أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1668- رجاء الغنوي
ب د ع: رجاء الغنوي له صحبة، سكن البصرة، وكانت أصيبت يده يَوْم الجمل. روت عنه سلامة بنت الجعد، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظن أن أحدًا أتى أفضل مما أوتي، فقد صغر أفضل النعم ". أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يصح حديثه. وسمى الراوي عنه سلامة، وسماها ابن منده، وَأَبُو عمر: ساكنة. ورويا له حديث: " من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللَّه ". وقال أَبُو نعيم: رجاء امرأة لها صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6920- رجاء الغنوية
ب د ع: رجاء الغنوية سكنت البصرة، روى عنها محمد بن سيرين. (2251) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن امرأة يقال لها: رجاء، أنها قالت: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاءته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، ادع الله لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أمنذ أسلمت؟ " قالت: نعم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جنة حصينة ". قالت: فقال لي رجل عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمعي يا رجاء ما يقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره البخاريّ، وأخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل، وقال: قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد غمص «3» أعظم النّعم.»
«4» وأخرج ابن مندة من هذا الوجه حديثا آخر، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وروت عنه ساكنة بنت الجعد. وأما ابن حبّان فذكره في «ثقات التّابعين» ، وقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: لا يصح حديثه، روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال، فصحّف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره البخاريّ، وأخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل، وقال: قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد غمص «3» أعظم النّعم.»
«4» وأخرج ابن مندة من هذا الوجه حديثا آخر، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وروت عنه ساكنة بنت الجعد. وأما ابن حبّان فذكره في «ثقات التّابعين» ، وقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: لا يصح حديثه، روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال، فصحّف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى ابن سيرين عن امرأة يقال لها رجاء أنها قالت: كنت عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فجاءته امرأة بابن لها، فقالت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة، فقال لها: «منذ أسلمت؟» قالت: نعم. فقال: «جنّة حصينة» . قالت: فقال لي رجل عنده: اسمعي ما يقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن هشام، عنه، ورجاله ثقات. ووقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة، وذكرها أبو موسى في الراء وفي الزاي ومع الإهمال: هل هي بتخفيف. الجيم أو بتثقيلها؟ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ أنه قَالَ: من أعطاه الله حفظ كتابه وظن أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد صغر أعظم النعم. روت عنه سلامة بنت الجعد، لا يصح حديثه، ولا تصح له صحبة، يعد في البصريين. هذه الترجمة في أ، وليست في ت. وانظر ما سبق في صفحة . ما بين القوسين ليس في ت، وهو في أ. في ت: ذكره بعضهم في الصحابة. وفي أ: ذكره بعضهم، وقال: له صحبة. في أ: عبد الرحمن بن سنان بن عمر، وفي ت مثل ى. من أ، ت. باب رشيد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
امرأة من الصحابة سكنت البصرة. ولها حديث واحد، روى عنها مُحَمَّد بْن سيرين. |