|
النحوي، اللغوي: يوسف بن أحمد بن عليّ بن محمّد بن أحمد، أبو الحَجّاج، الأندلسي المربيطري.
من مشايخه: أبو القاسم بن حبيش، وأبو طاهر بن عوف وجماعة. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان من أهل المعرفة والعربية والآداب ... استعمله ولاة المغرب فنال دنيا عريضة وكانت له وجاهة ونباهة وسكن مراكش إلى أن توفي بها" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان بارعًا في النحو، واقفًا على كتاب سيبويه، أقرأ النّاس العربية، ثم عُني حتى رأس فيه وخدم به الأمراء، ونال دنيا واسعة" أ. هـ. وفاته: سنة (619 هـ) تسع عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عَبْد اللَّه بن إِبْرَاهِيم بن الحَسَن بن مَنْتال، أَبُو مُحَمَّد الْأنْدَلُسِيّ المُرْبيطريّ الوراق. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ من أَبِي العطاء بن نَذير، وجماعة، وحجّ فسمع ببِجاية من أَبِي مُحَمَّد عَبْد الحق الإشبيليّ، وبالإسكندرية من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرَمِيّ. -[314]- قَالَ الْأبَّار: وكتب عِلمًا كثيرًا بخطّه عَلَى رداءته. وَكَانَ يتّجر في الكُتب. وُلد قبل الخمسين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في ذي القِعْدَة، وأجازّ لي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عتيق بن عَليّ بن خَلَف بن أَحْمَد، أَبُو بَكْر القُرشي الْأُمَوِيّ المَرواني الْأنْدَلُسِيّ المُربَيطري، المعروف بابن قَنَترال، [المتوفى: 612 هـ]
نزيلُ مالقة. -[346]- أخذ القراءات والعربية عن أبي الحسن ابن النِّعمة، وَسَمِعَ منه ومن أَبِي عَبْد اللَّه بن سعادة. وَسَمِعَ بمُرسية من أَبِي الْقَاسِم بن حُبيش، وبإشبيلية من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرقون، وأبي بكر ابن الْجَدّ، وأخذ بمالقة القراءات عن أَبِي مُحَمَّد بن دحمان، وحجّ سنة اثنتين وستين، فسمع بمَكَّة من عَليّ بن عَبْد اللَّه المِكناسي، وبالإسكندرية من أبي طاهر السِّلَفيّ، ثُمَّ قَفَل وتَصَدَّر للإقراء والإسماع بمالَقة، وَحَدَّثَ ببلَنسية. قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ مقرئًا، صالحًا، ورِعًا، حدَّث عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوط اللَّه، وأبو عبد الله بن أبي البقاء، وأبو القاسم ابن الطَّيلسان، ووالدي عَبْد اللَّه بن أَبِي بَكْر، وجماعةٌ. وَتُوُفِّي في رجب وَلَهُ بضعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
647 - يُوسُف بن أَحْمَد بن عَليّ، أَبُو الحجاج الْأنْدَلُسِيّ المُربَيْطري. [المتوفى: 619 هـ]
سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بن حُبيش، وأجازَ لَهُ أَبُو الطاهر بن عوْف، وجماعة. وَكَانَ بارعًا في النَّحْو، واقفًا عَلَى " كتاب " سِيبَوَيْه، اقرأ النَّاس العربية، ثُمَّ عُني بالطِّبّ حَتَّى رأسَ فيه، وخَدَمَ بِهِ الْأمراء، ونال دنيا واسعة، وماتَ بمَرَّاكُش، قَالَه الْأبَّار. |