تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - ع: حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ الْعَدَوِيُّ؛ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَدِيُّ تَمِيمٌ. بَصْرِيٌّ نَبِيلٌ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَيُّوبُ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَشُعْبَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سلمة، وآخرون. -[229]- قَالَ أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ: مَا كَانَ بِالْبَصْرَةِ أحدٌ أَجَلُّ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَمْ يَلْقَ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ عِنْدِي أَبَا رِفَاعَةَ الْعَدَوِيَّ. وَقَالَ أَبُو هِلالٍ: حدثنا قَتَادَةُ قَالَ: مَا كَانُوا يُفَضِّلُونَ أَحَدًا عَلَى حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ فِي الْعِلْمِ بِالْبَصْرَةِ؛ يَعْنِي بَعْدَ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: رَأَيْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلالٍ يَلْبِسُ الثِّيَابَ الثَّمِينَةَ وَالطَّيَالِسَةَ وَالْعَمَائِمَ. تُوُفِّيَ حُمَيْدٌ فِي إِمْرَةِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ، وَمَوْتُهُ قريبٌ مِنْ مَوْتِ قَتَادَةَ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يزيد بن هارون.
قال الخطيب: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من جلة التابعين وثقاتهم بالبصرة.
روى عن هشام بن عامر، وعبد الله بن مغفل المزني، وأنس، ومطرف بن الشخير، وعدة. وعنه شعبة، وجرير بن حازم، وسليمان بن المغيرة. وثقه ابن معين وغيره. وقال يحيى القطان: كان ابن سيرين لا يرضاه - يعنى لكونه دخل في شئ من عمل السلطان. وقال أبو هلال: ما كان بالبصرة أعلم من حميد بن هلال، ما أستثنى الحسن ولا ابن سيرين / غير أن التناوة () أضرت به. وقال ابن المديني () : لم يلق عندي أبا رفاعة العدوي. قلت: روايته عنه في مسلم، وهو في كامل ابن عدي مذكور، فلهذا ذكرته وإلا فالرجل حجة. |