تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بِن مُحَمَّدٍ، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: وَلَدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - م ن ق: حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ يَزِيدُ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ الأَنْمَاطِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَعَمْرَو بْنَ هَرِمٍ، وَقَتَادَةَ، وَخَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَدَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، وَوَلَدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ. فِيهِ لِينٌ مَا، قَدْ غَمَزَهُ أَحْمَدُ، وَقَدَحَ فِيهِ يَحْيَى الْقَطَّانُ. وَنَهَى يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ كِتَابَةِ حَدِيثِهِ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - ق: حبيب بن أبي حبيب مرزوق، وقيل: رُزَيْق، أبو محمد الحنفيّ مولاهم، المدنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[291]-
كاتب مالك وقارئه، كان يقرأ عليه " المُوَطّأ " للناس في بعض الأوقات، وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرّة. قال ابن مَعِين وغيره: أشَرُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك؛ كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صَفَح أوراقًا وكتب: بلغ. وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد. رَوَى عَنْهُ: الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر. أخبرنا السراج قال: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثًا، فأتينا ابن المدينيّ فَعَرضنا عليه فقال: هذا كله كذب. وقال يحيى بن مَعِين: وعامّة سماع المصريّين عرْض حبيب. ثم قال ابن مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء. وقال الإمام أحمد: حبيب ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عديّ: كان يضع الحديث. ثم روى له عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ حديثين موضوعين. وروى عن ابن أبي ذئب، وشبْل بن عَبّاد، وهشام بن سعد - المناكير. وَعَنْهُ: عبد الله بن الوليد الحراني، وأحمد بن الأزهر، وحم بن نوح، ومحمد بن مسعود العجميّ، وجماعة. وسكن مصر، وبها تُوُفّي سنة ثمان عشرة. ومن حديثه: قال ابن عدي: حدثنا محمد بن حاتم بالرملة قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبرينيّ - وهي مدينة بيت إبراهيم -[292]- عليه السلام، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكلّ مَن يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: إنّه ضيف إبراهيم. ولإبراهيم عليه السلام أوقاف على الضيافة إلى الساعة - قال: حدثنا حبيب قال: حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ الْمَرْءِ حتى تعلموا ما عقده عقله ". قال ابن عديّ: وهذا عن مالك وابن أبي ذئب باطل، إنما يرويه عبيد الله بن عمرو الرقّيّ عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع. وإسحاق متروك الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم الصائغ وغيره.
كان يضع الحديث. قاله ابن حبان وغيره. روى محمد بن عبد الله بن قهزاذ، عن حبيب، عن إبراهيم الصائغ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - مرفوعاً: من صام عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها، وأعطى ثواب عشرة آلاف ملك، وثواب سبع سموات. ومن أفطر عنده مؤمن يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد. ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء الأمة. ومن مسح رأس يتيم يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة درجة في الجنة. وذكر حديثاً طويلا موضوعا، وفيه: إن الله خلق العرش يوم عاشوراء، والكرسي يوم عاشوراء، والقلم يوم عاشوراء، وخلق الجنة يوم عاشوراء، وأسكن آدم الجنة يوم عاشوراء..إلى أن قال: وولد النبي ﷺ [يوم عاشوراء] () ، واستوى الله على العرش يوم عاشوراء، ويوم القيامة يوم عاشوراء، فانظر إلى هذا الافك!. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
واسم أبيه زريق.
وقيل: مرزوق، أبو محمد المصري. وقيل المدني كاتب مالك. روى عن مالك، وأبي الغصن ثابت، وابن أبي ذئب. وعنه أحمد بن الأزهر، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، ومقدام بن داود الرعيني. قال أحمد: ليس بثقة. وقال ابن معين: كان يقرأ على مالك ويتصفح ورقتين ثلاثة فسألوني عنه بمصر، فقلت: ليس بشئ. وقال ابن () داود: كان من أكذب الناس. وقال أبو حاتم: روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها موضوعة. وقال ابن حبان: كان يورق بالمدينة على الشيوخ، ويروي عن الثقات الموضوعات، كان يدخل عليهم ما ليس من حديثهم، وسماع ابن بكير وقتيبة كان بعرض ابن حبيب. قلت: وساق له ابن عدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر حديثين موضوعين: أحدهما لمالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا حبيب، حدثنا مالك وابن أخي الزهري عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه - مرفوعاً، قال: تذهب زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة. الثاني: روى محمد بن مسعود العجمي، حدثنا حبيب، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير، عن أبيه - مرفوعاً: استنزلوا الرزق بالصدقة. عبد الله بن الوليد بن هشام الحراني، حدثنا حبيب بن أبي حبيب، عن شبل ابن عباد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً، قال: يبعث العابد والعالم، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: اثبت لتشفع. قال أحمد بن علي الابار: حدثنا عوام بن إسماعيل، قال: جاء حبيب كاتب مالك يقرأ على سفيان بن عيينة، فقال له: حدثكم المسعودي عن جواب التيمي؟ فرده عليه جواب وقرأ حدثكم أيوب عن ابن سيرين بمعجمة () . مات سنة ثماني عشرة ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد - فما علمت بهم بأسا، إلا ما كان من الاخير، فإنه دمشقي ساق له ابن عدي وأورده في الكامل وقال: هو على قلة حديثه أرجو أنه لا بأس به.
قلت: روى محمد بن راشد، عنه، عن عبد الرحمن بن القاسم حديثاً في البكاء على الميت ينفرد بإسناده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم بن حمزة، ليس بعمدة.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده: شهد خالدا ضحى بالجعد بن درهم.
[لا يعرف] () هؤلاء، حكاها القاسم بن محمد المعمرى عنه. |