّة والإسلام عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وهو شيخ كبير، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده شيبان في حرف الشّين المعجمة.
وقال ابن حبيب: خطب المخبّل إلى الزبرقان أخته خليدة فرده وزوّجها رجلا من بني جشم بن عوف يقال له هزّال، فهجاه المخبّل.
وقال ابن حبيب، وغير واحد من رواة الأخبار فيما ذكر أبو الفرج بأسانيده: اجتمع الزبرقان بن بدر، والمخبّل السعديّ، وعبدة بن الطبيب، وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا وقبل مبعث النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنحروا جزورا واشتروا خمرا ببعير، وجلسوا يشوون ويأكلون، فذكروا الشعراء، وأيهم أجود شعرا، فرضوا أن يحكموا أوّل من يطلع، فطلع عليهم ربيعة بن حذار الأسديّ، فسألوه، فقال: أخاف أن تغضبوا،
فأمّنوه من ذلك، فقال أما أنت يا مخبل فشعرك شهب من نار يلقيها اللَّه على من يشاء من عباده. وذكر بقية القصّة.
: بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميميّ، أبو يزيد «4» المعروف بالمخبّل السعديّ الشاعر المشهور. وزعم زكريّا بن هارون الهجريّ في نوادره أن له صحبة استدركه ابن الأثير وابن فتحون.
وقال ابن دريد: اسم المخبّل ربيعة بن كعب، وقيل ربيعة بن مالك، وقيل اسمه ربيعة بن عوف، قاله المرزبانيّ وحكى الخلاف فيه، وقال: كان مخضرما نزل البصرة، وقال ابن الكلبيّ: اسمه الربيع بن مالك.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء، وعمّر عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وفيه يقول الفرزدق الشاعر:
وهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول
[الكامل] وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر.
وقال المرزبانيّ: كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة، وهو القائل في قصيدته المشهورة:
إنّي وجدت الأمر أرشده ... تقوى الإله وشرّه الإثم
[الكامل]
وذكر وثيمة في «الردة» أن المخبّل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين، وله في قيس بن عاصم، مديح، وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث، ويقال: إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوّجها هزّالا [وكان هزّال قتل جارا للزبرقان فغيّره المخبل بأبيات منها:
أنكحت هزّالا خليدة بعد ما ... زعمت بظهر الغيب أنّك قاتله]

«1» [الطويل]
بن عوف بن قتال بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن سهم التميمي ثم السعديّ ثم القريعيّ. الشّاعر المشهور بالمخبّل، بفتح المعجمة والموحدة الثقيلة، يكنى أبا يزيد سمّاه ابن الكلبيّ وقال ابن دأب:
اسمه كعب بن ربيعة. وقال ابن حبيب: اسمه ربيعة بن مالك، وهو المراد بقول الفرزدق:
وهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول
«3» [الكامل] قال أبو الفرج في الأغاني. عمّر في الجاهليّة والإسلام عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وهو شيخ كبير، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده شيبان في حرف الشّين المعجمة.
وقال ابن حبيب: خطب المخبّل إلى الزبرقان أخته خليدة فرده وزوّجها رجلا من بني جشم بن عوف يقال له هزّال، فهجاه المخبّل.
وقال ابن حبيب، وغير واحد من رواة الأخبار فيما ذكر أبو الفرج بأسانيده: اجتمع الزبرقان بن بدر، والمخبّل السعديّ، وعبدة بن الطبيب، وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا وقبل مبعث النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنحروا جزورا واشتروا خمرا ببعير، وجلسوا يشوون ويأكلون، فذكروا الشعراء، وأيهم أجود شعرا، فرضوا أن يحكموا أوّل من يطلع، فطلع عليهم ربيعة بن حذار الأسديّ، فسألوه، فقال: أخاف أن تغضبوا،
فأمّنوه من ذلك، فقال أما أنت يا مخبل فشعرك شهب من نار يلقيها اللَّه على من يشاء من عباده. وذكر بقية القصّة.

أبو العاص بن الربيع، اسم أبي العاص لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وقيل: ابن الربيع بن ربيعة، بدل عبد العزى، ابن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ، اسم أبي العاص لقيط بْن الرَّبِيعِ بْن عَبْد العُزَّى بْن عَبْد شمس، وقيل: ابن الربيع بن ربيعة، بدل عَبْد العُزَّى، ابْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بْن عَبْد مناف الْعَبْشَمِيُّ. [المتوفى: 12 ه]
-[48]-
زَوْجُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَابْنُ خَالَتِهَا هَالَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ. فَوَلَدَتْ مِنْ أَبِي الْعَاصِ عَلِيًّا وَمَاتَ صَغِيرًا، وَأُمَامَةَ وَهِيَ الَّتِي حَمَلَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ. وَقَدْ تَزَوَّجَ عَلِيٌّ أُمَامَةَ بَعْدَ مَوْتِ خَالَتِهَا فَاطِمَةَ.
وَكَانَ أَبُو الْعَاصِ يُسَمَّى جَرْوَ الْبَطْحَاءِ، أَسْلَمَ قَبْلَ الْحُدَيْبِيَةِ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ.
وَقَالَ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَثْنَى عَلَى أَبِي الْعَاصِ فِي مُصَاهَرَتِهِ، وَقَالَ: " حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، ووعدني فوفاني ".
قُلْتُ: كَانَ وَعَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ زَيْنَبَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوْجَتَهُ، فَوَفَى بِذَلِكَ وَفَارَقَهَا مَعَ حُبِّهِ لَهَا. وَكَانَ مِنْ تُجَّارِ قُرَيْشٍ وَأُمَنَائِهِمْ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ شَأْنِهِ بَعْدَ بَدْرٍ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَأَوْصَى إِلَى الزُّبَيْرِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت