معجم الصحابة للبغوي
|
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي
قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة. قال أبو القاسم: وقال مصعب بن عبد الله: خالد بن الوليد هاجر بعد الحديبية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة [فلما رآهم] النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رمتكم مكة بأفلاذ كبدها. 582 - حدثنا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده: أن ابا بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر خالد بن الوليد فقال: " نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مات في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكانت تحته بنت عائذ «2» بن نعيم بن عبد اللَّه ابن النجام العدويّة، فأتت أمّها تستفتي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من أجل شكوى عين ابنتها، وهل يجوز لها أن تكحلها.
والحديث في الصّحيحين من حديث أم سلمة، إلّا أنّ الزوج لم يسمّ، ولا المرأة المستفتية، ولا ابنتها، وسمّاها ابن وهب في موطئه، قال: أنبأنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن زينب بنت أبي أسامة أن أمّها أخبرتها بذلك. وأخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن، عن أبي ثابت، عن ابن وهب به، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت خالد بن الوليد «4» .
كانت زوج صفوان بن أمية، ذكرها المستغفريّ في الصّحابة، وأسند عن محمد بن ثور، عن ابن جريج، قال: جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ستّ نسوة، وعند صفوان بن أمية ست: أم وهب بنت أبي أمية بن القيس بن العياطلة، وفاختة «5» بنت الأسود بن المطّلب، وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب، وعاتكة بنت المغيرة، وبرزة بنت مسعود بن عمرو، وبنت ملاعب الأسنّة عامر بن مالك، فطلّق أم وهب وكانت قد أسنّت، وفرّق الإسلام بينه وبين فاختة بنت الأسود، وكان أبوه تزوّجها فخلف هو عليها، ثم طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل أبوه يوم بدر كافرا. قتله عمر بن الخطاب، وكان خال عمر، وولى عمر بن الخطاب خالد بن العاص هذا مكة إذ عزل عنها نافع بن عبد الحارث الخزاعي، وولاه عليها أيضا عثمان بن عفان، له رواية عن النبي ﷺ، ويقولون: لم يسمع منه. روى عنه ابنه عكرمة بن خالد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخت خالد بْن الوليد. أسلمت يوم فتح مكة، وبايعت النَّبِيّ ﷺ، وهي زوج الحارث بْن هشام المخزومي. يقال: إنه تزوجها بعده عُمَر بْن الْخَطَّابِ. وفي ذلك نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الْوَلِيدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ [المتوفى: 11 ه]
أخو أبي عُبَيْدَةَ، قُتِلَا بِالْبُطَاحِ مَعَ عَمِّهِمَا خَالِدٍ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ. وَأَبُوهُمَا هُوَ الَّذِي سَارَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَقِصَّتُهُ مَشْهُورَةٌ. تَأَخَّرَتْ وَفَاتُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الحارث بْن هشام بْن المُغِيرَة المَخْزُومِيُّ، أَبُو عبد الرحمن، [المتوفى: 18 ه]
أخو أبي جهل. أسلم يوم الفتح، وكان سيدًا شريفًا، تألفه النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحَسبه بمائةٍ من الأبل من غنائم حنين، ثُمَّ حسن أسلامه. ولما خرج من مكة إلى الجهاد بالشام جزع لذلك أهل مكة وخرجوا يشيعونه ويبكون لفراقه، وتزوج عمر رضي الله عنه بعده بامرأته فاطمة. وَقَالَ ابن سعد: تزوج عُمَر بابنته أم حكيم. مات الحارث في الطاعون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، بْنِ الْمُغِيرَةَ الْمَخْزُومِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَآهُ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ مَعَ أَبِيهِ، وَسَكَنَ حِمْصَ. وَكَانَ أَحَدُ الْأَبْطَالِ كَأَبِيهِ، وَكَانَ مَعَهُ لِوَاءُ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ. وَكَانَ يَسْتَعْمِلُهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَزْوِ الرُّومِ. وَكَانَ شَرِيفًا شُجَاعًا مُمَدَّحًا. رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، وَغَيْرُهُمَا. وَقَالَ سَيْفٌ: كَانَ عُمُرُهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكَ ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَةٍ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ عَلَى كُرْدُوسٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: وَلِيَ إِمْرَةَ حِمْصٍ مُدَّةً وَكَانَ مَشْكُورَ السِّيرَةِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - خ 4: عَبْد اللَّهِ بن الحارث بْن هشام بْن المُغِيرَة المَخْزُومِيّ، أَبُو محمد، [الوفاة: 51 - 60 ه]
والد أَبِي بكر الفقيه وإخوته، وأحد الذين عينهم عُثْمَان لكتابة مصاحف الأمصار. سمع أباه، وعمر، وعُثْمَان، وعليًا، وحَفْصَة أم المؤْمِنِينَ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه أَبُو بكر، والشَّعْبِيُّ، وأَبُو قلابة الجَرْمي، وهشام بن عمرو الفَزَاري، ويحيى بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن حاطب. رَأَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُحفظ عَنْهُ. وأرسلته عائشة إِلَى مُعَاوِيَة يكلمه في حُجْر بن الأدبر، فوجده قَدْ قتله. قَالَ ابن سعد قالت عائشة: لأن أكون قعدت عَن مسيري إِلَى الْبَصْرَةِ أحب إلي من أن يكون لي عشرة من الولد مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مثل عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام. قلت: وَكَانَ من سادة بني مخزوم بالمدينة، وَهُوَ ابن أخي أَبِي جهل، تُوُفِّيَ في أيام مُعَاوِيَة في آخرها، وتوفي أَبُوه في طاعون عَمَواس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - م: خَالِدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةَ الْمَخْزُومِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ. وَكَانَ شَاعِرًا شَرِيفًا، اتَّهَمَ مُعَاوِيَةَ بِأَنْ يَكُونَ سَقَى عَمَّهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدٍ سُمًّا، فَنَابَذَ بَنِي أُمَيَّةَ، وَكَانَ مَعَ ابن الزبير. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: اتَّهَمَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكُونَ دَسَّ إِلَى عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ طَبِيبًا يُقَالُ لَهُ: ابْنُ أُثَالٍ، فَسَقَاهُ فِي شَرْبَةٍ سُمًّا، فَاعْتَرَضَ ابْنُ أُثَالٍ فَقَتَلَهُ. قُلْتُ: وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي قَتَلَ ابْنَ أُثَالٍ هُوَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ. روى له مسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - ع: أبو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام بن المغيرة المخزومي الفقيه [الوفاة: 91 - 100 ه]
أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. الأصح أَنَّ اسْمَهُ كُنْيَتُهُ، وَيُقَالُ: اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ هُوَ أَجَلُّهُمْ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَعَائِشَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطِيعٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، عَبْدُ الْمَلِكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَالشَّعْبِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَسُمَيٌّ مَوْلاهُ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، والقاسم بن أخيه، محمد، وخلق منهم ابْنَاهُ عُمَرُ وَسَلَمَةُ، وَأَشْهَرُ أَوْلادِهِ عَبْدُ اللَّهِ شَيْخُ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي " الْمَغَازِي "، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ. قَالَ الزُّبَيْرُ: وَكَانَ يُسَمَّى الرَّاهِبُ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ قُرَيْشٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وُلِدَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: رَاهِبُ قُرَيْشٍ لِكَثْرَةِ صلاته، وكان مكفوفا. وقال مسلم، وَغَيْرُهُ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ فَقِيهًا ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ عَاقِلا سَخِيًّا. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ كِسَاءَ خَزٍّ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ مُكْرِمًا لِأَبِي بَكْرٍ مُجِلا لَهُ، يَقُولُ: إِنِّي لأهم بِالشَّيْءِ أَفْعَلُهُ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ لِسُوءِ أَثَرِهِمْ عِنْدَنَا، فَأَذْكُرُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عبد الرحمن، فأستحيي مِنْهُ، وأدع ذَلِكَ الأَمْرَ لَهُ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ. -[1194]- وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَالْبُخَارِيُّ: سَنَةَ أربعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - ع: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَخُو الْحَارِثِ وَعُمَرَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَلادِ بْنِ السَّائِبِ، وَخَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، وقيل: إنه روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ وَآخَرُونَ، وَكَانَ جَوَّادًا سَخِيًّا سَرِيًّا. قَرَنَهُ الْبُخَارِيُّ بِغَيْرِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ بْن المغيرة المخزوميُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخو أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابنه يحيى، وابن إسحاق، ومالك بْن أنس. وكان سيدًا جوادًا سخيًا غازيًا مجاهدًا، ولا أعلم بِهِ بأسًا إن شاء اللَّه، وهو مقلّ، أرسل عَنِ النَّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -، وعَنْ خَالِد بْن الوليد. قَالَ الواقدي: خرج المغيرة إلى الشّام غير مرة غازيًا وكان فِي جيش مَسْلَمةُ الذين احتبسوا بالروم، يعني بقسطنطينية، حتى أقفلهم عُمَر بن عبد العزيز، وذهبت عينه، وكان ثقة قليل الحديث. وقَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث. -[320]- قُلْتُ: الأخبار فِي جودة وبذله كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - م 4: خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَأْفَاءُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ. عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، وَأَبِي بردة بْن أَبِي مُوسَى، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَوَلَدَاهُ عِكْرِمَةُ وَمُحَمَّدُ ابْنَا خَالِدٍ. وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ الْمُسْنَدِ يَكُونُ لَهُ عَشَرَةُ أَحَادِيثَ. وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. وَهُوَ ابْنُ عَمِّ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ الْمَكِّيِّ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: يَقُولُونَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَطَعَ لِسَانَهُ، ثُمَّ قَتَلَهُ، يَعْنِي: لَمَّا افْتَتَحَ واسطًا. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: كَانَ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ رَأْسًا فِي الْمُرْجِئَةِ، وَكَانَ يَبْغَضُ عَلِيًّا. -[637]- قُلْتُ: وَكَانَ مِمَّنْ قَامَ وَقَعَدَ فِي قِتَالِ بَنِي الْعَبَّاسِ لَمَّا ظَهَرُوا، وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ يَوْمًا، فَقَالَ: قُتِلَ مَظْلُومًا. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: دَخَلْتِ الْمُسَّودَةُ وَاسِطًا فَنَادَى مُنَادِيهِمُ: الناس آمِنُونَ إِلا الْعَّوَّامَ بْنَ حَوْشَبٍ، وَعَمْرَو بْنَ ذَرٍّ، وَخَالِدَ بْنَ سَلَمَةَ، فَأَمَّا خَالِدٌ فَقُتِلَ، وَأَمَّا الْعَوَّامُ فَهَرَبَ، وَكَانَ يُحَرِّضُ عَلَى قِتَالِهِمْ، وكان عمر بْنِ ذَرٍّ يَقُصُّ بِهِمْ وَيُحَرِّضُ بِوَاسِطَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ بَيْهَسِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: فِي سَابِعَ عَشَرَ ذِي الْقِعْدَةِ بَعَثَ أَبُو جَعْفَرٍ خَازِمَ بْنَ خُزَيْمَةَ وَطَلَبَ خَالِدَ بْنَ سَلَمَةَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَنَادَى مُنَادِيهِمْ: خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ آمِنٌ، فَخَرَجَ فَقَتَلُوهُ غَدْرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن المغيرة المخزوميّ المِصْريُّ عَلان، أبو الحسن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدث رحال نبيل، أغفله أبو سَعِيد بْن يُونُس. سَمِعَ: آدم بْن أبي إياس، وخلّاد بْن يحيى، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ، وأبو عليّ بْن حبيب الحصائريّ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأحمد بْن مَسْعُود الزَّنْبرِيّ، وأبو عليّ بْن فَضَالَةَ، ومحمد بْن يوسف الهرويّ، وجماعة. وقد روى أبو عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ فِي كتاب اليوم واللّيلة حديثًا عن زكريّا خيّاط السنة، عَنْهُ. قَالَ الطَّحاويّ: تُوُفِّيَ فِي شعبان سنة اثنتين وسبعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الشعبي وطبقته.
وعنه شعبة والسفيانان. فعن جرير قال: كان مرجئا يبغض عليا. وقال ابن سعد: أخذ مع ابن هبيرة فيقولون: إن أبا جعفر قطع لسانه ثم قتله [سنة ] () . مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن خالد بن سلمة المخزومي، عن سعيد بن المسيب، عن سعد - مرفوعاً: لا تنكح المرأة على عمتها ولا [على] () خالتها. اختلف فيه على رواية عن مؤمل، فقال بعضهم: عيسى بن طلحة بدل المسيب، وبعضهم يرسله، [والفافا ثقة] . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ حدث بعد المائتين.
لا يكاد يعرف. تفرد عنه عبد الله بن محمد الضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المسيب.
مجهول. قلت: روى عنه الثوري. أما: - الوليد بن المغيره المعافرى المصري - فثبت. له عن مشرح بن هاعان، وطبقته. مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن سيرين.
صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. [يسير] |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Khālid ibn al-Walīd ibn al-Mughīrah al-Makhzūmi: |